مصرف انفراكابيتال

الموضوع في 'قسم الاسهم الكويتيه غير المدرجة' بواسطة ابوجاسم99, بتاريخ ‏28 أغسطس 2008.

  1. ابوجاسم99

    ابوجاسم99 عضو نشط

    التسجيل:
    ‏23 يونيو 2008
    المشاركات:
    608
    عدد الإعجابات:
    5
    أخر تحديث 28/08/2008

    اطلاق مصرف ومؤسسة استثمارية متخصصين وإشهار صندوق تطوير خدمات الضيافة في الخليج





    تم التوصل أمس الى اتفاق يهدف الى تأسيس أول مصرف استثماري من نوعه في الخليج يختص بتمويل البنى التحتية وهو مصرف إنفراكابيتال، ومؤسسة استثمارية تختص بمشاريع الاستثمار الزراعي بالكامل وهي مؤسسة أغريكابيتال إضافة إلى صندوق عالمي لتطوير قطاع الضيافة. ويشكل الإعلان عن المبادرات الثلاث الجديدة، التي تتفق ومبادئ الشريعة الإسلامية، منعطفا جديدا في منهجية الاستثمار المتخصص الهادف الى إضافة المزيد من القيمة على الأنشطة المستهدفة وخاصة في منطقتي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إضافة الى جنوب القارة الآسيوية.



    تحالف استراتيجي

    وتشكل كل واحدة من المبادرات الثلاث منتجا لتحالف إستراتيجي بين كل من بيت التمويل الخليجي وبنك الإثمار وبيت أبوظبي للاستثمار، وثمرة للجهود المكثفة ودراسات الجدوى المستقلة التي أكدت على المستويات المرتفعة من الطلب في أسواق البنى التحتية والزراعة وخدمات الضيافة. ويتطلع الشركاء الإستراتيجيون الى ان تباشر هذه المبادرات بتنفيذ أنشطتها في العام 2009. هذا وستسعى كلّ من المؤسسات المالية ضمن هذا التحالف الاستراتيجي الى استثمار مجموع شبكات العملاء والخبرات لتأسيس مصرف إنفراكابيتال ومؤسسة أغريكابيتال إلى جانب صندوق تطوير خدمات الضيافة، بحيث يعمل كلا منها بموجب إدارات مستقلة.

    ومن الجدير بالذكر أن منطقتي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تستقطبان ما قيمته دولارا واحدا من بين كل ثلاثة دولارات يتم صرفها ضمن مبادرات البنى التحتية عالميا، بحسب الإحصائيات. ومن المتوقع ان يتزايد الطلب الخليجي خلال العقد المقبل ليبلغ 545 مليار دولار على الخدمات في قطاعات النقل والطاقة والمياه والكهرباء والتعليم والبنى التحتية الاجتماعية. وقد تم إطلاق مصرف إنفراكابيتال كاستجابة مباشرة لهذه الاحتياجات برأس مال مصرح به يبلغ 6 مليارات دولار أميركي، ورأس مال مدفوع قدره 1.5 مليار دولار أميركي، إذ سيركز المصرف على توفير خدمات متخصصة، وهيكلة مالية تتلاءم مع مبادرات البنى التحتية المختلفة في القطاعات الفرعية.



    مؤسسة قابضة

    أما الرؤيا من وراء تأسيس أغريكابيتال فتتمثل في خلق مؤسسة استثمارية قابضة ، تقدم حلولا متكاملة في قطاع الاستثمار الزراعي، وتنطوي تحت مظلتها شركة استثمارية زراعية تعمل في المشاريع الزراعية والزراعة الغذائية، وشركة استثمارية ثانية تختص بالتقنيات الزراعية والبيوتكنولوجي إضافة الى مصرف استثماري متخصص بالاستثمارات الزراعية.

    وتهدف هذه الرؤية الى تمكين مبادرات المشاريع الزراعية في مناطق تتمتع بإمكانات هائلة عبر مناطق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب قارة آسيا، وفي هذا السياق يقلّ حجم إنتاج زراعة الحبوب وتربية المواشي عن نصف ما تستهلكه منطقة الشرق الأوسط وحدها. كما أدى كل من الاستهلاك المتزايد، والتباينات القوية في أحوال المناخ العالمي، وارتفاع أسعار الوقود والطلب على المشتقات النفطية، الى قفزة هائلة في أسعار الغذاء متجاوزة نسبة60 % في العامين الماضيين. ويدرك الشركاء الإستراتيجيون الحجم الكبير من المساهمات التي ستقدمها المبادرات الثلاثة الى دول منطقتي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب القارة الآسيوية في مجال معالجة مشكلات التزويد. وستعمل مؤسسة أغريكابيتال، برأسمال مصرح به قدره 3 مليارات دولار ورأسمال مدفوع قدره مليار دولار، على توجيه الخبرات ورأس المال المتخصص نحو خمس مسارات رئيسة: الإنتاج الغذائي والمواشي وصناعة الأدوية والوقود الزراعي إضافة الى أهم المسارات وهي التقنية الزراعية. كما سيوفر المصرف المتفرع عن أغريكابيتال حلولا متكاملة لتمويل كافة المناحي الاستثمارية للمشروعات الزراعية إضافة الى الاستثمار في التطورات التي تشهدها مجالات التقنية الزراعية وتطبيق الرؤى الاستثمارية التي تستجيب للتحديات الآنية والمستقبلية في مجال إنتاج الغذاء العالمي.



    صندوق الضيافة

    وسيركز صندوق تطوير خدمات الضيافة على فئتين أساسيتين من الأصول، إذ سيعتمد على الخبرات المتراكمة للشركاء الاستراتيجيين من خلال خبرة بيت أبوظبي للاستثمار في تأسيس المدن الترفيهية، وخبرة بنك الإثمار في مشروع ديلمونيا وتحالف بيت التمويل الخليجي مع منتجعات البنيان تري؛ بحيث تركز الفئة الأولى على تطوير آليات مركزية جديدة للضيافة تتضمن منتجعات ومجمعات للفلل والشقق السكنية ، في الوقت الذي ستركز فيه الفئة الثانية على الاستثمار الأمثل في شركات تختص بخدمات الضيافة القائمة وتتمتع بإمكانات متميزة للنمو. ومن المتوقع ان يتم عرض الصندوق خلال الربع القادم بحيث يستهدف إقفالا مقترحا للاكتتاب الأولي قدره 300 مليون دولار من إجمالي راس مال الصندوق البالغ مليار دولار.

    وفي هذا السياق قال عصام جناحي – رئيس مجلس إدارة بيت التمويل الخليجي بالقول: تأتي رؤية بيت التمويل الخليجي من الرغبة في إيجاد فرص متميزة لدعم العجلة الاقتصادية من خلال طرح الأفكار بشكل دقيق من قبل فريق الاستثمار المشترك للشركاء الاستراتيجيين، ونتطلع لتحقيق نجاح باهر في المستقبل.

    كما صرح رشاد جناحي - العضو المنتدب ببيت أبوظبي للاستثمار بالقول: تلعب الرؤية المستقبلية دورا مفصليا في الفهم المتعمق للمنتجات والخدمات ذات المصداقية، وتحقيق القيمة للمستثمرين بحيث يتجسد هذا الأمر جليا ضمن خدمات الضيافة. وإذ نأخذ في الاعتبار اجتماع الخبرات المتراكمة للشركاء الاستراتيجيين، فإننا نتبوأ المكان الصحيح للاستقراء المبكر للتوجهات النامية والاستجابة لها من خلال حلول مبتكرة ومتخصصة.

    هذا وقال مهران جمشير – نائب الرئيس التنفيذي ببيت التمويل الخليجي: لا يجب ان نتجاها حجم الازدهار الذي يتمتع به قطاع البنى التحتية الخليجي، وإذ نأخذ في الاعتبار عمق الخبرات التي يتمتع بها الشركاء الإستراتيجيون في مجالات البنى التحتية فإننا في موقع فريد لتأسيس مصرف يعمل على خدمة عدد كبير من المشروعات الريادية التي تتميز بها الأنشطة والمجمعات السكنية في القرن الواحد والعشرين في منطقتي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وغيرهما من الأقاليم الجغرافية.

    كما قال محمد حسين – الرئيس التنفيذي المشارك لبنك الإثمار: إن منهجنا واضح، فإننا نصغي بإمعان الى الاحتياجات الفردية الضرورية في قطاعات محددة، ونعمل على هيكلة خدماتنا بموجبها، فنرى النتائج تتجسد أمامنا بمنتجات ذات مرونة ورؤية مستقبلية تلهمنا لتطوير البنية التحتية، ومشروعات الزراعة وخدمات الضيافة على المستوى العالمي.

    ونوه خالد جناحي – رئيس مجلس إدارة بنك الإثمار بالقول: إننا على يقين أنه وبإطلاق هذه المبادرات، ستتمكن المنطقة من الاستخدام الأمثل للموارد والخبرات الضرورية لمتابعة الخطط الإنمائية والتطويرية طويلة الأمد. وعلاوة على ذلك تعكس هذه المبادرات الثلاث التزامنا للارتقاء بالمجتمعات التي نعمل من خلالها كما يؤكد على رغبتنا في خلق استثمارات متخصصة، في ذات الوقت الذي نعمل فيه على تحقيق العوائد المتميزة للمستثمرين.تم التوصل أمس الى اتفاق يهدف الى تأسيس أول مصرف استثماري من نوعه في الخليج يختص بتمويل البنى التحتية وهو مصرف إنفراكابيتال، ومؤسسة استثمارية تختص بمشاريع الاستثمار الزراعي بالكامل وهي مؤسسة أغريكابيتال إضافة إلى صندوق عالمي لتطوير قطاع الضيافة. ويشكل الإعلان عن المبادرات الثلاث الجديدة، التي تتفق ومبادئ الشريعة الإسلامية، منعطفا جديدا في منهجية الاستثمار المتخصص الهادف الى إضافة المزيد من القيمة على الأنشطة المستهدفة وخاصة في منطقتي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إضافة الى جنوب القارة الآسيوية.



    تحالف استراتيجي

    وتشكل كل واحدة من المبادرات الثلاث منتجا لتحالف إستراتيجي بين كل من بيت التمويل الخليجي وبنك الإثمار وبيت أبوظبي للاستثمار، وثمرة للجهود المكثفة ودراسات الجدوى المستقلة التي أكدت على المستويات المرتفعة من الطلب في أسواق البنى التحتية والزراعة وخدمات الضيافة. ويتطلع الشركاء الإستراتيجيون الى ان تباشر هذه المبادرات بتنفيذ أنشطتها في العام 2009. هذا وستسعى كلّ من المؤسسات المالية ضمن هذا التحالف الاستراتيجي الى استثمار مجموع شبكات العملاء والخبرات لتأسيس مصرف إنفراكابيتال ومؤسسة أغريكابيتال إلى جانب صندوق تطوير خدمات الضيافة، بحيث يعمل كلا منها بموجب إدارات مستقلة.

    ومن الجدير بالذكر أن منطقتي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تستقطبان ما قيمته دولارا واحدا من بين كل ثلاثة دولارات يتم صرفها ضمن مبادرات البنى التحتية عالميا، بحسب الإحصائيات. ومن المتوقع ان يتزايد الطلب الخليجي خلال العقد المقبل ليبلغ 545 مليار دولار على الخدمات في قطاعات النقل والطاقة والمياه والكهرباء والتعليم والبنى التحتية الاجتماعية. وقد تم إطلاق مصرف إنفراكابيتال كاستجابة مباشرة لهذه الاحتياجات برأس مال مصرح به يبلغ 6 مليارات دولار أميركي، ورأس مال مدفوع قدره 1.5 مليار دولار أميركي، إذ سيركز المصرف على توفير خدمات متخصصة، وهيكلة مالية تتلاءم مع مبادرات البنى التحتية المختلفة في القطاعات الفرعية.



    مؤسسة قابضة

    أما الرؤيا من وراء تأسيس أغريكابيتال فتتمثل في خلق مؤسسة استثمارية قابضة ، تقدم حلولا متكاملة في قطاع الاستثمار الزراعي، وتنطوي تحت مظلتها شركة استثمارية زراعية تعمل في المشاريع الزراعية والزراعة الغذائية، وشركة استثمارية ثانية تختص بالتقنيات الزراعية والبيوتكنولوجي إضافة الى مصرف استثماري متخصص بالاستثمارات الزراعية.

    وتهدف هذه الرؤية الى تمكين مبادرات المشاريع الزراعية في مناطق تتمتع بإمكانات هائلة عبر مناطق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب قارة آسيا، وفي هذا السياق يقلّ حجم إنتاج زراعة الحبوب وتربية المواشي عن نصف ما تستهلكه منطقة الشرق الأوسط وحدها. كما أدى كل من الاستهلاك المتزايد، والتباينات القوية في أحوال المناخ العالمي، وارتفاع أسعار الوقود والطلب على المشتقات النفطية، الى قفزة هائلة في أسعار الغذاء متجاوزة نسبة60 % في العامين الماضيين. ويدرك الشركاء الإستراتيجيون الحجم الكبير من المساهمات التي ستقدمها المبادرات الثلاثة الى دول منطقتي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب القارة الآسيوية في مجال معالجة مشكلات التزويد. وستعمل مؤسسة أغريكابيتال، برأسمال مصرح به قدره 3 مليارات دولار ورأسمال مدفوع قدره مليار دولار، على توجيه الخبرات ورأس المال المتخصص نحو خمس مسارات رئيسة: الإنتاج الغذائي والمواشي وصناعة الأدوية والوقود الزراعي إضافة الى أهم المسارات وهي التقنية الزراعية. كما سيوفر المصرف المتفرع عن أغريكابيتال حلولا متكاملة لتمويل كافة المناحي الاستثمارية للمشروعات الزراعية إضافة الى الاستثمار في التطورات التي تشهدها مجالات التقنية الزراعية وتطبيق الرؤى الاستثمارية التي تستجيب للتحديات الآنية والمستقبلية في مجال إنتاج الغذاء العالمي.



    صندوق الضيافة

    وسيركز صندوق تطوير خدمات الضيافة على فئتين أساسيتين من الأصول، إذ سيعتمد على الخبرات المتراكمة للشركاء الاستراتيجيين من خلال خبرة بيت أبوظبي للاستثمار في تأسيس المدن الترفيهية، وخبرة بنك الإثمار في مشروع ديلمونيا وتحالف بيت التمويل الخليجي مع منتجعات البنيان تري؛ بحيث تركز الفئة الأولى على تطوير آليات مركزية جديدة للضيافة تتضمن منتجعات ومجمعات للفلل والشقق السكنية ، في الوقت الذي ستركز فيه الفئة الثانية على الاستثمار الأمثل في شركات تختص بخدمات الضيافة القائمة وتتمتع بإمكانات متميزة للنمو. ومن المتوقع ان يتم عرض الصندوق خلال الربع القادم بحيث يستهدف إقفالا مقترحا للاكتتاب الأولي قدره 300 مليون دولار من إجمالي راس مال الصندوق البالغ مليار دولار.

    وفي هذا السياق قال عصام جناحي – رئيس مجلس إدارة بيت التمويل الخليجي بالقول: تأتي رؤية بيت التمويل الخليجي من الرغبة في إيجاد فرص متميزة لدعم العجلة الاقتصادية من خلال طرح الأفكار بشكل دقيق من قبل فريق الاستثمار المشترك للشركاء الاستراتيجيين، ونتطلع لتحقيق نجاح باهر في المستقبل.

    كما صرح رشاد جناحي - العضو المنتدب ببيت أبوظبي للاستثمار بالقول: تلعب الرؤية المستقبلية دورا مفصليا في الفهم المتعمق للمنتجات والخدمات ذات المصداقية، وتحقيق القيمة للمستثمرين بحيث يتجسد هذا الأمر جليا ضمن خدمات الضيافة. وإذ نأخذ في الاعتبار اجتماع الخبرات المتراكمة للشركاء الاستراتيجيين، فإننا نتبوأ المكان الصحيح للاستقراء المبكر للتوجهات النامية والاستجابة لها من خلال حلول مبتكرة ومتخصصة.

    هذا وقال مهران جمشير – نائب الرئيس التنفيذي ببيت التمويل الخليجي: لا يجب ان نتجاها حجم الازدهار الذي يتمتع به قطاع البنى التحتية الخليجي، وإذ نأخذ في الاعتبار عمق الخبرات التي يتمتع بها الشركاء الإستراتيجيون في مجالات البنى التحتية فإننا في موقع فريد لتأسيس مصرف يعمل على خدمة عدد كبير من المشروعات الريادية التي تتميز بها الأنشطة والمجمعات السكنية في القرن الواحد والعشرين في منطقتي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وغيرهما من الأقاليم الجغرافية.

    كما قال محمد حسين – الرئيس التنفيذي المشارك لبنك الإثمار: إن منهجنا واضح، فإننا نصغي بإمعان الى الاحتياجات الفردية الضرورية في قطاعات محددة، ونعمل على هيكلة خدماتنا بموجبها، فنرى النتائج تتجسد أمامنا بمنتجات ذات مرونة ورؤية مستقبلية تلهمنا لتطوير البنية التحتية، ومشروعات الزراعة وخدمات الضيافة على المستوى العالمي.

    ونوه خالد جناحي – رئيس مجلس إدارة بنك الإثمار بالقول: إننا على يقين أنه وبإطلاق هذه المبادرات، ستتمكن المنطقة من الاستخدام الأمثل للموارد والخبرات الضرورية لمتابعة الخطط الإنمائية والتطويرية طويلة الأمد. وعلاوة على ذلك تعكس هذه المبادرات الثلاث التزامنا للارتقاء بالمجتمعات التي نعمل من خلالها كما يؤكد على رغبتنا في خلق استثمارات متخصصة، في ذات الوقت الذي نعمل فيه على تحقيق العوائد المتميزة للمستثمرين.