الأزمة العالمية تمتد إلى عقارات الخليج وإمكانية حدوث تصحيح سعري

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة الراقي, بتاريخ ‏18 سبتمبر 2008.

  1. الراقي

    الراقي بوعبدالله

    التسجيل:
    ‏3 ديسمبر 2004
    المشاركات:
    11,607
    عدد الإعجابات:
    16,191
    مكان الإقامة:
    بيتنا
    اسبيته: لسنا في عزلة عن العالم
    الأزمة العالمية تمتد إلى عقارات الخليج وإمكانية حدوث تصحيح سعري


    العالم قرية صغيرة
    اجتماع الظروف السلبية
    النمو الصعب
    الخوف يشمل الجميع
    الإشاعات مؤثرة






    دبي - جمعة عكاش

    يقول بعض الخبراء والمطورين العقاريين إن عقارات المنطقة العربية والخليج تقع في دائرة الزلزال الذي يهز أسواق المال العالمية ، لكنهم لايتوقعون أن يكون له تأثيرات كبيرة ويدعون للترقب.

    وبينما هو مؤكد أن أسواق المنطقة ليست بمعزل عن العالم ،يرى فريق آخر أن سوق العقارات "محصنة" ضد تبعات الأزمة ولن تخسر شيئا من مكتسباتها.

    وأصبحت الأزمة العالمية حديث الموظفين والشريحة المتوسطة الدخل في مدن الخليج حيث يرحب أغلب هؤلاء بأي تغير في الوسط المالي الدولي أو المحلي من شأنه ان يؤثر في هبوط أسعار العقارات والإيجارات التي ضاقوا بها ذرعا.


    العالم قرية صغيرة

    وقال العضو المنتدب لشركة المزايا القابضة ،خالد اسبيته "منطقة الخليج ليست في عزلة عن العالم ، إن اقتصادنا وأسواقنا مفتوحة، لذلك ستطالنا تبعات الهزة المالية العالمية ،وستترك تاثيرا مباشرا على بعض القطاعات من ضمنها العقار".

    وأشار في حديث لـ" الأسواق.نت" عبر الهاتف من الكويت " إلى بعض تبعات الأزمة منها صعوبة توفير المطورين العقاريين للتمويلات البنكية اللازمة لتطوير مشاريعهم كما أن الجهات التمويلية قد تتخذ شروطا أكثر تشددا في منح القروض العقارية لمشتري العقارات وهذا من شأنه تجفيف السيولة".

    وتوقع اسبيته "ظهور سوق عقارية جديدة" بناءا على المتغيرات يتوازن فيها العرض والطلب بل ربما تزيد العروض عن المتوقع".

    وفي هذه الحالة أشار اسبيته التي تطور شركته مشاريع عقارية بمليارات الدولارات أغلبها في دبي "أن المزايا مستعدة لشراء عقارات ومباني جاهزة و مشاريع معدة للتأجير". وطالب المستثمرين الخليجيين إلى التريث وعدم الإسراع في تسييل مدخراتهم والتصرف بحكمة وانتظار التطورات في الأيام المقبلة".


    اجتماع الظروف السلبية

    وتزيد المتغيرات السلبية في الأسواق العالمية إلى جانب ماتشهده الأسواق المحلية من فرصة تصحيح سعري لعقارات المنطقة بعد أن بلغت مدياتها القياسية . ففي الإمارات مثلا يتعرض القطاع العقاري الذي يعد الأنشط خليجيا منذ بداية العام الجاري إلى مجموعة من الهزات ضمنها إكتشاف حالات الفساد المالي والاداري في عدد من كبريات الشركات شبه الحكومية وانخفاض سقف الثقة بالسوق نتيجة حالات احتيال وتأخر تسليم المشاريع.

    ويرى الخبير العقاري الذي يعمل في الإمارات ،الدكتور عماد الجمل "أن اجتماع هذه العومل الداخلية والعالمية سيؤثر في خفض الأسعار بنسب لايمكن التكهن بها حاليا لاسيما وانها اجتمعت في فترة الركود المعتادة في الصيف".

    وفي تعليقه على الآراء التي تؤكد أن السوق محمية من الازمات العالمية قال " هدفهم اعطاء السوق حماية نفسية لكن في واقع الأمر اقتصاد المنطقة مفتوح على العالم وهي تعتمد بشكل شبه كلي على الاستيراد لذلك فإن التؤثر حتمي".

    ووفقا لبيان صحفي وصلت نسخة منه إلى "الأسواق.نت" تشير البيانات التي أصدرتها وزارة الاقتصاد في التقرير الاقتصادي والاجتماعي السنوي لعام 2007إلى أن قطاع العقارات حقق معدلً نمو بين عامي 2006، 2007 بلغ 2, 18%.


    النمو الصعب

    ويقول الجمل "إن هذا المعدل يستحيل تحقيقه عام 2008 فالعامين الماضيين كانا عامي حصاد ارباح وصلت عندها العقارات الى الذروة ولايمكن أن تحافظ على الموقع نفسه في ظل ازمة الاقتصاد العالمي والتضخم وتراجع أسعار النفط ".

    وقال عاملون في القطاع العقاري لجريدة "البيان" الإماراتية أمس إن عقارات الإمارات محصنة ضد الزلزال المالي .

    وقال رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة في الدولة رئيس غرفة أبوظبي المهندس صلاح سالم بن عمير الشامسي "هناك عوامل عديدة توفر حماية للسوق العقاري الإماراتي أهمها أن البنوك تقدم القروض للاستثمار العقاري بضمانات كافية وثانيها ان السوق العقاري في الإمارات يعتمد بالدرجة الأولى على طلب محلي وإقليمي متزايد بالدرجة الأولى وان الاستثمار الأجنبي في الغالب يتمحور حول مستثمرين أفراد.


    الخوف يشمل الجميع

    ويرى مدير مدير عام المنظمة العربية للتنمية الادارية يرى النمو العقاري في الدول العربية ربما يتأثر بتراجع الاسواق العالمية وازمة الائتمان.

    وصرح رفعت عبدالحليم الفاعوري لرويترز" المستثمرون العرب قلقون الآن بشأن احتمال تأثير مشاكل الرهن العقاري في الولايات المتحدة، وعلى مستوى العالم في الاونة الاخيرة ومخاطر الائتمان على الاسواق المحلية (العقارية).

    وأضاف انه حتى في ظل وجود فائض ورأسمال جاهز للاستثمار والطلب المتنامي والاستقرار السياسي فانه ينبغي ان تجري الاسواق العقارية العربية تغييرات على اسلوب الادارة والتمويل العقاري والاشتراطات البيئية.


    الإشاعات مؤثرة

    من جهته يرى الخبير العقاري السعودي الدكتور عبدالله بن أحمد المغلوث "إن الاشاعات مؤثرة في اسواق المنطقة لذلك سيكون على الجهات الرسمية والمعنية تقديم ايضاحات حول تاثيرات الأزمة العالمية ".

    وتوقع المغلوث الذي ألف كتابا في التطوير العقاري ان تتخذ الأسعار منحا تراجعيا خلال الشهرين المقبلين وعلل ذلك في حديثه لـ" الأسواق.نت " أن البنوك تتخذ اجراءات تحوطية في ضخ السيولة للعقارات على شكل قروض مؤسسات أو قروض أشخاص كما ان هناك تردد من الافراد والمستثمرين بشراء العقارات ترقبا لحدوث تصحيح محتمل".