لهيب الأسعار الغذائية وضع الشرق الأوسط في مهب الرياح العاتية

الموضوع في 'إستراحة المنتدى' بواسطة متداول جديد, بتاريخ ‏9 مايو 2008.

  1. متداول جديد

    متداول جديد موقوف

    التسجيل:
    ‏21 يوليو 2006
    المشاركات:
    499
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الكويت
    ارتفعت في 2008 بمعدل 75 في المئة بعد تراجعها بالمعدل نفسه في 2005
    لهيب الأسعار الغذائية وضع الشرق الأوسط في مهب الرياح العاتية


    طوابير الخبز السورية تقض مضاجع الحكومة خشية اندلاع تظاهرات غاضبة
    رفع أسعار الوقود في مصر أتى على زيادة الرواتب التي قررها مبارك أول مايو
    معدلات التضخم تسجل أرقاماً قياسية في الخليج بسبب إيجارات المساكن وأسعار الغذاء

    القاهرة -د ب أ- من سامية حسني: دفع الارتفاع الفلكي الاخير في أسعار المواد الغذائية والكثير من السلع الأساسية في الأسواق العالمية ملايين البشر في منطقة الشرق الأوسط إلى دائرة الفقر مما أثار موجات من الاضرابات والاحتجاجات الشعبية.
    فالكثير من الدول العربية تعتمد على الاستيراد لتلبية احتياجاتها الغذائية وهو ما يجعل هذه الدول في "مهب الريح" العاتية التي تنطلق من الأسواق العالمية لتؤجج لهيب أسعار المواد الغذائية في الاسواق المحلية.
    ووفقا لمؤشر أسعار الغذاء الذي تصدره مجلة إيكونومست البريطانية المتخصصة فإن أسعار المواد الغذائية تراجعت عام 2005 بنسبة 75 في المئة وفقا لمعدلات التضخم خلال الثلاثين عاما الماضية. ولكن العامين الماضيين شهدا قفزات هائلة في الأسعار حيث زادت الأسعار بنسبة 75 في المئة خلال العام الماضي وحده.
    ويقول عبد العزيز الغرير رئيس المجلس الوطني بالإمارات العربية المتحدة إن ثمة وعيا متزايدا في الدول العربية بخطورة عدم الاهتمام بالإنتاج الغذائي في المنطقة العربية.
    وأضاف الغرير في تصريحات خلال زيارته لمصر التي شهدت خلال الأيام الأخيرة أعمال عنف بسبب أزمة الغذاء أن هناك قرارا سياسيا بتشجيع الاستثمار في قطاع الزراعة.
    وكانت مصر قد شهدت مقتل 11 شخصا خلال الشهرين الماضيين بسبب مشاحنات في الطوابير الطويلة التي امتدت أمام المخابز للحصول على الخبز المدعم. وفي أوائل أبريل الماضي شهدت مدينة المحلة الكبرى الصناعية شمال القاهرة مظاهرات عمالية للمطالبة بزيادة الأجور مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص.
    وفي 30 أبريل الماضي أعلن الرئيس المصري حسني مبارك زيادة أجور العاملين في الدولة بنسبة 30 في المئة من الأجر الأساسي غير انه لم تمر سوى أيام قليلة حتى وافق مجلس الشعب (البرلمان) على مطالب الحكومة بزيادة أسعار الوقود والسجائر وإلغاء إعفاء المدارس والجامعات الخاصة من الضرائب.
    وأدى قرار زيادة أسعار الوقود إلى احتجاجات واسعة في صفوف سائقي سيارات الأجرة.
    وقال سائق سيارة أجرة في إحدى محطات الوقود بالقاهرة إن "أسعار الغذاء زادت والآن زادت أسعار البنزين ولا يمكننا شراء ما نأكله ولا يمكن أن نعيش بهذه الصورة".
    وأضاف السائق أن "الحكومة تعتقد أن هذه الزيادة لن تؤثر إلا على الأغنياء ولكنها في الحقيقة تعاقب الفقراء المعدمين بزيادة أسعار البنزين".
    وفي سورية, تخشى الحكومة من اندلاع أعمال على غرار عنف الخبز في مصر وذلك بعد الزيادة الكبيرة في أسعار الوقود رغم زيادة الأجور بنسبة 25 في المئة.
    وكانت السلطات السورية قد زادت سعر البنزين في مارس الماضي بنسبة 11 في المئة في إطار خطتها لإلغاء دعم هذه السلعة. وقبل أيام قررت الحكومة زيادة سعر البنزين بنسبة 250 في المئة دفعة واحدة متزامنة مع الإعلان عن زيادة الأجور بنسبة 25 في المئة.
    وظهرت بالفعل طوابير خبز في الكثير من المدن السورية رغم تأكيدات الحكومة بأن أسعار الخبز لن تشهد أي تغيير.
    ونقلت صحيفة "الثورة" السورية عن عصام قهوجي المسؤول في أحد المخابز التي تديرها الدولة قوله إن الطوابير أمام المخابز في سوريا ظهرت بسبب اتجاه الناس إلى الحصول على الخبز المدعم بسبب ارتفاع أسعار الخبز الحر في الأسواق.
    أما في دول الخليج الغنية بالنفط تبدو تفاصيل المشهد مختلفة قليلا, فالارتفاع الكبير في أسعار النفط العالمية التي تجاوزت مستوى 120 دولارا للبرميل حقق مكاسب كبيرة لطبقة الأثرياء الذين يسيطرون على المشهد الاستثماري في حين أن ذلك أدى إلى موجة تضخم هائلة تعاني منها الأغلبية الساحقة من سكان تلك الدول, فمعدل التضخم في السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم ارتفع من صفر في المئة على مدى سنوات إلى 9.6 في المئة في مارس الماضي.
    وقادت أسعار المواد الغذائية وإيجارات المساكن في دول الخليج معدلات التضخم إلى الارتفاع لمستويات قياسية.
    واكتوى بلهيب الأسعار في دول الخليج أغلبية مواطنيها وكذلك مئات الآلاف من العمال الأجانب الذين فروا من الفقر في بلادهم ليجدوه في انتظارهم في البلاد البعيدة.
    غير أن مثار الخوف الحقيقي هو ما يحذر منه الجميع من أن الأسوأ في قضية الغذاء ليس على الصعيد العربي فحسب وإنما على الصعيد العالمي أيضا لم يأت بعد.
     
  2. zoya_y

    zoya_y عضو جديد

    التسجيل:
    ‏26 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    9,261
    عدد الإعجابات:
    4
    مكان الإقامة:
    DREAM WORLD
    وييييي الله يعين :( راح ماناكل يعني !!!
     
  3. الشامري

    الشامري عضو محترف

    التسجيل:
    ‏7 يناير 2004
    المشاركات:
    2,444
    عدد الإعجابات:
    45
    مكان الإقامة:
    الكويت