حقيقة السعاده ....

الموضوع في 'إستراحة المنتدى' بواسطة xxx, بتاريخ ‏18 سبتمبر 2008.

  1. xxx

    xxx عضو نشط

    التسجيل:
    ‏30 أغسطس 2008
    المشاركات:
    471
    عدد الإعجابات:
    0
    لله سبحانه سنن في الكون لا تتغير ولا تتبدل

    فهو جل شأنه يتصرف في الكون كما يشاء وفق هذه السنن

    ليكون الناس على بينة من أمرهم .

    ومن هذه السنن أنه ربط السعادة والبركة والفلاح في الدنيا والآخرة

    بالإيمان بالله وحده و بالقيام بعبادته سبحانه كما أراد

    وكما شرع على ألسنة رسله صلوات الله وسلامه عليهم .

    ومن ذلك قوله تعالى :

    " ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض "

    وانظر أخي القاريء

    كيف أن اللفظ هو بركات ولم يقل رزقا أو مطرا

    لأنه

    قد ينزل المطر وقد تنبت الأرض

    وقد تكون مقومات الحضارة المادية متوفرة

    لكن

    لا بركة ولا سعادة ولا فلاح فتصبح النعمة نقمة

    ولذلك تذكر الإحصائيات العالمية

    أن أكبر نسبة للانتحار موجودة في أرقى الدول حضارة مادية

    لأن القلوب خاوية ولا يمكن أن تملأ سعادة وطمأنينة وراحة

    إلا إذا تأسست تلك الحضارة على الإيمان بالله والتقوى

    و إذا لم يكن ذلك

    فلتنتظر هذه الأمم عذاب الله بأنواعه و أشكاله المتعددة

    من العذاب النفسي والقلق وانعدام الأمن

    وعقوق الأبناء وانتشار الأمراض

    وانعدام البركة في الرزق والمال والولد ثم ما يقع من تشتت للأسر

    و انكسار لأواصر القربى والمحبة

    فلا الوالد يعرف ابنه ولا الولد يعرف أباه

    وليس هناك علاقة مودة صادقة بين الزوج وزوجته

    بل حياة مادية تركض بأصحابها وتسرع بهم في عجلة الحياة

    دون تذوق للذة الإيمان والتقوى

    والتي تملأ القلب استقرار و إيمانا و رضا بما قسم الله ويقينا بالمستقبل .

    أما أولئك التائهون فكما قال الله عنهم :

    " ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا

    ونحشره يوم القيامة أعمى "

    نعم إن البعيد عن الله إنما ينتظر وعيد الله سبحانه :

    " أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون *

    أو أمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون *

    أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون "

    فما بين زلزال أو غرق أو انفجار أو رياح عاتية

    أو حروب مهلكة أو الموت و ما بعده أشد و أدهى .



    ولذلك فإن الإيمان بالله يملأ قلب صاحبه رضى وطمأنينة

    فهو يسارع في عبادة الله ويتقرب إلى الله

    و يأنس بربه ويسارع في التوبة إليه

    ويتلمس الأوقات الفاضلة فيزداد فيها اجتهادا للعبادة محبة لله

    وازديادا من الخيرات كما وصف الله الصالحين بأنهم :

    " يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين "

    ومن ثم فينبغي علينا معاشر المسلمين أن نستشعر هذه النعمة

    نعمة الإيمان والهداية والقرب من الله

    و أن نحاسب أنفسنا قبل أن نحاسب و أن نتعجل في التوبة إلى الله

    واستثمار الأيام الصالحة

    فأكثروا فيهن من التسبيح والتهليل "

    فحري بنا أن نكثر من الطاعات هذه الأيام

    من قراءة القرآن وذكر الله والصوم والصدقة والإحسان

    وصلة الأرحام ومواساة المحتاجين ودعم المجاهدين الصادقين

    والدعاء لهم ولعموم المسلمين بالنصر والتأييد

    عسى أن يمن الله علينا بعفوه ومغفرته وجوده وفضله .
     
  2. yoyo1983

    yoyo1983 عضو نشط

    التسجيل:
    ‏22 ابريل 2007
    المشاركات:
    22,658
    عدد الإعجابات:
    22
    مكان الإقامة:
    DaMBy
    سبحان الله العظيم سبحان الله وبحمده
     
  3. happyness

    happyness عضو جديد

    التسجيل:
    ‏20 فبراير 2008
    المشاركات:
    264
    عدد الإعجابات:
    0
    الله يجزاك خير اخوي كلام سليم ومعروف من زمان لكن التذكير فيه مطلوب بشكل مستمر لان القلوب غافله الله المستعان.

    وأحب أضيف على كلامك اخوي الحديث القدسي العظيم الي في صحيح البخارى عنه صلى الله عليه وسلم فيما يروى عن ربه تبارك وتعالى أنه قال
    من عادا لي وليا فقد آذنته بالحرب ، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه ، و لا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به و بصره الذي يبصر به ، و يده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها و لئن سألني لأعطينه ، و لئن استعاذني لأعيذنه

    والله العظيم أنا اضمن لأي شخص وصل إلى هذي المرحلة يبشر بالسعادة وراحة البال وقوة القلب والسكينه وصفاء النفس، وينسى شيء اسمه ارتباك او خوف او خجل او يأس او احباط ماكو شيء من هذا ابداً.

    وقلبه يكون طاهر جداً ونظيف يحب الخير للناس من غير استثناء حتى لو للناس الي يكرهونك، والدنيا بكبرها ما تهمه ولا تهمه الماديات يشوف الأمور على حقيقتها ما ينخدع فيها لأن يشوف بعين الله، والناس تحبه حيل حيل
    وكثير كثير كثير كثير

    واقروا كتاب مدارج السالكين لأبن القيم الجوزيه في باب التوبة، واقروا شنو قال عن الشخص التائب فعلاً، واقولكم شيء قوي بعد، الحين الشخص العاصي الي عصى الله سنين طويله لو تاب فعلا من قلبه ترى راح يحس بحلاوة الإيمان والكلام الي قلته لكم كله لو طبقه الشروط خلال أقل من شهر او يمكن أيام معدوده هذا من كرم الله سبحانه علينا.

    اسأل الله لي ولكم حبه وحبه كل شيء يوصل إلى حبه، والله يا اخوان انا اوجه هذا الكلام إلى نفسي اولاً ثم لكم لاني مقصر كثير وذنوبي أكثر منكم اسأل الله ان يمن علينا بالمغفره والتوبة انه على كل شيء قدير.

    تكفون تكفون ادعولي بالتوبة النصوح ​
     
  4. yoyo1983

    yoyo1983 عضو نشط

    التسجيل:
    ‏22 ابريل 2007
    المشاركات:
    22,658
    عدد الإعجابات:
    22
    مكان الإقامة:
    DaMBy

    الله يرزقك التوبه النصووح ان شاء الله
     
  5. man.vip

    man.vip عضو نشط

    التسجيل:
    ‏9 ابريل 2008
    المشاركات:
    2,135
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الكويت
    جزاك الله خير