صورة الشيخ ياسين بعد اشتهاده هو يضحك...لما انتم تبكون

الموضوع في 'إستراحة المنتدى' بواسطة beeetrade, بتاريخ ‏22 مارس 2004.

  1. beeetrade

    beeetrade عضو جديد

    التسجيل:
    ‏17 يناير 2003
    المشاركات:
    263
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    kuwait
    بالله عليكم


    الا تبعث فيكم صورته

    وهو يضحك مع ان جسده ممزق الى مواصلة الجهاد...وحمل الراية من بعده.....


    توقفوا عن الكلام و اعملوا
     

    الملفات المرفقة:

    • 9.jpg
      9.jpg
      حجم الملف:
      61.3 KB
      المشاهدات:
      333
  2. عواد

    عواد عضو جديد

    التسجيل:
    ‏31 أغسطس 2001
    المشاركات:
    35
    عدد الإعجابات:
    0
    عزاء إلى كل مسلم في وفاة الشيخ أحمد ياسين - رحمه الله -







    هم أكسبوكَ من السِّباقِ رِهانا***فربحتَ أنتَ وأدركوا الخسرانا



    هم أوصلوك إلى مُنَاكَ بغدرهم***فأذقتهم فوق الهـوانِ هَوانـا



    إني لأرجو أن تكون بنارهم***لما رموك بهـا، بلغـتَ جِنانـا



    غدروا بشيبتك الكريمة جَهْرةً***أَبشرْ فقـد أورثتَهـم خذلانـا



    أهل الإساءة هم، ولكنْ ما دروا***كم قدَّموا لشموخك الإحسانا



    لقب الشهادةِ مَطْمَحٌ لم تدَّخر***وُسْعَـاً لتحملـه فكنـتَ وكانـا



    يا أحمدُ الياسين، كنتَ مفوَّهاً***بالصمت، كان الصَّمْتُ منكَ بيانا



    ما كنتَ إلا همّةً وعزيمةً***وشموخَ صبـرٍ أعجـز العدوانـا



    فرحي بِنَيْلِ مُناك يمزج دمعتي***ببشارتي ويُخفِّـف الأحزانـا



    وثََّقْتَ باللهِ اتصالكَ حينما***صلََّيْتَ فجـرك تطلـب الغفرانـا



    وتَلَـوْتَ آيـاتِ الكتـاب مرتِّلاً***متأمِّـلاً تتـدبَّـر القـرآنـا



    ووضعت جبهتك الكريمةَ ساجداً***إنَّ السجود ليرفع الإنسانـا



    وخرجتَ يَتْبَعُكَ الأحبَّة، ما دروا***أنَّ الفراقَ من الأحبةِ حانـا



    كرسيُّكَ المتحرِّك اختصر المدى***وطوى بك الآفاقَ والأزمانا



    علَّمتَه معنى الإباءِ، فلم يكن***مِثل الكراسي الراجفاتِ هَوانـا



    معك استلذَّ الموتَ، صار وفاؤه***مَثَلاً، وصار إِبـاؤه عنوانـا



    أشلاءُ كرسيِّ البطولةِ شاهدٌ***عَـدْلٌ يُديـن الغـادرَ الخوَّانـا



    لكأنني أبصرت في عجلاته***أَلَمـاً لفقـدكَ، لوعـةً وحنانـا



    حزناً لأنك قد رحلت، ولم تَعُدْ***تمشي به، كالطود لا تتوانـى



    إني لَتَسألُني العدالةُ بعد ما***لقيتْ جحـود القـوم، والنكرانـا



    هل أبصرتْ أجفانُ أمريكا اللَّظَى***أم أنَّها لا تملك الأَجفانـا؟



    وعيون أوروبا تُراها لم تزلْ***في غفلـةٍ لا تُبصـر الطغيانـا



    هل أبصروا جسداً على كرسيِّه***لما تناثَر في الصَّباح عِيانـا



    أين الحضارة أيها الغربُ الذي***جعل الحضارةَ جمرةً، ودخانا



    عذراً، فما هذا سؤالُ تعطُّفٍ***قد ضلَّ من يستعطف البركانـا



    هذا سؤالٌ لا يجيد جوابَه***مـن يعبـد الأَهـواءَ والشيطانـا



    يا أحمدُ الياسين، إن ودَّعتنا***فلقد تركـتَ الصـدق والإيمانـا



    أنا إنْ بكيتُ فإنما أبكـي على***مليارنـا لمَّـا غـدوا قُطْعانـا



    أبكي على هذا الشَّتاتِ لأُمتي***أبكي الخلافَ المُرَّ، والأضغانا



    أبكي ولي أملٌ كبيرٌ أن أرى***في أمتي مَنْ يكسـر الأوثانـا



    يا فارسَ الكرسيِّ، وجهُكَ لم يكنْ***إلاَّ ربيعاً بالهـدى مُزدانـا



    في شعر لحيتك الكريمة صورةٌ***للفجر حين يبشِّـر الأكوانـا



    فرحتْ بك الحورُ الحسانُ كأنني***بك عندهنَّ مغـرِّداً جَذْلانـا



    قدَّمْتَ في الدنيا المهورَ وربما***بشموخ صبرك قد عقدتَ قِرانا



    هذا رجائي يا ابنَ ياسينَ الذي***شيَّدتُ في قلبـي لـه بنيانـا



    دمُك الزَّكيُّ هو الينابيع التي***تستقي الجذور وتنعش الأَغصانا



    روَّيتَ بستانَ الإبـاءِ بدفقهِ***مـا أجمـل الأنهـارَ والبستانـا



    ستظلُّ نجماً في سماءِ جهادنا***يا مُقْعَداً جعـل العـدوَّ جبانـا






    *شعر- عبدالرحمن صالح العشماوي