16 مستثمراً سعودياً يشترون ذهباً بـ 5.6 بليون ريال في 72 ساعة

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة مساهم عالمي, بتاريخ ‏28 سبتمبر 2008.

  1. مساهم عالمي

    مساهم عالمي موقوف

    التسجيل:
    ‏12 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    662
    عدد الإعجابات:
    0
    16 مستثمراً سعودياً يشترون ذهباً بـ 5.6 بليون ريال في 72 ساعة

    الحياة 28/09/2008
    دفعت الاضطرابات في أسواق المال العالمية الكثير من المستثمرين السعوديين وغيرهم إلى التهافت على شراء الذهب، ما أدى إلى ارتفاعه بصورة كبيرة، وقال متعاملون في السوق أن مستثمرين سعوديين قاموا خلال الأيام الماضية بشراء كميات كبيرة من الذهب تفوق ما تمّ شراؤه في جميع منطقة الشرق الأوسط.

    وعلمت «الحياة» أن نحو 16 مستثمراً سعودياً قاموا خلال 72 ساعة التي أعقبت يوم الاثنين الماضي بشراء كميات من الذهب بلغت قيمتها نحو 5.6 بليون ريال (1.5 بليون دولار)، فيما قام مستثمرون آخرون بصفقات مشابهة قد تتجاوز هذا الرقم بكثير.

    وأكّد خبير الذهب السعودي سامي المهنا أن لجوء المستثمرين إلى الذهب في مثل هذه الظروف «هو أمر طبيعي، إذ يعتبر الملجأ المضمون في كل زمان ومكان»، مشيراً إلى أن الوصول إلى أرقام محددة عن عمليات الشراء التي قام بها سعوديون خلال الأيام الماضية «صعبة جداً»، إلا أنه أكّد أنها كبيرة جداً، وتدل على قدرة المستثمر السعودي على التكيف مع الظروف المحيطة به، واختياره الاستثمار المناسب في الوقت المناسب.

    وأضاف أن ما حدث قبل أسبوعين حين قفزت أسعار الذهب 120 دولاراً في يوم، وهو ما لم يحدث في تاريخ السوق منذ نحو 150 عاماً، كان دليلاً واضحاً على إقبال المستثمرين من مختلف دول العالم على شراء الذهب ومن بينها حكومات أيضاً.

    وأوضح أن عمليات الشراء التي يقوم بها مستثمرون سعوديون تصب في مصلحة المملكة، خصوصاً أن التوقعات تشير إلى أن الذهب مقبل على ارتفاعات كبيرة خلال الفترة المقبلة، قد تدفع بالأسعار إلى أن تتجاوز 1000 دولار، فيما أوصلها بعض المحللين إلى 1500 دولار.

    وكان الذهب قفز إلى أعلى مستوى له في سبعة أسابيع في التعاملات الآسيوية بعد أن هبط الدولار الأميركي إلى أدنى مستوياته في أسابيع عدة أمام اليورو، بفعل أجواء الشكوك التي تحيط بخطة الإنقاذ المالي التي أعلنتها الحكومة الأميركية.

    وصعدت أسعار الذهب للمعاملات الفورية إلى فوق 900 دولار للأوقية مرتفعاً 8 في المئة عن مستوى الإغلاق في سوق نيويورك الاثنين الماضي، عندما سجلت مكاسب بلغت أكثر من 3 في المئة. وصعدت العقود الآجلة للذهب للتسليم في كانون الأول (ديسمبر) في بورصة كومكس في نيويورك 5.3 دولار للأوقية لتتجاوز 910 دولارات.

    من جانبه، قال محمد الخلف (تاجر ذهب) أن تقلب مسار سعر الذهب بين الصعود فينة والهبوط أخرى، ثم العودة مجدداً للهبوط والصعود في تحركات سريعة التذبذب والتغير، هيمنت على تداولاته حتى في إطار الجلسة الواحدة، بحيث صار هذا التقلب هو الملمح البارز لسوق الذهب خلال الأيام الأخيرة، ما دفع بعض المحللين إلى توصيف هذا الوضع بأنه يعكس غياب وجود مسار واضح للاتجاه الذي سيسلكه سعر الذهب، مؤكداً أن استمرار الأزمة المالية العالمية ستدفع بمؤشر السوق نحو الصعود بشكل مستمر.

    وأضاف أن استمرار اضطراب الأسواق المالية قد تدفع بالمضاربين إلى التوجه إلى بورصات الذهب، كما سبق وأن فعلوا في أسعار النفط، إذ كانوا أحد الأسباب الرئيسية في ارتفاع الأسعار ووصولها إلى أرقام تاريخية وحدوث «أزمة طاقة في العالم»، وفي دخولهم قد يؤدي إلى أزمات حقيقية في سوق الذهب.

    وأضاف أن لدى المضاربين قدرة كبيرة على التلاعب بأية سوق يتمكنون منه، كما أنهم في العادة في مأمن من أية مساءلات قانونية، إذ يكونون حريصين على القيام بأعمالهم من خلال الثغرات الموجودة والتي تسمح لهم بذلك.

    وأضاف أن تحركات أسعار الذهب السريعة التقلب عكست انكشاف المعدن الأصفر لكمٍّ ضخم من المؤثرات ذات الاتجاهات المتباينة، وخضوعه لمصادر ضاغطة وأخرى داعمة في آن واحد، بحيث سطر الذهب يوميات سعرية تحكي حركة تطورات الأحداث في العالم، أكثر مما تسرد مقومات السوق الرئيسية، وهو ما يدفع المستثمرين إلى الخروج والدخول في الوقت نفسه، إلا أن الجميع يعلم أنه الملجأ الآمن في ظل الاضطرابات الاقتصادية والمالية والسياسية
     
  2. Falcon

    Falcon عضو جديد

    التسجيل:
    ‏2 مايو 2002
    المشاركات:
    798
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    Kuwait
    مادام العرب شروا الذهب ..أبشروا بنزولة....
     
  3. الدميرة

    الدميرة عضو جديد

    التسجيل:
    ‏11 أكتوبر 2006
    المشاركات:
    206
    عدد الإعجابات:
    0
    لا تلومونهم ترى الريال نزل بالحيل والذهب هو الملاذ الامن في الازمات