هل هناك تخفيض جديد للفائدة

الموضوع في 'السوق الأمريكي للأوراق الماليه' بواسطة الاســــتا ذ, بتاريخ ‏10 ديسمبر 2001.

  1. الاســــتا ذ

    الاســــتا ذ عضو محترف

    التسجيل:
    ‏31 أغسطس 2001
    المشاركات:
    1,466
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    السعودية
    ومن المتوقع أن يقوم مجلس الاحتياطي الفدرالي الأمريكي- الذي خفض الفائدة لعشر مرات خلال العام الجاري من أجل إنعاش الطلب علي السلع شديدة الحساسية لأسعار الفائدة مثل السيارات والمنازل- بإجراء تخفيض جديد علي أسعار الفائدة للمرة أل 11عندما يجتمع صانعوالسياسة الفدرالية يوم الثلاثاء القادم للمرة الأخيرة خلال العام الجاري.

    وتواصل الإدارة الأمريكية جهودها لحث الكونجرس علي تمرير قانون بشأن تخفيض الضرائب للأفراد والشركات لتنشيط الاقتصاد، إلا أن الديمقراطيين يؤجلون ذلك مصرين علي أن يكون هناك مزيدا من المساعدة للأمريكيين من ذوي الدخول المنخفضة وللأفراد الذين فقدوا وظائفهم.

    وأشارت الحكومة إلى أن تسريح 331 ألف عامل خلال شهر نوفمبر عكس الخسائر الكبيرة المتواصلة في قطاع الصناعة.
    وقد انخفض عدد العاملين بالمصانع الشهر الماضي بمقدار 163 ألفا ليصل العدد الإجمالي لمن تم تسريحهم من العاملين في قطاع الصناعة منذ يوليو من عام 2000 إلي 1.2 مليونا.

    وكانت أكبر التسريحات في قطاع صناعة الأجهزة الكهربائية والآلات الصناعية حيث فقدتا حوالي ثلث الوظائف التي فقدها القطاع الصناعي منذ بداية الركود.

    وقد فقدت صناعة الخدمات التي يعمل بها معظم الأمريكيين 70 ألف وظيفة الشهر الماضي، وعلي مدار العام الأخير انخفض عدد العاملين بها بمقدار 221 ألفا.

    وفي شهر نوفمبر انخفض عدد العاملين بقطاع الفنادق بمقدار 7 آلاف عامل في أعقاب التسريحات الكبيرة التي شهدها في شهر أكتوبر.
    جدير بالذكر أن صناعة السفر قد تضررت كثيرا بالهجمات الارهابية.
    إلا أن قطاع خدمات الحراسة كان القطاع الوحيد الذي شهد طفرة كبيرة في التوظيف علي مدار الشهرين الماضيين حيث زادت الوظائف فيه بمقدار 15 ألفا في شهر نوفمبر بعد أن زادت بمقدار 14 ألفا في شهر أكتوبر.


    تحسن مزاج المستهلكين

    وفي الوقت الذي كان فيه تقرير العمالة سيئا ارتفع المقياس الرئيسي لمشاعر المستهلكين مرة أخرى في أوائل ديسمبر حيث ارتفع مؤشر جامعة ميتشجان لمشاعر المستهلكين للشهر الثالث علي التوالي ليسجل 85.8 نقطة في أوائل ديسمبر بعد أن كان83.9 نقطة في شهر نوفمبر وبعد أن كانت التوقعات تشير إلي تسجيله 84.1 نقطة وبعد أن كان81.8 في شهر سبتمبر.

    ويرى الاقتصاديون أن مؤشر المشاعر أو المزاج- الذي انخفض بشكل حاد بسبب تباطؤ النمو الاقتصادي بعد أن وصل إلي القمة في أوائل عام 2000 عندما سجل 112 نقطة- يمكن أن يقدم معلومات عن سلوك المستهلكين.

    ومن جهة أخرى ارتفع مؤشر الظروف الحالية الذي يقيس رؤية المستهلكين لأوضاعهم المالية الحالية ليسجل 95.9 نقطة في أوائل ديسمبر بعد أن سجل 95.3 نقطة في نوفمبر.

    وارتفع مؤشر التوقعات الذي يتابع اتجاهات المستهلكين حول أل 12 شهرا القادمة ليسجل 79.3 نقطة في ديسمبر بعد أن سجل 76.6 نقطة في شهر نوفمبر