اطباء عائدون من امريكا:الصحة عبارة عن مكتب سفريات

الموضوع في 'إستراحة المنتدى' بواسطة دحيم 06, بتاريخ ‏29 مايو 2008.

  1. دحيم 06

    دحيم 06 عضو جديد

    التسجيل:
    ‏23 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    853
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الكـــويـــــــت
    أدارها وأعدها: ضيف الله الشمري الوضع الصحي في البلاد كارثة، وهناك تطفيش للكفاءات.. ووزارة الصحة اشبه ب''مكتب سفريات''، فبواسطة من عضو مجلس امة يستطيع اي مواطن ان يحصل منها على فرصة العلاج في الخارج.
    هذه بعض المشاكل التي تحدث عنها الاطباء العائدون من اميركا الشمالية في ندوة ''القبس'' التي باحوا فيها بالمشاكل التي تواجههم خلال العمل في البلاد.
    ووصف هؤلاء الاطباء وزارة الصحة بأنها ''تمشي على النهج القديم وبأسلوب السمع والطاعة'' في اشارة الى انهم لا يستطيعون تطبيق ما تعلموه في الخارج.
    وانتقدوا بشدة نظام الترقيات المعمول به في الصحة، وقالوا انه غير مناسب للتطورات التي طرأت على المهنة عالميا، ويشير الى ''قصر نظر'' مسؤولي الوزارة التي يرفض ''حرسها القديم'' ان يسمى العائد من الخارج استشاريا مثلهم، فضلا عن ان بعض المسؤولين لا يحملون شهادات في الادارة مما يحول دون التطور.
    وقالوا ان تقييم المسميات الذي وضع في السبعينات يطبق حاليا على خريجي التسعينات، مستغربين انهم يتعلمون اشياء حديثة في الخارج وعندما يعودون الى البلاد يطالبون بتطبيق اساليب قديمة تجاوزها الطب، مؤكدين ان ذلك سبب تردي الخدمات الصحية وتدافع المواطنين على العلاج في الخارج.
    واضافوا ان سلم الترقي يشكل صخرة تتحطم عليها آمالنا بسبب القرارات التي تتخذ امامنا من دون ان يكون لنا حق ابداء الرأي، واصفين لجان التظلمات بأنها ''لجان تخدير''.
    ندوة القبس مع الأطباء فتحت الجروح وكشفت الخلل الجراحون العائدون من أميركا الشمالية: سلم الترقيات صخرة تحطم آمالنا نظام الترقيات الحالي ''قصر نظر'' من وزارة الصحة أكد عدد من الاطباء الكويتيين ان نظام الترقيات المعمول به في وزارة الصحة غير مناسب للتطورات التي طرأت على العالم.
    واضافوا في الندوة التي عقدتها ''القبس'' حول نظام الترقيات والمشاكل التي تدفع الاطباء الى هجرة العمل في القطاع الحكومي الى الخاص، ان الحل الاوحد فيما يتعلق بالخطأ الحاصل في نظام الترقي الوظيفي هو اتباع النظام المعمول به في اميركا الشمالية.
    واشاروا الى ان مجلس اقسام الجراحة يتفنن في وضع العراقيل في طريق الاطباء العائدين من الدراسة في الخارج بدلا من ان يهتم بأمور من شأنها تطوير الخدمات الصحية.
    ولفتوا الى ان النظام الصحي في الكويت لن يتغير مادام الاطباء لا يستطيعون تطبيق ما تعلموه في الخارج.
    وتحدث الاطباء عن مشاكل كثيرة منها ان تقييم المسميات الذي وضع في السبعينات يطبق حاليا على خريجي التسعينات.
    وقالوا ان الغريب في الامر اننا نتعلم اشياء حديثة في الخارج وعندما نعود الى الكويت نطالب بتطبيق اساليب قديمة تجاوزها الطب.
    مبينين ان هذا الامر سبب رئيسي في تراجع الخدمات الصحية، وتدافع المواطنين نحو العلاج بالخارج.
    وتابعوا ان سلم الترقي يشكل صخرة تتحطم عليها آمالهم بسبب القرارات الخاطئة التي تتخذ امامنا من دون ان يكون لنا حق في ابداء الرأي.
    ووصفوا وزارة الصحة بأنها ''تمشي على النهج القديم وباسلوب السمع والطاعة''، وهو ما يعني عدم الاستماع الى آرائهم او الأخذ بها.
    واكدوا ان نظام الترقيات الحالي يشير الى وجود ''قصر نظر لدى بعض المسؤولين في الوزارة''.
    وبينوا ان الحرس القديم في الوزارة يرفض ان يسمى العائد من الخارج استشاريا مثلهم، مشيرين الى ان وجود مسؤولين في الوزارة لا يحملون شهادات في الادارة وهو ما يؤثر سلبا في اداء الوزارة.
    وشبهوا وزارة الصحة ب ''مكتب سفريات'' حيث يكفي ان يكون المواطن يملك واسطة لدى عضو مجلس امة ليعالج في الخارج معتبرين ذلك اهدارا للمال العام.
    واكدوا ان لجان التظلمات لا تتعدى كونها لجان تخدير والدليل على ذلك عدم توصلها الى اي نتائج او حلول تذكر.
    واستغربوا جلب الاطباء الزوار رغم وجود خبرات كويتية متميزة وقادرة على القيام بما يقومون به غير انه لا يسمح لهم بذلك.
    وبالمقارنة بين الوضع الصحي في الكويت وأميركا وصف الاطباء الوضع الصحي في البلاد بانه ''مأساة وكارثة وأن هجرة الاطباء بانهم هاجروا للاغراءات المادية مصيبة اكبر.
    وفيما يلي نص الندوة: لنتحدث في البداية عن مشكلة الترقيات واثرها عليكم كاطباء عاملين في وزارة الصحة او المتوقع تخرجهم وعودتهم قريبا.
    د. هاني حيدر: بالنسبة لقانون الترقيات في الوزارة لا يتناسب مع التطوير الذي حدث في العالم حيث ان النظام الكويتي شبيه بالنظام البريطاني السابق، والذي اعترف البريطانيون انفسهم بأنه غير سليم، ولذلك غيروه واصبحوا يتبعون نظاما مشابها للنظام في اميركا الشمالية.
    ونحن مازلنا الى الآن نعتمد على النظام البريطاني القديم ويمكن ان نقول ان الوضع سيبقى على ما هو عليه مادامت الصلاحيات لم تمنح للاطباء العائدين بخبرات اكتسبوها من مراكز عالمية.
    والحل الاوحد هو اتباع النظام المعمول به في اميركا الشمالية واعطاء كل ذي حق حقه.
    ونحن كجراحين لدينا مشكلة اسمها مجلس اقسام الجراحة وانا اعتقد ان هذا المجلس يفترض به ان يهتم بامور من شأنها تطوير الخدمات الصحية في البلاد على غرار انشاء مركز لرعاية المصابين بالحوادث الخطرة بدلا من ان يتفنن في وضع العراقيل في طريق الاطباء العائدين من اميركا الشمالية.
    وللعلم ان اغلب الاطباء الجراحين في الكويت ليس لديهم التدريب الاساسي للاعتناء بمرضى الحوادث (atls).
    واذا لم يتم السماح للاطباء القادمين من اميركا الشمالية لتطبيق ما تعلموه هناك فلن يتغير شيء في النظام الصحي في الكويت.
    د. هيثم الخياط: المشكلة التي نواجهها ان التقييم للمسميات الذي وضع في السبعينات يطبق حاليا على خريجي التسعينات دون مراعاة التطور الذي حدث في الطب.
    والمشكلة اننا خضعنا لفترة التدريب المطلوبة وعند عودتنا وجدنا اننا مطالبون بالخضوع لفترة تقييم وتدريب جديدة، وهذا يعيدنا للوراء ويقلل من قيمتنا، والاهم من ذلك اننا نجد انفسنا لا نستطيع القيام بامور كنا نقوم بها بكل يسر وسهولة في الدول التي درسنا بها.
    وايضا نحن نواجه مشكلة اننا مطالبون بعد العودة بتطبيق عمليات بالاسلوب القديم ونحن تعلمنا امورا حديثة وجديدة.
    ولماذا يحدث ذلك معكم؟ اعتقد انه الخوف من الاطباء الجدد الذين جاءوا بأمور جديدة وقد قيل لنا في اكثر من مناسبة نحن نريد أن نعطيكم ''بريك'' حتى نستطيع ادخالكم ''السيستم''.
    وبهذا نحن محجمون ولا نستطيع تطبيق الجديد الذي تعلمناه في الاقسام التي نعمل بها ونعود مجددا لتطبيق مهارات عفى عليها الدهر.
    هل هذا طرف في تراجع الخدمات؟ - بالتأكيد هذا طرف كبير والدليل ان المرضى يبتعثون للعلاج في الخارج.
    أسامة العنزي: أنا اقول يجب الا يكون الانسان عدو ما يجهل، والمشكلة في رؤساء الاقسام الحاليين انهم لا يعطون الفرصة لتطبيق الجديد في الطب.
    ورؤساء الاقسام اصلا يصنفون كإداريين أكثر منهم اطباء، وقد فقدوا المتابعة للجديد في الطب، كما فقدوا الكثير من المهارات وبالتالي انعكس ذلك على الاطباء الجدد.
    ويجب الا يرجع الطبيب العائد الى مستوى اقل وبالتالي لن يقوم الا بعمليات ايضا اقل من مستواه.
    انا اعتقد ان هناك مشكلة كبيرة بين رؤساء الاقسام والاطباء الذين يعودون بمهارات جديدة من الخارج.
    واذا كان الاطباء يقومون بعمليات في الدول التي يدرسون فيها في الخارج ويمنعون منها في الكويت فهذا يدفعنا للتساؤل هل لدينا في الكويت نظام افضل من النظام في تلك الدول المتطورة؟! انا اقول لا ليس صحيحا وايضا لا اعتقد ان تلك الدول ترضى عما يحصل للخريجين منها.
    د. علي الدهام: بالنسبة للنظام في اميركا فهناك فترة تدريب مدتها خمس سنوات للحصول على البورد الاميركي في الجراحة، وبعد ذلك تكون استشاريا وتعمل في اي مكان، اما الوضع في الكويت فنعود بمسمى مسجل مما يعني ان امامك طريقا طويلا لتصل للمسمى الذي تستحقه مباشرة، فضلا عن ذلك هناك قرارات خاطئة تتخذ امامك من دون ان يكون لديك صلاحيات لوقفها.
    وبالتالي هذا يدفعنا للاحباط ويحطم طموحاتنا على صخرة سلم الترقي.
    والمشكلة اننا ننتظر اربع وخمس سنوات حتى نسمى اختصاصيين ولو كنا في اميركا او كندا او دول الخليج لحصلنا على هذا المسمى بشكل مباشر بمجرد انضمامنا لفريق العمل.
    ويجب ألا نغفل قضية مهمة، هي اننا نفقد مهارات اكتسبناها خلال الدراسة بسبب عدم ممارستها والاستفادة منها في عملنا اليومي في وزارة الصحة.
    د. فهد الابراهيم: الموضوع كله صراع اجيال، ونحن نعلم ان الاطباء الذين يأتون من كندا واميركا كفاءات باعتراف قياديي وزارة الصحة.
    المشكلة ان الوزارة تمشي على النهج القديم (السمع والطاعة) ويريدون من اي شخص يأتي ألا يبدي رأيه بل يسير على النظام القديم والسبب ان بعض الاشخاص الذين يمسكون مناصب ليسوا متابعين.
    الامر الآخر الذي يحز في النفس هو ان الوزارة تقوم بطلب تخصصات بين فترة واخرى، وكل هذه التخصصات يوجد لها اطباء كويتيون من خريجي اميركا وكندا وموجودون في الكويت ودول الخليج والقطاع الخاص.
    لكن هناك اشخاصا لا يريدون الكويتي الذي يغير بل الاجنبي الذي يسمع ويطيع وينفذ، وهذا الامر لا يعد ظلما للاطباء الكويتيين فقط بل يمتد الى اثار اخرى منها تفشي الاحباط بينهم وقد اكد وكيل وزارة الصحة د. عيسى الخليفة ان روح الاحباط تتفشى بين الاطباء الكويتيين بسبب نظام الترقيات وعدم وجود نظرة بعيدة لدى بعض المسؤولين.
    عموما. انا على قناعة بأن كل تلك الامور ستحل لكن ما يحصل ان الحل سيأتي متأخرا بعد ان نفقد العديد من ابناء الكويت المبدعين.
    ولنوضح النظرة بان ما يحدث معنا كما هي الحال مع مدير يوظف بمسمى رئيس قسم.
    اسامة العنزي : الجامعات الكندية والاميركية مستواها ثابت ولم يتغير وهناك كلية ملكية ت
     
  2. zoya_y

    zoya_y عضو جديد

    التسجيل:
    ‏26 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    9,261
    عدد الإعجابات:
    4
    مكان الإقامة:
    DREAM WORLD
    يبا خلنا ساكتين أحسن لأ ينط علينا عضو يتفلسف وهومايدري عن الإستراحه اي شي لإنه موعاجبه الصج .. دول الخليج كلها من ناحية الصحة متأخرة جدا جدا جدا بما معنى متخلفه بمعنى الكلمة عن الدول الثانيه والله يعين
     
  3. (فزاع)

    (فزاع) عضو جديد

    التسجيل:
    ‏18 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    4,473
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    .. الكون ..
    مجرد تسجيل دخول .. قبل اغلاق الموضوع ..
    مع الشكر الجزيل لـ اخي الغالي ( دحيم ) ..
    على موضوعه اللي حط ايده على الجرح ..!
     
  4. دحيم 06

    دحيم 06 عضو جديد

    التسجيل:
    ‏23 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    853
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الكـــويـــــــت
    عزيزة وغالية زويا شرفتينا....

    cobra الله يغليك اخي الكريم...
    وعجبني بردك اكثر شي اللون الاحمر اللي حاطه...احب اللبيب اللي بالاشارة يفهم...

    تحياتي لكم...