-=(( قصة مثل ))=-

الموضوع في 'إستراحة المنتدى' بواسطة Edary, بتاريخ ‏4 يوليو 2008.

  1. Edary

    Edary عضو نشط

    التسجيل:
    ‏9 أكتوبر 2005
    المشاركات:
    711
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    -=(( q8 ))=-
    قصة مثل

    - شنشنة أعرفها من أخزم:
    قاله أبو أخزم الطائي, وكان له ابن يقال له أخزم, وكانا عاقاً, فمات أخزم وترك بنين , فوثبوا يوماً على جدهم أبي أخزم فأدموه, فقال:

    إن بـنيّ زملوني بالدم * شنشنة أعرفها من أخزم


    - أشأم من طويس:
    كان يقول: يا أهل المدينة , مادمت بين أظهركم فتوقعوا خروج الدجال والدابة,فإن أمي كانت تمشي بين نساء الأنصار بالنمائم,ثم ولدتني في الليلة التي مات فيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , وفطمتني في الليلة التي مات فيها أبو بكر - رضي الله عنه - وبلغت الحلم في اليوم الذي مات فيه عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - وتزوجت في اليوم الذي قتل فيه عثمان بن عفان - رضي الله عنه - وولد لي في اليوم الذي قتل فيه علي بن أبي طالب-رضي الله عنه -, فمن مثلي؟


    - سمن كلبك يأكلك:
    أصله أن رجلاً من طسم ارتبط كلباً, وكان يسمنه ويطعمه رجاء أن يصيد به فاحتبس عليه بطعامه يوماً, فدخل عليه صاحبه فوثب عليه فافترسه.
    قال الشاعر :

    أراني وعوفاً كالسمن كلبه * فـخدشه أنـيابه وأظافره

    يضرب فيمن يجزي عن الإحسان بالسيئة.


    - إني إذا حككت قرحة أدميتها:
    يحكى هذا عن عمرو بن العاص - رضي الله عنه - وقد كان اعتزل الناس في أخر خلافة عثمان - رضي لله عنه - فلما بلغه حصره ثم قتله قال: أنا أبو عبد الله ,إذا حككت قرحة أدميتها أي إذا شرعت في أمر أتممته.


    - أبي يغزو وأمي تحدث .
    ذكر أن رجلاً قدم من غزاة فأتى جيرانه يسألونه عن الخبر فجعلت امرأته تقول قتل من القوم كذا . فقال ابنها متعجباً أبي يغزو وأمي تحدث.


    - أينما أوجه ألق سعداً:
    كان الأضبط بن قريع سيد قومه.فرآى منهم جفوه ,فرحل عنهم إلى أخرين فرآهم يصنعون بأسيادهم مثل ذالك فقال أينما أوجه ألق سعداً.


    - تعست العجلة:
    أول من قال ذالك فنْد مولى عائشة بنت سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه- أرسلته يأتيها بنار , فوجد قوماً يخرجون إلى مصر, فخرج معهم فأقام سنة, ثم قدم, فأخذ ناراً وجاء يعدو, فعثر وتبدد الجمر, فقال تعست العجلة, وفيه يقول الشاعر:

    مـار أيـنا لغراب مثلاً * إذ بعثناه يجي iiبالمشملة
    غير (فنْد) أرسلوه iiقابساً * فثوى حولاً وسب العجلة


    - جدع الحلال أنف الغيرة :
    قاله - صلى الله عليه وسلم - ليلة زفت فاطمة - رضي الله عنها - إلى علي- رضي الله عنه -.


    - إن من البيان لسحراً:
    قال النبي -صلى الله عليه وسلم- حين وفد عليه عمرو بن الأهتم، والزبرقان بن بدر، وقيس بن عاصم، فسأل عليه الصلاة والسلام عمرو بن الأهتم عن الزبرقان، فقال عمرو:مطاع في أدنيه، شديد العارضة، مانع لما وراء ظهره، فقال الزبرقان: يا رسول الله، إنه ليعلم مني أكثر من هذا، ولكنه حسدني، فقال عمرو: أما والله إنه لزمن المروءة، ضيق العطن، أحمق الوالد، لئيم الخال، والله يا رسول الله ما كذبت في الأولى، ولقد صدقت في الأخرى، ولكني رجل رضيت فقلت أحسن ما علمت، وسخطت فقلت أقبح ما وجدت، فقال عليه الصلاة والسلام: (إن من البيان لسحراً).


    - إن لله جنوداً منها العسل:
    قاله معاوية -رضي الله عنه- لما سمع أن الأشتر سقي عسلاً فيه سم فمات.


    - أنا دون هذا، وفوق ما في نفسك.
    قاله علي بن أبي طلب -رضي الله عنه- لرجل مدحه نفاقاً.


    - إنه لحُوّل قُلَّب:
    أي: داهٍ يحتال في الأمور، ويقلبها ظهراً لبطن.

    قال معاوية عند موته وحُرَمُه يبكين حوله ويقلبنه: إنكم لتقلبون حُوَّلاً قُلَّباً لو وقي هول المطلع -أي القيامة-.


    - إياك والبغي فإنه عقال النصر .
    قاله الأمين بن هارون الرشيد لصاحب جيش له.


    - إياكم وحميةَ الأوقاب:
    قال أبو عمرو: الأوقاب والأوغاب: الضعفاء، ويقال: الحمقى... وهذا من كلام الأحنف بن قيس لبني تميم وهو يوصيهم: تباذلوا تحابوا، وتهادوا تذهب الإحن والسخائم وإياكم وحمية الأوقاب، وهذا كقولهم، أعوذ بالله من غلبة اللئام.


    -إياك وصحراء الإهالة:
    أصل هذا أن كسرى أغزى جيشاً إلى قبيلة إياد، وجعل معهم لقيطاً الأيادي ليدلهم، فتوّه بهم لقيط في صحراء الإهالة، فهلكوا جميعاً. فقيل في التحذير.


    - أغدة كغدة البعير وموت في بيت سلولية:
    يُضربُ لاجتماع نوعين من الشر.
    المثل لعامر بن الطفيل، وقد وفد على النبي-صلى الله عليه وسلم-، ومعه أربد أخو لبيد، فقال: أُسلمُ على أن يكون لك المدر، ولي الوبر، وأن تجعل لي الأمر بعدك، فقال النبي-صلى الله عليه وسلم-: (لا ولا وبرة)، فخرج وقال: لأملأنها عليك خيلاً جرداً، ورجالاً مرداً، فدعا النبي-صلى الله عليه وسلم- عليهما، فأخذت أربد صاعقة فمات، وضربت عامراً الغدة -وهي طاعون الإبل- فمال إلى بيت سلولية، وجعل يقول: (أغدة كغدة البعير، وموت في بيت سلولية) وسلول من أذل العرب، والمعنى: أنه جمع له ضربان من الذلة.

    (جمهرة الأمثال: العسكري 1/87).


    عبدالعزيز بن أحمد المنيع

    -أغيرة وجبناً:
    يُضرب مثلاً للرجل يجتمع فيه عيبان.
    وأصله أن رجلاً تخلف عن قتال عدوه، وترك الحي يقاتلون، ثم رأى امرأته تنظر إلى القتال، فضربها، فقالت: (أغيرة وجبناً)، فذمت هذه المرأة الغيرة وهي من أمجد أخلاق الرجال، قال جرير يمدح الحجاج:

    أم من يغار على النساء حفيظة * إذ لا يَثِقْنَ بغيرة الأزواج

    (جمهرة الأمثال: العسكري 1/87).


    عبدالعزيز بن أحمد المنيع

    -قولهم: أمَكْراً وأنتَ في الحديد
    يُضربُ للرجل يحتال وهو أسير ممنوع.
    والمثل لعبدالملك بن مروان، قاله لعمرو بن سعيد الأشدق، وكان عمرو خلعَه، وأراد الأمرَ لنفسه، فكتب إليه عبدُ الملك: رحمتِي إياك تصرفُني عن الغضب عليك؛ وذلك لتمكُّن الخُدعِ منك، وخِذلانِ التوفيق لك، نهضتَ بأسبابٍ، ووهَّمتك نفسُك أن تستفيد بها عزا، وأنت جديرٌ ألا تدفع بها ذلاً، ومن رحل عنه سوء الظن، واستعبدته الأماني، ملَكَ الحيْن تصريفَه، واستترت عنه عواقبُ أموره، وعن قليلٍ يتبينُ مَنْ سلك سبيلَك بمثل أسبابك، أنه صريعٌ طمع، وأسيرٌ خُدِع، والرحمُ تعطفُ على الصفحِ عنك، ما لم تحلّ بك عواقب جهلك؛ فانزجر قبل الإيقاع بك، وإن فعلتَ فإنَّك في كَنَفٍ وستر، والسلام.

    فكتب إليه عمرو: استدراجُ النعم إيَّاك أفادك البغي، وراحةُ القدرة أورثتْك الغفلة؛ ولو كان ضعفُ الأسباب يُوئِسُ من شريف الطِّلاب ما انتقل سلطان، ولا ذلَّ عزُّ إنسان، وعن قليلٍ تتبيَّنُ مَنْ صريع بغي وأسير عدوان، والسلام.

    ثم حُمل عمرو إلى عبدالملك أسيراً، فقال له: طالما رحَّلتَ ثَفَالَ الغَي، وهَجْهَجْتَ بقَعُودِ الباطل، أفظننتَ أنَّ الحقَّ لا يلحقُ باطلَك، والسَّيفَ لا يقطعُ كاهلَك! وأمر بقتله -وكان مكبلاً- فقال: يا أمير المؤمنين، إن رأيتَ ألا تفضحَني بأن تُخرجَني إلى الناس فتقتلني بحضرتهم! وأرادَ عمرو أن يُخالفَه، فيخرجه فيمنعه أصحابُه، ففطن عبدالملك لذلك وقال: (يا أبا أميَّة، أمَكْراً وأنتَ في الحديد! ثم أمرَ فقطعوه).

    19 / 7 / 1425 هـ


    عبدالعزيز بن أحمد المنيع

    - استنوق الجمل:يُضربُ مثلاً للرجل الواهن الأي المخلط في كلامه.
    والمثل لطرفة بن العبد، وكان بحضرة الملوك، والمتلمس ينشد شعراً فقال فيه:

    وقد أتناسى الهم عند احتضاره بناج عليه الصيعرية iiمكدم

    فقال: (بناج) يعني جملاً، والصيعرية: سمة من سمات النوق، فقال طرفة: استنوق الجمل، أي: صار الجمل ناقة، فقال المتلمس: ويل لهذا من لسانه، فكان هلاكه بلسانه، هجا عمرو بن هند فقتله.

    (جمهرة الأمثال: العسكري 1/87)



    29 / 7 / 1425 هـ



    المصدر// موقع دعوة اسلامية
    http://www.toislam.net/files.asp?order=2&num=1344&kkk=
     
  2. yoyo1983

    yoyo1983 عضو نشط

    التسجيل:
    ‏22 ابريل 2007
    المشاركات:
    22,659
    عدد الإعجابات:
    25
    مكان الإقامة:
    DaMBy
    جزاك الله خير
     
  3. مديرو

    مديرو عضو جديد

    التسجيل:
    ‏29 يناير 2008
    المشاركات:
    1,445
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    اليرموك
    أمثال جميله .. شكراً Edary
     
  4. zoya_y

    zoya_y عضو جديد

    التسجيل:
    ‏26 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    9,261
    عدد الإعجابات:
    4
    مكان الإقامة:
    DREAM WORLD
    بارك الله فيك اوخيي :D
     
  5. Edary

    Edary عضو نشط

    التسجيل:
    ‏9 أكتوبر 2005
    المشاركات:
    711
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    -=(( q8 ))=-
    واياج خيتو ليلى :)

    من ذوقك .. عفوا خيو مديرو :)

    وفيج الله بارك خيتو زويا :)
     
  6. الفايدة للجميع

    الفايدة للجميع عضو نشط

    التسجيل:
    ‏22 أكتوبر 2005
    المشاركات:
    1,168
    عدد الإعجابات:
    2
    بارك الله فيك
     
  7. Edary

    Edary عضو نشط

    التسجيل:
    ‏9 أكتوبر 2005
    المشاركات:
    711
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    -=(( q8 ))=-
    وفيك الله بارك
     
  8. Edary

    Edary عضو نشط

    التسجيل:
    ‏9 أكتوبر 2005
    المشاركات:
    711
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    -=(( q8 ))=-
    (( لا تأمن للملوك ولو توّجوك ولا للنساء ولو عبدوك وأهلك هم أهلك ولو صرت على المهلك ))

    يحكى أن أحد الملوك قد خرج ذات يوم مع وزيره متنكرين، يطوفان أرجاء المدينة ، ليروا

    أحوال الرعية، فقادتهم الخطا إلى منزل في ظاهر المدينة، فقصدا إليه، ولما قرعا الباب، خرج لهما

    رجل عجوز دعاهما إلى ضيافته، فأكرمهما وقبل أن يغادره،

    قال له الملك: لقد وجدنا عندك الحكمة والوقار، فنرجوا أن تزوّدنا بنصيحة

    فقال الرجل العجوز: لا تأمن للملوك ولو توّجوك

    فأعطاه الملك وأجزل العطاء ثم طلب نصيحة أخرى

    فقال العجوز: لا تأمن للنساء ولو عبدوك

    فأعطاه الملك ثانية ثم طلب منه نصيحة ثالثة

    فقال العجوز: أهلك هم أهلك، ولو صرت على المهلك

    فأعطاه الملك ثم خرج والوزير

    وفي طريق العودة إلى القصر أبدى الملك استياءه من كلام العجوز وأنكر كل تلك الحكم ،

    وأخذ يسخر منها

    وأراد الوزير أن يؤكد للملك صحة ما قاله العجوز ،

    فنزل إلى حديقة القصر، وسرق بلبلاً كان الملك يحبه كثيراً، ثم أسرع إلى زوجته يطلب منها أن

    تخبئ البلبل عندها، ولا تخبر به أحداً

    وبعد عدة أيام طلب الوزير من زوجته أن تعطيه العقد الذي في عنقها كي يضيف إليه بضع حبات

    كبيرة من اللؤلؤ، فسرت بذلك، وأعطته العقد

    ومرت الأيام، ولم يعد الوزير إلى زوجه العقد، فسألته عنه، فتشاغل عنها، ولم يجبها، فثار غضبها،

    واتهمته بأنه قدم العقد إلى امرأة أخرى، فلم يجب بشيء، مما زاد في نقمته

    وأسرعت زوجة الوزير إلى الملك، لتعطيه البلبل، وتخبره بأن زوجها هو الذي كان قد سرقه، فغضب

    الملك غضباً شديداً، وأصدر أمراً بإعدام الوزير

    ونصبت في وسط المدينة منصة الإعدام، وسيق الوزير مكبلاً بالأغلال، إلى حيث سيشهد الملك

    إعدام وزيره، وفي الطريق مرّ الوزير بمنزل أبيه وإخوته، فدهشوا لما رأوا، وأعلن والده عن استعداده

    لافتداء ابنه بكل ما يملك من أموال، بل أكد أمام الملك أنه مستعد ليفديه بنفسه

    وأصرّ الملك على تنفيذ الحكم بالوزير، وقبل أن يرفع الجلاد سيفه، طلب أن يؤذن له بكلمة يقولها

    للملك، فأذن له، فأخرج العقد من جيبه، وقال للملك، ألا تتذكر قول الحكيم:‏
    لا تأمن للملوك ولو توّجوك

    ولا للنساء ولو عبدوك

    وأهلك هم أهلك ولو صرت على المهلك

    وعندئذ أدرك الملك أن الوزير قد فعل ما فعل ليؤكد له صدق تلك الحكم، فعفا عنه، وأعاده إلى

    مملكته وزيراً مقرّباً ​
     
  9. Edary

    Edary عضو نشط

    التسجيل:
    ‏9 أكتوبر 2005
    المشاركات:
    711
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    -=(( q8 ))=-
    -=(( الدراهم مراهم ))=-

    -=(( الدراهم مراهم ))=-

    يحكى أن رجلاً تافهاً كان لا يقيم أهمية لكرامته، فأباح لنفسه ممارسة أعمال مشينة من أجل الحصول على المال، فجاءه أحد أفراد عائلته من باب الحرص على سمعة العائلة لأنه أحد أفرادها، وطلب منه أن يمتنع عن ممارسة تلك الأعمال المشينة التي لا تليق بشخصه وعائلته،




    فطلب منه الجلوس وأحضر ورقة وكتب عليها كلمات غير لائقة ومن ثم أحضر ورقة نقدية معينة وجعلها فوق تلك الكلمات بحيث أخفت تلك الورقة النقدية الكلمات المشينة، وسأله: هل ترى ما كتب؟ (وهي عبارات مشينة ينعتونه بها). فأجابه: كلا. فقال له: الدراهم مراهم، فالمراهم تشفي الجروح ولا تبقي لها أثراً، كذلك الدراهم تخفي العيوب والصفات غير الحسنة وذهب قوله مثلاً يضرب لأثر المال في قيمة الإنسان. وقد ورد في العربية أمثال تتضمن المعنى نفسه كقولهم: (الدراهم كالمراهم تجبر العظم الكسير)، وقولهم: (الدراهم لجروح الدهر مراهم). وقد اتسع استخدام المثل فصار يضرب به للرجل الذي تحسنت أحواله وأوضاعه المعيشية ونسى ما عاناه من ظروف صعبة وما قاساه من وطأة العوز والحرمان وقد ضمن بعض الشعراء المثل هذا بأبيات من الشعر:
    وقائلة ما العلم والحكم والحجا
    وما الدين والدنيا فقلت الدراهم
    تداوي جراح العيب حتى تزيلها
    فما هي في التحقيق إلا مراهم

    وقال آخر:
    الدراهم كالمراهم تجبر العظم الكسير
    ولو تبات بجلد واوي يصبح الواوي أمير
     
  10. Edary

    Edary عضو نشط

    التسجيل:
    ‏9 أكتوبر 2005
    المشاركات:
    711
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    -=(( q8 ))=-
    -=(( تجوع الحرة ولاتأكل بثدييها ))=-

    تجوع الحرة ولاتأكل بثدييها

    قصة هذا المثل
    أن رجلا يدعى الحارث بن سليل الاسدي خطب ابنة حليفه علقمة الطائي وتدعى (( الزباء )) وكانت من أجمل بنات عصرها وكان الحارث سيد قومه حسبا ومنصبا وبيتا
    فذهبت أم الزباء لابنتها تستشيرها في الخاطب المتقدم لها فقالت لها: أي الرجل أحب اليكِ؟الكهل الجحجاح الواصل المناح أم الفتى الوضاح ؟
    قالت الزباء: لا،بل الفتى الوضاح
    قالت الأم : ان الفتى يغيرك( يتزوج عليك ) وان الشيخ يميرك(يجلب الطعام ويملأبيتك)
    وليس الكهل الفاضل الكثير النائل كالحديث السن الكثير المن
    قالت الزباء : يا أمتاه ان الفتاة تحب الفتى كحب الرعاء أنيق الكلأ
    قالت الأم : أي بنية ان الفتى شديد الحجاب كثير العتاب
    قالت الزباء: ان الشيخ يبلي شبابي ويدنس ثيابي ، ويشمت بي اترابي (من في عمرها).
    وما زالت الام بابنتها حتى غلبتها فتزوجها الحارث ودفع مهره 150 من الابل وخادم و1000درهم ثم ذهب بها الى قومه
    وذات يوم وهوجالس بفناء قومه وهي الى جانبه أقبل اليه شباب من بني أسد يتصارعون
    فتنفست صعداء وأرخت عينيها بالبكاء، فقال لها : ما يبكيك؟ قالت : مالي وللشيوخ الناهضين كالفروخ
    فقال لها : ثكلتك أمك ، تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها ، الحقي بأهلك لاحاجة لي فيك .
     
  11. جورج المطيري

    جورج المطيري موقوف

    التسجيل:
    ‏21 يونيو 2008
    المشاركات:
    321
    عدد الإعجابات:
    0
    اادارى ابهرتنى بهالابداع ولا تقول انا بس اقتبست لا اخوى ماتمشي معاى هالحركات انتا صح اقتبست لكن ابهارى من ذوقك باختيار المشاركات كل كلمه احلى من الثانيه شكرا وياليت ماتوقف
     
  12. Edary

    Edary عضو نشط

    التسجيل:
    ‏9 أكتوبر 2005
    المشاركات:
    711
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    -=(( q8 ))=-
    الله يسلمك ومن ذوقك

    واطرائك يلزمني بالتأني اكثر باختيار ما ينقل

    خيو جورج

    فلك مني فائق التقدير​
     
  13. Edary

    Edary عضو نشط

    التسجيل:
    ‏9 أكتوبر 2005
    المشاركات:
    711
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    -=(( q8 ))=-
    -=(( أسعد أم سعيد ))=-=(( الحديث ذو شجون ))=-=(( سبق السيف العذل ))=-

    -=(( أسعد أم سعيد ))=-=(( الحديث ذو شجون ))=-=(( سبق السيف العذل ))=-

    قصة هذا المثل
    قائل هذا المثل رجل يدعى ( أدّ بن طابخة بن الياس بن مضر )وكان له ابنان سعد وسعيد
    وفي ليلة نفرت ابلهم فذهبا سعد وسعيد للبحث عنها وتفرقا للبحث كل في جهةفوجدها سعد وردها أما سعيد فلقيه رجل يدعى الحارث بن كعب وكان على سعيد بردان دافئان فطلب الحارث البردان من سعيد فرفض فقتله الحارث وأخذ برديه
    وكان الوالد في كل ليلة ينتظر عودة الابن واذا رأى سوادا قال: أسعد أم سعيد فذهب قوله مثلا يضرب في النجاح والخيبة
    ومضت الشهور وجاء الحج وذهب الاب الى سوق عكاظ فلقي الحارث بن كعب ورأى عليه بردي ابنه سعيد فعرفهما فقال له : هل أنت مخبري ما هذان البردان اللذان عليك ؟
    فال : بلى . لقيت غلاما وهما عليه فسألته اياهما فرفض فقتلته وأخذت برديه هذين
    فقال الاب: بسيفك هذا قتلته ؟
    قال : نعم
    قال الاب: فأعطنيه أنظر اليه فاني أظنه صارما
    فأعطاه الحارث سيفه ، فلما أخذه من يده هزه وقال : الحديث ذو شجون ، ثم ضربه به حتى قتله
    فقيل له : يا رجل أفي الشهر الحرام ! فقال: (( سبق السيف العذل ))
    فهذا الاب هو أول من سارت عنه هذه الامثال الثلاثة
     
  14. Edary

    Edary عضو نشط

    التسجيل:
    ‏9 أكتوبر 2005
    المشاركات:
    711
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    -=(( q8 ))=-
    -=(( رب كلمة تقول لصاحبها دعني ))=-

    رب كلمة تقول لصاحبها دعني

    قصة هذا المثل
    ذكروا أن ملكا من ملوك حمير خرج للصيد ومعه نديم (رفيق) له كان يقربه ويكرمه
    فأشرف على صخرة ملساء ووقف عليها
    فقال النديم : لو أن انسانا ذبح على هذه الصخرة الى أين يبلغ دمه ؟
    فقال الملك : اذبحوه عليها ليرى دمه أين يبلغ، فذبح عليها
    فقال الملك : رب كلمة تقول لصاحبها دعني
     
  15. أوبال

    أوبال عضو نشط

    التسجيل:
    ‏6 يونيو 2008
    المشاركات:
    1,931
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    KuWaIt
    :confused: حسبي الله عليه من ملك!!!
    مشكور إداري إستمتعت بالأمثال:)
    يعطيك العافية.
     
  16. Edary

    Edary عضو نشط

    التسجيل:
    ‏9 أكتوبر 2005
    المشاركات:
    711
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    -=(( q8 ))=-
    دموي هالملك

    نسعد بخدمتكم :)
     
  17. Edary

    Edary عضو نشط

    التسجيل:
    ‏9 أكتوبر 2005
    المشاركات:
    711
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    -=(( q8 ))=-
    لو ذاتُ سوا ر ٍ لطمتني
    قصة هذا المثل
    قاله حاتم الطائي حين كان أسيرا في بني عنزة مكان الأسير الذي فداه بنفسه ، وكانت جارية عندهم لطمته والجارية لاتلبس عندهم الحلية
    فقال : (لو ذات سوار لطمتني ) أي لو حرة لطمتني لكان الأمر أيسر عليّ
    يضرب هذا المثل في استخفاف الأمر لو كان على صورة أفضل في الواقع ولو كان المهين حقيرا والمهان وجيها
     
  18. أوبال

    أوبال عضو نشط

    التسجيل:
    ‏6 يونيو 2008
    المشاركات:
    1,931
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    KuWaIt
    إيه والله يا حاتم صدقت لو ذات سوار جان تهون بس سوير وعوير:rolleyes:
    مشكور إداري إبداع طال عمرك:)
     
  19. Edary

    Edary عضو نشط

    التسجيل:
    ‏9 أكتوبر 2005
    المشاركات:
    711
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    -=(( q8 ))=-
    ممنون أوبال من ذوقج