فضلاً أرجو إبداء الرأي ..... بعد قراءة الموضوع

الموضوع في 'إستراحة المنتدى' بواسطة happyness, بتاريخ ‏17 يوليو 2008.

  1. happyness

    happyness عضو جديد

    التسجيل:
    ‏20 فبراير 2008
    المشاركات:
    264
    عدد الإعجابات:
    0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    شخباركم يا جماعة أنقلكم مقالة لقيتها في أحد المنتديات السعودية، منقوله من أحد الصحف، المقاله كثير أعجبتني، وحبيت انها تكون محور نقاشنا.

    وفي سؤال تبادر في ذهني أول ما قريت هالمقالة، هناك كثير من أمثال المؤلف الأمريكي في اوروبا وآسيا وكل مكان في العالم، بس للأسف الإعلام يكتم على مثل المقالات لمخالفتها هوى القائمين عليه، بس شاطرين يحطون الجرائم الاخلاقية الي في المجتمعات الخليجية والعربية، وترى والله لهم مغزى قذر من نشر هذي الاخبار، الهدف منها يبون القارىء يألف مثل هذه القصص والأحداث وتراها قسي القلب حيل.

    وبنفس الوقت نفس الإنسان تهوى مثل هالقصص بالتالي تعتبر هالقصص تسويق للصحف مالتهم، عموماً اتركم مع المقال ولا يزعلون منه الاخوات.



    خالف مؤلف أميركي مناهض للحركات النسائية، رأي المنظمات الحقوقية في بلاده، بخصوص المطالبة بتوسيع مشاركة المرأة السعودية في كل المجالات، لافتاً إلى أن المجتمع الأميركي لم يجن من مشاركة المرأة سوى «تآكل القيم الأخلاقية والاجتماعية».

    وبدا غاري نيلر الذي ألف كتاب «لعنة العام 1920»، معجباً بثقافة السعوديين تجاه المرأة، واصفاً الرجل السعودي في حوار مع «الحياة» بـ «آخر الرجال وقوفاً في العالم». وأضاف: «في الحالة السعودية الأنظمة الدينية والاجتماعية، إضافة إلى الحقوق المدنية، تبدو أكثر انسجاماً من تلك الموجودة في أوروبا وأميركا، فالصفات الأخلاقية والدينية للسعوديين أكثر اتساقاً وأفضل من حال مؤسسي الولايات المتحدة».

    وطالب نيلر في رسالة وجهها إلى من سماهم «إخوانه في السعودية» برفض كل الأصوات المطالبة بفتح المجال أمام المرأة للتصويت والمشاركة السياسية، محذراً من «لعنة مقبلة تشبه تلك التي أصابت الولايات المتحدة، حينما أتيحت الفرصة للمرأة الأميركية لإسماع صوتها والمشاركة في التصويت».

    ويبرر نيلر رأيه المخالف للعقلية الغربية بشكل عام بـ «النتائج المدمرة التي طاولت المجتمع الأميركي بعد عام 1920، وهو العام الذي نالت فيه المرأة الأميركية حقها الوطني في التصويت». واستطرد معدداً الآثار المترتبة على توسيع المشاركة النسائية، «اقتصادياً، ارتفعت التكاليف الحكومية بشكل متسارع، بشكل صار يهدد الاقتصاد الأميركي»، مستدلاً بدراسة أجراها قسم القانون في جامعة شيكاغو في هذا الجانب بعنوان «كيف أثر انتخاب المرأة بشكل متسارع في حجم ونطاق الحكومة؟».

    ويضيف «أما اجتماعياً، فإن ثلاثة أرباع حالات الطلاق المنظورة في المحاكم الأميركية، تقدمها نساء بشكل يهدد الأمن المالي والتماسك الاجتماعي للأسر».

    وإن بدا غاري نيلر معجباً بالثقافة السعودية فهو لم يزورها «على رغم اتصاله بالسفارة السعودية في واشنطن، ومحاولته الحصول على شرف استضافة زيارته لها»، مضيفاً أنه لم يتعامل بشكل مباشر مع المجتمع السعودي، غير أنه يرى أن «من السذاجة أن يتم التفكير في وجود ثقافة كاملة في كل الجوانب». وتابع: «لقد جربت الثقافة الأخلاقية والممارسات التي يؤديها السعوديون من خلال تربيتي لخمسة أطفال على العادات واللباس ذاتها، أعتقد أن لها قيمة كبيرة». ويتساءل نيلر متعجباً عن «شكل الفضيلة والأخلاق وضبط النفس والأمومة لدى النساء بعد حصولهن على حق المشاركة السياسية والمساواة في التعليم والتوظيف، بدلاً من الاهتمام بالمظهر والملابس؟».

    وحول خوفه من تبعات دعواته لسحب الحقوق من المرأة بعد إصدار كتاب «لعنة العام 1920»، قال: «لسوء الحظ، زوجتي وأسرتي رفضوني، ولم يعد لي أن أدعي انتمائي إلى الديانة المسيحية في ظل المسيحية التقليدية، ك ما أن عائلتي تخلت عن الثوابت التي نشأت عليها، التي كانت في غاية الأهمية لنا، وانتقلت إلى العالم الآخر المليء بالمتعة».

    وحول ما إذا كانت رسالته للسعوديين تتعارض مع قضية تزايد البطالة بين النساء في السعودية بسبب وجود عدد من الموانع المسيطرة على عمل المرأة، فضلاً عن وجود عدد من القصص الناجحة لنساء سعوديات ناجحات على المستويين العملي والأسري، قال: «لا يوجد تشابه بين المجتمعين السعودي والأميركي... لكن هل أنتم مستعدون للتعامل مع الإحصاءات الأميركية، إذ إن نسبة الطلاق تصل إلى 53 في المئة، وعدد البيوت الزوجية التقليدية نحو 50 في المئة!».

    ويواصل نيلر هجومه على الوضع الذي وصلت إليه حال المجتمع الأميركي بعد إعطاء المرأة حقها في التصويت، مشيراً إلى قضية الإجهاض التي بلغت أرقامها نحو 3500 حالة إجهاض يومياً في أميركا وحدها، مرجعاً ذلك أيضاً إلى الحقوق «أو اللعنة» التي أعطيت للمرأة. واختار أن يصف الحرية للمرأة الأميركية بـ «المدمرة، إذ دمرت الأسرة الأميركية والأخلاق وعدداً لا يحصى من الأرواح (في إشارة إلى موضوع الإجهاض)، فضلاً عن زعزعة الاستقرار المالي وغياب احترام القيم وقدسية الزواج، والخلط بين الحقوق الشرعية السياسية للرجل والمرأة.

    ويؤكد أن «الأمهات من النساء لسن أبداً عاطلات»، وأن المشكلة تكمن في «عدم رؤية ما يؤدي إليه هذا الطريق وتبعات إعطاء المرأة حقها وحريتها في مشاركة الرجل».

    يذكر أن غاري نيلر حاصل على درجة البكالوريوس في العلوم من جامعة تكساس للتقنية، وبدأ تناوله لقضايا الحركة النسائية في عام 1994، مصدراً كتابه الأول «لعنة العام 1920»، الذي يعد الأول من نوعه في مجال درس الحركات النسائية، مبيناً أن سبب توجهه لهذا المجال هو: «تدمير هذه الحركة للأرواح والعائلات والمجتمعات والدين».

    رسالة غاري نيلر إلى خادم الحرمين الشريفين
    لم يكتف المؤلف الأميركي بإبداء إعجابه بالثقافة السعودية وانتقاد وضع المرأة الأميركية، بل اختار أن يوجّه رسالة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز عبر «الحياة»، قائلاً: «لقد درست الإسلام الذي بدأ في بلادكم، وقرأت عن التزام ملوك السعودية الثابت نحو الدين الإسلامي، ونحن هنا في الولايات المتحدة لدينا تراث ديني غني، ولكننا - بخلافكم - لم نلتزم بهذا التراث وتناسيناه، ما أدى إلى التدهور والخراب».
    واستشهد نيلر بمقولة الرئيس الأميركي الأول جورج واشنطن: «من بين كل العادات والتصرفات التي تؤدي إلى الازدهار السياسي، فإن الدين والأخلاق لا غنى عنهما».

    وأضاف: «أحيي فيك وفي شعبك المحافظة على الدين والأخلاق أولاً وقبل كل شيء، إضافة إلى احترام الخط الحيوي للتمييز بين الرجل والمرأة، والتي هي سبب سقوطنا في أميركا أخلاقياً ومدنياً واجتماعياً». وقال: «لاحظت في الآونة الأخيرة إدانة الإعلام الأميركي لأخلاقياتكم، خصوصاً في ما يتعلق بموقع المرأة السعودية، إنني كأميركي أدرك كيف تخلينا عن حكمة أجدادنا، أعتذر عن حماقتنا، طالباً معذرتكم وداعياً لكم للمحافظة على مثابرتكم في الحفاظ على المعايير العادلة التي تملكونها». وأضاف نيلر في خطابه إلى الملك عبدالله: «أمتنا تجاهلت حكمة الرئيس توماس جيفرسون القائلة بأنه متى م ا سُمح للمرأة بالمشاركة والتصويت فإن هذا سيؤدي إلى الفساد الأخلاقي، وأنه لا يمكن للمرأة الاشتراك علنياً في الاجتماعات مع الرجال، والشيء المخجل أن هذا ما نمارسه الآن».

    وتطرق نيلر - في رسالته إلى العاهل السعودي - إلى الأخلاقيات التي دعا إليها «الآباء المؤسسون» للأمة الأميركية، في ما يتعلق بمشاركة المرأة ودورها في المجتمع الأميركي وحثهم على المحافظة على الأخلاق كمعيار أساسي لنجاح الأمة الأميركية.

    مشيراً إلى التبعات التي أعقبت إعطاء المرأة حقوقها السياسية في العام 1920، إذ ضرب الفساد الأخلاقي المجتمع الأميركي، والتخلي عن القيم الأخلاقية والمدنية، وانتشار الإباحية والطلاق والإجهاض، حتى أصبحت أميركا - بحسب وصف نيلر -: «الشيطان الأكبر»، الذي لا يمكنه العودة إلى أخلاق الآباء المؤسسين والتوبة قبل إدراك هذه الحقيقة، مبدياً قلقه حول الوضع الحالي للمجتمع الأميركي، ومعيداً تقديره وامتنانه للالتزام السعودي الراسخ والثابت بالثوابت الدينية والأخلاقية، وراجياً ألا يؤثر «الغباء والحماقة والعمى الأميركي» على هذا الالتزام»، ومختتماً بقوله: «سامحنا، لأننا لا نعرف ما نقوم به، وندين الذين هم أكثر صلاحاً منا».

    المصادر :
    http://ksa.daralhayat.com/local_news...766/story.html
    http://forums.naseej.com.sa/showthread.php?p=904929
    http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?t=127078
     
  2. zoya_y

    zoya_y عضو جديد

    التسجيل:
    ‏26 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    9,261
    عدد الإعجابات:
    4
    مكان الإقامة:
    DREAM WORLD
    اي اصابعنا مو سوا :D وفي فرق بين المرأه الخليجية المسلمة الي كتابها القرآن والمرأه الأمريكية الي ديانتها الله واعلم فيها محرفه وحالتها حاله
    بارك الله فيك اوخيي :)
     
  3. happyness

    happyness عضو جديد

    التسجيل:
    ‏20 فبراير 2008
    المشاركات:
    264
    عدد الإعجابات:
    0
    :)




    قالى تعالى لأمهات المؤمنين (وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرح الحاهلية) الأولى
     
  4. zoya_y

    zoya_y عضو جديد

    التسجيل:
    ‏26 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    9,261
    عدد الإعجابات:
    4
    مكان الإقامة:
    DREAM WORLD
    اوخيي انا ابدا ماعارض كلام الله ...
    بس في حريم يشتغلون ويفرضون على الكل احترامهم
    المسأله يحكمها اخلاق واحترام وإلأ جان مشايخنا و السلف والمطاوعه ماخلو حريمهم يشتغلون
    في بيئات عمل مناسبه جدا للمرأه 100% وفي لأ نهائيا

    وهم بالدراسه نفس الشي >>> كا الجامعات مختلطه ومو معناة هذا انه البنيه ماتدرس ولا تتعلم وتقعد بالبيت !!!

    ومثل ماقلت لك الموضوع تحكمه أخلاق وعادات والأمريكيات يفتقرون لهذه الأخلاق والعادات
     
  5. happyness

    happyness عضو جديد

    التسجيل:
    ‏20 فبراير 2008
    المشاركات:
    264
    عدد الإعجابات:
    0
    أثبتت التجارب والمشاهدات الواقعية في دنيا علم النفس الحديث أن اختلاط الرجال بالنساء يثير في النفس الغريزة ال****ة بصورة تهدد كيان المجتمعات ... كما ذكر أحد العلماء الأمريكيين ( جورج بالوشي ) في كتابه ( الثورة ال****ة ) فقال:
    صرح الرئيس الأمريكي ( كينيدي ) في عام 1962 بأن مستقبل الولايات المتحدة الأمريكية في خطر ، لأن شبابها مائع منحل غارق في الشهوات لا يقدر المسئولية الملقاة على عاتقه ، وأن من بين كل سبعة شبان يتقدمون للتجنيد يوجد ستة غير صالحين لأن الشهوات التي غرقوا فيها أفسدت لياقتهم الطبية والنفسية ...

    ونتيجة للاختلاط الكائن بين الطلاب والطالبات في المدارس والجامعات ، ذكرت جريدة الأحد اللبنانية في عددها رقم 650 أن الطالبة في المدرسة أو الجامعة لا تفكر إلا بعواطفها والوسائل التي تتجاوب مع هذه العاطفة ... وأن أكثر من 60 % من الطالبات سقطن في الامتحانات بسبب تفكيرهن في الجنس أكثر من دروسهن أو حتى مستقبلهن ...

    وهذا مصداق لما يذهب إليه ( د. كارليل ) في كتابه ( الإنسان ذلك المجهول ) إذ يقول : عندما تتحرك الغريزة ال****ة لدى الإنسان تُفرَز نوعاً من المادة التي تتسرب بالدم إلى دماغه وتخدره ، فلا يعود قادراً على التفكير الصافي ...

    يمكن انتي راح تقولين في في طالبات وطلبة ناجحين ونتاجهم عاليه حتى مع الإختلاط .... أقولج والله لو هذيل الطلبة يدرسون في جامعات مافيها إختلاط راح يجيبون نتاج أحسن وأفضل.

    بعدين كل علماء الشرع السعوديين المعاصرين يحرمون الخلطة تحريم في كل المجالات، والإسلام حرم الخلطه لان لها تأثيرات سلبية على صفاء النفس والقلب، بعدين ابن القيم يقول في أحد مؤلفاته ان غض البصر عن الحرام له 10 فوائد أعظم هذه الفوائد، إلي اهو تعظيم الله عز وجل في النفس، ثاني فائدة فتح بصيرة المسلم، الي يعرف فيها الصح من الغلط وماينخدع بالمظاهر،

    انا أبي اعرف شغله شلون الإنسان يحقق هذه الفوائد في ظل الإختلاط، شلون يصفوا نفسه للعبادة وطاعة الله سبحانه، وتقولين في حريم يشتغلون وفارضين إحترامهم على الكل، العفو هذا رد عشوائي لانج اني مو متبحره بالموضوع عدل ولا عندج خلفية عنه ابدا، او ان الحق يخالف هواج

    يقول النبي صلى الله عليه وسلم : إن المرأة عورة, فإذا خرجت استشرفها الشيطان, وأقرب ما تكون من وجه ربها وهي في قعر بيتها . رواه الترمذي في سننه, وابن حبان وابن خزيمة في صحيحيهما عن عبد الله بن مسعود.

    الرسول عليه الصلاة والسلام يقول عوره .... وانتي تقولين فارضه إحترامها
    والله محد خرب الشباب الحين الا البنات، لانها تزينت واطلعت بره يشوفها الشباب، واهيا الفساد نفسه وماكو منصف يخالفني الرأي.

    والاجيال المتعاقبة كل مالها في هبوط في الاخلاق والقيم والمبادىء لان للأسف ماكو حريم أول.

    الكلام في هذا المجال يطول جداً وعندي كلام علماء الأوائل وعلماء معاصرين وعندي بحوث لدكاترة علم النفس كلها تصب في خطورة الإختلاط.

    ما أقول الا لاحول ولا قوة الا بالله، الله يحاسب أولياء الأمور حساب عسير لانهم قادرين يطبقون الشريعة الإسلامية لانها أمان المجتمع، وقادرين على وضع حد للفوضى الي قاعد تصير في الأسواق والاماكن المشبوهه ومع ذلك تاركين الحبل على القارب.
     
  6. جورج المطيري

    جورج المطيري موقوف

    التسجيل:
    ‏21 يونيو 2008
    المشاركات:
    321
    عدد الإعجابات:
    0
    هلا

    اخوي انا اخالفك الراي ما اعتقد ان الاختلاط يثير الرغبات ال****ه واتكلم عن الاختلاط المحتشم الى نشوفه بالوزارات المحترمه اخوي ماتثار الغريزه عند الولد او البنت الا بعد تفكير عميق بالاحداث قبل حدوثها وتكرار هذا التفكير او التمنى الغير مسموح مع تكرار التفكير والسماح لتلك الفكره بالتطور صدقنى اذا كانت التربية سليمه على اسس دينية صحيحه مع مبدأ ثابت وشخصية متزنه بامكان البنت انها تحمى نفسها من اعتي المغريات الى تواجها ماعدا حاله وحده اذا امر الله لحكمه من عنده مانقدر نعترض على حكمة الله او ما يسمى بالبلاء هذا حاله خاصه
    ولا تعدون كلامى دعوه للاختلاط لكن حبيت اذكر قناعتي وشكرا
     
  7. happyness

    happyness عضو جديد

    التسجيل:
    ‏20 فبراير 2008
    المشاركات:
    264
    عدد الإعجابات:
    0





    يقول النبي صلى الله عليه وسلم : إن المرأة عورة, فإذا خرجت استشرفها الشيطان, وأقرب ما تكون من وجه ربها وهي في قعر بيتها . رواه الترمذي في سننه, وابن حبان وابن خزيمة في صحيحيهما عن عبد الله بن مسعود .

    ومعنى استشرفها الشيطان كما في تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي : أي زينها في نظر الرجال ، وقيل : أي نظر إليها ليغويها ويغوي بها . والأصل في الاستشراف : رفع البصر للنظر إلى الشيء وبسط الكف فوق الحاجب. والمعنى أن المرأة يستقبح بروزها وظهورها ، فإذا خرجت أمعن النظر إليها ليغويها بغيرها ، ويغوي غيرها بها ، ليوقعهما أو أحدهما في الفتنة ، أو يريد بالشيطان : شيطان الإنس من أهل الفسق ، سماه به على التشبه . اهـ .

    وهذا السعي من الشيطان يشمل كل امرأة صالحة أو طالحة ، ولكنه قد ينجح مع الطالحة ، ويعجز عن إغواء واستشراف المؤمنة التقية المتحجبة الغاضة بصرها

    ............................................................................................

    طيب اخوي سؤال غض البصر كيف يتحقق مع الإختلاط المحتشم الي تقول عليه ؟؟

    الله المستعان
     
  8. (طموح وقنوع)

    (طموح وقنوع) عضو نشط

    التسجيل:
    ‏27 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    4,085
    عدد الإعجابات:
    12
    لو تركتت الامور لاهوائنا ووجهات نظرنا لاختلفت الاراء ولن نجد سبيل نسير عليه ولن نجني الا الشتات.
    اذن ما الحل.
    حتما كتاب الله جل وعلا وسنة نبية صلى الله عليه وسلم فهما دستورنا ومنهجنا،ابحثوا عن حكم خروج المرأه متبرجة،وعن حكم اختلاط المرأة بالرجال،وحكم رفع المرأة صوتها في مكان العمل بلا حياء والتمازح مع زملائها دون خجل،وخروجها من مقر عملها للتسوق او للمطاعم بدون اذن محارمها وجلوس البنت المسلمة على مقاعد الدراسة وبجانبها شاب مكتمل الرجولة يلعب الشيطان في عقلة يمنة ويسرة.
    يقول احد الصحابة رضوان الله عليهم جميعا - لو خلي بيني وبين امرأة حبشية رأسها كانه الزبيبة ماامنت على نفسي الفتنة.
    الاختلاط حرام والتبرج حرام،وكلامنا هذا موجة لمن يقف على النصوص الشرعية ويمتثل لها.
    اما المكابر فلن يرتدع مهما بذلنا الى ذلك سبيلا.
     
  9. جورج المطيري

    جورج المطيري موقوف

    التسجيل:
    ‏21 يونيو 2008
    المشاركات:
    321
    عدد الإعجابات:
    0
    انا اسحب كل كلامى بعد ماشفت الاحاديث وانا مع الشريعه قلبا وقالبا واشكر الاخوان الى اجتهدوا وبينوا الاحكام الشرعية وجزاهم الله خير
     
  10. happyness

    happyness عضو جديد

    التسجيل:
    ‏20 فبراير 2008
    المشاركات:
    264
    عدد الإعجابات:
    0



    لا فض فوك ....لازم الشريعة تكون اهيا الحكم والفيصل في جميع امورنا وحياتنا.

    شاكرلك مشاركتك الطيبة
     
  11. happyness

    happyness عضو جديد

    التسجيل:
    ‏20 فبراير 2008
    المشاركات:
    264
    عدد الإعجابات:
    0

    جزاك الله خير اخوي ما تقصر على مشاركتك الطيبة، والله ماكتبت هالموضوع الا لأني متأذي كثير من الإختلاط الله المستعان.
    وللأسف كل ما تناقش الخوات ترد عليك من وجة نظرها القاصره، وتحاول تلف الكلام عشان يوافق هواها للأسف، ماكو وحده لحد الآن تقول فعلا المرأة مكانها بيتها وزوجها وعيالها.

    انا إن شاء الله راح اطرح موضوع قريب عن قصة تحرير المرأة والي كان وراها قاسم أمين.

    شاكرلك مره ثانية