بورصة الكويت: التصحيح حاجة والتوترات الجيوسياسية حجة

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة متداول جديد, بتاريخ ‏4 يوليو 2008.

  1. متداول جديد

    متداول جديد موقوف

    التسجيل:
    ‏21 يوليو 2006
    المشاركات:
    499
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الكويت
    بورصة الكويت: التصحيح حاجة والتوترات الجيوسياسية حجة


    مؤشرات السوق الاسبوع الماضي
    أجمعت تقارير البورصة الأسبوعية على مرور السوق حاليا بحركة تصحيح بعد مسيرة ارتفاع للمؤشرات منذ بداية العام. وقال تقريرشركة الاستثمارات الوطنية الأسبوعي أنه بنهاية تداول الاسبوع الماضي بلغت القيمة السوقية الرأسمالية للشركات المدرجة في السوق الرسمي 62،8 مليار دينار بانخفاض قدره 783،8 مليون دينار وما نسبته 1،2% مقارنة مع نهاية الاسبوع قبل الماضي والبالغة 63،6 مليار دينار وارتفاع قدره 4،04 مليارات دينار وما نسبته 6،9% عن نهاية عام 2007.
    وأنهى سوق الكويت للأوراق تعاملاته في الاسبوع الماضي على انخفاض في مؤشراته العامة (السعري ـ الوزني ـ Nic) بنسب بلغت 1،2% و1،5% و1،8% على التوالي، وعلى النحو المقابل كان هناك انخفاض على مستوى المتغيرات العامة (القيمة ـ عدد الصفقات ـ الكمية)، حيث بلغت النسب 21،3% و17،2% و13،8% على التوالي.
    إن عملية التصحيح او التذبذب ان صح التعبير التي شهدها السوق خلال الاسبوع الجاري تعكس حالة من سيطرة للاجواء المضاربية التي اتسمت بها تداولات الفترة الماضية، وبالتالي فإن ذلك التذبذب الذي يشهده السوق هو امر طبيعي ولعل هذا ما يفسر ذلك الفجوة الكبيرة بين اداء المؤشرين السعري وnic50 بنسبة تقارب الـ 20% منذ بداية العام. ومن خلال تلك المضاربات وفي ظل غياب اي مؤثرات على الساحة المحلية، ونقصد مؤثرات حقيقية ملموسة، فإن السوق يأخذ حاصله فنيا بمساحات مريحة خاصة في ظل قلة الحاجة الى اقفالات مصطنعة او ما شابه ذلك بسبب مكاسب لا بأس بها خاصة فيما يتعلق باستفادة مجاميع متعددة من ارتفاع اسهم مجاميعها، يعرف عن تلك المجموعات نشاطها في المجال المضاربي بدرجة تقارب تركيزها على النشاط التشغيلي، او اكثر.
    اما بالنسبة لانخفاض الاسواق العالمية وبروز بعض التوترات على الساحة الجيوسياسية، فإننا نعتقد بان حركة التذبذب الاخيرة قد استغلت ورود تلك المستجدات لانها ترجع بالمقام الاول الى حاجة السوق للتصحيح المرتبط اجمالا بأداء السوق الاستثنائي والحاجة الطبيعية من بعد ذلك لإعادة تقييم المراكز الاستثمارية، ولا توجد اي موانع امام السوق في تعزيز ذلك التوجه النزولي خلال افترة القصيرة القادمة، حيث من الملفت خلال آخر يومين من إقفال السوق هو نزول المؤشر منتصف التداولات ثم انخفاضه بدرجة اكبر خلال النصف الساعة الاخيرة بطريقة استباقية حتى يتم استيعاب عملية تجميل المؤشر التي تحصل خلال الثواني الاخيرة ليعاود اقفاله بنفس درجات انخفاض السوق الطبيعية خلال منتصف التداولات، اذ نعتقد انه امر صحي.
    نعتقد بان اهم الملفات التي يترقبها السوق خلال الفترة المقبلة هي ارباح الشركات للنصف الاول من عام 2008 والتي سوف تبدأ الاسبوع المقبل حتى منتصف اغسطس وقبل بداية شهر رمضان وبذلك تتشكل الملامح الرئيسية لأرباح الشركات خلال العام بمجمله.
    بدوره، قال التقرير الاسبوعي لشركة المركز المالي الكويتي ان سوق الكويت للاوراق المالية شهد هذاالاسبوع انخفاضا عن الاسبوع السابق، حيث بلغ المؤشر الوزني 765 نقطة منخفضا بمقدار 1،5% في حين بلغ الموشر السعري 15376 نقطة منخفضا بمقدار 1،2% والتي من الممكن ارجاعها الى الاضطرابات السياسية التي تشهدها المنطقة على الرغم من النتائج الإيجابية التي اسفر عنها اجتماع وزير المالية مع مجموعة الـ76 والتفاؤل الذي ساد ممثلي الشركات بإمكانية تأسيس لجنة لحل المشكلة.
    كما استمر الانخفاض في كل من قيمة وكمية التداول واللتين بلغتا 691 مليون د.ك و1608 ملايين سهم على التوالي، حيث انخفض معدل القيمة المتداولة اليومي بنسبة 21،3%، في حين انخفضت كمية التداول اليومية بنسبة 13،8%.
    واتسمت التداولات بالركود على البنوك والشركات الكبيرة في ظل عدم وجود مبادرات شراء وشهدت انخفاضا في اسعارها، حيث انخفض سهما بيت التمويل والوطني بنسبة 2،1% لكل منهما في حين انخفض سعر زين بمقدار 1،2%.
    وكانت التداولات نشطة على مجموعتي الصفاة وأجيليتي وشركة الشبكة القابضة وبعض الشركات الاخرى في ظل استمرار الانتقائية في الشراء بناء على اخبار عن تخارجات او توقع لأرباح جيدة من قبل هذه الشركات.
    وشهد السوق ادراج شركة السور لتسويق الوقود والتي شهدت تداولا نشطا رغبة من بعض المجاميع بالسيطرة على الشركة، ومن اخبار الاسبوع، اعلنت شركة الاتصالات الوطنية عن طلبها الحصول على الموافقة للادراج في سوق الدوحة للاوراق المالية.
    واحتل قطاعا الاستثمار والخدمات المرتبة الاولى هذا الاسبوع من حيث قيمة التداولات الاسبوعية بنسبة 26،8% مدفوعين بارتفاع التداول على اسهم بيان والصفاة واجيليتي التي بلغ التداول عليها 5،5% من اجمالي تداولات السوق، وجاء قطاع العقار بالمركز الثاني بنسبة 25،9 مدفوعا بارتفاع التداول على مزايا والمباني.