«المركزي» بدأ ضخ سيولة في الإنتربنك بلغت أمس نحو 60 مليون دينار

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة 1st choice, بتاريخ ‏29 سبتمبر 2008.

  1. 1st choice

    1st choice عضو جديد

    التسجيل:
    ‏12 يوليو 2007
    المشاركات:
    763
    عدد الإعجابات:
    0
    الأول منذ 3 اشهر بسعر خصم من 2 إلى 3 في المئة
    «المركزي» بدأ ضخ سيولة في الإنتربنك بلغت أمس نحو 60 مليون دينار


    علمت «الراي» من مصادر مطلعة ان بنك الكويت المركزي بدأ منذ يوم امس في ضخ سيولة الى القطاع المصرفي، من خلال نافذة الانتر بنك، مبينة ان قيمة السيولة التي ضخها تقارب نحو 60 مليون دينار.
    وقالت المصادر ان خطوة «المركزي» بضخ سيولة في الانتر بنك، تأتي في اطار خطواته الايجابية التي يقوم بها لتوفير الدعم للقطاع المصرفي، عبر توفير السيولة للقطاع، وان كان ذلك على المدى القصير، الا انها تعكس توجهات «المركزي» المرنة تجاه المصارف.
    وافادت المصادر ان حجم السيولة التي ضخها «المركزي» في الانتربنك امس تعد الاكبر منذ 3 اشهر، حيث في هذه الفترة كانت تتراوح بين مليون الى 3 ملايين دينار، وهى سيولة لا تحسب على صعيد السحب اليومي من الانتربنك، منوهة الى ان سيولة الامس موزعة على فترات تتراوح بين يوم واسبوع، مع العلم ان سعر الخصم الذي وضعه «المركزي» على هذه السيولة تتراوح بين 2 الى 3 في المئة.
    واشارت المصادر الى ان انعاش «المركزي» لسوق الانتربنك مجددا يؤكد دوره الرقابي على المصارف، وانه يتدخل عندما تقتضي الحاجة، وبما يخدم قطاع البنوك ويدعمها، مضيفة ان خطوة ضخ السيولة وبهذا الحجم تعكس من ناحيتها مرونة «المركزي» وان قراراته حول السيولة ليست صماء، انما تتحرك بتحرك الحاجة.
    وفي الوقت الذي اشادت به المصادر بخطوة «المركزي» الا انها قالت ان البنوك تحتاج الى سيولة الانتربنك، الا انها في حاجة اكبر واهم الى السيولة التي تضاف الى الودائع طويلة الاجل، والتي تصنف في نسبة الـ 80 الى الـ 20 في المئة، باعتبار ان هذا النوع من السيولة يكفل للبنوك النمو والتطور والمساهمة في البنية التحتية والمشاريع الحكومية الكبرى.
     
  2. بـوغـانـم

    بـوغـانـم موقوف

    التسجيل:
    ‏3 يوليو 2008
    المشاركات:
    346
    عدد الإعجابات:
    0
    تاكد يا اخى ان لا المركزي ولا غيره يتحرك بخطط من عنده الكل يمشي بخطط التجار وهم معدودين بالاصابع وهالمقاله انا ادرى انها راح تكون يوم من الايام بالجرايد ولاتنسي ان الكويت اهى رقم واحد بالفساد الادارى والدليل شوف الدوله كم سنه وهم يصرفون ميزانيه والارض لازالت على وضعها ماصار فوقهااى بنيان او شي يخدم الشعب ولاتقولى العمارات اللى بالديره اللى ناطحات سحاب اللة يرحم والديك لان هالمجمعات والعمارات اللى تشوفها ملك لشخص او لشركه يعني الدوله مالها فيها اى سهم
     
  3. 1st choice

    1st choice عضو جديد

    التسجيل:
    ‏12 يوليو 2007
    المشاركات:
    763
    عدد الإعجابات:
    0
    يالغالى دايما القرار عندنا يعتمد على ردة الفعل ... وهذا واحد منهم
     
  4. الوفره

    الوفره موقوف

    التسجيل:
    ‏28 سبتمبر 2008
    المشاركات:
    78
    عدد الإعجابات:
    0
    ضخ السيوله مثل ضخ الماي الصليبي اللي ما تصلح للشرب ... يا اخي ما استفدنا من المركزي ولا شي اسهمنا خسرانه للحين
     
  5. 1st choice

    1st choice عضو جديد

    التسجيل:
    ‏12 يوليو 2007
    المشاركات:
    763
    عدد الإعجابات:
    0
    كلامك صحيح ... والمفروض يكون لعامة السوق وما يمنع مع التركيز على الاسهم القياديه وهذا اللى انكتب بالصحف

    «الصناديق» تشتري أسهمها بدلاًمن دعم السوق

    استنكر عدد من المتداولين الأسلوب المتبع من قبل الهيئة في ضخ الأموال عن طريق الصناديق، مؤكدين انه من المفترض ان الهيئة أعطت الصناديق أموالاً للشراء بهدف مساندة السوق بشكل عام ولكنهم اشتروا وساندوا أسهمهم.

    رغم اعلان الهيئة العامة للاستثمار عن ضخ 300 مليون دينار إلا ان النسبة الأكبر من المتعاملين في السوق كانوا غير متفائلين والسبب ان الهيئة أعلنت من قبل تدخلها للمساندة والدعم ولكن ما حدث كان العكس، حيث سقط المتداولون في فخ الخسارة بسبب تحكم المضاربين في السوق.

    نسبة كبيرة من المتابعين للسوق اكدوا انه يواجه قوة بيع قوية وهذا ضد التوقعات بان يصعد السوق، وقالوا انه من المحتمل ان يتراجع السوق في مواجهة هذه القوة حتى لو كانت الصناديق تحاول المساندة.

    وأكد بعضهم على ذلك بما حدث خلال تداولات أمس، فالسوق بدأ على صعود قوي بلغ 163 نقطة، ولكن عمليات البيع دفعته هبوطاً الى حاجز 26 نقطة فقط وبالتالي فان التذبذب الحاصل يدعو للقلق رغم صعود السوق.

    انشغل المتداولون أمس بمتابعة توصيات الدعم من قبل الهيئة التي ارتفع عددها منذ تداولات نهاية الأسبوع الماضي خاصة بعد تسرب خبر قيام الهيئة بامداد صناديقها.

    وقالت مجموعة من أصحاب المحافظ انه مع افتراض وجود دعم حقيقي للسوق فان الأسهم التي سادت حولها اشاعات والحديث عن حصولها على الدعم كانت مجرد تضليل وان الصعود الحقيقي تتخطى به اسهم أخرى.

    يلاحظ ان الأسهم المدرجة في السوق الموازي دائماً تكون المعلومات المتداولة حولها حقيقية وان تسريب المعلومات داخل هذه المجموعة من الأسهم لا يحمل أي تشويش أو تضليل كما هي الحال في السوق الرسمي.

    بدأ عدد من الوسطاء الماليين ومديري المحافظ بالتهرب والغياب وعدم الوجود في قاعة البورصة واغلاق هواتفهم بسبب الخسائر الضخمة التي لحقت بعملاء تابعين لهم.