البحر: «إيفا للفنادق» تطمح لتكون من أكبر الشركات الفندقية في الأسواق الناشئة

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة متداول جديد, بتاريخ ‏17 أغسطس 2008.

  1. متداول جديد

    متداول جديد موقوف

    التسجيل:
    ‏21 يوليو 2006
    المشاركات:
    499
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الكويت
    في مقابلة مع CNBC عربية
    البحر: «إيفا للفنادق» تطمح لتكون من أكبر الشركات الفندقية في الأسواق الناشئة





    [​IMG]
    طلال البحر
    قال رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب في شركة ايفا للفنادق والمنتجعات طلال جاسم البحر إن النمو الكبير الذي حققته الشركة في 30 يونيو من عام 2008 يعكس بداية مرحلة قطف الثمار لجهود ومشروعات الشركة في السنوات الماضية. وأكد البحر في مقابلة خاصة مع قناة CNBC عربية، أن «ايفا» ستمضي قدما في تنفيذ سياستها على خطى المغفور له باذن الله جاسم البحر، الذي وافته المنية قبل اسابيع. وحول العوامل التي كانت وراء النمو الكبير في أرباح ايفا للفنادق والمنتجعات، والذي بلغ 64 في المائة لتصل الى 143 مليون دولار، قال البحر إن النمو في استثمارات الشركة في دبي وفي جنوب افريقيا كان أحد هذه العوامل، خاصة مع البدء في تسليم المشاريع هذا العام وفي العام المقبل الذي سيشهد تسليم 3 مشروعات تضم 1700 وحدة سكنية، بالاضافة الى المحلات والمكاتب. وقال البحر إن هذه المرحلة تعتبر بداية قطف الثمار، متوقعا مزيدا من النمو في الفترة المقبلة.

    أسس الاستراتيجية
    وبالنسبة إلى مرتكزات استراتيجية «ايفا الفنادق والمنتجعات» وخارطة الطريق الجغرافية لمشروعاتها، قال البحر إن ايفا تركز بشكل خاص على الأسواق الناشئة، فهي تسعى إلى تأسيس قاعدة في بلد ما لتتحول هذه القاعدة فيما بعد إلى منصة انطلاق للتوسع في بلدان اخرى. وضرب البحر أمثلة على هذه الاستراتيجية بتايلند واصفا اياها بقاعدة مشروعات ايفا في ذلك الجزء من القارة الآسيوية، وقال إنه تم تأسيس شركة ريمون لاند المدرجة في تايلند لتدير اثني عشر مشروعا تتراوح قيمتها بين مليار دولار ومليار ونصف المليار، وأضاف البحر انه تم تطبيق الفكرة ذاتها في تأسيس قاعدة في دبي والتركيز على الامارات، واشار أيضا الى ان «ايفا» دخلت لبنان وتتوسع في المملكة العربية السعودية. أما عن إفريقيا، فقال ان جنوب افريقيا كانت قاعدة التأسيس ومنصة الانطلاق لمشروعات الشركة في القارة السمراء، فسرعان ما امتدت الاستثمارات والمشروعات الى ناميبيا وتنزانيا وكينيا وغيرها.
    وعن مراحل التوسع المقبلة، قال طلال البحر إن البرازيل ستكون قاعدة انطلاق الى اميركا الوسطى وجزر الكاريبي والمكسيك وفنزويلا. وعن عوائد استثمارات الشركة، قال أن العائد يتغير حسب نوعية الاستثمار، مشيرا إلى ان الاستراتيجية التي تم وضعها تعتمد على التنمية العقارية المتنوعة الاستخدام. فالعقار الفندقي مداه طويل فيما يتعلق بالعوائد ويحتاج من سبع الى عشر سنوات حتى يؤتي ثماره. بينما العائد من بيع عقارات اخرى مثل الشقق وقطع الارض يمكن ان تحصده خلال 3 سنوات وعوائد التجزئة والتايم شير تستغرق من أربع الى خمس سنوات، معتبرا أن تنوع استثمارات ومداخيل «ايفا» هي من الصفات التي تميزها عن غيرها من الشركات. أما عن التركيز على الاسواق الناشئة، فقال البحر إن الأمر لا يخلو من خطورة لكنها تكون في حدود المعقول بالنظر الى الارباح الكبيرة التي تتحقق من هذه الاسواق، معتبرا ان الشركة تطمح لتكون إحدى أكبر الشركات الفندقية في الاسواق الناشئة.

    ترتيب تمويل
    وعن النية لجمع مليار دولار لتغطية تمويل بعض مشروعات الشركة، قال رئيس مجلس ادارة ايفا للفنادق والمنتجعات إن الجزء الاكبر من هذه الأموال سيخصص لتغطية انشاء فنادق جديدة، مشيرا الى ان انشاء الفندق يحتاج الى شركة يخصص لها رأس المال والتمويل اللازم. اما بقية المشروعات فتسير بفضل مداخيل مبيعات واستثمارات الشركة واضاف إن المليار المطلوب للتمويل يبدو بسيطا اذا قورن بحجم استثمارات الشركة البالغ سبعة مليارات دولار. وردا على سؤال عن المخاوف التي اثيرت عقب وفاة جاسم البحر من امكانية حدوث تغيير في سياسة مجموعة ايفا أو في مراكزها المالية والادارية، أكد طلال جاسم البحر استمرار «ايفا» في سياستها وعلى التزامها بالاطر التي حددها المغفور لها في الجمعية العمومية الاخيرة، ومنها تعديل كيانات المجموعة وتقليص ودمج بعض الشركات كما حدث مع دمج شركتي الديرة والمشروعات الدولية. وأشار إلى انه سيتم انتخاب مجلس ادارة جديد لكن لا تغيير في السياسات وحول تطلعاته للمستقبل، قال البحر إن ايفا للفنادق والمنتجعات ستواصل نهجها وتوسعاتها وتطمح أن تكون الشركة الرائدة في الاسواق الناشئة في جميع انواع الاستثمار والتنمية العقارية. أما عن مجموعة ايفا، فأكد البحر الاستمرار في مواصلة إنشاء الكيانات والشركات المدرجة والاستمرار في تسويق الصناديق وفي تعزيز الاستثمارات محليا وخارجيا.