بالأمس قد أبكاكِ ما أبكانيا

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة الشامري, بتاريخ ‏16 ابريل 2008.

  1. الشامري

    الشامري عضو محترف

    التسجيل:
    ‏7 يناير 2004
    المشاركات:
    2,444
    عدد الإعجابات:
    45
    مكان الإقامة:
    الكويت
    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الحمد لله الذي من علينا بالصالحات، وبعد

    فإن المرء يعجب حين يرى أن الأحوال تتبدل، سواء للناس، للشركات، أو حتى للأمم.

    وقد اخترت لهذه المقالة عنوان مقتبس من قصيدة الشاعر ناصر الفراعنة، لأن هذا البيت يحكي واقع من كان في حال، فبدل الله حاله لينقل ما كان لديه إلى من هو غيره، فسبحان إللي يغير ولا يتغير.

    ففي عام 2006، شكل الناتج المحلي للدول النامية ما نسبته 41% من الإجمالي العالمي، مقابل 36% عام 2000، ليس هذا فحسب، فبيانات 2007 التي لم تكتمل بشكل رسمي بعد، يتوقع لها أن تحوز الاقتصاديات الناشئة ما نسبته 50% أو أكثر.

    فيا سبحان الله

    ولنا بالصين عبرة، فقد تخطت مؤخرا اليابان وكبرى الدول الأوربية كثاني اقتصاد في العالم حسب ما صرح به البنك الدولي وفقا لمعاييره. بالأمس القريب كانت الصين تستفيد من مساعدات البنك الدولي، ولم يمضي على ذلك سوى ثمانية أعوام، أما الآن، فإن الصين هي واحدة من 45 بلدا مانحا من أجل البدان الأكثر فقرا في العالم.

    فيا سبحان الله

    الصين وسانغافورة والكويت وأبو ظبي والسعودية، ضخت أموالا طائلة في الاقتصاديات الغربية المتربعة على عرش أغنى الدول في العالم، لتنقذها من أزمتها ولتستفيد بطبيعة الحال. فالكويت والسعودية والإمارات، يملكون لوحدهم 50% من سيولة الصناديق السيادية في العالم أجمع، بعد أن كنا حفاة عراة، نصارع من أجل قوت يومنا.

    فيا سبحان الله

    ولنا بالتاريخ عبرة، فكم من أمة سادت ثم بادت، لتخلفها أمم أخرى، وتستمر دورة الحياة.

    فيا سبحان الله

    ...............................................................................................

    الشاهد من الموضوع، أننا نشهد في هذه السنوات الذهبية تغيرات مهمة في الخارطة الاقتصادية العالمة، وقد تواتت لنا الفرص وهيأت لنا الظروف، واكتنزت بنوكنا بالفوائض التي ساقها الله تبارك وتعالى إلينا، فما هو حال أصحاب القرار عندنا؟

    باختصار، لاشيء يستحق الذكر.

    فهذه المرحلة تتطلب نقلة نوعية في الهيكل الاقتصادي برمته، وأنا أتكلم عن الكويت وعن دول مجلس التعاون، فهل رأينا هذه النقلة، أو حتى بوادرها؟

    لا، ولا كبيرة.

    فما زلنا ندير الاقتصاد بالعقلية ذاتها، لازالت مصادر دخلنا هي ذاتها، لازال
    الفساد ينخر في جسد أمتنا المهترء بالرغم من وجود الصالحين الشرفاء.

    هذه المرحلة تتطلب الابتكار، تتطلب سياسات وقرارات ملحوقة بتنفيذ جاد وصدق في النية، فهل أعطي الاقتصاد أولوية في الأفعال لافي الأقوال؟

    لا، ولا كبيرة.

    القرارات التي أصدرت والقوانين التي شرعت (في الكويت على الأقل) لا تعدو كونها عدة أعواد من حزمة كبيرة تناثرت هنا وهناك، ليس لها أي أهمية إن وقفت مفردة.

    نحتاج إلى حقيبة تشريعات، لاتشريعات مفردة.

    نحتاج إلى حقيبة متكاملة تحتوى على حزم من الخطط، تتكامل مع بعضها البعض، وليس مجرد تحركات فردية من جهات ومؤسسات متناثرة هنا وهناك.

    نحتاج خطة مدروسة، من إلى.

    نحتاج إلى فعل يسبق القول.

    نحتاج إلى صدق في النية ليس في تحسين الوضع الاقتصادي فحسب، بل لاحتلال مركز متقدم بين الأمم.

    الأمر ليس بالسهل، ولا يحقق بين ليلة وضحاها، ولكنه ليس بالمستحيل أيضا.

    بعد ذلك نستطيع أن نقول لمن سبقنا بعد أن كنا إمبراطورية عظمى، امتدت في مشارق الأرض ومغاربها:

    بالأمس قد أبكاكِ ما أبكانيا.


    راكان العجمي
    أبو محمد الشامري

    مصادر:

    موقع البنك الدولي

    ميشال مرقص: الأسواق نت
     
  2. متدرب أصيل

    متدرب أصيل عضو مميز

    التسجيل:
    ‏25 يناير 2008
    المشاركات:
    3,277
    عدد الإعجابات:
    769
    بارك الله فيك
     
  3. boalons

    boalons عضو محترف

    التسجيل:
    ‏17 سبتمبر 2003
    المشاركات:
    4,058
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    KUWAIT
    تغيب تغيب وترجع لنا بمواضيع كالعاده مفيده وقيمه

    الله يعطيك العافيه
     
  4. نجم الراية

    نجم الراية عضو نشط

    التسجيل:
    ‏3 يوليو 2006
    المشاركات:
    708
    عدد الإعجابات:
    4
    مكان الإقامة:
    لندن-بريطانيا العظمي
    تسلم علي الموضوع
    اكثر من رائع
    وهذا ما نعلمة ان اخر الزمان يكثر المال لدي الناس
     
  5. almared

    almared عضو مميز

    التسجيل:
    ‏17 ابريل 2005
    المشاركات:
    4,154
    عدد الإعجابات:
    0
    يعطيك العافية يا الشامري ..

    كل الأمور ممكن تتغير وأحنا الآن أفضل بكثير من السنوات السابقة في ما
    يتعلق بالوفرة المالية ونتمني تحريك العجله الإقتصادية وأن تكون علي أرض
    الواقع وملموسه للجميع وأعتقد بأن هناك خطة موجوده لكن هناك مقدمات
    يجب أن تتم قبل دق الجرس ونتمني محد يطمع في وفرتنا المالية وأن
    تنتهي المشاكل الإقليميه بسلام ..
     
  6. شجاعي

    شجاعي عضو نشط

    التسجيل:
    ‏1 يوليو 2007
    المشاركات:
    235
    عدد الإعجابات:
    0
    مشكور يالشامري على المنطق المعقول الذي نورت الصفحه فيها

    واشكرك على اتاحة لنا الفرصه لنعرف ان هناك أناس يعون ما يقولون


    ونرجوا كما ترجوا ان نرى التطور الاقتصادي يعم الكويت ودول الخليج كافة


    ""

    أنا أتكلم عن نفسي

    لو اسافر واسكن فندق فخم واشوف النظافه تلمع فيه راح استحي على وجهي واطبق المثل يا غريب كن اديب .. مع اني لوحدي بغرفة الفندق تلقاني احافظ حتى على ترتيب فراش السرير مابي الخادم يدخل ويشوفه معفوس فوق تحت .. هذا اقل شي

    وبنفس الوقت لمن تحدني ظروفي واسكن بفندق رخيص والوسخ بكل زاوية مرت عليه أيدي عمال النظافه بنعومة .. فأنني في هذه الحال لا أبالي بذاك المثل الذي طبقته بذاك المكان الراقي
    وحتى زقارتي تلقاني اطفيها على طاولة التلفزيون ..


    أنا أقول لو الكويت تهتم بجميع المناطق بلا استثناء والشوارع وتبدأ مشوار تنميتها بأرضيتها العطرة بأذن ألله كل من عليها سيعطي وينتج ويسقي هذه الأرض بفكره الراقي .. وبتلقى المشروع ورى المشروع ينجز ويقوم وانت في بيتك ودك تخدم الديرة بشي وتتسابق مع جيرانك عليه
    والله يا اخوان احس الكويت بحاجة لأهتمام أكثر من ناحية وزارة الأشغال والبلدية والاسكان والتخطيط الموحد لهذه الوزارات


    """





    وانتم اعلم مني بلا شك

    ولكم تحياتي
     
  7. sultan2007

    sultan2007 عضو نشط

    التسجيل:
    ‏10 أغسطس 2006
    المشاركات:
    493
    عدد الإعجابات:
    50
    .... الاقتصاد الاسلامي سيكون رسول السلام للعالم بالدعوه الاسلامية ونشرها

    رايي الشخصي ومالمسته من تطورات على مدى 5 اعوام متتالية تقريبا
    ان الاسلام بدايطلع من غربته وينتشر بكل صعيد وعلى الاخص بالاقتصاد
    اليوم والحمدلله الاعلام قوي (العربية - الجزيرة ولو اني متحفظ عليها قبل بس تعتبر رصيد للامة الاسلامية ان شاء الله ) الاعلام خليجي قوي والاقتصاد قوي ومتين بتعاليم الاسلام ليش الحين البنوك الخليجية والعربية قاعد تتجه اتصير اسلامية تبي الاسلام ... صحيح تبي الفلوس .. بعد تبي زباين يبون الامان ... والامان بالاسلام ... بعد ازمة الرهون العقارية وقبله بقليل توجهة البنوك الاوروبية لعمل صناديق اسلامية رغبة بتجميع اكبر قدر من الاموال المساهمة والحين بعد ازمة الرهن اكتشفت ان الربا مؤلم وماحق للثروات والتمسوه بصدق وان الامان بالتعامل الاسلامي وبعد ازيدكم ان ازم الماستر كارد ماجت للحين ويمكن يتمكون بالاقتصاد الاسلامي كتعامل بين دول العالم واسال الله العظيم رب العرش العظيم ان يرأب صدع الامة ويؤلف بينهما ويغير ما في انفسنا وينصرنا على من عادانا وان يحفظ اموال المسلمين من الربا ومحقها ... وقائمة الاسلام ستقوم وتوقعي الاقتصاد باب من ابوابها الحديثة .. الناظر لها يلتمس انها تنتشر ... مافي بنك باوربا ولا بامريكا الى استحدثت ادوات اسلامية وتعاملات اسلامية طبعا حسب الشريعة الاسلامية العالم اليوم ينظر ماهذا الدين الواضع لهذه الادوات الامنة بين الافراد ووالشركات بها تحفظ الاموال والحقوق من اي طمع انساني من وضع هذا ؟؟؟؟؟ الله سبحانه ... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
     
  8. yoyo1983

    yoyo1983 عضو نشط

    التسجيل:
    ‏22 ابريل 2007
    المشاركات:
    22,658
    عدد الإعجابات:
    22
    مكان الإقامة:
    DaMBy
    بارك الله فيك
     
  9. Navigator

    Navigator مشرف مشرف

    التسجيل:
    ‏14 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    28,212
    عدد الإعجابات:
    5,970
    مكان الإقامة:
    الكويت
    قد أسمعت إن ناديت حياً

    ...................................ولكن لا حياة لمن تنادي
     
  10. الشامري

    الشامري عضو محترف

    التسجيل:
    ‏7 يناير 2004
    المشاركات:
    2,444
    عدد الإعجابات:
    45
    مكان الإقامة:
    الكويت
    متدرب أصيل

    boalons

    نجم الراية

    sweet_laila

    بارك الله فيكم جميعا

    ................................

    عافاك الله يا المارد

    كلامك صحيح، ولكن المشكلة إذا ما تم استغلال الفوائض (إن تم استغلالها) بنفس العقلية في المراحل السابقة.

    هذه المرحلة تتطلب ابتكار واستثمار في البلد نفسه، ليس بكل الفوائض طبعا، ولكن يجب أن ننتقل إلى المرحلة التالية، فإلى متى سنظل دول مستهلكة بالدرجة الأولى؟

    المرحلة الحالية تتطلب إلى تحرير جزء من الاقتصاديات المحلية ولو 20%، وتغيير الهيكل الاقتصادي.

    تمر الفرص على الدوام من تحت أنوفنا، فلا يدرك المرء أنها فرصة إلا بعد رحيلها، فمن استغلها ظفر، ومن تركها تحسر.

    فما بالك وأننا ندرك بأنها فرصة، وندرك بأن هنالك حصصا سوقية في قطاعات شتى بحاجة لمن يملؤها في منطقتنا، فهل نتركها لغيرنا ونستورد؟

    بارك الله فيك يا المارد، أسعدتني مداخلتك :)

    .........................................

    حياك الله أخي الحبيب

    ولو إنك ذكرت بأنك تتكلم عن نفسك، إلا أنك تطرق إلى ثلاث أفكار مهمة في ردك، قسمتها في الفقرات أعلاه الذي تضمنها ردك.

    أولا:

    ففي المثل الذي ضربته على نفسك، ينطبق تماما على الدولة، كيف؟

    لو أحس المستثمر الأجنبي والمحلي، والمواطنين أيضا، باهتمام الدولة بالقوانين والتشريعات، والحرص على تطبيقها لوجدت الكل يحترم القانون، ولأضفنا ميزة مهمة لجذب الاستثمارات.

    فالاستثمارات تنجذب لأمرين مهمين:

    وجود فرص من أساس في السوق المحلية، و وجود قوانين وتشريعات محترمة تحمي هذه الاستثمارات وتشجعها.


    ثانيا:

    فإن الفقرة الثانية احتوت على فكرة مهمة جدا، هي أساس لا يمكن أن نتجاهلة لأي دولة تريد أن تصبح مركزا ماليا مهما، وهي:

    تطوير البنى التحتية، ويجب أن يراعى بعد النظر في ذلك، بحساب النمو السكاني المرتقب، وكذلك وفود الوافدين من الأجانب، لأن أي بلد يزدهر فيه الاقتصاد، لابد وأن يتحول إلى وجهة لكل عامل يريد أن يحسن دخله، ولا ننسى بأن البلد يمكن أن يتحمل مشاريع تفوق عدد السكان الحاليين والمرتقبين، وهذا ما سيحسن إيرادات الدولة، وبالتالي متوسط دخل الفرد.

    ثالثا:

    تضمنت الفقرة الأخيرة من ردك على جزئية مهمة، وهي:

    أهمية التخطيط الاستراتيجي وبالتالي تكامل هذه الخطة مع جميع الجهات المنفذة.

    وهذا ما قصدته حين قلت في مقالي:

    ولا تقتصر الجهات على ماذكرته في ردك أخي الحبيب، بل يشمل ذلك كل القطاعات الأهلية والحكومية في كل دول مجلس التعاون، فتعاوننا يقوينا.


    أشكرك على هذه المداخلة أخي الحبيب :)

    ............................................................


    وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته

    بوركت أخي الحبيب

    فكما ذكرت بأن أزمة بطاقات الائتمان لم تأتي بعد، فإنني أزيدك من الشعر بيتا بأن الأزمة الربوية لم تأتي بعد.

    فكما هي مؤشرات البركاين البسيطة، قبل ثوارنها، فإن أزمة الرهن العقاري ماهي إلا مقدمة للأزمة الاقتصادية العالمية القادمة.

    وقد صاح بها الخبراء في الشرق والغرب منذ زمن، فما وجدوا إلا مجابهة من المتنفعين من الاقتصاد الربوي (وهم كل المتنفذين في العالم في هذه الحالة) وأيضا تهميش لرأيهم إعلاميا وأدبيا.

    أتعرف ما الذي صرح به أحد الخبراء الاقتصاديين لأحد أعضاء هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية؟

    قال بالمعنى وليس بالنص:

    أنتم تملكون الحل لأزمتنا الاقتصادية، والذي قد ينجي العامل منها.

    جزاك الله خير أخي الحبيب على ردك :)

    ...............................................

    حياك الله أخي الكريم

    كلنا أمل بأن تتعدل الأوضاع


    بارك الله فيك :)
     
  11. Navigator

    Navigator مشرف مشرف

    التسجيل:
    ‏14 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    28,212
    عدد الإعجابات:
    5,970
    مكان الإقامة:
    الكويت
    اخي الكريم الشامري

    أهناك طريقة ممكنه نستطيع أن نفعل إقتراحاتك وأفكارك؟

    جزاك الله خيرا

    فعلا هذه الغيرة الوطنية

    وتغليب مصلحة الوطن على النفس

    الله يكثر من أمثالك ويجزاك الجنه
     
  12. الشامري

    الشامري عضو محترف

    التسجيل:
    ‏7 يناير 2004
    المشاركات:
    2,444
    عدد الإعجابات:
    45
    مكان الإقامة:
    الكويت
    بارك الله فيك أخوي


    نعم هنالك طرق عدة

    لكن المهم في الموضوع هو بعد النظر و وضع خطة متاكملة للنهوض بالاقتصاد ونقله للمرحلة التالية.

    وأيضا من المهم جدا أن يكون هنالك صدق في النية.

    هذه الأيام تشهد الكويت عرسا ديموقراطيا (أو من المفروض أن يطلق ذلك عليه) ومن واجبنا تنبيه النواب على هذا الأمر وأن نجعلهم يتبنون سياسات اقتصادية تنفع البلد وكل من في البلد.

    كثير من النواب في المجالس السابقة لا يعون أبسط مبادئ الاقتصاد، ولن يختلف المجلس القادم عنهم كثيرا.

    هل نستسلم للأمر الواقع إذا؟

    ليس بالضرورة

    فالبرغم من جهل الكثير من النواب لمبادئ الاقتصاد، إلا أنني متأكد بأنهم سيرحبون بالأفكار البناءة له.

    وبإمكاننا أن نوصل هذه الأفكار لهم، بعد صياغتها وتنقيحها من أهل الاختصاص، ليتبنوها.

    وأتمنى أن يتبناها أكبر عدد ممكن من النواب، لأن الحكومة لن تعارض على هذا الأمر بسبب الرغبة الماضحة لسمو الأمير بتحويل الكويت إلى مركز مالي واقتصادي.

    هذا على المستوى المحلي

    أما على المستوى الإقليمي، فدول مجلس التعاون بلا استثناء تريد أن تنهض باقتصادها، وهنالك أصوات كثيرة في هذه البلدان تطالب بما نطالب به، لذلك فإنني أقترح أن تقام حملة إعلامية لتسويق هذه الفكرة.
     
  13. الشامري

    الشامري عضو محترف

    التسجيل:
    ‏7 يناير 2004
    المشاركات:
    2,444
    عدد الإعجابات:
    45
    مكان الإقامة:
    الكويت
    وهذه إحدى الآراء المؤيدة

    نقلا عن الكاتب: فهد إبراهيم الشثري

    من صحيفة الاقتصادية

    أقتبس بعض ما جاء في مقاله بعنوان: ماذا سنفعل بعد النفط؟



    كل خوفي أن يكون ما يردد من قبل المرشحين بتبنيهم القضية الاقتصادية مجرد موجة موسمية يركبونها كما يركب المضارب موجة الارتفاع.
     
  14. caca

    caca عضو نشط

    التسجيل:
    ‏25 يوليو 2004
    المشاركات:
    1,285
    عدد الإعجابات:
    106
    السلام عليكم

    اشكرك اخى الشامرى على الموضوع واختيارك المميز


    قرءة لاحد الكتاب مقالة اعجبتنى تتكلم عن دولة الزمان والمكان
    ماهو مستوى الطموح لهذه الدول

    وهذه مقطع من

    «وتلك الأيام نداولها بين الناس»

    المداولة هنا وبناء الدول مرتبط بالزمان لا بالمكان، فسيطرة الدولة على الزمان فيها عبقرية الحكم، أما السيطرة المكانية وحدها ففيها أسباب الحكم لا رقيه أو اتساع مجاله. العبقرية تكمن في تحريك المكان لا سكونه، تحريك يجعل للمكان امتدادا في الزمان، فالناظر إلى الدولة الأميركية الآن يلاحظ أنها دولة مثل كل الدول، لها حكومة وشعب وأراض ذات حدود دولية معترف بها، إذن هي في جوهر العلاقات الدولية وقوانينها لا تختلف عن دولة مثل زامبيا أو موزمبيق، هذا إذا ما اعتمدنا المكان كمقياس للقدرة.

    أما إذا ما نظرنا إلى عنصر الزمان، فلن يجادل أحد مهما كانت توجهاته الفكرية، حول أننا في الزمن الأميركي. البعض يسمي هذا الزمن بالامبراطورية الأميركية، والبعض الآخر يسميه بالحقبة الأميركية، وهناك آخرون يقولون بالقرن الأميركي.. الخ، ويبقى أن كل المصطلحات التي تصف التمدد الأميركي هي مصطلحات زمانية وليست مصطلحات مكانية. أي الزمان دول، بمعنى التبدل، ولكنه يعني أيضا الدولة الزمانية القادرة على اختراق حدود المكان والتمدد في الزمان.



    وكما تفكرون تصبحون

    وشاكرلك اخى الغالى على طرحك
     
  15. الشامري

    الشامري عضو محترف

    التسجيل:
    ‏7 يناير 2004
    المشاركات:
    2,444
    عدد الإعجابات:
    45
    مكان الإقامة:
    الكويت
    الولايات المتحدة الأمريكية أسست قاعدة اقتصادية قوية

    وبعد الهزة التي واجهتها هذه القاعدة في الكساد الكبير، استغلت الأوضاع لصالحها بعد أن واتتها الفرصة بخوضها الحرب العالمية الثانية، لتصبح بعد ذلك قطب مؤثر في العالم، وقد خططت بشكل جيد لإقصاء منافسها الأول المتمثل بالاتحاد السوفيتي، لتصبح القطب الوحيد المتحكم بزمام الأمور.

    يا جماعة إحنا نبي نستغل هالفرصة لتأسيس قاعدةو اقتصادية أولا، ولازال تحولنا إلى قطب مؤثر أمر بعيد لكنه ليس بالمستحيل أبدا.

    تأسيس القاعدة الاقتصادية أمر يجب ألا يستهان به.

    هذا الأمر لن يتم إلا بتوفيق من الله أولا ثم بتظافر الجهود بيننا وبين إخواننا الخليجيين.
     
  16. Navigator

    Navigator مشرف مشرف

    التسجيل:
    ‏14 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    28,212
    عدد الإعجابات:
    5,970
    مكان الإقامة:
    الكويت
    السلام عليكم ورحمة الله

    اخ بو محمد اتمنى من الله ان تتقبل مشاركتي ولا تعتبرها تثبيط للعزيمة واطفاء بارقة الامل ولكنها تعبر عن الواقع الملموس

    تعقيبي سيكون على إخواننا الخليجيين أهلنا وسندنا من بعد الله جل جلاله

    قبل ثلاث سنوات عزم القادة بتوحيد الضريبة الجمركية وعملوا على توحيدها ولمن اصطدموا بإمارة دبي ترفض النسبة المقترحة آنذاك ويتعطل المشروع

    كذلك العملة الخليجية الموحدة والرفض العماني للفكرة من الاساس وتغير بعض الاراء بعد قرار المركزي الكويتي بفك الارتباط بالدولار

    وايضا هناك امور تعتبر سياسية او تم تسييسها بمعنى ادق لا اريد الخوض في غمارها

    ومنها حقل الدرة او الجرف القاري والمصفاة الرابعة وخط الغاز القطري للكويت والجسر البحري بين الامارات والبحرين مرورا بقطر

    واخيرا وليس آخرا السوق الخليجية المشتركة اللتي ستظل حبيسة الادراج

    ودمتم بحفظ الله ورعايته:)
     
  17. caca

    caca عضو نشط

    التسجيل:
    ‏25 يوليو 2004
    المشاركات:
    1,285
    عدد الإعجابات:
    106


    قوة اقتصاديه من غير قوة عسكرية = مهزلة ...
    هذه الملياررات وجهت الانظار الى دول الخليج....
    الكل يطمع فيهاا وليس لدينى القدرة على مواجة هذه الطمع....

    دول الخليج معرضة الى ضغوط وليس له الحرية حتى فى استثماراته.....

    نستغل هالفرصة لبناء الدوله فى نظرة شاملة ..
    تكون متطورة فى جميع المجالات...
    ويكون لها ررأي مستقل ...
     
  18. الشامري

    الشامري عضو محترف

    التسجيل:
    ‏7 يناير 2004
    المشاركات:
    2,444
    عدد الإعجابات:
    45
    مكان الإقامة:
    الكويت
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    لا تخفى هذه الأمور على الكل، فوالله إنني لمدرك لهذه العقبات البغيضة، فأنا أعرف تماما بأن أحد أسباب تخلفنا هو فرقتنا وإن اجتمعنا.

    يفترض بنا أن نعزز فكر المشروع القومي (وليس الفكر القومي)، بمعنى:

    هنالك أصوات كثيرة في دول الخليج (الكويت والسعودية تحديدا) تطالب بالانتقال للمرحلة التالية، وللأسف فإن هنالك فكر في الدول الخليجية الأخرى أنهم وصلوا لهذه المرحلة التالية وأن اقتصادهم بمأمن وهذا غير صحيح بكل أسف.

    طيب ما الحل؟

    بإمكاننا أن نعقد اتفاقيات على بعض المشاريع المشتركة.

    فالبرنامج النووي السعودي لاقى مباركة من المجتمع المحلي والدولي، وبإمكان الكويت أن تستثمر في هذا البرنامج، ولن يعارض الإخوة السعوديون على هذا الأمر كما أشارت البوادر.

    ولكن هل رأى هذا البرنامج النور؟ للأسف لا

    نفتقر إلى الجدية والهمة لإنشاء هذه المشاريع، وبدأت أظن (وأتمنى أن يكون ظني في غير محله) أننا أصبحنا نخاف من الإقدام على أي خطوة جريئة.

    طيب هنالك أمور أبسط، تستطيع الدول الخليجية أن تبدأ بها بشكل مستقل لكل دولة، ومن ثم يمكن إيجاد وسيلة لتوحيد هذا الجهد، منها على سبيل المثال:

    تعزيز الاحتياطي العام لكل دولة خليجية من الذهب والفضة (وهذا أمر حتمي لأي دولة تريد أن تعزز اقتصادها في ظل الظروف الراهنة) ومن ثم إيجاد احتياطي مركزي لدول مجلس التعاون بنسب معروفة لكل دولة.

    برأيي أن هذا الأمر يجب أن يسبق أي مشروع لتوحيد العملة الخليجية، فاتفاق دول الخليج على ربط عملاتهم بالدولار كعامل موحد لهذه العملات أثبت فشله وبشكل ذريع.

    فإلى جانب التضخم الذي أخذ ينمو بشكل جنوني في دولنا، أصبحنا نستورد التضخم من جراء الخسف الحاصل في العملة الأمريكية.

    وهي معضلة بحق، فسلعتنا الرئيسية (البترول) تسعر بالدولار، وقد ذكرتها سابقا بإحدى مشاركاتي، بأن الكويت حين فكت الارتباط بالدولار مؤخرا خسرت ما يزيد عن 12% من إيراداتها النفطية، والرقم يتزايد، كل هذا لأجل كبح جماح التضخم.

    لذلك فإن تغيير الهيكل الاقتصادي وإيجاد هيكل اقتصادي بديل وأصيل غير مستورد هو أمر لازم، وإلا هلك الاقتصاد على المدى البعيد.

    هذا العناد الصبياني بين دول الخليج، وأيضا عندنا في الكويت بين مجلس وحكومة، يجب أن ينتهي بتغليب المصلحة العامة، وهو ما يجب علينا أن نطالب به كشعوب بل ونمارس كل وسائل الضغط والمطالبة المتاحة كي يتحقق.

    والمثل يقول: كثر الدق يفك اللحام.

    لكن اعرف أين وكيف تدق.
     
  19. الشامري

    الشامري عضو محترف

    التسجيل:
    ‏7 يناير 2004
    المشاركات:
    2,444
    عدد الإعجابات:
    45
    مكان الإقامة:
    الكويت
    حياك الله أخي الحبيب

    تأسيس قاعدة اقتصادية متينة، يتبعه بالضرورة قوة عسكرية

    والفرصة الآن متاحة ليس لوجود الفوائض المالية فحسب، بل لأن القوى التي تتحكم باقتصادياتنا بدأت بفقد جزء سيطرتها، وهذه هي الفرصة الحقيقة

    خلنا نقول إن القوى الاقتصادية العظمي التي تسيطر فقد 10% من سيطرتها، إذا يجب أن نحرر في المقابل 10% من اقتصادنا، وصدقني النتائج راح تكون صاعقة، لأن التوابع راح تكون من صالحنا في النهاية.
     
  20. قاروه

    قاروه بوعبدالعزيز

    التسجيل:
    ‏22 نوفمبر 2005
    المشاركات:
    7,976
    عدد الإعجابات:
    3,656
    لله درك يابومحمد