بعد خراب مالطا

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة البحر الهادي, بتاريخ ‏15 سبتمبر 2008.

  1. البحر الهادي

    البحر الهادي عضو نشط

    التسجيل:
    ‏4 يوليو 2008
    المشاركات:
    119
    عدد الإعجابات:
    0

    هيئة الاستثمار تعلن تدخلها في السوق.. رسمياً
    كتب المحرر المالي:
    تأكيدا لما ذكرته «القبس» نهاية الاسبوع الماضي اعلنت الهيئة العامة للاستثمار امس انها قررت زيادة مساهمتها في الصناديق الاستثمارية في السوق المحلي ودراسة فرص استثمارية اخرى.
    وقالت الهيئة في بيان صحافي ان هذا القرار يأتي مع توافر الفرص والاسعار المناسبة للاستثمار طويل الاجل، مؤكدة ان اي قرار يتخذ لا بد من ان يرتكز على اسس مهنية وفنية.
    وذكرت ان جزءا من عملها الاساسي هو دراسة الفرص الاستثمارية المتاحة والاسعار المشجعة للاسهم الجيدة في سوق الكويت للاوراق المالية (البورصة)، وذلك ضمن اطار عملها الاستثماري ومهمتها الاساسية في ادارة الاحتياطي العام واحتياطي الاجيال القادمة.
    منقول من جريدة القبس
    http://www.alqabas.com.kw/Article.aspx?id=430346&date=16092008القبس نقلت نهاية الاسبوع الخبر ثم تابعته بداية الاسبوع الحالي ومما قالت:
    ــ ان حدود السيولة سيكون ضيقاً اي نحو 100 مليون دينار، وذلك لا يمكن ان يفعل في السوق المنهار اي فعل!
    ــ ان تدخل «الهيئة» - اذا حصل – لا يعني ان السوق قد انتشل من ازماته او انتفت اسباب هبوطه.
    ــ اشرنا الى ان السيولة الممكن ضخها ستستهدف عدداً من الاسهم الممتازة، لا تلك الفقاعات من الاسهم التي كانت سبباً في تضليل المتداولين وايرادهم موارد التهلكة.
    عدنا وتناولنا الخبر امس بالاشارة، الى ان الامر يحتاج قرارا سياسيا تأخر ثم اتى!
    اما بعد، فتتعين الاشارة الى ان اجمالي حجم الصناديق لا يساوي 2% من اجمالي القيمة السوقية للشركات المدرجة، و«الهيئة» لا تساهم في كل الصناديق، لا بل تستثمر في أقل من ربعها، مما يعني ان الأثر الممكن لتدخل «الهيئة» محدود، لكنه يعطي جرعة تفاؤل ما، ولو صغيرة، بأن في السوق الآن فرصا للاستثمار، لاسيما في الاسهم الممتازة، اما ان يستمر السوق في الانهيار فهذا ما كنا توقعناه في «القبس» منذ اشهر طويلة، عندما تناولنا في عدة سبقات صحفية وتحاليل ومتابعات حول ما يلي:
    ــ السياسة النقدية الجديدة واثرها في تجفيف السيولة، حيث كنا اول من تناول هذه القضية قبل عدة اشهر.
    ــ اثر زيادات رؤوس الأموال، لاسيما العشوائية منها.. قضية اثرناها غير مرة، وحذرنا منها ليس في 2008 فقط، بل منذ 2006، وأهل السوق يذكرون ذلك جيدا.
    ــ كم من مرة كنا السباقين للتحذير من الشركات الورقية التي أتخم السوق بها بإدراجات مصلحية منذ ايام الادارة السابقة للبورصة.
    ــ حذرنا هذا العام من التداولات الخيالية على اسهم تدور بين زميل وتابع ضللت المتداولين وغررت بهم،و ها هي اموالهم تذهب نهبا.
    .. هذا غيض من فيض، وللبحث تتمة غدا.