«الكويتية»

الموضوع في 'قسم الاسهم الكويتيه غير المدرجة' بواسطة ابوجاسم99, بتاريخ ‏29 سبتمبر 2008.

  1. ابوجاسم99

    ابوجاسم99 عضو نشط

    التسجيل:
    ‏23 يونيو 2008
    المشاركات:
    608
    عدد الإعجابات:
    5
    المسافرون يهربون إلى الخطوط الأخرى بعد أن تصدرت أخبار «الكويتية» صفحات الحوادث (1-2)
    «الكويتية» ماتت إكلينيكياً.. وتنتظر الإعلان الرسمي
    باسم رشاد

    16






    «جراح» يمسك «برغياً» ويؤكد ان الأمن والسلامة هما الأساس كان هذا هو مختصر أحدث إعلانات مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية، وذلك من أجل انقاذ «الكويتية» التي ماتت «اكلينيكياً» ليس اليوم ولكن منذ فترة، في الوقت الذي يرفض فيه المسؤولون إعلان الوفاة من أجل استمرار توزيع «الكيكة» على مسؤوليها دون مراعاة لوضع الكويتية الذي يتراجع يوماً بعد آخر. فالاعطال الفنية في الكويتية أصبحت تتصدر أخبارها صدر صفحات الحوادث بدلاً من الاقتصاد، فلا يكاد يمر أسبوعاً دون ان نقرأ عن عطل في احدى طائرات هذه المؤسسة العريقة التي تحولت الى عجوز شمطاء تجمل وجهها من أجل الحفاظ على جمالها المصطنع. أصبح توجه المسافرين الكويتيين الى الخطوط الجوية الأخرى شيئاً طبيعياً ومعتاداً لدى المواطنين قبل الوافدين تجنباً للرعب من الطيران على الناقل الوطني الذي يتكون اسطوله من 17 طائرة فقط وأصبحت جميعها تمثل هاجساً في مطارات العالم من كثرة اعطالها بسبب اقتراب عمرها الافتراضي من الانتهاء، بالاضافة الى شعور العاملين فيها بالاحباط من اندثار المؤسسة العريقة وتحولها الى ناد للعاطلين بالواسطة الأمر الذي اسهم في هروب نحو 40 في المئة من العمالة الفنية المتخصصة الى شركات الدول المجاورة التي تتنافس على جذبهم بل تركت الباب مفتوحاً أمامهم للعمل في أي وقت.

    فوضى وعشوائية

    وللأسف هناك غياب لهوية المؤسسة فلا أحد يعلم هل هي في الأصل شركة أم مؤسسة حكومية ولكن الشيء المؤكد انها تدار بعقلية عفى عليها الزمن من خلال التوظيف العشوائي وقلة الدعم وعدم القدرة على المنافسة، ما زاد خسائرها رغم انه في عام 1993 أي قبل ما يقارب من خمسة عشر عاماً قدم فريق البنك الدولي «روشتة» انقاذ بتخصيص الكويتية ولكن ذهبت مع الريح خوفاً من مجلس الأمة والعمل بمبدأ «الباب الذي يأتي منه الريح سده واستريح»، الأمر الذي تسبب في تراكم الخسائر لتبلغ 17.9 مليون دينار في عام 2008، رغم انها لم تكن تتجاوز في 31 مارس 2007 نحو 9.2 ملايين دينار الأمر الذي يكشف ان تأخر التخصيص يؤدي الى هبوط قيمتها المالية في ظل تقادم الأسطول وعدم تحديثه. الغريب ان السوق الخليجي حالياً يشهد اشتعال الحرب بين شركات الطيران الوطنية لاثبات الوجود، حيث توسعت الأساطيل لطيران القطرية والإماراتية والاتحاد والسعودي وغيرها من خلال تطوير الخدمات والأداء وفتح وجهات جديدة لها للوجود ليس فقط من أجل الربح ولكن من أجل اعلاء اسم بلادهم ورغم تواصل حرب تكسير العظام إلا ان مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية نائمة في العسل بفضل سياسة امساك العصا من النصف فلم يتم تطويرها بشكل يجعلها تتنافس ولا يتم تخصيصها سريعا لانقاذها من الخسائر التي تتراكم عليها ورغم ان قرار تخصيص مؤسسة الخطوط الجوية بعد صدور القانون رقم 6 لسنة 2008 الخاص بتحويلها الى شركة مساهمة في محاولة لانقاذ ما يمكن انقاذه او كما يقول بعض المراقبين لانقاذ «ماء الوجه» بعد ان استقال براك الصبيح وكشف عن مساوئ الكويتية الا ان تأخير تحويلها الى شركة سيساهم في تعاظم الخسائر وارتفاع فاتورتها خاصة ان الامر لا يتواءم مع امن وسلامة المسافرين الذين يجب ان تكون لهم الاولوية.

    استياء نيابي

    وهو الامر الذي سبق ان حذر منه اكثر من نائب في مجلس الامة مثل النائب مسلم البراك الذي قال في تصريح اسبق «ان رحلات مؤسسات الخطوط الجوية الكويتية كادت ان تؤدي الى كوارث لولا لطف الله لافتا الى ان المؤسسة تتبع سياسة تنم عن حالة من اللامبالاة وعدم الاكتراث بأرواح الناس وان هناك اهمالاً في عمل الدائرة الهندسية في المؤسسة.

    كذلك تقدم النائب عبدالله الرومي بسؤال الى وزير المواصلات حول تكرار الاعطال في طائرات الخطوط الجوية الكويتية الامر الذي ينذر بوقوع كارثة يصعب تدارك اثارها متسائلاً عن الاجراءات التي تتخذ لتفادي حدوث اي نوع من هذه الاعطال او الحد منها الى ادنى حد ممكن مع الافادة عن كيفية تصدي المؤسسة لمنع وقوع كارثة.

    كما اتهم النائب السيد حسين القلاف عمليات الكويتية بالتلاعب والطيران المدني بالتستر عليهم.

    وللاسف سجل الاعطال الفنية لطائرات الكويتية امتلأ واقترب من انتهاء صفحاته فلا يكاد ان يمر اسبوع دون ان نقرأ خبراً سيئا عنها يصيب المواطنين بالاكئتاب والقلق بل والرعب من ركوبها.

    وهذا عدد من الاخبار التي سبق نشرها عن اعطال الكويتية:

    طائرة الخطوط الكويتية تمر بمشاكل في انزال العجل الأمامي خلال رحلاتها في مطار هيثرو ببريطانيا.

    انفجار احدى محركات الكويتية من نوع a320 رقم «676» لدى اقلاعها من مطار دبي واصاب الانفجار المدوي في الطائرة ركابها بحالة من الهلع والخوف بل شهدت الرحلة حدوث بعض الاغماءات.

    عطل فني يؤخر اقلاع طائرة الكويتية رقم 805 المتجهة الى القاهرة وعلى متنها 322 راكباً من الكويت للقاهرة وابلغ بوجود عطل فني في الطائرة قبل هبوطها فتم اجراء الاستعداد الهبوط وإصلاح العطل وتأخرت ساعتين.

    هبوط اضطراري للطائرة الكويتية عقب اقلاعها بدقائق خلال رحلتها الى البحرين وكان على متنها 111 راكباً وانتظر الركاب لاكثر من 3 ساعات حتى تم اصلاح العطل الفني.

    هبوط اضطراري آخر لطائرة بعد اقلاعها بـ 7 دقائق جراء عطل مفاجئ في جهاز ضبط التزحلق وكان على متنها 217 راكباً.

    تأخر طائرة الكويتية عن الاقلاع الى دمشق لمدة ثماني ساعات بسبب حدوث عطل في الطائرة. العلاقات العامة في مؤسسة الخطوط الجوية تعلن ان احدى طائراتها القادمة من القاهرة تتعرض لخلل في عملية مقود القيادة.

    شهدت رحلة الكويتية القادمة من مدينة اسيوط المصرية حدوث عطل في الجو ثم حريق في الأرض. تسبب عطل في الشبكة الكهربائية لاحدى طائرات الكويتية المتجهة إلى القاهرة في العودة إلى مطار الكويت بعد اقلاعها بنصف ساعة حيث تم اصلاح الخلل ثم عادت الطائرة الى الاقلاع ولكن تبين ان بها عطلاً آخر فتم استبدال الطائرة أخيراً.

    عطل فني يؤخر رحلة الكويتية إلى كوالالمبور.

    طائرة الكويتية المتجهة الى الاقصر قادمة من الصيانة في أبوظبي بعد توقيع دائرة المهندسة والسماح باقلاعها غير انه اتضح بعد الاقلاع حدوث خرير في دورات المياه أثر على أجهزة التحكم في ضبط الضغط الجوي. حدوث اختلال في توازن الوقود للطائرة الكويتية المتجهة الى دلهي اثناء الرحلة وتم ارجاع الطائرة.

    انزال اطارات الطائرة الكويتية المتجهة الى باريس يدوياً وعندما تم الفحص في باريس تم ايجاد ان التانكي يستوعب 25 لترا من سائل الهيدروليك وكان فيه 9 لترات فقط الامر الذي يؤكد الاهمال واللامبالاة وعدم الحرص على ارواح الناس.

    قام كابتن الطائرة الكويتية المتجهة الى دكا بايقاف المحرك بسبب عدم نظافة فلتر الوقود وعاد مرة اخرى الى الكويت بعد الاقلاع.

    تعرضت الطائرة الكويتية في 6 مارس الماضي المتجهة الى مدراس اثناء تشغيل المحرك الى انكسار محور الهيدروليك والكهرباء وانحشاره داخل المحرك ولكن لطف الله كان هو الحافظ لان هذه المشكلة حدثت على الارض وليس في السماء.

    هذه الاعطال الفنية والاخطاء القاتلة التي أعلن عنها وما خفي كان أعظم.
     
  2. hguadv

    hguadv عضو نشط

    التسجيل:
    ‏5 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    619
    عدد الإعجابات:
    0
    الله المستعان الكويت تغيرت
     
  3. bou_yousif

    bou_yousif عضو جديد

    التسجيل:
    ‏23 يونيو 2008
    المشاركات:
    109
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الــــــكـــــويت



    بدايه مشكور اخوي بو جاسم على النقل اللي للأسف كتب بيد صحفي عربي يريد أن يملئ الصفحه اولا و بتقرير عفى عليه الزمن و تقرير ما أقول عنه الا انه مغرض لصالح شركات طيران أخرى سواء بالكويت او خارج الكويت ,,,,


    الكويتيه رمز للوطن و رمز للتحرير و لن ننسى الكويتيه و هي تحمل لنا اهلنا الذين عادوا الينا بعد التحرير او ننساها و هي تطير بين انحاء العالم تحمل علم الكويت و تحمل الوفود التي كانت تظهر للعالم بشاعة الاحتلال بالداخل و يكفي أننا نرتاح نفسيا عن السفر عليها أو مشاهدتها بمطارات العالم ,,,,


    ردا على موضوع التوظيف العشوائي اللي الاخوه الوافدين يكتبونه بالصحف فالكويتيه لم تعين كويتي واحد منذ عام 1999 و ان تم التعيين فهم لأصحاب اختصاصات نادره و بخبره طويله هذا اولا و ثانيا تعيين أجانب بعقد سنوي مقطوع يجدد سنويا و اعتقد هذا ما لا يرضاه أي كويتي و يكفي ان هناك أقسام تشتغل بنصف عدد موظفي عام 79 او 99 !!!! ,,,,


    مشكلة الكويتيه هي حكوميه نيابيه بحته و هي على الشكل التالي :

    - تحكم الحكومه بالكامل بالقرارت التجاريه ( شراء طائرات - شراء قطع غيار - تطوير خدمات فنيه مسانده )

    - عدم موافقة أعضاء مجلس الامه و تعليق ميزانية الكويتيه لمدة 7 سنوات .

    - عدم تقدييم سعر تشجيعي للوقود للناقل الرسمي للدوله مع انها حكوميه .

    - فرض خطوط طيران خاسره و هامشيه على الكويتيه من قبل الحكومه .

    - عدم تعاون الطيران المدني مع الكويتيه و ايجاد الكثير من العقبات .

    - اعطاء طيران الخطوط الاخرى بدول العالم بالتشغيل الحر مع العلم بان هذه الدول تقنن رحلات الكويتيه الناقل الرسمي للبلد !!! .

    - عدم وضوح الرؤيه الحكوميه و النيابيه بخصوص الكويتيه فهل يعتبرونها شركه تسعى للربح أم شركه حكوميه خاسره حالها حال باقي وزارات الدوله !!! .


    و سأطرح سؤال على الجميع قبل كيل الاتهامات :

    - لماذا لم يتم تخصيص الكويتيه منذ عام 1999 عندما كانت شركه متعادله يعني لا ربح و لا خساره و كانت طائراتها جميعها شبه جديده , مع العلم بان الموضوع يؤجل بأكثر من دوره لمجلس الامه و الانتظار عليها الى ان تم تخصيصها هذا العام أي 9 سنوات بالتمام و الكمال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    اما أخيرا فاقول للناس الذين يقارنون الكويتيه بالقطريه او الاماراتيه خلوا المقارنه يكون فيها شوية منطق و قارنوا أيضا بين الكويت و دبي و الدوحه من ناحية كل شيئ !!!!!

    دمتم بخير جميعا .

    بو يوسف
     
  4. Abu Hashim

    Abu Hashim موقوف

    التسجيل:
    ‏27 يونيو 2008
    المشاركات:
    75
    عدد الإعجابات:
    0
    الله يهداك شجاب رمز الوطن ورمز التحرير!!! طيارات سكراب اجنحتها كلها بقع زيت, لاتلفزيون شغال ونص اللمبات داخل الطيارة ماتشب, هالحجى من سنتين يعني الوضع الحين العن بمرات,ودام السالفة وطنيات انا اقول خل يعطون كل واحد يسافر على الكويتية نوط الشجاعة .
     
  5. bou_yousif

    bou_yousif عضو جديد

    التسجيل:
    ‏23 يونيو 2008
    المشاركات:
    109
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الــــــكـــــويت


    اخوي بو هاشم خل الحكومه تشتري طيارات حق الكويتيه بما انها شركه حكوميه و الحكومه تعاملها كانها وزاره و بعدين اخذ راحتك طالع تلفزيون و شغل كل لمبات الطياره و اقعد على كراسي جلد بعد !!!! و قارن الكويتيه ببعض مباني و مكاتب الوزارات اعتقد عنبر اخو بلال !!!


    اما اخيرا فاعتقد الله يرحمهم و يغمد مثواهم الجنه الشيخ جابر و سعد لما رجعوا بعد التحرير وهم رمز للكويت ارجعوا على الاماراتيه او القطريه !!!

    بو يوسف
     
  6. Master Mind

    Master Mind عضو جديد

    التسجيل:
    ‏21 يونيو 2008
    المشاركات:
    86
    عدد الإعجابات:
    0
    لخبطة


    فعلا استغرب لما شخص كويتي و يوحي لكانه يفكر بمصلحة البلد وموطني هالبلد يفكر بهالطريقة.
    اللي نعرفة ان اول مرحلة للعلاج هي التشخيص السليم, فمتوقع ان الشخص اذا راح للطبيب يطلع فية عيوب و مايقول لة انت انت خوش ريال ولد عايلة والنعم فيها و شعركمافية شيب.
    بيقولة ترى ضعطك مشوت فوق ال180 و السكر قاعد ينخر فيك, واذا ما تصير آدمي ترى بتموت بحسرة.
    ترى مافيها شي اذا عرفنا عيوبالناقل الوطني وعالجناها
    وانا اختلفمع بويوسف بان العلة بضخ اموال و شراء طائرات جديدةلان العلة في القائمين الحاليين وليس الآليات
    في السابق ماكانو القائمين فطاحل واذكى من الحاليين
    لكن كانو مخلصين...أكرر مخلصين وعندهم حرص
    حاليا يمكن تلقى مدير ونوخذة صالح (نادرا) لكن بحريتة زبالة
    هذي احدامراض الكويتية
    وترى مافيها شيء اذا ماطرنا عليها,لان الواحد لازم يخاف على حياتة و حياة الناس المقربين والكويتية خطر
     
  7. BOHADI

    BOHADI عضو نشط

    التسجيل:
    ‏4 أغسطس 2007
    المشاركات:
    197
    عدد الإعجابات:
    0
    من أمن العقوبة أساء الأدب

    أنا في رأيي أن مشكلة الكويتية عدم المحاسبة,,,وأعتقد أن الوزير لو يقموم بزيارة مفاجئة لعرف سبب فشل الكويتية وهو(((الإهمممممال )))
    ياجماعة الكاونترات عددها حوالي 16 مافيها إلا 3 موظفين وين الباقي ,,,واحد ياكل,,,وواحد راح يدفع مكالماته,,,وواحد راح يسحب ,,,وواحد راح يعدل قفله بالحلاق ,,,وغيره,,وغيره,,,وغيره,,,,وغيره,,,,,
    والدليل شوفوا طيران الجزيرة إذا الموظف رجال خله يتأخر,,,,وعشان جذي طيران الجزيرة طاف الخطوط الكويتية بمراحل
     
  8. بوحظين

    بوحظين عضو نشط

    التسجيل:
    ‏4 نوفمبر 2001
    المشاركات:
    1,195
    عدد الإعجابات:
    2
    مكان الإقامة:
    kuwait
    الكفاءات التي كانت المؤسسة تحتضنها و اللي كانت المؤسسة من العلامات التي تزيد من مزانيتها هم الفنين و المهندسين و الكفاؤة هذي تم التضحية فيها في سبيل انقاذ من الهدر واذا كان السبب جلب ايدي رخيصة و التعاقد مع شركات من غير الاعتماد على العنصر الكويتي ليش لأن ماعندة واسطة ومعدلة ما يساعدة وهذي مشكلة الديرة العمالة التي تجلب اقل كفاءة وخل يشوفون شهاداتهم !

    بس يحطون العلل كلها بالكويتي وهو مايبي يشتغل!
     
  9. ابوجاسم99

    ابوجاسم99 عضو نشط

    التسجيل:
    ‏23 يونيو 2008
    المشاركات:
    608
    عدد الإعجابات:
    5
    الأسطول فقد قيمته بعد «تقادمه» وتردي الأداء وتراكم الخسائر
    «الكويتية» تتقاذفها أمواج الفشل مع تأخر الخصخصة
    باسم رشاد

    125






    مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية تحولت من مشروع جميل وضع الجميع طموحاتهم وآمالهم عليها لتكون الشركة الأولى على مستوى الخليج في النقل الجوي نظرا لتاريخها والامكانات التي تمتلكها، الا أن هذه الطموحات ذهبت أدراج الرياح وتحولت الى عروس فاتها قطار الزواج وفقدت مع الوقت جميع مقومات جذب العرسان اليها، بل أخذ الزمن الكثير من جمالها فظهرت عليها علامات الشيخوخة ولم يبق لها سوى الاستقامة والأخلاق اللتين فقدتهما أيضا نتيجة كثرة الأعطال الفنية والترهل الاداري والبيروقراطية والبطالة المقنعة التي ملأت مكاتب المؤسسة وغيرها من السلبيات التي فقدت معها أي مقومات لترويجها.

    وعلى مدار ما يقارب عشرة أعوام كاملة أدار مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية خمسة رؤساء مجالس ادارات وذلك يكشف غياب الرؤية حتى يستطيع كل رئيس مجلس ادارة تنفيذ رؤيته والعمل بشكل صحيح تنفيذاً للاستراتيجيات والخطط الا ان ذلك لم يشفع لهم أن يكونوا في مهب الريح وأصبحوا كالسفينة التي لا يوجد مرسى لها وتضربها الريح من كل جانب وذلك بسبب التدخلات النيابية والسياسية السافرة والمستمرة في شؤونها حتى أصبحت المؤسسة هي الخاسر الوحيد وضاعت جميع فرص الاصلاح فيها وذلك بعد ان امتلأت أقسامها ومكاتبها وممرات المؤسسة بالبطالة المقنعة التي جاء بها التوظيف المصلحي والسياسي، الأمر الذي أدى الى حدوث خسائر متراكمة أكلت رأسمال الشركة البالغ 350 مليون دينار.

    فمنذ أن تولى أحمد عبدالله المشاري رئاسة المؤسسة والجميع استبشر خيرا بأن تتجاوز خسائرها السابقة، خصوصا انها كانت تسعى لأن تكون الشركة الأولى في المنطقة، لكن غياب الدعم والتدخل السياسي أسهما في عدم تجاوز الشركة لمحنتها.

    وبعد المشاري جاء أحمد الزبن الذي تولى المسؤولية لفترة حاول خلالها استكمال خطة اعادة البناء، لكن مجلس الامة قد علق ميزانية الخطوط الكويتية لعام 2001/2002 بسبب عدم حصولها على اغلبية الاصوات وهو الامر الذي حمل الموافقة وحدها عبء اعادة البناء ومن دون ان تحصل على أي دعم حكومي مثل باقي مؤسسات الدولة التي تلقت الكثير من الدعم بعد التحرير من أجل اعادة البناء ولكن ظلت الامور على هذا المنوال ما دعا الزبن الى تقديم استقالته وذلك احتراماً لنفسه في ظل عدم استطاعته تحقيق استراتيجية وهو ما حققه عندما تولى شركة «الافكو» التي اصبحت من كبرى شركات تأجير الطيران في المنطقة في الاونة الاخيرة.

    وضع كارثي

    الرئيس الثالث للمؤسسة خلال تلك الفترة هو الشيخ طلال المبارك الذي قال ان المؤسسة تعيش وضعاً كارثياً لرفض مجلس الامة تحديث اسطولها مشيراً الى ان الاحوال في الكويتية لا تسير على ما يرام في ظل وقوف المجلس ضد مجلس الادارة موضحاً ان المجلس تمادى في انتقاد مجلس ادارة الكويتية رغم انه كان يجب ان يقف الى جواره لتجاوز المرحلة الحالية ولتصحيح المسار مؤكداً ان بعض طائرات الاسطول الحالي متقادمة وتحتاج للصيانة خلال ثلاثة اعوام لتحديد مدى الاستفادة منها مستقبلاً.

    وقد تواصلت الخلافات بين مجلس الادارة ومجلس الامة الى ان انتهى الامر بتعيين براك الصبيح رئيساً للمؤسسة وطالب فور تعيينه بتحويل المؤسسة الى شركة وذلك خلال تخصيص المؤسسة خاصة مع الوضع التكبيلي الذي تعيش فيه والذي لم يمكنها من ان تخطو الى الامام كبقية الشركات ولا يجب ان تقارن مع الشركات المنافسة نظراً لان النظام الحكومي المؤسس لها جعل حركتها كالسلحفاة.

    وتوقع الصبيح ان تحقق الشركة ارباحاً خلال عامي 2007/2008 نحو 50 مليون دينار في استمرار الاوضاع كما هي موضحاً ان رؤية الحكومة غير واضحة وان الخصخصة فرصة للمستثمر الاجنبي خاصة ان هناك خلط بين السياسة والاقتصاد تسبب في تدهور الكويتية مطالباً ان تخرج المؤسسة من اللعبة السياسية. ومع شعور الصبيح بعدم جدوى رؤيته وصعوبة ايجاد حلول تقدم باستقالته اكثر من مرة بعد شعوره باليأس وانه سيكتب نهايته في هذه المؤسسة نتيجة التعنت الحكومي وعدم سرعة التخصيص لانقاذ المؤسسة وبعد شد وجذب وتقديم استقالة وسحبها وكان القرار النهائي بقبول استقالته وعودته مرة اخرى الى شركة «زين».

    تدخل وزاري

    وبعد فترة من البحث عن رئيس جديد تم تعيين محمد الفلاح رئيساً لها وذلك باعتباره من اهل البيت وذلك لحين الانتهاء من عملية الخصخصة بعد صدور القانون رقم 6 لسنة 2008 الخاص بتحويلها لشركة مساهمة، ورغم ذلك شهدت الفترة الاخيرة التي تتجاوز عشرة شهور الكثير من المشكلات منها قيام وزير المواصلات وزير الاوقاف والشؤون الاسلامية السابق عبدالله المحيلبي باحالة الفلاح للتقاعد بعد شهرين فقط من تعيينه وتعين مساعد العضو المنتدب للشؤون المالية والادارية محمد الهلال رئيساً لمجلس الادارة بالوكالة لحين تعيين رئيساً بصفة رسمية ولكن مع رفض مجلس الادارة لهذا القرار وتهديده بتقديم استقالتهتضامنا مع الفلاح ثم نفى الامر كأن لم يكن واستمر الفلاح في رئاسته ولكن انتظاراً لانتهاء عمليات التقييم كبدء خصخصة الشركة. وقد كشفت تصريحات وزير المواصلات الاسبق عضو مجلس الأمة عبدالواحد العوضي من ان تأخر الخصخصة في الخطوط الكويتية يؤدي الى تآكل اصولها. وهو الامر الذي أكده قيادي الشركة حيث سبق ان اكد بدر العميري ان الكويتية تمر بمرحلة حرجة وتواجه امواج المنافسة من الداخل والخارج وان هناك ثمة تحديات من الخصخصة وسياسة السماء المفتوحة بالاضافة الى تصريحات صحافية سابقة لفواز الفرج بان «التطفيش» وراء نقص الكوادر الوطنية المدربة.

    تراجع مستمر

    هكذا كانت مسيرة الكويتية التي عاشت مرحلة تراجع مستمر حتى وصل الامر الى ضرورة التخصيص وهو قرار جاء متأخراً كثيراً في توفيته اذ جاء بعد فتح السوق والفضاء للمنافسين وبعد ان تقادم اسطول المؤسسة وزادت خسائره خصوصاً ان مقترح تخصيص الكويتية كان ضمن مقترح عام قدمه فريق للبنك الدولي قبل 15 عاما اي في عام 1993 ووافقت عليه وزارة المالية في يناير من عام 1999 وقدرت قيمة المؤسسة انذاك بنحو 422 مليون دينار ولهذا فان احتساب فاقد قيمة الوقت لو تم بيعها في حينها بالاضافة الى فقدان الاحتكار وتقادم الاسطول وتردي الاداء وتراكم الخسائر التي ارتفعت من 9.2 ملايين دينار في السنة المالية المنتهية في 31 مارس 2007 الى نحو 17.6 مليون دينار في السنة المالية المنتهية في 31 يوليو 2008 ما يعني ان قيمتها في هبوط مستمر.

    ويؤكد الخبراء في النهاية ان تدخل السياسة ومصالح اعضاء مجلس الأمة قد فاقم من سوء الاوضاع بمؤسسة الخطوط الجوية الكويتية حيث يوجد 250 موظفاً لكل طائرة وهو اضعاف مضاعفة لعدد الموظفين المناسبين للعمل على اي طائرة في العالم مؤكدين ان هذه «التخمة» في المؤسسة سببها سياسة تطييب الخواطر التي ادت الى تراجع المؤسسة لتكون في اخر قطار قطاع الطيران الاقليمي.

    وقالوا انه يجب الاسراع في تنفيذ خطة الخصخصة للحصول على خدمة افضل واسعار جيدة تسهم في قدرتها على المنافسة بالاضافة الى الادارة الجيدة والاقتصادية التي تسهم في عودة الكويتية للمنافسة في سوق النقل الجوي.
     
  10. ابوجاسم99

    ابوجاسم99 عضو نشط

    التسجيل:
    ‏23 يونيو 2008
    المشاركات:
    608
    عدد الإعجابات:
    5
    20/10/2008





    هل تتحول «الكويتية» إلى طيران اقتصادي بعد تخصيصها؟



    إعداد: رزان عدنان
    كانت شركة الخطوط الجوية الكويتية رائدة في المنطقة في الخدمات ذات المسافات البعيدة، اذ حلقت الى لندن في الستينات، والى نيويورك ومانيلا في الثمانينات. لكن الغزو العراقي للكويت في عام 1990 وحتى 1991، تسبب بخسارة الشركة الكويتية الكثير من طائراتها واضطرت لاقتراض 1،4 مليار دولار لتمويل عملية اعادة بناء اسطولها.
    ومنذ ذلك الحين، صارعت الشركة للتحكم بالتكاليف والوصول إلى مستوى المنافسة المتنامي بسرعة مع شركات الطيران الخليجية الجديدة مثل الاتحاد في ابوظبي.
    وخلال الاعوام الخمسة عشر الاخيرة من عمليات التشغيل، سجلت الشركة خسائر في اربعة عشر عاماً منها. وبعد خلاف سياسي طويل، وافقت الحكومة والبرلمان اخيراً في يناير من هذا العام على خصخصة الخطوط الجوية الكويتية.
    الهيكلة
    لقد كان طريق خصخصة «الكويتية» معقداً، وتعرض لعمليات توقف متعددة وتغيير في الاستراتيجية.
    وبعد ان كانت الشركة تابعة للقطاع العام والخاص من خلال مشروع شراكة في الخمسينات، تحولت «الخطوط الكويتية» الى كيان مملوك للدولة بالكامل في عام 1962، ولم تسمح الحكومة باطلاق اي منافس من القطاع الخاص الا في 2004 و2005، عندما تم السماح لشركة طيران الجزيرة ذات التكاليف المنخفضة ببدء خدماتها.
    وتم طرح موضوع الخصخصة على طاولة النقاش منذ منتصف التسعينات. لكن في منتصف 2005، ومع بلوغ حجم الخسائر المتراكمة للشركة الكويتية 700 مليون دولار منذ عام 1997، رفض البرلمان الموافقة على حسابات الاعوام الستة السابقة.
    في البداية، حاول المديرون الكبار الفوز بالدعم السياسي لخطتهم الرامية الى تجديد الشركة وتحديث اسطولها، قبل اي تحرك في القطاع الخاص.
    واراد المديرون من الدولة تسديد ديونها المتراكمة، ليتمكنوا من منافسة شركات الطيران الاجنبية وطيران الجزيرة.
    ولجأت الشركة الى تخفيض عدد كوادرها بواقع 570 موظفا، من خلال استشارة اعدها برنامج الامم المتحدة للتنمية ولوفتهانزا للاستشارات، كما اعتمدت الشركة في الاستشارة هذه في تقنين وجهات السفر وتطوير استراتيجية تسمح لها بالخصخصة النهائية.
    عمليات التشغيل
    على الرغم من دورها الريادي في المنطقة من حيث تطوير خدمات المسافات البعيدة، فان الخطوط الجوية الكويتية اليوم تشغل شبكة اصغر من شبكات منافسين اقليميين عديدين.
    ومع ان الشركة تشغل شبكة مكثفة الى شبه القارة الهندية، لكن تغطيتها للشرق الاقصى محدودة، في حين تغيب تماماً عن صحارى افريقيا الداخلية.
    وكسائر مدن الخليج الاخرى، تحتل الكويت موقعا ممتازا يمكنّها من لعب دور مركز نقل مهم في سوق السفر بين استراليا وآسيا واوروبا، لكنها بطيئة في تحديث وتوسيع مطارها الدولي لدعم موقعها.
    طموحات
    ومع توقعات تحديث اسطول الخطوط الجوية الكويتية، من المهم الاشارة الى ان اسطول الشركة الحالي يتألف من 17 طائرة فقط، يعود تاريخها جميعها للفترة ما بين 1992 و1998، عندما أعيد بناء خطوط الطيران بعد الغزو العراقي.
    وتعترف ادارة الشركة انها بحاجة الى استبدال طائراتها باخرى جديدة ذات نماذج اكثر كفاءة.
    وفي ابريل من هذا العام، قال رئيس مجلس ادارة «الخطوط الجوية الكويتية» حمد الفلاح ان مجلس الوزراء اعطى موافقة شفهية للشركة لاستئجار طائرات جديدة من اكتوبر وحتى نهاية 2009، لكن لا توجد حتى الآن تأكيدات على ان هذا الامر سيتم.
    تقييم
    وعلى الرغم من قيود المصادر المشددة التي تعمل تحتها شركة الخطوط الجوية الكويتية، فإن الحكومة امتصت خسائر الشركة السنوية النظامية المتوقعة لعامي 2007 و2008 والمقدرة بنحو 20 مليون دينار كويتي اي ما يعادل 75 مليون دولار، لكنها لم تمنحها مساعدات مالية لعمليات التوسع.
    الى هذا، تواصل الشركة دعواها القضائية لاجبار الحكومة العراقية على دفع تعويضات للطائرات التي تم تدميرها في عامي 1990 و1991.
    لكن وبينما يسعى العراقيون من خلال تحركات عدة للتفاوض، لا يبدو ان اي تعويض قد تدفعه بغداد سيكون كافيا لتحويل ثروات «الكويتية».
    ومن بين احد الخيارات المطروحة لتعديل وضع الشركة، هو تطويرها كمتخصص في التكلفة المنخفضة، اي ان تصبح طيرانا اقتصاديا اقليميا، وهذا الطريق اتبعته شركة طيران الجزيرة.
    لكن بأي حال من الاحوال، تلتزم الحكومة والبرلمان وادارة الشركة بصون الشركة كمشغل مهم للرحلات ذات المسافات البعيدة.
     
  11. ابوجاسم99

    ابوجاسم99 عضو نشط

    التسجيل:
    ‏23 يونيو 2008
    المشاركات:
    608
    عدد الإعجابات:
    5
    تخصيص الكويتية في ديسمبر
    40 % لمستثمر استراتيجي و5% للموظفين و55% للاكتتاب العام
    يوسف كرم
    علمت 'الجريدة' من مصادر مطلعة أن مجلس الوزراء قرر خصخصة مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية بحلول نهاية العام الجاري.

    وأوضحت المصادر أنه 'من المقرر أن تطلب الحكومة من الجهات المهتمة (مستثمر استراتيجي بأفضل الشروط الفنية والمالية) تقديم عروض منافسة خلال الأشهر القليلة القادمة'.

    ومن جانبه، صرح مدير دائرة التسويق والمبيعات سعدون الصفران بأن 'الحكومة حددت شهر ديسمبر 2009 موعدا لاعلان الفائز بالمزايدة، وستدعو الجهات المهتمة الى تقديم عروض منافسة قبل هذا الموعد، إلا أنه وإلى الآن لم تبدِ أي جهة اهتمامها رسميا'.

    وكان مشروع ميزانية مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية لسنة 2009-2010 توقع تكبّد خسارة بواقع 36 مليون دينار كويتي (123.3 مليون دولار).

    وقال الصفران: 'ستوجه نسبة 40 في المئة من الشركة إلى القطاع الخاص، أي الشركات المشاركة في المزايدة، و5 في المئة إلى الموظفين والنسبة المتبقية وهي 55 في المئة ستطرح للاكتتاب العام'. وأفاد بأن شركتين استشاريتين 'تتوليان حاليا تقييم المؤسسة والأصول التي تملكها، لتعمد بعد ذلك إلى تقديم نتيجة التقييم إلى الحكومة قريبا، ومتى ما تمّ تخصيص المؤسسة، فسينظر في إمكان شراء طائرات جديدة'.

    وأضاف الصفران ان مستوى السوق 'لايزال جيّدا في منطقة الشرق الأوسط، كما أن مستوى المبيعات والعائدات جيّد، إلا أن الشركة لا تزال تسجّل خسائر'.
     
  12. bo3ali

    bo3ali عضو جديد

    التسجيل:
    ‏17 يناير 2006
    المشاركات:
    518
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    كويت الخير
    مشكور على نقل الخبر

    احسن مافي المشروع تخصيص 5 % للموظفين زين مانسوهم مثل ماصار مع موظفين شركة البترول اقصد محطات الوقود السور والأولى:D:p
     
  13. ابوجاسم99

    ابوجاسم99 عضو نشط

    التسجيل:
    ‏23 يونيو 2008
    المشاركات:
    608
    عدد الإعجابات:
    5
    الظفيري: فكرة البرنامج وليدة تهيئة المؤسسة للتحول للخصخصة
    «الكويتية» افتتحت برنامج تأهيل الصف الثاني من قيادييها
    فريال العطار

    annahar@annaharkw.com
    22




    جانب من برنامج تأهيل الصف الثاني للكويتية (تصوير رائد الدميري)

    ضمن خططها الرامية الى تطوير الكوادر البشرية والارتقاء بمهارات القياديين منهم لضمان الارتقاء بمستوى خدماتها لاحقاً.. افتتحت دائرة التدريب والتطوير بمؤسسة الخطوط الجوية الكويتية صباح أمس برنامج تأهيل القيادي المحترف، حيث بين مدير ادارة الموارد البشرية نايف الظفيري ان فكرة هذا البرنامج جاءت لتوجهات المؤسسة نحو تهيئتها لمرحلة الخصخصة وما ترتب عليه من القرار الذي اتخذ بوقف خطة التدريب الاداري للموظفين للعام 2009، الأمر الذي استلزم منها تصميم خطة تدريبية تلبي احتياجات هذه المرحلة على ان تقتصر على قيادات الصف الثاني بدوائرها المختلفة.

    فلسفة التأهيل

    وقال الظفيري في هذا الافتتاح الذي حضره وشارك فيه رئيس مجلس إدارة المؤسسة العضو المنتدب م. حمد الفلاح ان فلسفة تأهيل وتطوير القيادات تتطلب توفير المناخ الملاءم الذي يؤمن بالتالي العديد من الخبرات التعليمية التي يراعى فيها استيفاء ثلاثة محاور واشتراطات بدءاً بمرحلة التقييم مروراً بمرحلة التحدي وانتهاء بمرحلة الدعم.. لافتاً الى بعض خطوات المرحلة التحضيرية التي بدأت بمراسلة الدوائر واستلام أسماء المرشحين بناء على توجيه مديري تلك الدوائر وانتهت بعرض الخطة التدريبية للمشروع على مجلس المديرين بتاريخ الثالث من شهر مايو الحالي.

    153 مرشحاً

    وكشف الظفيري عن نتائج المقابلات التي تم فيها تقييم المرشحين لدخول هذا البرنامج وفق اختبارات الـ DDI المعتمدة عالمياً مشيراً الى ان اجمالي المتقدمين او المرشحين للبرنامج بلغ 153 مرشحاً وان عدد المرشحين الفائزين منهم بلغ 72 مرشحاً او متقدماً مقابل سقوط 56 متقدماً في حين ان هناك العشرين المتبقين لم يكن لهم رغبة في دخول البرنامج، كاشفاً عن بعض القدرات المطلوب توفرها للمتقدمين للبرنامج ومن ذلك قدرتهم على التأثير على الآخرين، وبناء الاتجاهات الاستراتيجية والاتصال المؤثر والتغيير القيادي والقدرة على اتخاذ القرارات العملية وحسن التصرف التنفيذي والقدرة على التوجيه.. وغيرها.

    القيادي المحترف

    وأشار الظفيري الى اهم الدورات التدريبية التي سيركز عليها البرنامج بأجزائه الثلاثة، بحيث يقتصر الجزءان الاول والثاني على التدريب الداخلي مقابل خطة تدريبية خارجية في الجزء الثالث او المرحلة الثالثة لافتاً الى ان من عليه اهم المواضيع التي يتم تدريب القياديين عليها هي الشخصية القيادية، قيادة الوقت للقياديين، مفهوم القيادة والعمل الجماعي، مهارات العرض والتقديم، التحضير والتأثير والاقناع، اسس، التفويض القيادي، نظام التفكير القيادي، التغيير وثقافة المؤسسة، منهجية الاستراتيجية الحديثة، واخيراً المؤتمر القيادي لافتاً الى قيام المؤسسة بعقد سيمنار لجميع المشمولين بالبرنامج لمدة ساعتين لكل موضوع من المواضيع اعلاه خلال النصف الاول من شهر يونيو المقبل من هذا العام على ان يتم تنفيذ برنامج التدريب الخارجي على مجموعتين مدة كل منهما 19 يوماً بحيث تبدأ المجموعة الاولى في 21/6/2009 وتنتهي في 15/7/2009 بينما تبدأ المجموعة الثانية في 4/10/2009 وتنتهي في 15/10/2009 ويشارك في كل منهما 40 مشاركاً تقريباً.

    توقعات المشاركين

    وتوقع الظفيري من المشاركين التفرع الكامل لهذا البرنامج وعدم الارتباط باعمال اخرى، وحضور ما يشبه 90 في المئة من ساعات العمل والمحاضرات الفعلية مع تلخيص جزء من كتاب وتقديم عرض على شكل محاضرة للمشاركين واستخراج دراسات قيادية من الانترنت مع عمل بحث يتعلق بقيادي المستقبل ما يدلّل على استفادتهن المتوقعه من البرنامج والتي ستترجم في قدرتهم على التأثير وتحريك الناس والثقه بالنفس ومنهم العمل المؤسسي ومتطلباته وارتفاع الاداء الشخصي بما في ذلك اتساع الفكر المعرفي والتمكن من تحقيق الاهداف الشخصية والمؤسسية وغيرها الكثير.
     
  14. ibrahimi

    ibrahimi عضو نشط

    التسجيل:
    ‏4 سبتمبر 2005
    المشاركات:
    1,464
    عدد الإعجابات:
    6
    الطيران ثلاث ارباعه فول بس لو مو البووووق جان مافي خساير