نعم هذه هي حقيقة الرسوم (( توم و جيري )) والعرب !!

الموضوع في 'إستراحة المنتدى' بواسطة >>الرويلي<<, بتاريخ ‏25 أغسطس 2008.

  1. >>الرويلي<<

    >>الرويلي<< موقوف

    التسجيل:
    ‏11 يوليو 2008
    المشاركات:
    467
    عدد الإعجابات:
    0
    منقول من جريدة عالم اليوم

    مقال اعجبني

    العرب توم « الغبي» .. اسرائيل جيري « الخبيث » .. اميركا الكلب « الاهبل »

    كتب أحمد يحيي

    من منكم لم يشاهد ولو لمرة مغامرات القط «توم» وملاحقته الدائمة لصديقه اللدود الفأر «جيري»؟
    ومن منا لم يتابع باحساس طفولي هذا الصراع الشيق بين توم وجيري، وسقط على ظهره من الضحك على المقالب الكوميدية التي يتفنن كل منهما في إعدادها للآخر.
    هذا المسلسل الكرتوني الذي يتربع على عرش اكثر المسلسلات مشاهدة من مشارق الأرض إلى مغاربها، وتُرجم إلى مختلف اللغات بعد ان احرز نجاحاً منقطع النظير، ويحرص الكبار قبل الصغار على متابعة احداثه، اصاب كثيرين بالهوس إلى درجة انهم لم يُفكروا، أو قُل لم يريدوا التفكير في تأثيره السلبي على الاطفال والشباب والكبار من الجنسين.
    «عالم اليوم» تفتح أمامكم آفاقاً جديدة على سلبية تأثير مشاهدة هذا المسلسل على عقيدة الإنسان العربي المسلم، وتضع اسقاطاته السياسية تحت دائرة من ضوء لانه ليس مجرد فيلم كرتوني.. كما يدعى البعض، وهذا ما سنجيب عليه من خلال الاسطر التالية:
    الرسوم المتحركة في سطور
    لكن قبل الخوض في التفاصيل.. نجوب في لمحة تاريخية سريعة على بدايات الرسوم المتحركة التي بدأت انطلاقتها في القرن الـ19 على خلفية تطوير جهاز يسمى «الديداليوم»، ابتكره «وليم جورج هورنر» عام 1834، وهو عبارة عن شكل اسطواني يوضع عليه شريط ورقي مليء بروسم متسلسلة الصور، وعندما يدير المشاهد الجسم الاسطواني، وينظر من خلال فتحات تعلو سطحه، تبدو الاشكال المرسومة وكأنها تتحرك، ويعود الفضل لهذا الجهاز في تطوير الرسوم المتحركة.
    < بعده ظهر البريطاني «آرثر ملبورن كوبر» كأول مبتكر لأفلام الرسوم المتحركة وصوَّر عام 1899 سلسلة تشكيلات من أعواد الكبريت على اطارات منفصلة من شريط فيلمي، على سبيل الدعاية لاحدى السلع التجارية.
    < ثم جاء الاميركي «جيمس ستيوارت بلاكستن» عام 1906 كأول من صور الرسوم في إطارات فيلميه متصلة، باعداد شريط نفذه عن طريق تصوير رسومات بالطباشير على السبورة على مراحل متتالية.
    < ومن بعد الفرنسي «اميل كول» الذي تمكن من إنجاز 200 فيلم لرسوم متحركة قصيرة في الفترة بين أعوام 1908 و1918.
    < عام 1911 قام الرسام الاميركي الشهير «ونسور ماكي» بعرض فيلمه الأول للرسوم المتحركة «ينمو الصغير» في نيويورك ومن أشهر أفلامه «الدنياصور جيرتي» الذي انتج عام 1914.
    < في العام ذاته 1914 ادخل الأميركي «جون راندولف بربي» انظمة التنسيق الانسيابي على عمليات تحضير الرسوم المتحركة، وآلية مراحل العمل داخل معامل التصوير.
    < وفي عام 1915 شرعت معامل تصوير السينمائي الاميركي في انتاج مجموعات مسلسله لأفلام الرسوم المتحركة.
    < وآلت ديزني اكثر منتجي أفلام الرسوم المتحركة شهرة وإليه يعود الفضل في ابتكار أشهر شخصيات أفلام الكرتون، كشخصية ميكي ماوس ودونالدك وغوفي وبلوتو وقد كرس جهوده بين أعوام 1928 و1938 لتطوير الجوانب التشخيصية لأفلام الرسوم المتحركة، وكان «ستيمبوت ويلي 1928» أول الشرائط الناطقة من أفلام الرسوم المتحركة وهو من بطولة ميكي ماوس وأقدم ديزني عام 1937 على إنتاج الثلج الأبيض والأقزام السبعة أول أفلام الكرتون الطويلة.
    حنا ــ باربيرا
    < في منتصف القرن العشرين، قام العديد من معامل التصوير السينمائية الرئيسية إلى جانب «والت ديزني» بالسيطرة على انتاج أفلام الرسوم المتحركة خلال الثلاثينيات والاربعينيات من القرن العشرين وانتج وليم حنا وجوزيف باربيرا، من شركة متر وجولدن ماير، سلسلة أفلام الرسوم المتحركة القصيرة، بطولة الثنائي توم وجيري.
    وقد بدأ الرجلان تعاونهما في عام 1937 وكان حنا «هانا» يتولى الإنتاج، وباربير الرسم، وفازا معاً بسبع جوائز أوسكار وانتجا مع التلفزيون اكثر من 300 فيلم رسوم متحركة على مدى 60 عاماً وانشأ عام 1957 شركة «هانا ــ باربيرا» للرسوم المتحركة، التي اصبحت شهيرة بشخصياتها المتحركة لاسيما توم وجيري ويوجي بيرالدب.
    وقد توفي هانا في عام 2001 عن عمر يناهز 90 عاماً، بينما توفي جوزيف باربيرا يوم الاثنين 18 ــ 12 ــ 2006 في لوس انجلس بكاليفورنيا عن عمر يناهز 95 عاماً.
    الثنائي «حنا ــ باربيرا» ابتكرا ورسما وانتجا أهم الشخصيات الكرتونية لاكثر من خمسين عاماً، منها «سكوبي دو»، «الدب يوغي»، «بوربوف غيرل»، «جوني برافو»، «دكستر» وغيرها كما اعادا رسم شخصيتي «لوريل وهاردي» كرتونيا، اضافة إلى المسلسل الشهير «عائلة فلنستون»، التي تعيش في العصر الحجري.
    الا ان كل هذه الاعمال الهامة والجميلة التي حصدت لهم جائزة الاوسكار سبع مرات، ورشحتهما للجائزة 14 مرة، لم تستطع ان تسرق شهرة الثنائي توم وجيري، اللذين ظلا منذ ابتكارهما في أواخر الثلاثينيات من القرن الماضي وحتى اليوم الاكثر متعة ومشاهدة عبر العالم أجمع فكثير من الشخصيات المبدعة عاشت ورحلت وتركت ارثاً هاماً في حقل من الحقول، لكن قلائل من أمثال الثنائي «حنا ــ بربادة» استطاعا ان يتركا ارثا من البهجة قد يمضي وقتا طويلا قبل ان يولد واحدا مثلهما قادرا على صناعتها وانتزاع الضحكات قسرا من اكثر الناس رصانة وجدية وتجهما.
    وقد أثمر أول تعاون لهما عن شخصية القط «توم» الذي مازال يحاول بكل الوسائط القبض على الفأر«جيري» من دون ان يفلح ليسعد جميع الاطفال فكيف لنا تخيل هذين المشاغبين توم وجيري اليوم بعد وفاة والدهما الشغوفين بالفرح اللذين ارادا ان يبعثا الفرح فينا.
    توم وجيري Tom and jerry
    حلقات رسوم متحركة كرتونية كوميدية انتجت بين أعوام 1940 ــ 1967 للسينما، وحازت على جوائز الاوسكار.
    يُظهر الصراع بين القط والفأر، القط توم يحاول دائما ان يمسك بالفأر جيري كي يُعده وليمة، ويأكله، لكن جيري يهرب دائماً وذلك ضمن قالب كوميدي، دائما ما يؤدي إلى وقوع توم في مأزق، والاصطدام وذلك بمنزل الكلب سبايك، أو كسر أثاث المنزل.
    ويرى البعض ان توم وجيري كعدوين تاريخيين يجسدان قطبين متنافرين قوي وضعيف، الحكومة والمواطن، القانون والخارج عن القانون، المدلل والمحتقر، المرغوب فيه والمغضوب عليه، حيث يستلقي الكبير فوق دفء الارائك الوثيرة، بينما الثاني يظل جائعا مذعورا في الحجرة البارد الصغيرة.
    كلها اسقاطات تقودك إلى احساس خفي بأنها تحمل في عمق جينات من ابتكرها بذرة عربية ساخرة، حيث المواطن ضعيف عموماً، يتهرب ويراوغ ويبتدع كضعيف خائف كل ما امكنه من حيل وأساليب ملتوية للف والدوران والتملص من سيطرة القوي أو تنغيص حياته عليه، ويصل حجم التهديد إلى حياته التي يمكن ان تبتلع بلقمة واحدة، وبالتالي فإن كل ما يرتكبه الفأر جيري «رمز الضعيف» في حق توم محبب وخفيف الظل ومقبول، لان نصره على توم القوي، نصر يغازل مشاعر كامنة لدى العامة، ورغبة في سحق أي قوة أو سلطة ترهبهم وتخيفهم.
    الخيال يرسم الواقع السياسي
    مع مرور القصة يظهر الكلب الكبير «البولدوج» الذي يتعاطف كلياً مع جيري ويحميه ويأخذه تحت طيات حنانه ليفعل جيري ما يحلو له مع القط القوي غير الذكي والمغلوب على أمره، توم.
    جيري يفعل المقالب دون خوف، وكل ما يفعله بضربة جرس واحدة ينال رضا «البولدوج» ذلك الكلب الشرس الذي يقف كحائط منيع يمنع ذلك القط القوي «غير الذكي» من افتراس جيري «الماكر».
    سرعان ما نرى «البولدوج» الشرس يضرب «توم» بصورة دائمة، الأمر الذي يستدعي طلب توم لمساعدة عاجلة من ابن عمه ليدافع عنه ثم يشارك في نجدة ابن عمه لكن على باب المنزل يجدا البولدوج فتبدأ بينهما المشاورات والمداولات والانتقادات والاختلافات.. وينتهي الأمر بعودتهما بخفي حنين..
    رغم كل المشاورات لم يدركا انهما بـ«عظمة أو قطعة لحم» يمكنهما ابعاد البولدوج الشرس عن طريقهما.
    ومع مرور الأيام، يتربع جيري فوق قلب البولدوج، كصديق حميم، رفيق خلوص، زميل بشوش.
    ثم تأتي اللحظة التي يهدم فيها جيري بيت البولدوج ويعتقد البولدوج ان من فعل ذلك هو توم، ويبقى جيري في قمة سعادته، يمرح ويضحك ضحكته الشهيرة.. تارة على حال جيري وتارة أخرى على حال البولدوج.
    جيري يُفكر دائماً في كسب ثقة البولدوج وبأي ثمن، فكل ما يفعله هو ارضاءه بأي قطعة عظم، ولكن ما هي العظمة التي يُقدمها جيري إلى البولدوج؟! العظمة هي مكانة، كونه شريك في بيت توم.. هو جاره وليس شريكه.
    من هنا.. جاء حب التملك.. البولدوج يسعى لامتلاك الحديقة، ويزيد إلى املاكه أي غرفة يكون توم طرفا فيها.
    لقد تعاطفنا كثيرا عندما كنا نرى تلك القصة، نتابعها بكل اعضاء احساسنا، وكنا اكبر جمهور يستمع ويقرأ أو يحرص على اقتناء اعدادها، ولا ندري انها تحدث في بيوتنا.. كل لحظة وكل حين فيحدث الآن على واقعنا ما هو أقسى واشنع مما هو موجود داخل تلك الروايات.
    الآن دعونا ننتشل أبطال قصتنا من عالم الخيال إلى عالمنا الواقعي، على حسب الظهور.
    < توم: الوطن العربي ذلك القط الشرس.. لديه قوة هائلة لكنه في غباء غير متناه.
    < جيري: اسرائيل هذا الفأر الذكي الفطن، الذي يحاول دائما كسب احترام وثقة وحب أميركا.
    < البولدوج: ماما أميركا «الكلب الشرس».. حامي حمى الديار الاسرائيلية، والراعي الرسمي لأي عمل صهيوني، باعتباره دفاعاً عن النفس.
    وبعد تعرفنا على الشخصيات، نأتي لسرد احداث قصتنا في عالم الواقع، فعندما دعى توم اقاربه للدفاع عنه يمثل واقع ما فعلت الدول المغلوبة على امرها كفلسطين، العراق واحيانا لبنان، حين استدعت الدول «الشقيقة» ووقت الجد وجدوا اميركا «البولدوج» وبعد التشاور والتصادم فيما بينهم استنكروا وشجبوا ودانوا واحتجوا ما يفعله جيري «اسرائيل».
    وعندما حاول جيري هدم منزل البولدوج، كما حدث مع برجي التجارة العالميين بفعل عمل صهيوني، غاب عن البرج يوم الاعتداء الفي موظف يهودي، وان لم يكن «جيري» فعل هذا فهو على الأقل كان على علم به.
    حكم مشاهدة أفلام الكرتون
    فضيلة الشيخ حاي الحاي قال بان الافلام الكرتونية فيها اعانة على المغازلات عبر ظهور القطة بصورة سيئة فيلاحقها القط وتكون فيها قُبلات وما إلى ذلك وهذا يُعلم الفتيات أمور ليست طيبة ولا نرى جوازها، ويُمكن الاستعاضة عنها باشياء ليس فيها غرام أو دعوة إلى أمور غريبة وشاذة.
    واضاف الشيخ الحاي: حتى الكبار يفتنوا بها ويتعلقوا بها، فيتعلم الصغار منهم وينشؤوا عليها، مشيرا إلى انها تعلم الشباب العنف والانحطاط الأخلاقي عبر المغازلات والاغراءات ويُفترض ان تكون التربية بطرق طيبة، واقول بالاعراض عنها كلية فليس منها فائدة سواء كبيرة أو صغيرة.
    وجاء في لقاءات الباب المفتوح في حُكم أفلام الكرتون التي تبث عبر قناة «سبيس تون Speace Too» مثل «كابتن ماجد» و«توم وجيري»، ان أفلام القناة تشتمل على منكرات كثيرة وفيها مفاسد متعددة، ويبدأ تضليلها من اسمها «الانكليزي»، ثم ما تبثه من منكرات ومفاسد في عقول الصغار والكبار، ولذا لا يحل لولي الأمر ان يُمكن أولاده من مشاهدتها، لما لها من تأثير سيئ على عقائد من يشاهدها، وعلى سلوكهم، ومن المفاسد والمنكرات التي تبثها:
    < الرسم باليد
    < الموسيقى
    < العري واللبس الفاضح، كألبسة اللاعبين، المصارعين، السابحين والإناث عموماً.
    العشق، الحب، الجريمة
    ويقول نزار محمد عثمان: ان اكثر الموضوعات تناولاً في الرسوم المتحركة، تلك المتعلقة بالعنف والجريمة، ذلك انها توفر عنصري الاثارة والتشويق اللذين يضمنا نجاح الرسوم المتحركة في سوق التوزيع، ومن ثم يرفع أرباح القائمين عليها، غير ان مشاهد العنف والجريمة لا تشد الاطفال فحسب، بل تروعهم.. الا انهم يعتادون عليها تدريجيا، ومن ثم يستمتعون بها ويقلدونها، ويؤثر ذلك على نفسياتهم، واتجاهاتهم التي تبدأ في الظهور بوضوح في سلوكهم حتى في سن الطفولة، الأمر الذي يزداد استحواذاً عليهم عندما يصبح لهم نفوذ في الأسرة والمجتمع أما د. عبدالوهاب المسيري فيقول:«قصص توم وجيري تبدو بريئة، لكنها تحوي دائما صراعا بين الذكاء والغباء، أما الخير والشر: فلا مكان لهما، وهذا انعكاس لمنظومة قيمية كامنة وراء المنتج، وكل المنتجات الحضارية تجسد التحيز».
    وفي موسوعته عن«اليهودية» قال: أثبتت إحدى الدراسات أن أفلام«توم وجيري» هي أكبر آلية نقل فكرة حسم المشكلات عن طريق العنف للأطفال.
    وجاء في أفلام كرتونية مشهورة أنهم جعلوا السارق، والملاحق للنساء، والمتحرش بهن رجلا ضخما له لحية!، ومن المعلوم أن اللحية شعار المسلمين، ولا يخفى وجه جعلهم الشر متجسدا في هذه الصورة.
    وفي الفيلم الكرتوني«كابتن ماجد» يصور حضور الفتيات للمباريات، وما فيه من تشجيع للاعبين، ويصاحب ذلك الرقص، والصراخ، والمعانقة بين الذكور والإناث حال تسجيل الهدف، وتجد الفتاة تلاحق لاعبها المفضل وتقدم له هدية تعبيرا عن محبتها، ويقبلها ذلك اللاعب!
    الخطر على العقيدة
    تصوير الرب تعالى – عياذا بالله – في صورة بشعة في السماء يحكم بين المتخاصمين، وهذا موجود في بعض حلقات«توم وجيري» وينظر بمنظار في الأرض كلها من السماء! وينزل لنصرة المظلوم! ويتحكم بالأمطار، والرياح، والبراكين!، وهذا في حلقات«ميكي ماوس».
    السخرية من العرب والمسلمين
    ويضيف نزار محمد عثمان: أن بعض حلقات«سكوبي دو» يفاخر ساحر عربي مسلم عندما يرى سكوبي بقوله:«هذا ما كنت انتظره تماما، شخص أمارس سحري الأسود عليه»، ويبدي الساحر المسلم رغبته في تحويل سكوبي إلى قرد، لكن السحر ينقلب على الساحر ويتحول الساحر نفسه إلى قرد، ويضحك سكوبي وهو يتحدث مع نفسه قائلا:«لابد أن ذلك الساحر المشوش ندم على تصرفاته العابثة معنا».
    علماء اللجنة الدائمة
    قالوا : لا يجوز بيع ولا شراء ولا استعمال أفلام الكرتون لما تشتمل عليه من الصورة المحرمة، وتربية الأطفال تكون بالطرق الشرعية، من التعليم، والتأديب، والأمر بالصلاة، والرعاية الكريمة.
    «الشيخ عبدالعزيز بن باز، الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ، الشيخ صالح الفوزان، الشيخ بكر أبو زيد».
    «لا أهتم كم أصبح عمري، فأنا ما أزال أحب توم آند جيري»
    على موقع«فيس بوك» ينضم كل مدمني مشاهدة الرسوم المتحركة«توم آند جيري» إلى مجموعتهم الخاصة، ويدخلوا في نقاشات واقتراحات لا تنتهي عن طريق تطوير الحلقات المقبلة من البرنامج.
    وقد جذبت المجموعة التي تحمل عنوان«لا أهتم كم أصبح عمري، فأنا ما أزال أحب توم آند جيري»، إليها أكثر من 20 ألف عضو أغلبهم من الشباب العربي، ولاسيما اللبنانيون والمصريون والسعوديون، حيث يتنافسون على عدد الحلاقات التي شاهدوها وحفظوها.
    ولابد على كل أعضاء المجموعة أن يجيبوا على سؤال«من تحب أكثر، توم أم جيري؟» حيث تبدأ الحملات الانتخابية لجذب أصوات لمصلحة الشخصية المفضلة. والنتيجة قد تكون مفاجئة، فعدد مناصري توم في العالم أكبر من جيري، وهو ما أثار موجة استياء عند الفريق الخاسر، فطالب أحد الأعضاء«بإعادة الانتخابات على أساس قانون جديد عادل». ويتضح إدمان بعض الأشخاص بشكل مَرضِيّ مشادة الرسوم المتحركة، حيث تظهر المجموعة أن من أعضائها من يقضي أكثر من 8 ساعات في مشاهدة«الكارتون» عبر أقراص الـDVD، في الحلقات نفسها إلا أنهم يجدون متعة في كل مرة يشاهدونها، فيما يبحث بعضهم عن ملصقات لتوم وجيري. المنافسة في المجموعة لا تقتصر بين القط والفأر حيث، دخل على الخط مناصرو«بينك بانتر» ومدمنو الرسوم المتحركة التي تنتجها«ديزني» وتصل المنافسة في أوقات كثيرة إلى الشتم الشخصي دفاعا عن إحدى هذه الشخصيات». جدير بالذكر أن المجموعة تحوي بعض الحلقات الأكثر رواجا والمنقولة عن موقع يوتيوب، ويحاول المشرفون جمع أكبر عدد ممكن من صور توم وجيري في محاولة للدخول إلى موسوعة«غينيس» للأرقام القياسية.
    شخصيتك من فيلم الكرتون المفضل لديك
    < أفلام كرتون«توم وجيري»
    أنت إنسان مهستر وتخفق مع المغامرات والمطاردات ولك ماضي رصاصي فاتح مع مدرسينك أيام الدراسة، تحب الحيل والمقالب مزحك ثقيل تحب التنكت وتضحك على روحك.
    < جورجي وسالي ولين وغيرها من هذا النوع:
    أنت إنسان رقيق المشاعر ودلوع وتتمتع بحس مرهف تعاني من عقدة نفسية لأن أيام الطفولة كانوا يعيرونك«البنّية».
    < قريندايزر وغيرها من هذا النوع
    أنت إنسان واثق من نفسك وتحب شراء ألعاب جديدة وان كنتي بنوتة فإنتي من النوع اللي تقصين شعرك بوي وتصفقين عيال الحارة وتسرقين علوك منهم«وغالباً أكثر ما يتابع هالنوعية هم الأولاد».
    < «بومبو»
    أنت إنسان رومنسي تحب الخيال على عمرك وتلعب بأصابعك بحماس ويرتفع صوتك وتنسف العالم وراك.
    < «ماروكو»
    إنسان شقي وقلق وتحب اللعب منفردا وهكذا يحبك أهلك لأنك مسبب القلق.
    < «السيدة ملعقة وعقلة الإصبع»
    أنت إنسان خيالي.. تحب تفلسف وتطول المشاوير.
    < «طمطوم»
    أنت شخص طموح وتحب أن تقوم بدور البطل.
    < «لولو»
    أنت إنسان بسيط وقلبك طيب لدرجة تخولك انك تتخلى عن دنانير الفسحة من أجل إدخال البهجة على قلب غيرك.
    < «عدنان ولينا»
    أنت إنسان رومانسي جدا قلبك طيب لكن مزاجي.
    < «سوار العسل»
    أنت إنسان رقيق المشاعر جدي تساعد الشيبان والعجز ليقطعوا الشارع.
    < «باباي»
    أنت إنسان جريء وقوي مغرور.

    خليل حبش: أفلام الكرتون غزو فكري وابني ضحيته
    حول هذا الموضوع يقول خليل حبش:
    كان اليهود شتاتا في أوروبا وفي بلاد العرب، ومنطوين على بعضهم، وكان أهل البلد في أوروبا يتوقعون الشر منهم ودائما يلقون القذارة الآدمية عليهم، حتى الأدباء مثل شكسبير في قصة«تاجر البدقية»، جعل اليهودي مجرما يريد الاقتطاع من قلب التاجر الإيطالي، وكذلك في قصة أخرى جاء اليهودي على أنه إنسان خارج على القانون يعلم الأطفال«النشل»، وكان ينسب لليهود المكر والخديعة والخيانة، فكانوا مضطهدين إلى درجة أنهم يخفون أنفسهم ولا يشيعوا أنهم يهود.
    واستطرد قائلا: مرت الأيام واشتغل اليهود بتكتيك وبتفكير وبتخطيط، وكان مزمع إعطائهم أرضا في أوغندا فحولوا مقصدهم إلى فلسطين عبر وعد بلفور.
    و«توم آند جيري» يُقال بأن اليهود هم من صنعوها«توم» هو العالم غير اليهودي، و«جيري» الذكي رغم صغر سنه هو اليهودي، وأنا كأحد الناس أراقبهما منذ أيام شبابي وأعجب بها كقصة لطيفة للكبار والصغار.
    وأذكر أن تلفزيون الكويت قديما كان يقول«والآن حان وقت الصور المتحركة للصغار والكبار».
    وأضاف: الطفل يلتقط ويتعلم، فأحد أولادي كان عندما يجلس لمتابعة«توم آند جيري» لا يسمع من يناديه، ولا يأكل وقت الطعام، فيجمد جمودا خالصا أمام التلفزيون، ويصبح كأنه تحفة جامدة، وهذا أثر فيه حيث أصبح مدمنا لأفلام الكرتون، وكبر الولد وكبر إدمانه للرسوم المتحركة والضرب والإجرام الذي يعرض فيها، وأصبح الآن هذا النوع من الرسوم المتحركة يشبه المسلم الملتحي بالمجرم، وهذه طريقة للسيطرة والغزو الفكري للأطفال حتى الكبر، حيث تلصق بالذهن وتصبح جزءا منه.
    وإلى اليوم لازال يتابع ويشتري الأقراص المضغوطة فتذبذبت دراسته ولم يفلح في دراسته حيث رسب في الثانوية، ولم يفلح في الجامعة، ولم يعد يشارك العائلة في حديثها وجلوسها وبات منطويا مع الألعاب الكرتونية.
    وقال: لكل امرئ من دهره ما تعودا، وأفلام الكرتون وخاصة توم وجيري تعود الفرد على ما يحدث من أحداث وأفعال داخل الفيلم الكرتوني من عنف وقتل وصراع وغيره.

    شاهد من أهلها
    رئيس شركة وورنر بروثرس قال حول توم وجيري:
    نحن نصنع هذه الصور لنبين الصورة الحقيقية في الشرق الأوسط، فالفأر جيري صغير وذكي يدل على اليهود الإسرائيليين والقط توم كبير وغبي ويدل على العرب، ولا يستطيع العيش بدون الفأر لدرجة أنه إذا قتله يحزن عليه، وإذا استدعت الحاجة يتدخل الكلب الكبير«أميركا» لإنقاذ الفأر.
     
  2. " قاصد خير "

    " قاصد خير " عضو جديد

    التسجيل:
    ‏24 أكتوبر 2006
    المشاركات:
    1,614
    عدد الإعجابات:
    0
    موضوع جميل يبيله دراسة قبل الحكم ..
     
  3. zoya_y

    zoya_y عضو جديد

    التسجيل:
    ‏26 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    9,261
    عدد الإعجابات:
    4
    مكان الإقامة:
    DREAM WORLD
    :confused: معقوووله !!
     
  4. maha_Q8

    maha_Q8 عضو نشط

    التسجيل:
    ‏19 يونيو 2008
    المشاركات:
    4,537
    عدد الإعجابات:
    4
    مكان الإقامة:
    الكويت.. ((جبــله ))
    فعلا انا قرات عن الموضوع نفسه "توم &جيري "
    وما المقصود بالمسلسل الكارتوني
    على فكره اسرائيل ليست الدوله الصغيره الذكيه كما وصفت
    لو ما مساعدات امريكا وبريطانيا ووقوفهم بجانبها ماديا وعسكريا وسياسيا
    لسقطت بأيدي العرب من زمان
    :confused:
     
  5. NoOoOoR

    NoOoOoR عضو نشط

    التسجيل:
    ‏18 أغسطس 2008
    المشاركات:
    10,667
    عدد الإعجابات:
    9
    مكان الإقامة:
    الكــويـــت....:))
    شدعوه الامريكان الحين مقصرين للآن عندهم افلام تطنز على العرب
    وعن حروبهم في الشرق الاوسط
    شكرا
     
  6. DENALI_Q8

    DENALI_Q8 عضو نشط

    التسجيل:
    ‏16 يوليو 2007
    المشاركات:
    1,026
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الكويت
    يعني الحين الياهل تتوقع بيقعد يحط فباله هالسوالف الياهل يشوفه يبي يستانس لانه شايف جدامه قطو و فار وين بيفكر بمسلمين و اسرائيل
    حته الكبير لمن يشوفه وانا اقصد ككل مو بس احنا العرب لمن انشووف حته الاجانب ما يحطون فبالهم جذي
    هذيلاك اذا بغو يقولون ما يهمهم شي كفايه في احد الافلام اليديده اللي توها الحين معروضه و مانعتها الكويت حاطين فيها المسلمين والاسرائيليين وطايحيله طنازه فيهم هني انا معاكم متعمدين هالشي بس اما توم وجيري شي ما يدش العقل
     
  7. مضارب شجاع

    مضارب شجاع عضو جديد

    التسجيل:
    ‏8 مايو 2007
    المشاركات:
    4,707
    عدد الإعجابات:
    1
    هذا توم وجيرى !! شنقول عن برنامج بو قتاده وبو نبيل المسلسل الكرتونى الكويتى !!! عن ماذا يتكلم وعن اى شخصية ! هل بو قتادة يمثل شخصية المسلم ، وبو نبيل شخصيى الليبراللى المتحرر !
     
  8. khalida ahmad

    khalida ahmad موقوف

    التسجيل:
    ‏23 أغسطس 2008
    المشاركات:
    75
    عدد الإعجابات:
    0
    واى شالغباء
    الحين خليتوا كل هالمشاكل الى عندنا وسويتوا سالفه على توم وجيري
    ماكو شغل
    توم وجيري هاهاهاهاهاه
    اذا كاتب المقال يشوف توم وجيري قولوله يشوف جونى برافو على قناة كارتون نتوورك
    شبقول عليه هذى الكويت مع العراق
     
  9. Bo_Fahad_Q8

    Bo_Fahad_Q8 عضو جديد

    التسجيل:
    ‏23 يونيو 2008
    المشاركات:
    55
    عدد الإعجابات:
    0


    قسما بالله العظيم نفس الكلام كنت جاي اكتبة ..

    شدخل العرب واسرائيل وامريكا والدنيا كلها بتوم وجيري ؟

    يا جماعة شوية عقل !


    قسما بالله ما ألوم الغرب لين قالوا عنا .. دول عالم ثالث ..

    العالم كلها بصوب .. واحنا لليلحين حاسبين نفسنا ان العالم كله متأمر علينا ..

    جهل والله جهل



     
  10. Bubyan

    Bubyan عضو جديد

    التسجيل:
    ‏27 مايو 2007
    المشاركات:
    652
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الكــــويت
    تذكرت رسوم بكمون والقصص اللي طلعت عليه!!

    بس صراحة اكتشفت ان في اعضاء متابعين جيدين لقنوات الرسوم المتحركة :)
     
  11. q8240z

    q8240z عضو جديد

    التسجيل:
    ‏18 أغسطس 2008
    المشاركات:
    134
    عدد الإعجابات:
    0
    السلام عليكم

    الموضوع طويل الله يعينك

    من وجهة نظري الشخصية ان لو ما الله سبحانة وتعالي سخر لنا الأمريكان

    لكنا حتي هذه اللحظة والعلم عند الله تحت الأحتلال العراقي وبإنتظار العرب انهم يساومون

    المقبور بلا رحمة بأن يخرج من الكويت
     
  12. speed up

    speed up عضو جديد

    التسجيل:
    ‏9 ابريل 2008
    المشاركات:
    395
    عدد الإعجابات:
    0
    هذا شي مو يديد

    غباء العرب .. و سطحية تفكيرهم و سخافة بعض المفكرين .. تحاول تحصر عقول الناس بمثل هذي المواضيع و تشغلهم عن الامور و المشاكل الحقيقة ..

    هذا القصة مثلها مثل قصة الكوكاكولا و القصص عن ستاربكس و الكورن فليكس و ما ادري شنو ..

    العرب المساكين صراعهم صار مع المأكولات و رسوم الكارتون ..

    عفوا اخوي صاحب الموضوع .. انت غير مقصود بهالكلام و لكن المقصود الي كتب هالمقال بالجريدة

    و يا ريت ما نقلته علشان ما تروج له

    مساكين العرب ... غباء غباء غباء