زيت الزيتون النقى البكر

الموضوع في 'إستراحة المنتدى' بواسطة jamal, بتاريخ ‏11 أغسطس 2008.

  1. jamal

    jamal عضو نشط

    التسجيل:
    ‏1 مارس 2004
    المشاركات:
    634
    عدد الإعجابات:
    1
    مكان الإقامة:
    Kuwait
    الدكتور حسن يوسف ندا خريج كلية الطب جامعة عين شمس عام 71 م
    كندى من أصل مصرى . يشرح لنا مشكورا عن فوائد زيت الزيتون وطرق إستعماله

    زيت الزيتون علي مر التاريخ كان ومازال يستعمل في كافة مناحي الحياة، من وقود، وطعام وعلاج للجسم البشري.
    والعبرانيين القدماء كانوا يعتبرون أن زيت الزيتون هو المفتاح لطول العمر، وشحذ الذاكرة المستديمة، وقد ظن أن البعض منهم قد عاش 100 أو 200 أو حتى 300 من العمر سنين بإذن الله.
    ولم يقتصر الأمر لديهم علي استهلاك زيت الزيتون بتناوله كطعام فقط، بل أيضا لمسح أجسادهم به كدهان مقدس، حيث يخترق الزيت مسام الجلد مباشرة إلي الأعضاء المختلفة من الجسم، ويبدي أثره الشافي علي أماكن الإصابة أو الألم، ويقوي من عزائم الأعضاء المتضررة أو التي نال منها الوهن.
    وبتلك الخاصية وسرعة النفاذية، فإن زيت الزيتون يصبح علاج ذي قوة لأمراض الأوعية الدموية مثل الأوردة والشرايين المختلفة بالجسم، ويحميها من الجلطات الدموية التي قد تعلق بها في بعض الظروف المرضية.
    وكذلك فإن زيت الزيتون يعمل كمخفض لضغط الدم المرتفع، ويعدل ضغط الدم المنخفض، أي أنه يوازن ضغط الدم ويجعله متعادلا.

    زيت الزيتون والآلام الروماتزمية.
    ثبت أن تناول عدد 6 ملاعق كبيرة من زيت الزيتون خلال اليوم الواحد ولمدة أسبوعين، ثم ملعقة كبيرة واحدة يوميا لمدة أسبوعين آخرين، فإن هذا من شأنه أن يذهب بالآلام الروماتزمية من المفاصل إلي غير رجعة، وإذا ما تمت المواظبة علي تناول زيت الزيتون بصفة مستمرة، حتى ولو ملعقة كبيرة 3 مرات في كل يوم، فإنها تفي أيضا بالغرض.

    زيت الزيتون يطيل العمر بإذن الله.
    ففي الرابع من شهر أغسطس لعام 1997 م، ذكرت القناة الأخبارية CNN التليفزيونية " بأن السيدة (جين كالميت) الفرنسية ال****ة، قد توفيت اليوم عن عمر يناهز 127 عاما.
    وأن هذه السيدة تعتبر الأطول عمرا في التاريخ المعاصر، حسب ما هو موثق في كتاب (موسوعة جينسيس) للأرقام القياسية. والتي ذكر عنها قولها " أنها كانت تتناول عصير العنب وخل العنب، بل كل منتجات العنب، وتشرب زيت الزيتون، وتؤكل الكثير من الشوكلاته بينهما، وأنها عاصرت الفنان الرسام الشهير (فنسنت فان جوخ) والذي كان يتردد علي محل والدها لكي يبيع له لوحاته التي كان يرسمها، وكان عمرها في ذلك الوقت 14 عاما.
    زيت الزيتون يجعل القلب سليما، والشرايين نظيفة، ويخفض ضغط الدم المرتفع.
    وهذا واضح عالميا، حيث أن السكان في حوض البحر الأبيض المتوسط، مثل اليونان، وإيطاليا وأسبانيا، وجنوب فرنسا، والذين يعتمدون أساسا علي زيت الزيتون في طعامهم والذي يمثل ثلاثة أرباع مصادر الدهن في مواد الطعام، هم أقل وفيات بنسبة النصف مقارنة بالشعب الأمريكي الذي يتشابه معهم بحبه للمواد الدهنية التي مصدرها الأساسي من دهون الحيوانات المختلفة، والتي منها الخنزير البغيض، ولكن دون زيت الزيتون.
    وفي دراسة علمية جادة دامت لمدة 15 عاما لمتابعة حالة عدد من سكان جزيرة كريت الواقعة في البحر الأبيض المتوسط، والبالغ عددهم 10.000 مواطن، وجد أن 38 فرد منهم قد توفي بأحد أمراض القلب، مقارنة بعدد 773 مواطن أمريكي قد توفوا بأمراض القلب في ظروف مماثلة لتلك الدراسة وعن نفس المدة، ونفس العدد من السكان.

    وزيت الزيتون يحمي القلب، وينظف الشرايين بثلاث طرق متوازية.

    يقلل من نسبة الكولستيرول السيئ (LDL) في الدم.
    يرفع من نسبة الكولستيرول الجيد (HDL) في الدم.
    يمنع التصاق الصفائح الدموية ببعضها البعض، وبالتالي يمنع تكون الجلطات داخل الأوعية الدموية.

    ومما هو جدير بالذكر فإن بعض الزيوت الأخرى مثل: زيت الذرة، وزيت فول الصويا، وزيت عباد الشمس، وزيت القرطم، كلها تعمل علي خفض نسبة كل من الكولستيرول السيئ، والكولستيرول الجيد في نفس الوقت.
    ولكن يبقي زيت الزيتون هو الأفضل في خفض نسبة الكولستيرول في الدم، مقارنة حتى بالطعام قليل الدسم.

    وزيت الزيتون يحتوي علي الحمض الدهني الأساسي (حمض الأوليك Oleic acid) والذي يمنع تكون الجلطات في الشرايين المختلفة في الجسم. بسبب تأثيره علي الصفائح الدموية الموجودة في تيار الدم، ومنع تجلط بعضها البعض، وبالتالي عدم تكون الجلطات الدموية في الأوعية المختلفة.
    وبالنسبة لخفض ضغط الدم المرتفع، فقد سجلت أحد الدراسات العلمية علي عدد 76 من مرضي الضغط المرتفع، أن تناول 3 ملاعق من زيت الزيتون (الغني بالأحماض الدهنية الأحادية الغير مشبعة Monounsaturated fatty acids) يمكن أن يؤدي إلي خفض ضغط الدم بنسبة ملحوظة في خلال مدة وجيزة من الزمن، ويعتبر زيت الزيتون بذلك علاجا وحيدا لخفض ضغط الدم المرتفع.

    فما هو سر طول العمر الذي يوجد بين حبات الزيتون أو ما عصر منها؟
    ولعل السر الأكبر فى ذلك هو وجود نوع معين من الدهون التي تعرف باسم الزيوت الأحادية (Mono) في ذرات الكربون والتي توجد في كل من زيت الزيتون، وزيت الكانولا، وزيت اللوز، وزيت ثمار الأفاكادو، والتي تسمي الزيوت المطولة للعمر (بإذن الله) طبعا.
    والزيوت الأحادية الغير مشبعة، هي زيوت أكثر ثباتا من تلك الزيوت العديدة الغير مشبعة، لأن جزيئات تلك الزيوت، هي أكثر ثباتا من الزيوت العديدة الغير مشبعة بسبب أنها تحتوي علي ذرة واحدة حرة من الكربون الثنائي.

    وهذا النوع من الزيوت يعتبر أكثر مقاومة لفعل الحرارة والضوء والهواء. وذلك مثله مثل (الدهون المشبعة Saturated Fatty acids) والتي ليس لها رابطة كربون حرة علي الإطلاق.
    والدلائل كلها تشير إلي أن تلك الزيوت الأحادية الغير مشبعة، ربما تعمل علي خفض نسبة الإصابة بأمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم.
    حيث وجد أن الإصابة بأمراض شرايين القلب التاجية، هو أقل حدوثا في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط، وذلك بسبب وجود زيت الزيتون الذي يحتوي علي نسبة عالية من تلك الزيوت الأحادية الغير مشبعة، والذي يعتبر المصدر الرئيسي لدهون الطعام في تلك المنطقة.
    فهو يعمل علي خفض نسبة الكولستيرول السيئ في الدم LDL، وكذلك نسبة الكولستيرول الكلي في الدم، كما أنه يعمل علي زيادة نسبة الكولستيرول الجيد في الدم HDL، وخفض الإصابة بأمراض القلب والشرايين، وذلك دون خلل بعمل الجهاز المناعي، أو العمل علي تحفيز العامل المؤدي للسرطان مثل ما تفعله تلك الدهون المتعددة والغير مشبعة.

    ولعله من الملاحظ طبيا وعلميا، أن البلدان التي تعتمد في طعامها علي زيت الزيتون كمصدر أساسي لدهون الطعام، فإن سكانها هم أقل عرضة للإصابة بالأمراض السرطانية المختلفة مثل سرطان الثدي، والبروستاتة، والمبيضين، والقولون.
    كما أن مضادات الأكسدة التي تكمن في زيت الزيتون البكر والمعصور علي البارد، لها أثر كبير في محاربة الشقوق أو الجذور الحرة التي تتولد داخل الجسم البشري، بفعل العوامل المختلفة التي يتعرض لها الجسم دوما وفي كل وقت، وبذلك فإنها تمنع حدوث الكثير من الأمراض الفتاكة بالجسم، وخاصة الأمراض السرطانية.

    زيت الزيتون يحافظ علي السمع، ويقوي البصر.
    وذلك عن تجربة لأحد المرضي الذي أصيب وهو في الأربعين من عمره بنوع من المرض الذي يسمي (بالحصبة السوداء) في أسوء أشكالها، والتي نتج عنها ضعف شديد في السمع والبصر معا.
    ونما لعلم المريض، وبناء علي نصيحة من جربوا هذا الزيت الشافي من قبل، أن يقطر أنقي أنواع زيت الزيتون في عينه مباشرة، وما هي إلا أيام معدودة بعد دوام الاستعمال حتى جلي بصره وحد، وزالت الغمة والعتمة عنه.
    وبالنسبة للأذن، فقد كان يقطر بهما الزيت البكر من الزيتون، ويسد خلف القطرات بقطعة من القطن، فما برحت أيام قليلة، حتى عاد إليه السمع من جديد مرة أخري بمثل القوة التي كان عليها قبيل حدوث المرض.

    وزيت الزيتون يقاوم صلابات العمود الفقري، والحوض، والأكتاف، والركبتين.
    ويجعل الحركة أسهل وأيسر واقل ألما إذا ما تدهن به، وعمل تدليك بزيت الزيتون علي فترات منتظمة لتلك الأعضاء المتضررة.
    ولنا قصة طريفة نرويها علي لسان أحد المغرمين بزيت الزيتون، سواء كان في الطعام أو التداوي به بالمسح أو التدليك.

    يحكي أنه: " في عام 1869م أراد أحد الرسامين أن يرسم صورة بالحجم الطبيعي للكابتن - دودج ديموند - أحد الرواد الإنجليز، والمولود في بليموث إنجلترا والذي عاش معظم حياته بأمريكا، وذلك في ذكري عيد ميلاده المائة.
    وبالطبع فكر الرسام بأنه سوف يلتقي برجل كهل عجوز، وكانت المفاجأة أن الذي ظهر أمامه هو رجل ممتشق القامة، في طلعة الأمراء، تكسو ملامح وجه الصحة والعافية، كأنه في الأربعين من عمره، فما السر وراء ذلك.
    يقول الملف الطبي للكابتن – ديموند - أنه طيلة حياته لم يتعرض إلي الأمراض إلا قليلا جدا، وتعرضه لبعض الحوادث العارضة أثناء مسيرة حياته أمر ممكن الحدوث لأي فرد أخر.
    وكان وزنه في عمر المائة عاما هو 62 كيلو جرام، بعد أن كان 96 كيلو جرام في الأعوام السابقة، وقد أشارت كل الفحوصات الطبية التي أجريت له، بأن كل الأعضاء الحيوية سليمة وتعمل بتوافق وانتظام.
    والأعجب أنه في عمر المائة عام كان يسير مشيا علي الأقدام من نيويورك إلي سان فرنسيسكو، ويتسلق خلال تلك الرحلة الجبال التي قد تعترضه في الطريق، وربما يكون هذا هو الأغرب علي رجل في مثل سنه ".
    والأسباب وراء كل تلك الحيوية والنشاط الجسدي، تكمن في استعمال الكابتن (ديموند) زيت الزيتون الخام أو البكر الصافي الناتج عن العصرة الأولي لثمار الزيتون في كل مناحي طعامه وشرابه، حيث أن الزيتون هو منتج أساسي في ولاية كاليفورنيا، ويعتبر الأفضل عالميا من حيث النقاوة والجودة، وطريقة التصنيع.
    ويقول الكابتن – ديموند - عن سر حيويته وشبابه الدائم، أنه في خلال الخمسين عاما التي مضت من عمره من قبل:

    كان يعكف علي أن يشم أفضل هواء ممكن من حيث النقاء، وأنه لم يدخن طيلة حياته.
    أمتنع تماما عن تناول أي لحوم حيوانية في غذاؤه بعد أن بلغ سن 56 من العمر وعكف بدل عن ذلك علي أكل الخضراوات والفاكهة الطازجة والمكسرات والحبوب المختلفة.
    حيث كان يفسر أكل اللحوم بأنه مضرة للجسد، لأنه ينجم عنه تراكم حمض البوليك في الدم، وهذا بدوره يؤدي إلي حدوث بعض الأمراض الروماتزمية، والصداع المزمن، وبعض مظاهر الأمراض العصبية عند البعض من الناس.

    كان يؤمن تماما بمضغ الطعام جيدا أثناء تناوله، وذلك لكي يسهل عملية الهضم، وكان يأكل الخبز الكامل بالنخالة، حيث أنه يمنع الإمساك، وبالتالي يمنع الكثير من المضار التي تلحق بالجهاز الهضمي.

    لم يكن يلجأ مطلقا لتناول المنبهات، مثل الشاي أو القهوة، أو التدخين.

    كان لا يشرب الماء إلا بعد غليه، أو أن يحصل علي الماء المقطر متي توفر له ذلك، أو أن تكون هناك ماء لبعض الينابيع الصافية، والتي تتحوي على المعادن الأثرية الهامة لصحة الإنسان.
    وكان الروتين اليومي له هو: تناول 3 أكواب من الماء المغلي يوميا، وإفطار الصباح اليومي مكون من وجبة الشوفان مع الحليب، وشريحة من سمك القد مع البطاطس، خبز كامل النخالة مع قليل من الزبد، وعدد 2 بيضة مسلوقة، مع بعض الفاكهة، وحلوي التفاح. ومن النادر أنه كان يأكل وجبة في الغذاء بعد ذلك.
    أما وجبة العشاء، فكانت مكونة من كوب من الماء المغلي، خضراوات مطهية مع الأرز وحساء الطماطم، خبز كامل النخالة مع الزبد، بطاطا حلوة، فاصوليا، مع كوب حليب ساخن، وفاكهة الموسم المتوفرة.
    وما بين الصباح والمساء، فإن زيت الزيتون موجود دائما في قنينة من السيراميك علي مائدة الطعام، يغرف منها حسبما شاء علي الأطعمة التي يتناولها.

    وهذا مثلا، ربما يجب أن يحتذي في تناول الطعام، كيفا ونوعا، وليس كما يعتقد البعض.
    وعلي مر العصور، فإن زيت الزيتون كان ومازال يستعمل لخفيف الأحمال علي الجهاز الهضمي ومنع حدوث الإمساك الحاد أو المزمن، حيث أنه يساعد علي تدفق العصارة الصفراوية، وهي العامل الأساس في تحريك عجلة الجهاز الهضمي وإخراج الفضلات دون إبطاء.
    وزيت الزيتون يلطف الأغشية المخاطية، ويحث علي التبول السلس، ويطري الجلد، ويهدئ الأعصاب.
    كما أن زيت الزيتون يعمل علي وقاية الجسم من أمراض السرطان، ويكافح حالات الإسهال، ووجع الأذان، ويخفف من الحمي، ويحمي من ارتفاع ضغط الدم، ويعادل من ضغط الدم المنخفض، ويقاوم الملاريا، ووجع الأسنان، وتورم الغدة الدرقية، ويبرأ الجراح، ويشفي الكبد المتصلب، والطحال المتضخم، وينفع الأرحام، ويحارب الأورام.
    ولا يزال مواطنو الجزائر يمضغون أوراق الزيتون الخضراء الغضة للتخفيف من ألام الأسنان والتهابات الحلق الناجمة عن مضغهم للتبغ بدلا من تدخينه.

    كما تستعمل أوراق الزيتون في علاج بعض حالات الصلع، وبعض حالات السعال، والكسور المختلفة، وإفرازات المهبل، والنزف، وبعض حالات الفتق الجراحي، والعقم، واحتقان الكبد، وأمراض الجلد، والتواء المفاصل، وإذابة الحصى بالمرارة والكلي.
    وفي لبنان، فإن زيت الزيتون يستعمل في علاج الحروق، ونزلات البرد، وعلاج للإمساك، ووجع المعدة.

    فهل هناك أساس علمى وطبى علي استعمال زيت الزيتون في كل تلك الأغراض مجتمعة؟
    نعم، هناك أساس لذلك، ولعل أهم محتويات زيت الزيتون التي تقوم بتلك الأعمال مجتمعة، تعزي إلي وجود الحمض الأساسي (حمض الأوليك Oleic acid).

    وزيت الزيتون يساعد في خفض نسبة السكر في الدم لدي مرضي السكري.
    وهذا ملاحظ بصورة أوضح لدي هؤلاء المرضي بالسكري من النوع الثاني، مما يساعد علي خفض تناول علاج السكر سواء كان من الإنسولين أو الحبوب.
    ولعل الفائدة الأكبر من تناول زيت الزيتون بصورة مستديمة هي أنه يحول دون ترسب الكولستيرول الضار علي جدران الأوعية الدموية في الشرايين التاجية للقلب نتيجة لوجود مرض السكر، وبالتالي يخفض من حدوث النوبات القلبية لدي مرضي السكري، والتي تعتبر من المضاعفات الخطيرة كأمراض القلب عند مرضي السكري.
    وعلي عكس ما يصفه الأطباء المعالجين لمرضي السكر، فإنهم غالبا ما ينصحون بتناول طعام غني بالكربوهيدرات، وقليل في الدهون، وبذلك يصبح الأكل غير مستساغ لدي البعض.
    فيحبذا لو تم تناول زيت الزيتون بحرية، مما يساعد علي تقبل ذلك الطعام والذي يمكن أن يكون هو الأقرب لما يتذوقه الناس في العادة، ويحبذا لو أن زيت الزيتون قد يضاف إلي مواد الطعام دون حرق أو غلي، حتى لا تتغير خصائصه المفيدة كيميائيا، باعتباره زيت يحتوي علي 75% من مكوناته من الزيوت الأحادية العديدة الغير مشبعة، والذي يجعله زيت مميز أفضل بكثير من الزيوت الحيوانية الأخرى المشبعة.

    زيت الزيتون علاج حاسم للتخلص من مشاكل الحويصلة المرارية.
    وهذا مما لا يخفي علي هؤلاء الذين باغتتهم نوبات آلام المرارة في أحد الأيام، وكيف كانت الآلام المبرحة تضرب في كل مكان، وتقض مضجع النائمين من شدة الآهات، خصوصا لو انحشرت أحد تلك الأحجار المتدلية عبر القناة المرارية هناك.
    ولكي تنشط حركة الحوصلة المرارية وروافدها، فما عليك إلا بتناول 2 ملعقة من زيت الزيتون قبل تناول أي طعام، وهذا من شأنه أن يساعد علي تدفق السائل المراري بسهولة ويسر، حتى يصل إلي منتهاه في القناة الهضمية.
    وزيت الزيتون يساعد علي انقباض الحوصلة المرارية بطريقة قوية، مما يفرغها تماما من كل ما تحويه في القناة الهضمية حيث يتم هضم الطعام بصورة أفضل.
    ولعل من المفيد العلم بأن زيت الزيتون يذيب معظم الأحجار التي تتكون داخل الحوصلة المرارية، ولعل خير شاهد علي ذلك، تلك التجربة التي تمت علي بعض الأحجار المستخرجة من الحوصلة المرارية، والتي نقعت في زيت الزيتون النقي، وقد فقدت 68 % من وزنها بالإذابة في زيت الزيتون في فترة وجيزة من الزمن.
    فلو صادف أنك تعاني من وجود حصى صغيرة بالحويصلة المرارية، وأن الأشعة السينية قد أظهرت أنها حصى صغيرة يمكن مرورها من القناة المرارية، فإن كل ما يلزمك في تلك الظروف للتخلص منها، هو تناول نصف كأس من زيت الزيتون النقي، مضافا إليه نصف كأس من عصير الليمون، أو الجريب فروت، ثم تذهب إلي الفراش.
    وفي الصباح عليك بتناول كأس من الماء الحار، وهذا من شأنه أن يساعد علي تمرير تلك الحصى المرارية إلي قناة الإخراج ومن ثم إلي خارج الجسم بعد ذلك.

    تجارب الآخرين المؤكدة تؤكد على أن زيت الزيتون يصلح لعلاج كثير من الأمراض أو الإقلال من أعراضها، وعلى سبيل المثال نرد التالى:

    دهان جسم المصاب بالحصبة بزيت الزيتون، وذلك بعد حصوله علي حمام دافئ، ثم يدهن جسم المصاب بزيت الزيتون، ذلك من شأنه أن يجعل المريض يخلد إلي نوم مريح هادئ، يستيقظ من بعده نشيطا وأكثر حيوية.


    كذلك عند مرضي الحمي القرمزية، فإن دهان جسم المريض بزيت الزيتون النقي من شأنه أن يرطب جلد المريض ويشعره بالانتعاش، ويخفف من الحمي المصاحبة للمرض.


    يفيد زيت الزيتون في علاج التهابات الرئتين والشعب الهوائية، سواء دخل الجسم ضمن مواد الطعام، أو أن يدهن به الجسم من الخارج، كما يعتبر زيت الزيتون ذو فائدة قصوى لمرضي الدرن الرئوي، حيث أنه يصلح الخلل الناجم عن تدرن الرئتين نتيجة المرض، ويعجل بالشفاء مع العلاج التقليدي لمرضي الدرن.


    زيت الزيتون ذو أهمية كبري لمرضي الجهاز الهضمي، حيث أنه يصلح ما فسد في أنسجة المعدة، والأمعاء، والقولون، ويسهل خروج الفضلات من الأمعاء، ويزيل الاحتقان، ويشفي القروح المختلفة الناجمة عن الأمراض المختلفة التي قد تصيب الجهاز الهضمي.


    زيت الزيتون علاج مساعد لتلافي أثر الحميات المختلفة علي الجسم، مثل الحصبة، والحمي القرمزية، والتيفويد، والملاريا، لأنه يمتص بسرعة من الجلد، ويعمل علي خفض درجات الحرارة من أثر تلك الحميات الضارية.


    زيت الزيتون هام للغاية في علاج أمراض ضعف الأعصاب أو اضمحلالها نتيجة بعض الأمراض المدمرة للجهاز العصبي في الجسم، والتي تؤدي إلي الشلل، وفقد القدرة علي الحركة.
    ولذا ينبغي تدليك العضو المصاب لدي المريض 3 مرات في اليوم، يعقبها نوم هادئ مريح، وذلك للحصول علي أفضل النتائج في هذا الشأن.


    زيت الزيتون يعتبر طارد للديدان المعوية لدي الكبار والصغار، حيث يمكنه أن يخلص الجسم من الدودة الشريطية، ويطردها خارج الجسم، ودون الحاجة لأي أدوية أخري مساعدة.


    زيت الزيتون علاج للمسالك البولية، خصوصا حالات الرمل البولي، وعسر التبول، وهي يعطي إحساس بالراحة من ثقل الكليتين الناجم عن الالتهاب أو وجود حصى بهما.


    اضطرابات الأمعاء والجهاز الهضمي، مثل حالات الإسهال البسيط، والدوسنتارية، والمغص المعدي، وانتفاخ البطن، وحالات الإمساك، كلها يمكن السيطرة عليها بتناول زيت الزيتون البكر بكميات معقولة.


    زيت الزيتون يلعب دورا هاما في التخلص من حالات الاستسقاء المصاحبة لبعض الأمراض المزمنة.


    زيت الزيتون مفيد لحالات الحروق والجروح المختلفة التي تصيب الجسم، فعند مزج زيت الزيتون النقي مع ماء الليمون بنسب متساوية، ودهن الجزء المحترق أو المصاب بهما، فإنه يزيل الألم المصاحب ويعجل بالشفاء وإصلاح ما فسد.


    زيت الزيتون يعتبر مضاد قوي للسموم، وهذا ما دلت عليه النتائج في علاج بعض حالات التسمم المختلفة، خصوصا إذا ما تم مزجه مع بودرة الفحم النقي، وأعطي للمريض مباشرة بعد تناوله لبعض من تلك السموم.


    تناول زيت الزيتون بصفة مستمرة يعمل علي خفض نسبة الكولستيرول في الدم بصورة ملحوظة.


    زيت الزيتون علاج حاسم ومأمون لعلاج حالات الإمساك المزمن، فقدر ملعقة كبيرة في المساء وقبل النوم، من شأنها أن تعمل علي تحريك ما سكن من فضلات داخل الجهاز الهضمي لفترات طويلة، فإذا كان هناك فضلات جافة ومحشورة في المستقيم، فيمكن التغلب عليها، بعمل حقنة شرجية لتفكيك تلك الصلابات والعمل علي طردها خارج الجسم.


    زيت الزيتون يعمل علي شفاء قرحة المعدة والأثني عشر، ويزيل عسر الهضم، وحرقة فم المعدة. وطريقة ذلك هي مزج عدد 2 ملعقة كبيرة من زيت الزيتون البكر أو الخام، مع بياض بيضة واحدة، علي أن يتم تناول ذلك لأكثر من مرة في اليوم الواحد حتى تشعر بارتياح ملحوظ.
    حتى بات بعض المعالجين بزيت الزيتون أن يقولوا بأن زيت الزيتون به نوع من الفيتامين والذي يطلق عليه أسم فيتامين (U) والذي يعزي إليه الفضل في شفاء تلك القروح.


    زيت الزيتون يعالج حالات الروماتزم المزمن، والتهاب كبسولات المفاصل، حيث لا يتطلب الأمر الكثير من العناء، فكل ما هناك هو تدليك تلك المفاصل أو الأعضاء المصابة بزيت الزيتون الدافئ لفترة مناسبة من الوقت، والشفاء من الله سبحانه وتعالي.


    زيت الزيتون يعالج حالات آلام الأذان، والتهابات الأذن الوسطي، وهذا مجرب منذ وقت طويل، ولكن يجب الحذر إذا كان هناك ثقب بطبلة الأذن أو كان هناك صديد متكون داخل الأذن.
    ويمكن علاج طنين الأذن بنجاح عند استعمال الوصفة التالية: أعصر كبسولة من فيتامين E ذات جرعة 400 ميكروجرام + محتويات كبسولة من الثوم + 13 نقطة من زيت الزيتون البكر النقي، وضع الجميع في زجاجة بيضاء، وأدفأ تلك الزجاجة في حمام مائي لمدة دقيقة واحدة فقط، ثم أقطر في كل من الأذنين بما يكفي لملئ قناة الأذن بذلك الزيت، وغطي الأذن بقطعة من القطن حتى تمنع أن ينسكب الزيت إلي خارج الأذن.
    والنتيجة ما هي إلا أيام معدودة حتى تبرأ الأذن مما لحق بها من ضرر.


    زيت الزيتون مع بياض البيض هو العلاج الأهم والناجع عندما لا يتوفر غيره من العلاجات الأخرى لعلاج الحروق الحادة نتيجة ملامسة الأجسام الحارة جدا.


    زيت الزيتون مع صفار البيض هو علاج فاعل في الحفاظ علي جلد للوجه مشدود وبلا ترهل، ولعمل ذلك يمكن خلط عدد 2 صفار بيض + نصف كوب من زيت الزيتون النقي، ويدهن الوجه بالكامل، ويترك لمدة 10 دقائق، ثم يعاد دهان الوجه ببياض البيض المخفوق والمتبقي، ويترك لمدة نصف ساعة، ثم يشطف الوجه، والذي يبدو أنه مشدود وأكثر إشراقا.


    ولعل عصير الزيتون الأخضر كله، يعتبر علاج لكثير من مشاكل الجلد، ويمنع ترهل الجلد وتجعده، علاوة علي أن تناول زيت الزيتون يوميا يساعد كثيرا في بقاء الجلد بصحة طيبة.
     
  2. yoyo1983

    yoyo1983 عضو نشط

    التسجيل:
    ‏22 ابريل 2007
    المشاركات:
    22,658
    عدد الإعجابات:
    22
    مكان الإقامة:
    DaMBy
    شكرا
     
  3. الفايدة للجميع

    الفايدة للجميع عضو نشط

    التسجيل:
    ‏22 أكتوبر 2005
    المشاركات:
    1,168
    عدد الإعجابات:
    2
    جزاك الله خير لكثافة المعلومات القيمه
     
  4. دحيم 06

    دحيم 06 عضو جديد

    التسجيل:
    ‏23 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    853
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الكـــويـــــــت
    تم وضعه في المفضلة...
    شكرا لك اخوي فعلا معلومات قيمة ...