كيف يتنفس الغرقان

الموضوع في 'السوق السعودي للأوراق الماليه' بواسطة ياسر الروقي, بتاريخ ‏29 مارس 2008.

  1. ياسر الروقي

    ياسر الروقي عضو نشط

    التسجيل:
    ‏11 يونيو 2007
    المشاركات:
    3,830
    عدد الإعجابات:
    14
    مكان الإقامة:
    بلدة طيبة ورب غفور
    سوق يغرق من سنتين كيف يتنفس اذا كان من يريد ان ينقذ السوق لازال يسكب عليه المزيد من الماء كيف سيتنفس هذا السوق

    أليس هناك رجل رشيد يوقف الاكتتابات
    كما فعلت الامارات
    وانتهض السوق من جديد
     
  2. ابوغلا

    ابوغلا عضو محترف - مشرف القسم السعودي

    التسجيل:
    ‏16 مارس 2005
    المشاركات:
    3,790
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    UK
    زي الدفاع المندي عندنا اذا جا يطفي حريقه
    ما يطفيها باقل الخسائر
    الا يدمر الموقع ويدمره حتى لو الحريقه ابسط مما نتوقع
    لكن نقول الله يرحم الحال
    ماشين بالبركه
     
  3. الحناوي

    الحناوي عضو جديد

    التسجيل:
    ‏1 أغسطس 2007
    المشاركات:
    802
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الكويت
    السلام عليكم انا ضد وقف الاكتتابات جمله وتفصيلا لان هذا التوجه يريدونه صناع السوق اي اقصد ان كل ما زادت الشركات خف التحكم في السوق لان زياده الشركات ستسحب البساط من من تأثير سابك علي السوق والدليل المؤشر الحر ومع هذا سيصعب التحكم في السوق ارجوك ان تتفهم الموضوع بدون عاطفه افرض ان السوق فيه 500شركه سوف تموت سابك وتأثيرها علي الضغط علي السوق الي الابد
     
  4. أبونوره

    أبونوره عضو نشط

    التسجيل:
    ‏27 ابريل 2005
    المشاركات:
    1,273
    عدد الإعجابات:
    0
    اذا تقدر ترجع السوق الكويتي ارجع افضل لك نفسيا وماليا
     
  5. hamoody

    hamoody عضو محترف - فريق المتابعه اليوميه

    التسجيل:
    ‏27 مايو 2006
    المشاركات:
    6,317
    عدد الإعجابات:
    0
    يعطيك العافيه أخى الحناوى
    100% كلامك صحيح وأتمنى أن تكون كذلك لكى يصبح السوق له وزنه
    والتحكم فيه يصبح بنسبه قليله

    وبالتوفيق للجميع
     
  6. سماسم

    سماسم عضو جديد

    التسجيل:
    ‏13 يوليو 2006
    المشاركات:
    813
    عدد الإعجابات:
    0
    كلامك غير سليم اخي الكريم...والسبب

    السوق كان فيه 75 شركة والان اكثر من 110 شركات .. ياليت تقول لي كم شركة نزلت للسوق الى الان وعدد اسهمها اكثر من 500 مليون سهم وسوف يكون تاثيرها كتاثير سابك من حيث عدد الاسهم والقيمة السوقية
    .. للاسف الى الان لا يوجد حتى مع نزول بنك الانماء فبكم سيكون سعره
    وكم سيكون تاثيره على السوق
    العملية نصب واحتيال وسرقة اموال المسلمين بحجة تعميق السوق وانظر
    كم شركة نزلت للسوق من الشركات التي تملكها عوائل معروفة بالبلد وبكم
    سعر اكتتابها ومن هم اصحاب شركات التامين التي غرقوا السوق بها عندها
    ستعرف ان اضحوكة تعميق السوق ماهي الا ذريعة لاكمال مشروع سرقة
    القرن للشعب السعودي
     
  7. الحناوي

    الحناوي عضو جديد

    التسجيل:
    ‏1 أغسطس 2007
    المشاركات:
    802
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الكويت
    اهلا وسهلا بالاخ سماسم واسف علي التأخر في الرد ولكن تعميق السوق مهم جدا لنرجع الي الوراء حيث كان تأتير سابك 35% ومع نزول اي شركه جديده بدأ تهبط النسبه بعد 50 شركه اضافيه الي 24% اخي العزيز ارايت الفرق نتمنا ان تزيد الاكتتابات بكثيره
     
  8. ياسر الروقي

    ياسر الروقي عضو نشط

    التسجيل:
    ‏11 يونيو 2007
    المشاركات:
    3,830
    عدد الإعجابات:
    14
    مكان الإقامة:
    بلدة طيبة ورب غفور
    بعد أن استهلكت 4شركات فقط أكثر من 30.6مليار ريال خلال العام الجاري
    الوقائع تؤكد تورّط الاكتتابات الضخمة في إعاقة حركة مؤشر سوق الأسهم​
    [​IMG]
    الرياض - جارالله الجارالله:
    أكدت الوقائع التاريخية التي عكستها مجريات سوق الأسهم السعودية خلال تعاملات 2008، تورط الاكتتابات الضخمة التي شهدتها السوق الثانوية خلال الفترة الماضية، في إعاقة حركة المؤشر العام، من خلال انصباب اهتمام السيولة على الطروحات الجديدة على حساب حيوية الأداء لأسهم الشركات المتداولة.
    وانعكس هذا التأثير عبر استقبال السوق لأربع شركات كبرى في العام الجاري، الأمر الذي أثقل كاهل المؤشر العام، وعانت منه التعاملات عبر التوجه الكبير من قبل المتعاملين إلى هذه الاكتتابات، بعد أن استهلكت هذه الشركات المقبلة على الطرح أكثر من 30.6مليار ريال، والتي تمثل قيمة الأسهم المطروحة للاكتتاب من الشركات الأربع.

    حيث توالت هذه الاكتتابات على السوق في مواعيد الطرح والإدراج، الأمر الذي لم يمنح السوق فرصة لتحسين أدائها، ليظهر اكتتاب جديد أو إدراج مع كل تعافي يُلمح على مسار المؤشر العام، ليكون بمثابة جرعة مهدئة ترفع من نسبة الخمول في رغبة المؤشر في استعادة بعض خسائره.

    إذ بدأ أولى هذه الاكتتابات الضخمة في العام الجاري، في وقت كانت السوق تحتفل فيه بوصول المؤشر العام إلى مستويات ودعها منذ قرابة سنة ونصف، بعد ملامسته 12ألف تقريبا، لتبدأ بعدها التعاملات رحلة التراجع مع بدايات فترة الاكتتاب في أسهم شركة بترو رابغ، ليأتي موعد الإدراج الذي كرّس هذا الهبوط، مما دفع السوق لتسجيل المستويات الدنيا المحققة في تداولات هذا العام والمتمثلة في 8800نقطة تقريبا.

    كما لم تلبث هذه الإصدارات الكبرى من العودة إلى أجواء التعاملات، بعد أن سطع نجم الاكتتاب في أسهم شركة زين، الذي استقبلته السوق بالتراجع لثلاثة أيام على التوالي، لتبدأ سمات التعافي تظهر على حركة المؤشر العام مع نهاية فترة الاكتتاب، لتدخل التعاملات في مرحلة ترقب إدراج أسهم الشركة، والذي مع بدايته كان المؤشر العام مع موعد لزيارة أدنى مستوياته في

    2008.ثم جاء دور أكبر طرح خلال هذا العام، بعد الإعلان عن طرح أسهم مصرف الإنماء للاكتتاب العام، والذي حاولت السوق تجاهله، كون مجرد طرحة يعد إزالة لأهم مسببات التخوف التي يعاني منها المتداولون من ضخامة هذا الاكتتاب، على الرغم من تثاقل الحركة التي عكستها التداولات خلال فترة الاكتتاب، ليسجل المؤشر العام قمة أدنى من سابقتها.

    وجاء ذلك في وقت بدأت التكهنات تكثر حول موعد الإدراج، والذي دفع السوق للتخلي عن منطقة 10آلاف نقطة، لتستقبل السوق أسهم المصرف، الذي أجبر المؤشر العام للدخول في مسار أفقي دلالة على الحيرة التي تكتسح السيولة بين البحث عن فرص استثمارية في السوق وانشغال الأموال في الضيف الجديد.

    ليطفو على السطح من جديد اكتتاب شركة معادن الذي ما لبث أن دفع المؤشر العام إلى زيارة منطقة الأرقام الدنيا في العام الجاري، كدلالة على تأثير الاكتتابات الكبرى على مسار السوق، بالإضافة إلى الزخم الكبير في الاكتتابات الحديثة التي يعيشها السوق في الفترة الحالية، والتي جعلت سوق الأسهم السعودية في المركز الثاني عالميا من حيث حجم الاكتتابات.

    ويأتي التأثير الآخر لهذه الاكتتابات على السوق، من خلال الانصراف الواضح من قبل السيولة إلى أسهم الشركة مع الإدراج، والتي تحجب الأموال عن بقية أسهم شركات السوق، خصوصا وأن تأثير حركة أسهم الحديثة الإدراج الإيجابي لا ينعكس على أداء السوق نقطيا بحكم عدم إضافتها إلى المؤشر العام.

    وعلى الرغم من التأثير الواضح لطرح الاكتتابات الضخمة على السوق، إلا أن مثل هذه الطروحات، تعكس الإيجابية بعد استقرار تعاملاتها، بعد أن أثبتت التوازن في أدائها والاتزان في اتجاهاتها، لتتصدر قائمة الأكثر نشاطا حسب الكمية في الفترة الأخيرة، كونها تعد ركيزة أساسية في قاعدة التداولات اليومية، والتي يصعب التلاعب في أدائها، بغرض خدمة توجيه السوق بحسب رغبات بعض المحافظ.

    كما أن التوقيت في معظمه في طرح هذه الشركات، يصب في مصلحة السوق، كونه يأتي في فترة تنعدم فيها المساحة التي تسمح لتراجع حاد وقوي، بالإضافة إلى أن هذه النوعية من الاكتتابات تخدم التوجه الملحوظ من الجهات المسؤولة في السعي لتوسيع قاعدة السوق، والذي يجعل خطوات المؤشر العام أكثر ثقة.

    في المقابل شاركت عوامل أخرى في تسيير دفة المؤشر العام إلى السلبية، والتي تكالبت على السوق، سواء من العوامل الخارجية التي تمثلت في الأحداث السياسية، أو الداخلية التي ظهرت في عزم تداول تعديل وحدة تغيير الأسعار، والتي تعد حدثا جديدا على السوق، بالإضافة إلى التوجه لكشف أسماء كبار ملاك الشركات، والتي يرتقب المتعاملون إعلان موعد البدء في تطبيقها