رقم قياسي لعجز الموازنة الامريكية!

الموضوع في 'السوق الأمريكي للأوراق الماليه' بواسطة Short Selling, بتاريخ ‏18 يناير 2004.

  1. Short Selling

    Short Selling Swing Trader

    التسجيل:
    ‏4 مايو 2002
    المشاركات:
    275
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    Kuwait
    من المنتظر ان يرتفع عحز الموازنة الامريكية في العام الجاري الى 500 مليار دولار، وهو رقم قياسي يلقي بظلاله على الانتخابات الرئاسية القادمة بشكل عام، وعلى الموقف التقليدي للحزبين الجمهوري والديمقراطي من سياسات المالية العامة بشكل خاص.

    وكان الموقف التقليدي هو ان الديمقراطيين يرحبون بزيادة الضرائب بهدف زيادة المبالغ المخصصة للخدمات العامة العامة، اما الجمهوريون فيفضلون التوازن بين الايرادات والنفقات.

    غير ان الفترة الاخيرة شهدت انقلابا في الوضع، فأصبح الجمهوريون بزعامة جورج بوش يدافعون عن العجز الهائل في الموازنة الامريكية اما الديمقراطيون فيتحدثون ليلا ونهارا عن الفائض الذي تركه الرئيس الديمقراطي الاسبق بيل كلينتون في الموازنة، والذي بدده بوش وحوله الى عجز غير مسبوق.

    ومن جانبهم يصر الجمهوريون على ان الوضع ليس خطيرا، وانه "تحت السيطرة" كما يؤكد وزير الخزانة الامريكي جون سنو.

    ويرى سنو ان العجز له ما يبرره فقد انخفضت الايرادات العامة بسبب تخفيض الضرائب بهدف تنشيط الاقتصاد الامريكي، وزادت النفقات العامة بسبب الحرب على الارهاب، وكانت النتيجة التي لا مفر منها ان تدفع الولايات المتحدة فاتورة هذه التطورات.

    وحسب تقديرات وزير الخزانة الامريكي فان عجز الموازنة سينخفض الى النصف خلال خمس سنوات مع زيادة النمو الاقتصادي وارتفاع حصيلة الضرائب.

    انتقادات حادة
    وعلى الجانب الآخر يتبنى كثير من الاقتصاديين الامريكيين وجهة نظر مناقضة تماما لادارة بوش.

    ويرى بول كريجمان استاذ الاقتصاد بجامعة بريستون "انه اذا استمر هذا الشكل من العجز، فان النتيجة التي سيخرج بها المستثمرون هي ان الولايات المتحدة تحولت الى دولة من العالم الثالث، وسيتعاملون معها على هذا الاساس".

    ويرى كريجمان ان النتيجة النهائية ستكون انهيار الثقة في الاقتصاد الامريكي، والاحجام عن الاستثمار في الشركات الامريكية مثلما حدث في الارجنتين.

    ويتحدث الديمقراطيون عن تخفيض الضرائب، وهو من الاسباب الرئيسية لعجز الموازنة، باعتباره اقتطاعا من دخل الدولة لصالح رجال الاعمال دون ان يستفيد منه الفقراء شيئا.

    ولا تقتصر الانتقادات الموجهة لادارة بوش على الحزب الديمقراطي، اذ ان هناك غضبا مكتوما داخل الحزب الجمهوري من تصاعد عجز الموازنة الامريكية بهذه الصورة.

    ويقول النائب الجمهوري جيم نيسل الذي يترأس لجنة الموازنة في مجلس النواب انه "يفضل ان تتخذ ادارة بوش سياسات مالية اكثر حزما".

    ما هو الحل؟
    وتبقى مشكلة الضرائب معضلة تواجهها الادارة الامريكية.

    ان رفع الضرائب اشبه بانتحار سياسي في الولايات المتحدة، اذ يلقى معارضة هائلة من الشركات الكبرى التي تتحكم لحد كبير في تمويل الحملات الانتخابية.

    وسبق ان تعهد بوش بتخفيض الضرائب لتشجيع الشركات الامريكية، وكان لابد ان يوفي بوعوده.

    وفي نفس الوقت فأن تخفيض الانفاق العسكري غير ممكن في الوقت الراهن.

    ويبقى الوضع الامثل هو ان ينمو الاقتصاد بشكل تزداد معه ايرادات الشركات والافراد، وترتفع بالتالي حصيلة الضرائب، وهو ما لا يستطيع احد ضمانه.
     
  2. نازداكي

    نازداكي عضو جديد

    التسجيل:
    ‏5 مارس 2003
    المشاركات:
    62
    عدد الإعجابات:
    0
  3. مستثمر رابح

    مستثمر رابح مستثمر رابح

    التسجيل:
    ‏7 فبراير 2003
    المشاركات:
    171
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الكويت
    السلام
    نعم العجز كبير وقد انتقده ايضا جرينسبان قبل ايام قليلة وقد يكون هذا دليل على اختلاف وجهات النظر بين ادارة بوش والبنك الفدرالى
    ولكن للحقيقة فى سنة 1980 قام الرئيس ريغان بعمل خطة مشابهة ارتفع فيها العجز الى مستويات عالية وسميت Reaganomics ولكن خلال تلك الفترة ارتفعت اسواق الاسهم الى مستويات قياسية
    وكما قال جرينسبان وقبله Volker محافظ البنك الفدرالى سابقا ، امريكا هى الدولة الوحيدة التى تستطيع ان يكون لديها عجز كبير ومع ذلك تستمر بالنمو وسبب ذلك هو الاستثمار الاجنبىالهائل فى الاسواق المالية ولذلك فان تاثير هذا العجز قد لايظهر هذه السنة ولكن من المحتمل كثيرا ان يترك اثرا سلبيا العام القادم خاصة مع رفع الفائدة مما قد يؤدى الى انخفاض اسعار الاسهم
    ولكن حسبة بوش انه اذا ربح الانتخابات فسوف يكون لديه وقت لتخفيض العجز ولكن الاولوية لديه الان هى الفوز فى الانتخابات ولذلك فانه لم يكرر خطا والده الذى وعد بخفض الضرائب ولكنه عمل العكس ورفعها مما تسبب بخسارته الانتخابات
    بالنسبة للاسهم الان هو ارتفاع ارباح الشركات اكثر من العجز
    والسلام