قصص من الواقع وكلها عبر

الموضوع في 'إستراحة المنتدى' بواسطة زايدي, بتاريخ ‏26 سبتمبر 2008.

  1. زايدي

    زايدي عضو جديد

    التسجيل:
    ‏17 مارس 2008
    المشاركات:
    637
    عدد الإعجابات:
    0
    القصه اللتى ابكت ملك الموت
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ورد في بعض الآثار أنَّ الله عز وجل أرسل ملك الموت ليقبض روح امرأة من الناس

    فلما أتاها ملك الموت ليقبض روحها وجدها وحيدة مع رضيعاً لها ترضعه وهما في صحراء قاحلة ليس حولهما أحد ،

    عندما رأى ملك الموت مشهدها ومعها رضيعها وليس حولهما أحد وهو قد أتى لقبض روحها ، هنا لم يتمالك نفسه

    فدمعت عيناه من ذلك المشهد رحمة بذلك الرضيع ، غير أنه مأمور للمضي لما أرسل له ، فقبض روح الأم ومضى ، كما

    أمره ربه: (لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون)


    بعد هذا الموقف - لملك الموت - بسنوات طويلة أرسله الله ليقبض روح رجل من الناس


    فلما أتى ملك الموت إلى الرجل المأمور بقبض روحه وجده شيخاً طاعناً في السن

    متوكئاً على عصاه عند حداد ويطلب من الحداد أن يصنع له قاعدة من الحديد يضعها

    في أسفل العصى حتى لاتحته الأرض ويوصي الحداد بأن تكون قوية لتبقى عصاه سنين طويله .

    عند ذلك لم يتمالك ملك الموت نفسه ضاحكاً ومتعجباً من شدة تمسك وحرص هذا الشيخ وطول أمله بالعيش بعد هذا العمر المديد ،ولم يعلم بأنه لم يتبقى من عمره إلاَّ لحظات .

    فأوحى الله إلى ملك الموت قائلاً: فبعزتي وجلالي إنَّ الذي أبكاك هو الذي أضحكك

    سبحانك ربي ما أحكمك سبحانك ربي ما أعدلك سبحانك ربي ما أرحمك نعم ذلك الرضيع الذي بكى ملك الموت عندما
    قبض روح أمه هو ذلك الشيخ الذي ضحك ملك الموت من شدة حرصه وطول أمله 000

    --------------------------------------------------------------------------------

    قصه فتاه
    قصه حقيقيه حصلت احداثها في الرياض
    ولان صاحبه القصه

    اقسمت على كل من يسمعها ان ينشرها للفائده فتقول

    لقد كنت فتاه مستهتره اصبغ شعري بالاصباغ الملونه كل فتره وعلى الموضه واضع المناكيرولااكاد ازيلها الا لتغيير

    اضع عبايتي على كتفي اريد فقط فتنة الشباب لاغوائهم

    اخرج الى الاسواق متعطرة متزينه ويزين ابليس لي المعاصي ماكبر منها وما صغر,وفوق هذا كله لم اركع لله ركعه واحده ,

    بل
    لااعرف كيف الصلاة

    والعجيب اني مربيه اجيال

    معلمه يشار لها بعين احترام فقد كنت ادرس في احد المدارس البعيده عن مدينة الرياض

    فقد كنت اخرج من منزلي مع صلاه الفجر ولا اعودالا بعد صلاة العصر,

    المهم اننا كنا مجموعة من المعلمات,

    وكنت انا الوحيده التي لم اتزوج,

    فمنهن المتزوجة حديثا,ومنهن الحامل.

    ومنهن التي في اجازة امومه,

    وكنت انا ايضا الوحيده التي نزع مني الحياء,

    فقد كنت احدث السائق وأمازحه وكأنه أحد أقاربي,

    ومرت الايام وأنا مازلت على طيشي وضلالي,

    وفي صباح أحد الايام أستيقظت متأخره,وخرجت بسرعه فركبت السياره,

    وعندما التفت لم اجد سواي في المقاعد الخلفيه,

    سألت السائق فقال فلانه مريضه وفلانه قد
    ولدت,و...و...و

    فقلت في نفسي مدام الطريق طويل سأنام حتى نصل ,

    فنمت ولم استيقظ الا من وعوره الطريق,فنهضت خائفة,

    ورفعت الستار .....ماهذا الطريق؟؟؟؟

    ومالذي صاااار؟؟؟؟

    فلان أين تذهب بي!!؟؟؟

    قال لي وكل وقااااحة:

    الأن ستعرفين!!

    فقط لحظتها عرفت بمخططه الدنئ............ قلت له وكلي خوووف

    يافلان أما تخاف الله!!!!!!

    اتعلم عقوبة ماتنوي فعله,

    وكلام كثير اريد أن اثنيه عما يريد فعله,

    وكنت اعلم أني
    هالكة......لامحالة.

    فقال بثقة أبليسيةلعينة:

    أما خفتي الله أنتي,

    وأنتي تضحكين بغنج وميوعة,وتمازحيني؟؟

    ولاتعلمين انك فتنتيني,

    واني لن اتركك حتى آخذ ماأريد. بكيت...صرخت؟؟

    ولكن المكان بعيييييييييييييد,

    ولايوجد سوى أنا وهذا الشيطان المارد,

    مكان صحراوي مخيف..مخيف..مخيف,

    رجوته وقد أعياني البكاااااااااااااااااء,

    وقلت
    بيأس وأستسلام,

    أذا دعني اصلي لله ركعتين لعل الله يرحمني!!!!!

    فوافق بعد أن توسلت إليه نزلت من السيارة وكأني آقاااااااد الى ساحة الاعدام صليت ولأول مرة في حياتي,

    صليتها بخوووف...برجاااء والدموع تملأ مكان سجودي ,

    توسلت لله تعالى ان يرحمني,

    ويتوب علي,وصوتي الباكي يقطع هدوء المكان,

    وفي لحظة والموت ي..د..ن..و.

    وأنا أنهي صلاتي.

    تتوقعون مالذي حدث؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    وكااااااااانت المفاجأة.

    مالذي أراه.!!!!!

    أني أرى سيارة أخي قادمة!!

    نعم أنه أخي وقد قصد المكان بعينه!!

    لم أفكر لحظة كيف عرف بمكاني,

    ولكن فرحت بجنون
    وأخذت أقفز

    ,وأنادي

    ,وذلك السائق ينهرني,

    ولكني لم أبالي به......

    من أرى أنه أخي الذي يسكن الشرقيه وأخي الاخر الذي يسكن معنا.

    فنزل أحدهما وضرب السائق بعصى غليظة,

    وقال أركبي مع أحمد في السيارة,

    وأنا سأخذ هذا السائق وأضعة في سيارتة بجانب الطريق...... ركبت مع أحمد والذهول يعصف بي وسألته هاتفة:

    كيف عرفتما بمكاني؟

    وكيف جئت من الشرقيه ؟

    ..ومتى؟

    قال:في البيت تعرفين كل شيئ.

    وركب محمد معنا وعدنا للرياض واناغير مصدقه لما يحدث. وعندما وصلنا الى المنزل ونزلت من السيارة قالا لي أخوتي اذهبي لأمنا وأخبريها الخبر وسنعود بعد قليل,

    ونزلت مسرعة

    ,مسرورة أخبرأمي.

    دخلت عليها في المطبخ وأحتضنتها وانا ابكي واخبرها بالقصة,

    قالت لي بذهول ولكن أحمد فعلا في الشرقيه,

    وأخوك محمد مازال نائما.

    فذهبنا الى غرفة محمد ووجدناه فعلا نائم .

    أيقظتة كالمجنونة أسئله مالذي يحدث...

    فأقسم بالله العظيم انة لم يخرج من غرفتة ولايعلم بالقصة؟؟؟؟؟

    ذهبت الى سماعة الهاتف تناولتها وأنا أكاد أجن,

    فسألتة فقال ولكني في عملي الأن,

    بعدها بكيت
    وعرفت أن كل ماحصل أنما ملكين أرسلهما ربي لينقذاني من براثن هذا الاثم .

    فحمدت الله تعالى على ذلك,

    وكانت هي سبب هدايتي ولله الحمد والمنه
    الا تلتزم فتياتنا
    وتخاف الله
    فحذار اختى المسلمه خافى الله
    قصه الشجره
    A long time ago, there was a huge apple tree.

    منذ زمن بعيد ولى...كان هناك شجرة تفاح في غاية الضخامة...

    A little boy loved to come and play around it everyday.

    كان هناك طفل صغير يلعب حول هذه الشجرة يوميا...

    He climbed to the treetop, ate the apples, took a nap under the shadow...

    وكان يتسلق أغصان هذه الشجرة ويأكل من ثمارها ...وبعدها يغفو قليلا لينام في ظلها...

    He loved the tree and the tree loved to play with him.

    كان يحب الشجرة وكانت الشجرة تحب لعبه معها...

    Time went by...the little boy had grown up,

    مر الزمن... وكبر هذا الطفل...

    And he no longer played around the tree every day.

    وأصبح لا يلعب حول هذه الشجرة بعد ذلك...

    One day, the boy came back to the tree and he looked sad.

    في يوم من الأيام...رجع هذا الصبي وكان حزينا...!

    "Come and play with me,” the tree asked the boy.

    فقالت له الشجرة: تعال والعب معي...

    "I am no longer a kid, I do not play around trees any more"

    The boy replied



    فأجابها الولد: لم أعد صغيرا لألعب حولك...

    "I want toys. I need money to buy them."

    أنا أريد بعض اللعب وأحتاج بعض النقود لشرائها...

    "Sorry, but I do not have money...

    فأجابته الشجرة: أنا لا يوجد معي أية نقود!!!

    But you can pick all my apples and sell them.

    So, you will have money.

    ولكن يمكنك أن تأخذ كل التفاح إلى لدي لتبيعه ثم تحصل على النقود التي تريدها...

    " The boy was so excited.

    الولد كان سعيدا للغاية...

    He grabbed all the apples on the tree and left happily.

    فتسلق الشجرة وجمع جميع ثمار التفاح التي عليها ونزل من عليها سعيدا...

    The boy never came back after he picked the apples.

    لم يعد الولد بعدها ...

    The tree was sad.

    كانت الشجرة في غاية الحزن بعدها لعدم عودته...

    One day, the boy who now turned into a man returned

    وفي يوم رجع هذا الولد للشجرة ولكنه لم يعد ولدا بل أصبح رجلا...!!!

    And the tree was excited "Come and play with me" the tree said.

    وكانت الشجرة في منتهى السعادة لعودته وقالت له: تعال والعب معي...

    "I do not have time to play. I have to work for my family.

    ولكنه أجابها وقال لها:

    أنا لم أعد طفلا لألعب حولك مرة أخرى فقد أصبحت رجلا مسئولا عن عائلة...

    We need a house for shelter.

    وأحتاج لبيت ليكون لهم مأوى...

    Can you help me?

    هل يمكنك مساعدتي بهذا؟

    " Sorry”,

    آسفة!!!

    But I do not have any house. But you can chop off my branches

    To build your house.

    فأنا ليس عندي لك بيت ولكن يمكنك أن تأخذ جميع أفرعي لتبني بها لك بيتا...

    " So the man cut all the branches of the tree and left happily.

    فأخذ الرجل كل الأفرع وغادر الشجرة وهو سعيدا...

    The tree was glad to see him happy but the man never came back since then.

    وكانت الشجرة سعيدة لسعادته ورؤيته هكذا ...ولكنه لم يعد إليها ...

    The tree was again lonely and sad.

    وأصبحت الشجرة حزينة مرة أخرى...

    One hot summer day,

    وفي يوم حار جدا...

    The man returned and the tree was delighted.

    عاد الرجل مرة أخرى وكانت الشجرة في منتهى السعادة....

    "Come and play with me!" the tree said.

    فقالت له الشجرة: تعال والعب معي...

    "I am getting old. I want to go sailing to relax myself.

    فقال لها الرجل أنا في غاية التعب وقد بدأت في الكبر...وأريد أن أبحر لأي مكان لأرتاح...

    “Can you give me a boat?"

    “Said the man”.

    فقال لها الرجل: هل يمكنك إعطائي مركبا...

    "Use my trunk to build your boat.

    You can sail far away and be happy.

    فأجابته يمكنك أخذ جزعي لبناء مركبك...وبعدها يمكنك أن تبحر به أينما تشاء...وتكون سعيدا...

    " So the man cut the tree trunk to make a boat.

    فقطع الرجل جذع الشجرة وصنع مركبه!!!

    He went sailing and never showed up for a long time.

    فسافر مبحرا ولم يعد لمدة طويلة جدا........................

    Finally, the man returned after many years.

    أخيرا عاد الرجل بعد غياب طويل وسنوات طويلة جدا........

    "Sorry, my boy. But I do not have anything for you anymore.

    ولكن الشجرة أجابت وقالت له : آسفة يا بني الحبيب ولكن لم يعد عندي أي شئ لأعطيه لك...

    No more apples for you...

    " The tree said”.

    وقالت له:لا يوجد تفاح...



    "No problem, I do not have any teeth to bite

    " The man replied.

    قال لها: لا عليك لم يعد عندي أي أسنان لأقضمها بها...

    "No more trunk for you to climb on"

    لم يعد عندي جذع لتتسلقه ولم يعد عندي فروع لتجلس عليها...

    "I am too old for that now" the man said.

    فأجابها الرجل لقد أصبحت عجوزا اليوم ولا أستطيع عمل أي شئ!!!

    "I really cannot give you anything...

    فأخبرته : أنا فعلا لا يوجد لدي ما أعطيه لك...

    The only thing left is my dying root,”

    The tree said with tears.

    كل ما لدي الآن هو جذور ميتة...أجابته وهي تبكي...

    "I do not need much now, just a place to rest.

    فأجابها وقال لها: كل ما أحتاجه الآن هو مكان لأستريح به...

    I am tired after all these years" the man replied.

    فأنا متعب بعد كل هذه السنون...

    "Good! Old tree roots are the best place to lean on and rest,

    فأجابته وقالت له: جذور الشجرة العجوز هي أنسب مكان لك للراحة...

    Come, come sit down with me and rest.

    تعال ...تعال واجلس معي هنا تحت واسترح معي...

    " The man sat down and the tree was glad and smiled with tears...

    فنزل الرجل إليها وكانت الشجرة سعيدة به والدموع تملأ ابتسامتها...

    This is you and the tree is your parent. !!!!!

    هل تعرف من هي هذه الشجرة؟

    إنها أبويك!!!!!!!!!!!!

    عش في الحياة كعابر سبيل، يترك وراءه أثراً جميلاً، وعش مع الناس كمحتاج يتواضع لهم، وكمستغن يحسن إليهم، وكمسؤول يدافع عنهم، وكطبيب يشفق عليهم، ولا تعش معهم كذئب يأكل من لحومهم، وكثعلب يمكر بعقولهم، وكلص ينتظر غفلتهم، فإن حياتك من حياتهم، وبقائك ببقائهم، ودوام ذكرك بعد موتك من ثنائهم، فلا تجمع عليك ميتتين، ولا تؤلب عليك عالَمين، ولا تُقدِّم نفسك لمحكمتين، ولا تُعرض نفسك لحسابين، ولحساب الآخرة أشد وأنكى.


    --------------------------------------------------------------------------------

    بدون عنوان


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اعجبتني هده القصة و مغزاها المفيد فقررت نقلها لكم:ـ


    رحلة استكشافية خرجت فيها مجموعة من الطالبات والمعلمات إلى احدى القرى

    لمشاهدة المناطق الأثرية.. حين وصلت الحافلة كانت المنطقة شبه مهجورة

    وكانت تمتاز بانعزالها وقلة قاطنيها.. فنزلت الطالبات والمعلمات وبدؤا

    بمشاهدة المعالم الأثرية وتدوين ما يشاهدونه فكانوا في باديء الأمر

    يتجمعون مع بعضهم البعض للمشاهدة ولكن بعد ساعات قليلة تفرقت الطالبات

    وبدأت كل واحدة منهن تختار المعّلم الذي يعجبها وتقف عنده .. كانت هناك


    فتاة منهمكة في تسجيل المعلومات عن هذه المعالم فابتعدت كثيرا عن مكان

    تجمع الطالبات وبعد ساعات ركبت الطالبات والمعلمات الحافلة ولسؤ الحظ

    المعلمة حسبت بأن الطالبات جميعهن في الحافلة ولكن الفتاة الأخرى ظلت

    هناك وذهبوا عنها فحين تاخر الوقت رجعت الفتاة لترى المكان خالي لايوجد

    به احد سواها فنادت بأعلى صوتها ولكن ما من مجيب فقررت أن تمشي لتصل

    الى القرية المجاورة علها تجد وسيلة للعودة الى مدينتها وبعد مشي طويل

    وهي تبكي شاهدت كوخا صغيرا مهجورا فطرقت الباب فإذا بشاب في أواخر

    العشرين يفتح لها الباب وقال لها في دهشة :من انت؟

    فردت عليه: انا طالبة اتيت هنا مع المدرسة ولكنهم تركوني وحدي ولا اعرف

    طريق العودة.

    فقال لها انك في منطقة مهجورة فالقرية التي تريدينها في الناحية

    الجنوبية ولكنك في الناحية الشمالية وهنا لايسكن أحد..

    فطلب منها ان تدخل وتقضي الليلة بغرفته حتى حلول الصباح ليتمكن من

    ايجاد وسيلة تنقلها الى مدينتها.. فطلب منها أن تنام هي على سريره وهو

    سينام على الأرض في طرف الغرفة.. فأخذ شرشفا وعلقه على حبل ليفصل

    السرير عن باقي الغرفة.. فاستلقت الفتاة وهي خائفة وغطت نفسها حتى لا

    يظهر منها أي شيء غير عينيها وأخذت تراقب الشاب.. وكان الشاب جالسا في

    طرف الغرفة بيده كتاب وفجأة اغلق الكتاب وأخذ ينظر الى الشمعة المقابلة

    له وبعدها وضع أصبعه الكبير على الشمعة لمدة خمس دقائق وحرقه وكان يفعل

    نفس الشيء مع جميع اصابعه والفتاة تراقبه وهي تبكي بصمت خوفا من ان

    يكون جنيا وهو يمارس أحد الطقوس الدينية.. لم ينم منهما أحد حتى الصباح

    فأخذها وأوصلها الى منزلها وحكت قصتها مع الشاب لوالديها ولكن الأب لم

    يصدق القصة خصوصا ان البنت مرضت من شدة الخوف الذي عاشت فيه ..فذهب

    الأب للشاب على انه عابر سبيل وطلب منه ان يدله الطريق فشاهد الاب يد

    الشاب وهما سائران ملفوفة فساله عن السبب

    فقال الشاب: لقد اتت الي فتاة

    جميلة قبل ليلتين ونامت عندي وكان الشيطان يوسوس لي وأنا خوفا من أن

    ارتكب أي حماقة قررت أن أحرق أصابعي واحد تلو الآخر لتحترق شهوة

    الشيطان معها قبل ان يكيد ابليس لي وكان التفكير بالإعتداء على الفتاة


    يؤلمني أكثر من الحرق.
    أعجب والد الفتاة بالشاب ودعاه الى منزله وقرر أن يزوجه ابنته دون ان

    يعلم الشاب بان تلك الابنة هي نفسها الجميلة التائهة..

    فبدل الظفر بها ليلة واحدة بالحرام فاز بها طول العمر

    --------------------------------------------------------------------------------

    ثلاث أسئلة حيرت العلماء

    بسم الله الرحمن الرحيم

    تلك القصه كانت محاوره بين طالب علم ومعلم وقد ترجمت بإختصار .. فعذرا على بعض الاخطاء.

    كان هناك غلام أرسل إلى بلاد بعيده للدراسه وظل هناك بضعا من الزمن .. ذهب بعد عودته الى أهله ليطلب منهم ان يحضروا له معلم ديني ليجيب على أسئلته الثلاثه , ثم أخيرا وجدوا له معلم ديني مسلم ودار بينهما الحوار التالي:-

    الغلام : من انت ؟ وهل تستطيع الاجابه على اسئلتي الثلاث ؟
    المعلم : انا عبد من عباد الله .. وسأجيب على اسئلتك باذن الله
    الغلام : هل انت متأكد ؟ الكثير من الأطباء والعلماء قبلك لم يستطيعوا الاجابه على اسئلتي
    المعلم : ساحاول جهدي..وبعون من الله
    الغلام : لدي 3 أسئله
    أ - هل الله موجود فعلا ؟ واذا كان كذلك ارني شكله ؟
    ب - ماهو القضاء والقدر ؟
    ج - إذا كان الشيطان مخلوقا من نار .. فلماذا يلقى فيها بعد ذلك وهي لن تؤثر فيه ؟
    صفع المعلم الغلام صفعه قويه على وجهه
    فقال الغلام وهو يتألم : لماذا صفعتني ؟ وما الذي جعلك تغضب مني ؟
    اجاب المعلم : لست غاضبا وإنما الصفعه هي الاجابه على أسئلتك الثلاث ..
    الغلام : ولكني لم أفهم شيئا
    المعلم : ماذا تشعر بعد إن صفعتك ؟


    الغلام : بالطبع اشعر بالالم
    المعلم : أذا هل تعتقد أن هذا الالم موجود؟
    الغلام : نعم
    المعلم : ارني شكله ؟
    الغلام : لا أستطيع
    المعلم : لا
    المعلم : هل خطر ببالك اني سأصفعك اليوم ؟
    الغلام : لا
    المعلم : هذا هو القضاء والقدر
    ثم اضاف : يدي التي صفعتك بها , مما خلقت ؟
    الغلام : من طين
    المعلم : وماذا عن وجهك ؟
    الغلام : من طين
    المعلم : ماذا تشعر بعد ان صفعتك؟
    الغلام : اشعر بالالم
    المعلم : تماما .. فبالرغم من ان الشيطان مخلوق من نار .. ولكن ذا شاء الله فستكون النار مكانا أليما للشيطان

    --------------------------------------------------------------------------------



    استقيظت مبكرة كعادتي .. بالرغم من أن اليوم هو يوم إجازتي ، صغيرتي ريم كذلك ، اعتادت على الاستيقاظ مبكرا ..

    كنت اجلس في مكتبي مشغولة بكتبي وأوراقي..

    ماما ماذا تكتبين ؟

    اكتب رسالة إلى الله ‍‍‍‍‍‍‍

    هل تسمحين لي بقراءتها ماما ؟؟

    لا حبيبتي , هذه رسائلي الخاصة ولا احب أن يقرأها أحد.

    خرجت ريم من مكتبي وهي حزينة, لكنها اعتادت على ذلك .. فرفضي لها كان باستمرار..

    مر على الموضوع عدة أسابيع , ذهبت إلى غرفة ريم و لأول مرة ترتبك ريم لدخولي ... يا ترى لماذا هي مرتبكة؟

    ريم .. ماذا تكتبين ؟

    زاد ارتباكها .. وردت: لا شئ ماما ، إنها أوراقي الخاصة..

    ترى ما الذي تكتبه ابنة التاسعة وتخشى أن أراه؟!!

    اكتب رسائل إلى الله كما تفعلين..

    قطعت كلامها فجأة وقالت: ولكن هل يتحقق كل ما نكتبه ماما؟

    طبعا يا ابنتي فإن الله يعلم كل شئ..

    لم تسمح لي بقراءة ما كتبت , فخرجت من غرفتها واتجهت إلى زوجي المقعد "راشد" كي اقرأ له الجرائد كالعادة ، كنت اقرأ الجريدة وذهني شارد مع صغيرتي , فلاحظ راشد شرودي .. ظن بأنه سبب حزني .. فحاول إقناعي بأن اجلب له ممرضة .. كي تخفف علي هذا العبء..

    يا إلهي لم أترد أن يفكر هكذا .. فحضنت رأسه وقبلت جبينه الذي طالما تعب وعرق من اجلي أنا وابنته ريم .. واليوم يحسبني سأحزن من أجل ذلك .. وأوضحت له سبب حزني وشرودي...

    ذهبت ريم إلى المدرسة ، وعندما عادت كان الطبيب في البيت فهرعت لترى والدها المقعد وجلست بقربه تواسيه بمداعباتها وهمساتها الحنونة.

    وضح لي الطبيب سوء حالة راشد وانصرف ، تناسيت أن ريم ما تزال طفلة , ودون رحمة صارحتها أن الطبيب أكد لي أن قلب والدها الكبير الذي يحمل لها كل هذا الحب بدأ يضعف كثيرا وانه لن يعيش لأكثر من ثلاث أسابيع ، انهارت ريم ، وظلت تبكي وتردد:

    لماذا يحصل كل هذا لبابا ؟ لماذا؟
    ادعي له بالشفاء يا ريم, يجب أن تتحلي بالشجاعة ، ولا تنسي رحمة الله ، انه القادر على كل شئ .. فأنت ابنته الكبيرة والوحيدة .. أنصتت ريم إلى أمها ونسيت حزنها , وداست على ألمها وتشجعت وقالت :

    لن يموت أبي .

    في كل صباح تقبل ريم خد والدها الدافئ , ولكنها اليوم عندما قبلته نظرت إليه بحنان وتوسل وقالت : ليتك توصلني يوما مثل صديقاتي .. فغمره حزن شديد فحاول اخفاءة وقال:

    إن شاء الله سيأتي يوما واوصلك فيه يا ريم.. وهو واثق أن أعاقته لن تكمل فرحة ابنته الصغيرة..

    أوصلت ريم إلى المدرسة , وعندما عدت إلى البيت ، غمرني فضول لأرى الرسائل التي تكتبها ريم إلى الله , بحثت في مكتبها ولم أجد أي شئ .. وبعد بحث طويل .. لا جدوى .. ترى أين هي ؟!!

    ترى هل تمزقها بعد كتابتها؟

    ربما يكون هنا .. لطالما أحبت ريم هذا الصندوق, طلبته مني مرارا فأفرغت ما فيه وأعطيتها الصندوق .. يا الهي انه يحوي رسائل كثيرة ... وكلها إلى الله!

    يا رب ... يا رب ... يموت كلب جارنا سعيد , لأنه يخيفني!!

    يا رب ... قطتنا تلد قطط كثيرة .. لتعوضها هن قططها التي ماتت !!!

    يا رب ... ينجح ابن خالتي , لاني احبه !!!

    يا رب ... تكبر أزهار بيتنا بسرعة , لأقطف كل يوم زهرة وأعطيها معلمتي!!!

    والكثير من الرسائل الأخرى وكلها بريئة...

    من اطرف الرسائل التي قرأتها هي التي تقول فيها :

    يا رب ... يا رب ... كبر عقل خادمتنا , لأنها أرهقت أمي ..

    يا الهي كل الرسائل مستجابة , لقد مات كاب جارنا منذ اكثر من أسبوع! , قطتنا

    اصبح لديها صغارا , ونجح احمد بتفوق ، كبرت الأزهار , ريم تأخذ كل يوم زهرة إلى معلمتها ...

    يا الهي لماذا لم تدعوا ريم ليشفى والدها ويرتاح من عاهته ؟؟!! ....

    شردت كثيرا ليتها تدعوا له .. ولم يقطع هذا الشرود إلا رنين الهاتف المزعج , ردت الخادمة ونادتني :

    سيدتي .. المدرسة ...

    المدرسة !! ... ما بها ريم ؟؟ هل فعلت شئ؟

    أخبرتني أن ريم وقعت من الدور الرابع هي في طريقها إلى منزل معلمتها الغائبة لتعطيها الزهرة .. وهي تطل من الشرفة ... وقعت الزهرة ... ووقعت ريم ...

    كانت الصدمة قوية جدا لم أتحملها أنا ولا راشد... ومن شدة صدمته أصابه شلل في لسانه في لسانه فمن يومها لا يستطيع الكلام .

    لماذا ماتت ريم ؟ لا أستطيع استيعاب فكرة وفاة ابنتي الحبيبة...

    كنت اخدع نفسي كل يوم بالذهاب إلى مدرستها كأني أوصلها , كنت افعل كل شئ صغيرتي كانت تحبه , كل زاوية في البيت تذكرني بها , أتذكر رنين ضحكاتها التي كانت تملأ علينا البيت بالحياة ... مرت سنوات على وفاتها .. وكأنه اليوم ...

    في صباح يوم الجمعة أتت الخادمة وهي فزعة وتقول! أنها سمعت صوت صادر من غرفة ريم... يا الهي هل يعقل ريم عادت ؟؟ هذا جنون ...

    أنت تتخيلين ... لم تطأ قدم هذه الغرفة منذ أن ماتت ريم..

    أصر راشد على أن اذهب وارى ماذا هناك..

    وضعت المفتاح في الباب وانقبض قلبي ... فتحت الباب فلم أتمالك نفسي ..

    جلست ابكي وابكي ... ورميت نفسي على سريرها , انه يهتز .. آه تذكرت !!

    قالت لي مرارا انه يهتز ويصدر صوتا عندما تتحرك , ونسيت أن اجلب النجار كي يصلحه لها ... ولكن لا فائدة الآن ...

    لكن ما الذي اصدر الصوت .. نعم انه صوت وقوع اللوحة التي زينت بآيات الكرسي التي كانت تحرص ريم على قراءتها كل يوم حتى حفظتها .. وحين رفعتها كي أعلقها وجدت ورقة بحجم البرواز وضعت خلفه !!

    يا إلهي إنها إحدى الرسائل ..... يا ترى ، ما الذي كان مكتوب في هذه الرسالة بالذات .. !!؟

    ولماذا وضعتها ريم خلف الآية الكريمة .. ؟!؟

    إنها إحدى الرسائل التي كانت تكتبها ريم إلى الله وكان مكتوباَ فيها :

    يا رب ... يا رب ... أموت أنا ويعيش بابا ... !!



    هذه القصة قرأتها قبل حوالي سنتين

    وأقسم بالله العظيم لا أتمالك دموعي عند قرأتها

    ووالله أكتب هذا التعليق ودموعي تسيل .

    إنهم أصحاب القلوب الكبيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرة

    يموتون ليحي غيرهم .

    فهل تقدر الدنيا هؤلاء ؟

    وهل تعلمون جميعا أن هناك من يحترق ليحي الناس ؟

    ومن يموت لتحي الأمة ؟

    نعم

    إمامهم صلى الله عليه وسلم عزاه ربه وسلمه :

    لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين "

    لعلك تقتل نفسك من الحزن والهم بسبب عدم إيمانهم .

    ولكن من هؤلاء من يقضي نحبه ، فيكافأه الله بالحياة الدائمة

    ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون "

    اللهم ارزقنا ميتة تحيا بها الأمة .

    اللهم لا تحرمني وكل مخلص في هذه الأمة أن نكون من الشهداء في سبيلك

    --------------------------------------------------------------------------------

    قصة شاب سجد لله في قاع البحر
    كنت شاباً أظن أن الحياة .. مال وفير .. وفراش وثير .. ومركب وطيء وكان يوم جمعة .. جلست مع مجموعة من رفقاء الدرب على الشاطئ ..
    وهم كالعادة مجموعة من القلوب الغافلة ..
    سمعت النداء حي على الصلاة .. حي على الفلاح ..
    أقسم أني سمعت الأذان طوال حياتي .. ولكني لم أفقه يوماً معنى كلمة فلاح ..
    طبع الشيطان على قلبي .. حتى صارت كلمات الأذان كأنها تقال بلغة لا أفهمها ..
    كان الناس حولنا يفرشون سجاداتهم .. ويجتمعون للصلاة ..
    ونحن كنا نجهز عدة الغوص وأنابيب الهواء ..
    استعداداً لرحلة تحت الماء..
    لبسنا عدة الغوص .. ودخلنا البحر .. بعدنا عن الشاطئ ..
    حتى صرنا في بطن البحر ..
    كان كل شيء على ما يرام .. الرحلة جميلة ..
    وفي غمرة المتعة .. فجأة تمزقت القطعة المطاطية التي يطبق عليها الغواص بأسنانه وشفتيه لتحول دون دخول الماء إلى الفم .. ولتمده بالهواء من الأنبوب .. وتمزقت أثناء دخول الهواء إلى رئتي .. وفجأة أغلقت قطرات الماء المالح المجرى التنفسي... وبدأت أموت ..
    بدأت رئتي تستغيث وتنتفض .. تريد هواء .. أي هواء ..
    أخذت اضطرب .. البحر مظلم .. رفاقي بعيدون عني ..
    بدأت أدرك خطورة الموقف .. إنني أموت ..
    بدأت أشهق .. وأشرق بالماء المالح..
    بدأ شريط حياتي بالمرور أمام عيني ..
    مع أول شهقة .. عرفت كم أنا ضعيف ..
    بضع قطرات مالحة سلطها الله علي ليريني أنه هو القوي الجبار ..
    آمنت أنه لا ملجأ من الله إلا إليه... حاولت التحرك بسرعة للخروج من الماء .. إلا أني كنت على عمق كبير ..
    ليست المشكلة أن أموت .. المشكلة كيف سألقى الله ؟!
    إذا سألني عن عملي .. ماذا سأقول ؟
    أما ما أحاسب عنه .. الصلاة .. وقد ضيعتها ..
    تذكرت الشهادتين .. فأردت أن يختم لي بهما ..
    فقلت أشهـ .. فغصَّ حلقي .. وكأن يداً خفية تطبق على رقبتي لتمنعني من نطقها ..
    حاولت جاهداً .. أشهـ .. أشهـ .. بدأ قلبي يصرخ : ربي ارجعون .. ربي ارجعون .. ساعة .. دقيقة .. لحظة .. ولكن هيهات..
    بدأت أفقد الشعور بكل شيء .. أحاطت بي ظلمة غريبة ..
    هذا آخر ما أتذكر ..
    لكن رحمة ربي كانت أوسع ..
    فجأة بدأ الهواء يتسرب إلى صدري مرة أخرى ..
    انقشعت الظلمة .. فتحت عيني .. فإذا أحد الأصحاب ..
    يثبت خرطوم الهواء في فمي ..
    ويحاول إنعاشي .. ونحن مازلنا في بطن البحر ..
    رأيت ابتسامة على محياه .. فهمت منها أنني بخير ..
    عندها صاح قلبي .. ولساني .. وكل خلية في جسدي ..
    أشهد أن لا إله إلا الله .. وأشهد أن محمد رسول الله .. الحمد لله ..
    خرجت من الماء .. وأنا شخص أخر ..
    تغيرت نظرتي للحياة ..
    أصبحت الأيام تزيدني من الله قرباً .. أدركت سرَّ وجودي في الحياة .. تذكرت قول الله ( إلا ليعبدون ) ..
    صحيح .. ما خلقنا عبثاً ..
    مرت أيام .. فتذكرت تلك الحادثة ..
    فذهبت إلى البحر .. ولبست لباس الغوص ..
    ثم أقبلت إلى الماء .. وحدي وتوجهت إلى المكان نفسه في بطن البحر وسجدت لله تعالى سجدة ما أذكر اني سجدت مثلها في حياتي ..
    في مكان لا أظن أن إنساناً قبلي قد سجد فيه لله تعالى ..
    عسى أن يشهد علي هذا المكان يوم القيامة فيرحمني الله بسجدتي في بطن البحر ويدخلني جنته اللهم أمين ..

    --------------------------------------------------------------------------------