اهداء من ايميلي بمناسبة اجازة نهاية الاسبوع

الموضوع في 'السوق السعودي للأوراق الماليه' بواسطة الحلم, بتاريخ ‏23 ابريل 2008.

  1. الحلم

    الحلم عضو جديد

    التسجيل:
    ‏30 يناير 2004
    المشاركات:
    197
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    جدة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد

    جبت لكم اليوم قصيده روووعه
    جمعت كل سور القران


    في كلّ فاتحة للقول معتبرة ** حق الثناء على المبعوث بالبقرَه
    في آل عمران قِدماً شاع مبعثه ** رجالهم والنساء استوضحوا خبَرَه
    قد مدّ للناس من نعماه مائدة ** عمّت فليست على الأنعام مقتصرَه
    أعراف نعماه ما حل الرجاء بها ** إلا وأنفال ذاك الجود مبتدرَه
    به توسل إذ نادى بتوبته ** في البحر يونس والظلماء معتكرَه
    هود ويوسف كم خوفٍ به أمِنا ** ولن يروّع صوت الرعد من ذكَرَه
    مضمون دعوة إبراهيم كان وفي ** بيت الإله وفي الحجر التمس أثرَهْ
    ذو أمّة كدَوِيّ النحل ذكرهم ** في كل قطر فسبحان الذي فطرَهْ
    ب كهف رحماه قد لاذا الورى وبه ** بشرى بن مريم في الإنجيل مشتهِرَهْ
    سمّاه طه وحضّ الأنبياء على ** حجّ المكان الذي من أجله عمرَهْ
    قد أفلح الناس بالنور الذي شهدوا ** من نور فرقان ه لمّا جلا غرَرَهْ
    أكابر الشعراء اللّسْنِ قد عجزوا ** كالنمل إذ سمعت آذانهم سورَهْ
    وحسبه قصص لل عنكبوت أتى ** إذ حاك نسْجا بباب الغار قد سترَهْ
    في الروم قد شاع قدما أمره وبه ** لقمان وفى للدرّ الذي نثرَهْ
    كم سجدةً في طُلى الأحزاب قد سجدت ** سيوفه فأراهم ربّه عِبرَهْ
    سباهم فاطر الشبع العلا كرما ** لمّا ب ياسين بين الرسل قد شهرَهْ
    في الحرب قد صفت الأملاك تنصره ** فصاد جمع الأعادي هازما زُمَرََ هْ
    لغافر الذنب في تفصيله سور ** قد فصّلت لمعان غير منحصرَهْ
    شوراهُ أن تهجر الدنيا فزُخرفُ ها ** مثل الدخان فيُغشي عين من نظرَهْ
    عزّت شريعته البيضاء حين أتى ** أحقافَ بدرٍ وجند الله قد حضرَهْ
    محمد جاءنا بالفتحُ متّصِلا ** وأصبحت حُجرات الدين منتصرهْ
    بقاف والذاريات اللهُ أقسم في ** أنّ الذي قاله حقٌّ كما ذكرهْ
    في الطور أبصر موسى نجم سؤدده ** والأفق قد شقّ إجلالا له قمرهْ
    أسرى فنال من الرحمن واقعة ** في القرب ثبّت فيه ربه بصرهْ
    أراهُ أشياء لا يقوى الحديد لها ** وفي مجادلة الكفار قد نصرهْ
    في الحشر يوم امتحان الخلق يُقبل في ** صفٍّ من الرسل كلٌّ تابعٌ أثرهْ
    كفٌّ يسبّح لله الطعام بها ** فاقبلْ إذا جاءك الحق الذي نشرهْ
    قد أبصرت عنده الدنيا تغابنها ** نالت طلاق ا ولم يعرف لها نظرهْ
    تحريم ه الحبّ للدنيا ورغبته ** عن زهرة الملك حقا عندما خبرهْ
    في نونَ قد حقت الأمداح فيه بما ** أثنى به الله إذ أبدى لنا سِيرَهْ
    بجاهه ' سأل' نوح في سفينته ** حسن النجاة وموج البحر قد غمرَهْ
    وقالت الجن جاء الحق فاتبِعوا ** مزمّلا تابعا للحق لن يذرَهْ
    مدثرا شافعا يوم القيامة هل ** أتى نبيٌّ له هذا العلا ذخرَهْ
    في المرسلات من الكتب انجلى نبأ ** عن بعثه سائر الأحبار قد سطرَهْ
    ألطافه النازعات الضيم حسبك في ** يوم به عبس العاصي لمن ذعرَهْ
    إذ كورت الشمس ذاك اليوم وانفطرت ** سماؤه ودّعت ويلٌ به الفجر َهْ
    وللسماء انشقاق والبروج خلت ** من طارق الشهب والأفلاك منتثرَهْ
    فسبح اسم الذي في الخلق شفّعه ** وهل أتاك حديث الحوض إذ نهّرَهْ
    كالفجر في البلد المحروس عزته ** والشمس من نوره الوضاح مختصرَهْ
    والليل مثل الضحى إذ لاح فيه ألمْ ** نشرح لك القول من أخباره العطرَهْ
    ولو دعا التين والزيتون لابتدروا ** إليه في الخير ف اقرأ تستبن خبرَهْ
    في ليلة القدر كم قد حاز من شرف ** في الفخر لم يكن الانسان قد قدرَهْ
    كم زلزلت بالجياد العاديات له ** أرض بقارعة التخويف منتشرَهْ
    له تكاثر آيات قد اشتهرت ** في كل عصر فويل للذي كفرَهْ
    ألم تر الشمس تصديقا له حبست ** على قريش وجاء الدّوح إذ أمرَهْ
    أرأيت أن إله العرش كرمه ** ب كوثر مرسل في حوضه نهرَهْ
    والكافرون إذا جاء الورى طردوا ** عن حوضه فلقد تبّت يد الكفرَهْ
    إخلاص أمداحه شغلي فكم فلِق ** للصبح أسمعت فيه الناس مفتخرَهْ
     
  2. الحلم

    الحلم عضو جديد

    التسجيل:
    ‏30 يناير 2004
    المشاركات:
    197
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    جدة
    كلام جميل و واقعي



    شاعر المليون حمار



    في البداية اعتذر عن كلمة ( حمار ) ولكن إن لم نقلها هذه السنة 2008 فلا أستغرب أن يكون هناك 5 ملايين حمار بحلول 2010



    انتهى شاعر المليون الذي أشغل الناس والنفوس ، وصرفت لأجله الأوقات والفلوس ..

    انتهى ولم يفز الفراعنة !

    الشاعر الذي أدهش العامة قبل الشعراء ، وكسب رضا الكثير من الناس ..

    ولكن الفراعنة لم يفز !

    لقد وصل – و ربما أوصلوه – للختام ..

    ولكنه لم يفز !



    لقد تنادى الناس وحثوا بعضهم على التصويت ، وأطلقت حملات ( لا للإتكالية ) في التصويت ، بل أقيمت مخيمات واحتفالات من أجل الدعم للشعراء ، و بتعبير آخر :

    إهداء أموال القبيلة والشعب لمنظمي شاعر المليون وبكل برود



    سمعت أن أحد الشعراء قد صرفت عليه قبيلته أكثر من خمسة ملايين ريال من أجل التصويت !!

    ومع ذلك فقد خرج !



    وسمعت أن أحد أفراد القبيلة ( المخلصين ) قد استأجر عمالة و جمعهم في مكان واحد بعد أن أمطرهم ببطاقات مسبوقة الدفع من أجل التصويت لفتى القبيلة !



    إن أفضل ما نصف به برنامج شاعر المليون هو أن نسميه برنامج :

    شاعر المليون حمار

    نعم وبكل أسف

    استطاع حفنة من الأذكياء العرب استغلال السذاجة المعتادة للشعب السعودي واستطاعو جر واستدراج مليون حمار سعودي للتصويت برسائل الجوال لهذا البرنامج الذي استطاع بلا منازع أن يدخل قيمته 3 مرات على الأقل فقط من رسائل الجوال

    هذا غير الدعايات ومجلة شاعر المليون وغيرها من الأرباح

    إلى متى يظل الشعب السعودي بهذه السذاجة والضحالة في التفكير

    توقعنا أنه بعد نكسة الأسهم التي استطاع أيضا حفنة من الأذكياء ( الحرامية ) اللعب على 5 مليون حمار سعودي ونهبوا منهم أكثر من 100 مليار سعودي لا زالت آثارها الاقتصادية مخيمة وحية في حياة المنكوبين ..... ومع ذلك لم نستيقظ .



    السعوديون أغبياء..

    هذا لسان حال هذه القنوات ..

    إلى متى نُعامل كمكائن صرف ، نُستحلب كالأبقار بدون اختيار!



    الله وحده يعلم قيمة الملايين التي أنفقها السعوديون في جيب ( شاعر المليون ) ، ليتلقوا بعدها صفعة على الخد ، وأخرى على القفا ، مع ركل المؤخرة ، بكل مسخرة !



    ولو أنفقناها على فقراء القبيلة ، أو حتى فقراء المسلمين في أنحاء العالم ..

    لأغنينا فقيرا،

    وأطعمنا جائعا ،

    وأوينا مشردا ،

    لتكون لنا اليد الطولى في الخير ، بدل أن تكون يدنا طولى في الغباء و الاستغلال!



    ألم ننفق قبلُ على( دعارة أكاديمي )؟!

    وكل برنامج يريد أن ينجح تراه يعرض توقيت مكة قبل جرينتش ، ورقم التصويت من السعودية قبل لبنان .



    أليست الإعلانات السعودية تملأ تلك القنوات لأنها موجهة للسعوديين الطيبين ..

    فاليد اليمنى لتلك القنوات في جيب التاجر ، و اليسرى في جيب السعودي المسكين !



    ومع ذلك فلباسهم ليس لباسنا ، و لسانهم ليس لساننا ، وأفكارهم ليست أفكارنا ، يقدمون ما يريدون هم لنا ، ولكن للأسف .. بأموالنا !



    إلى متى نَتبع ولا نُتبع ؟ ونُسيَّر و لا نُسيِّر ؟ ونُقاد ولا نقود ؟ ونتأثر ولا نؤثر ؟



    أيها السعوديون الطيبون ..

    هل فهمتم الدرس من شاعر المليون ؟!

    ________________________________________

    ولمحبي التصويت :

    هلا أرسلتم ( الآن) رسالة فارغة لمرضى الفشل الكلوي الفقراء ( صدقةً)؟

    على الرقم :

    5060

    قيمة الرسالة الواحدة 10 ريالات ، تحسب في الفاتورة .










    منقول