التقرير الاسبوعى لعرض وطلب (مهم)

الموضوع في 'السوق الأمريكي للأوراق الماليه' بواسطة saam, بتاريخ ‏1 مارس 2004.

  1. saam

    saam عضو نشط

    التسجيل:
    ‏4 سبتمبر 2001
    المشاركات:
    445
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    kuwait
    الأسواق أمام مفترق طرق محيّر



    التعليق الأسبوعي للأسواق الأميركية

    بقلم د. عمّار فايز سنكري وسالي عبد الوهاب



    الأسبوع الماضي

    تدنى مؤشر ناسداك للأسبوع السادس على التوالي، في الوقت الذي لم تحدد فيه الأسواق بعد الاتجاه الذي ستتبعه من الآن فصاعداً. ولم يتمكّن السيد آلان غرينسبان من دعم المؤشرات رغم حرصه على إبداء تفاؤله بجدية النمو الإقتصادي الحالي. ولم تنجح في ذلك أيضاً الأرقام الاقتصادية، التي حملت للمستثمرين أخباراً سلبية كتراجع ثقة المستهلك، وتدني نسبة الطلبيات للسلع المعمرة، وانخفاض مؤشر شيكاغو الصناعي. وكان إجمالي الناتج المحلي الرقم الإيجابي الوحيد في الأيام الماضية، إذ دل على ارتفاع نسبة النمو الاقتصادي للربع الأخير من عام 2003 بواقع 4.1%، بدلاً من 4% كما كان متوقعاً.





    هذا الأسبوع
    يترقّب المستثمرون باهتمام كبير صدور بيان العمالة الشهري يوم الجمعة، على أمل أن يرشدهم إلى الاتجاه الذي ستسلكه الأسواق في الأسابيع القادمة. ومن المتوقع أن يظهر هذا البيان زيادة في عدد الوظائف قد تصل الى 135 ألف وظيفة، واستقرار نسبة البطالة عند مستوى 5.6%. وستصدر في الأيام القادمة أيضاً أرقام إقتصادية مهمة أخرى، كرقم ISM الصناعي ونسبة الانتاجية للربع الأخير من عام 2003 .
    على صعيد آخر، سيلقي السيد غرينسبان هذا الأسبوع خطاباً أمام النادي الاقتصادي في نيويورك، ولا نتوقع أن يضيف أي جديد إلى ما ذكره الأسبوع الماضي بخصوص الوضع الاقتصادي الحالي.



    تطلعات

    الآن وقد سجلت الأسواق أعلى مستويات لها منذ عامين أو أكثر، باتت تقف أمام مفترق طرق ثلاث هي كالتالي:

    1- متابعة الارتفاع: يبدو هذا الأمر صعب الحدوث لأن الأسواق قد استغلت واستهلكت كل الأخبار الاقتصادية الإيجابية لتصل إلى مستوياتها الحالية.

    2- التصحيح: هذا هو الاحتمال الأكبر في الوقت الحالي، ولكن على التصحيح أن يكون كبيراً، تماشياً مع ارتفاع الأسواق الكبير.

    3- التدني الحاد: يبدو هذا الأمر مستبعداً في الوقت الحالي، نظراً لحرص الاحتياطي الفدرالي على إظهار تفاؤله بالنمو الاقتصادي، وتأكيده مراراً على أنه ليس في عجلة من أمره برفع سعر الفائدة، الأمر الذي