تصريحات الخبراء والمحللين والمسئولين ليوم الخميس 4 سبتمبر 2008

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة اسباني, بتاريخ ‏5 سبتمبر 2008.

  1. اسباني

    اسباني عضو جديد

    التسجيل:
    ‏25 أغسطس 2008
    المشاركات:
    5
    عدد الإعجابات:
    0
    على صعيد التطورات الأخيرة التي يمر بها السوق الكويتي قال حمد العميري نائب المدير العام في شركة الاستثمارات الوطنية حسبما أوردت الوطن الكويتية :ان إدارة البورصة مطالبة بضرورة التدقيق في بعض عمليات التداول بما يحد من عمليات التراجع المصطنعة للعديد من الأسهم دون سبب واضح، حيث أنها عمليات إقفال تخدم مصالح البعض وتضع علامات استفهام كثيرة بما تخلفه من اثر في نفسيات المتداولين والمستثمرين فيما تبدو الصورة عكس ذلك تماما حيث إن الشركات المدرجة أثبتت من خلال نتائجها المالية في النصف الأول قدرة فائقة على تحقيق الأرباح وعكست نموا واضحا وكبيرا في أدائها منذ بداية العام الجاري وحتى الآن.

    وبرر العميري سبب تراجع مؤشر السوق دون 14 ألف نقطة أثناء التداولات بسحب السيولة لمواجهة استحقاقات اكتتابي "الاتصالات الثالثة" ومجموعة الاتصالات المتنقلة "زين" وهو ما يعتبر أمرا طارئا ويعتبر كذلك سببا خارجيا لا علاقة له بأداء الشركات أو ربحيتها ومع زوال هذا المسبب سيبدأ السوق في معاودة صعوده مجددا.

    وأضاف العميري ان هناك سببا آخر يعتبر من اهم الأسباب التي أثرت بشكل مباشر في تراجع مؤشر السوق ونقص السيولة اللازمة وهو تشدد بنك الكويت المركزي في الإقراض مقابل الأسهم والحد من تمويل شراء الأسهم بما يزيد من نقص السيولة ويؤدي حتما إلي استمرار تراجع البورصة

    وفي السياق نفسه نقلت الوطن الكويتية كذلك عن رئيس مجلس الإدارة في شركة مجمعات الأسواق توفيق الجراح قوله إن اطرافا ذات صلة تستهدف الضغط المقصود من انخفاض السوق في محاولة لكبح جماح التضخم وعدم التأثير على قوة الدينار وارتفاع الاسعار ما أفقد السوق أكثر من 1000 نقطة في فترة وجيزة ما يمثل 7%.

    وتوقع الجراح أن يستقر السوق عند مستوياته الحالية ومن ثم تعاود القطاعات الرئيسية ارتفاعاتها الماضية، لكن بعد هدوء الأوضاع وإعادة ترتيب بعض المراكز المالية للمجموعات التي تؤثر في أداء السوق الذي مازال يتأثر ببعض المتغيرات ومنها الاكتتابات وفترة الاجازات.

    كما ذكر مدير المحفظة المحلية في شركة المال للاستثمار أحمد القمر أن موجة الهبوط التي تمر بها البورصة تعود في المقام الأول إلى الاكتتابات الحالية، مضيفا انه مع انتهاء اكتتاب شركة «زين» يوم 18 سبتمبر سيتضح ان كان ذلك السبب رئيسيا أم أن هناك أسبابا أخرى، مستغربا من مستويات الاسعار التي وصلت اليها أسهم قيادية وأصبحت غير منطقية أثرت فيها تداولات الفترة الحالية، ومتوقعا استمرار الوتيرة نفسها على حالها حتى منتصف تداولات الشهر ما لم يطرأ جديد يدفع السوق الى معاودة ادائه السابق.

    ومن جانبه قال مدير المحافظ المالية في شركة بيت الاستثمار العالمي )جلوبل) ميثم الشخص انه يتوقع أن يبدأ السوق في جلسة اليوم مرحلة جديدة ستعتمد على تصحيح الأوضاع إلى طريق الارتفاعات لكن بوتيرة أقل مما هي عليه الآن خاصة بعدما أخذ السوق حاصلة من التراجعات.

    وفي إطار قيام شركة عالمية بتقييم المتحدة للترفيه التابعة لمجمعات الأسواق تمهيداً لإصدارها صكوك إسلامية أكد رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للشركة عادل حسن عمور لجريدة الوطن الكويتية أيضا :أنه وفي إطار التوسع الذي تشهده الشركة في مختلف مجالات عملها فقد ارتأى مجلس الإدارة العمل على تصنيف من قبل إحدى الدور المتخصصة عالميا في التصنيف الائتماني، مشيرا إلى أن توسع الشركة واستثماراتها المتوقعة خلال المرحلة المقبل يتطلب هذا التصنيف لتحقيق أفضل الإيرادات والعوائد للمساهمين.

    ومن ناحية أخرى وحول تقرير لـ"هيرميس" بعنوان "المركزي" الكويتي لا يعتمد على سلة عملات قوية وإنما يحرك سعر الدينار أمام الدولار ونشرته الوطن الكويتية قال جياس جوكينت رئيس قسم الأبحاث ببنك أبو ظبي الوطني : "التضخم مبعث قلق للسلطات الكويتية من الواضح أنهم يريدون الدينار قويا لمحاربته". وأضاف "الدولار يكتسب قوة أمام اليورو لذا عليهم السماح للدينار بالتراجع تمشيا مع ذلك لكنهم لا يفعلون". ولم يكشف البنك المركزي قط عن تكوين السلة قائلا فحسب ان الدولار أكبر مكوناتها.

    وللقبس الكويتية قال الرئيس التنفيذي للشركة الوطنية العقارية : إن الشركة تريد التوسع في الأسواق من سوريا إلى جنوب أفريقيا، وتدرس بيع سندات اسلامية في وقت لاحق هذا العام. وأضاف «لا أعتقد أنه توجد فرص استثمار كبيرة في الكويت.. في السنوات الثلاث أو الأربع القادمة سندخل سوريا وجيبوتي والجزائر وجنوب افريقيا.. ونجري محادثات مع شركات خاصة هناك لشراء أرض».