صيد البورصة 5 / 10 / 2008 ...

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة حمدان, بتاريخ ‏5 أكتوبر 2008.

  1. حمدان

    حمدان عضو مميز

    التسجيل:
    ‏1 فبراير 2006
    المشاركات:
    6,558
    عدد الإعجابات:
    2
    مكان الإقامة:
    kw
    تشريع يسمح للدولة بإصدار صكوك وتفعيل تمويل الشركات بسندات



    إعداد: محسن السيد - عيسى عبدالسلام - أحمد فتحي
    ابلغت مصادر رسمية «القبس» ان فريق العمل الحكومي المكلف مناقشة الاوضاع الحالية لسوق الكويت للاوراق المالية، سيعقد اجتماعا خلال الايام القليلة المقبلة لوضع الصياغة النهائية لمسودة التوصيات النهائية الخاصة بما خلص اليه الفريق من اقتراحات تتعلق بمعالجة الاوضاع الحالية لسوق الاوراق المالية وسوق المال بشكل عام، بعد ان كان الفريق قد عقد اجتماعا مساء الاحد الماضي لكنه لم يتمكن من التوصل إلى توصيات نهائية، حيث طلب اعضاء الفريق ادخال تعديلات عديدة على المسودة المقترحة. وقالت المصادر: ان تحديد موعد الاجتماع المقبل والذي قد يكون الاخير بيد رئيس الفريق الوزير احمد باقر الذي قد ينتظر عودة محافظ البنك المركزي من الخارج لحضوره اجتماعات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، او يمضي في عقد الاجتماع بحضور من يمثل البنك المركزي، لا سيما ان المركزي قد لعب الدور الاكبر في اعداد مسودة التوصيات المقترحة. واشارت المصادر الى ان المسودة المقترحة حتى الآن تضمنت توصيات على المدى القصير لمعالجة الاوضاع الحالية لسوق الكويت للاوراق المالية لم تخرج اغلبها عما تم تداوله في الفترة القصيرة الماضية، مشيرة الى انه من اهم هذه التوصيات مواصلة الهيئة العامة للاستثمار على ضخ المزيد من السيولة لشراء اسهم عبر صناديق استثمار تساهم فيها، على الرغم من معارضة بعض اعضاء الفريق ومن استمع إلى آرائهم من الخبراء المحايدين، لهذا التوجه، اضافة إلى حث المؤسسات الحكومية على ايداع جزء من ودائعها لدى المصارف المحلية لرفع قدرة المصارف على منح التسهيلات الائتمانية وتمويل المشاريع.
    واضافت المصادر قائلة: تضمنت التوصيات ايضا اقتراحات لمعالجة الاوضاع على المدى البعيد، وكان من بين تلك التوصيات اقتراح بضرورة اصدار تشريع جديد، يسمح للدولة باصدار صكوك بما يقضي بمشروع قانون اعد واقترح في وقت سابق، لكنه لم ير النور، كما شدد الفريق في توصياته على اهمية التنسيق بين السياستين المالية والنقدية للدولة، بدلا من اتخاذ كل منهما لاتجاه معاكس للآخر، وتبنى الفريق اقتراحا باصدار تشريع لتنظيم سوق للسندات كوسيلة اخرى لتمويل الشركات.
    وتشير المصادر الى ان الفريق شدد كذلك في اقتراحاته على اهمية تنسيق اكتتابات الشركات واصدارات زيادة رؤوس الاموال، على ان يناط هذا الامر ببنك الكويت المركزي ووزارة التجارة مع ادارة السوق، فضلا عن تسريع قيام هيئة سوق المال.






    كي جي إل بتروليوم: مفاوضات للاستحواذ على شركة خدمية مدرجة



    علمت «القبس» من مصادر مطلعة ان شركة كي جي ال بتروليوم تخطط للاستحواذ على حصة مؤثرة في شركة خدمات مدرجة في سوق الكويت للاوراق المالية، مشيرة الى ان مفاوضات اوشكت على الانتهاء مع كبار المساهمين في الشركة المدرجة سيعلن قريبا عن تفاصيلها.
    وذكرت المصادر، التي لم تشأ الدخول في تفاصيل اضافية حرصا على عدم تأثر سعر سهم الشركة المدرجة، ان تنسيقا يجري حاليا مع ادارة البورصة لعرض الكميات المستهدفة وفق نظام الاستحواذ الذي اقر اخيرا، والذي يعطي الاولوية لجميع المساهمين الراغبين في بيع اسهمهم خلال فترة محددة.



    المركزي: سيولة جديدة إلى المصارف




    أفادت مصادر مصرفية مطلعة ان بنك الكويت المركزي واصل ضخ سيولة جديدة في المصارف الكويتية من خلال «الانتربنك»، مشيرة الى ان هذه المبالغ الاضافية تختلف من مصرف الى آخر حسب حاجة كل مصرف الى السيولة.
    وقدرت المصارف حجم المبالغ التي ضخها بنك الكويت المركزي من خلال الانتربنك في الاسبوعين الاخيرين بنحو 100 مليون دينار بفائدة تتراوح بين 2 و3%، حيث كان المركزي قد ضخ في وقت سابق نحو 60 مليون دينار، وعاد ليضخ نحو 40 مليون دينار اخرى.





    «أعيان كابيتال» تحقق 30% من تصفية محفظة عقارية خاصة بعملائها



    كشفت مصادر مطلعة لـ«القبس» عن قيام شركة اعيان كابيتال بتصفية محفظة خاصة بعملائها عن طريق بيع كامل مساحات الاراضي التي كانت تمتلكها، محققة عوائد تفوق الـ30% على رأسمالها.
    واشارت المصادر الى ان الشركة قامت بتصفية المحفظة لتوفير قدر من السيولة لعملائها في ظل ازمة السيولة الحالية خاصة بعد ما حققت الشركة الهدف الاستثماري من خلال استثمارها في هذه المحفظة، لافتة الى ان الشركة جارية في اعداد وتحصيل المبالغ التي حصلت عليها مقابل بيع مساحات هذه الاراضي وسيتم تجميعها خلال الفترة المقبلة.
    وقالت المصادر ان رأسمال المحفظة يبلغ 4 ملايين دينار وان نشاط المحفظة كان يتركز في دبي، مضيفة ان الشركة لديها العديد من الفرص الاخرى تحت الدراسة خاصة بالاستثمار العقاري ستباشر الدخول فيها فور الانتهاء من دراستها.


    الصناديق السيادية الخليجية.. لا تملك العصا السحرية



    إعداد إيمان عطية:
    لقد كان حدثا لافتا بالفعل، ليس فقط بالمعايير العربية، ان يخرج أحد رؤساء صناديق الثروات السيادية الخليجية على قناة فضائية للحديث عن ادائه واستراتيجية عمله.
    ولا شك، ان الهيئة العامة للاستثمار تتميز عن نظيرتها في المنطقة كونها تواجه برلمانا فاعلا ونشطا تُحاسَب امامه، واعلاما يراقب اداءها وانشطتها.
    ومع ذلك، فإن ظهور بدر السعد، العضو المنتدب في الهيئة العامة للاستثمار على قناة العربية استحوذ على قدر كبير من القلق والتوجس اللذين يهيمنان على المنطقة.
    فمع تعرض النظام المالي العالمي لأزمة حادة، بدأ الرأي العام بطرح اسئلة حول تأثير هذه الأزمة والاضطرابات في المحافظ الاستثمارية الكبيرة لحكومات بلدانهم.
    ومن المعلوم ان بعض دول الخليج يمكن ان تتعرض لضغط أميركي هائل، ان لم نقل الى ليّ ذراع، للتدخل وتقديم العون في أوقات الشدة. والموضوع المطروح هو طلب الولايات المتحدة من الدول المنتجة للنفط خفض اسعار البترول.
    كما انه ليس سرا ان الكثير من المستثمرين العرب، سواء مؤسسات أو من القطاع الخاص أو أفراد لديهم حصص كبيرة ومهمة في الأسهم المالية الأميركية.
    وقد ضخ الكثير منهم، وبمن فيهم الهيئة العامة للاستثمار وهيئة أبوظبي للاستثمار مليارات الدولارات على مدى العام الماضي في البنوك الاميركية المتعثرة التي انهارت اسعارها في خضم الأزمة الحالية. وقد تضافرت هذه المخاوف مع بلوغ آثار وتداعيات اضطرابات الأزمة المالية العالمية الى اسواق الأسهم المحلية التي بلغت حدا ان شهدت تراجعا لا قاع له.
    حتى في الدول التي ليس فيها برلمان أو اعلام حر، تداعت بعض الأصوات بما فيها القطاع المصرفي، لمطالبة الحكومات وصناديقها السيادية للتركيز على الجبهة الداخلية ودعم الاسواق المحلية.
    وقد تردد صدى تأكيد السعد بأنه ليس من عمله انقاذ البنوك المتداعية لدى باقي الصناديق السيادية الأخرى في الاسبوع الماضي.
    لكن تلك المؤسسات اشارت في الوقت ذاته، وهي محقة، الى أنه ليس دورها ايضا التدخل ودعم أسواق الأسهم المحلية.
    لذا، حين بدا أن الهيئة العامة للاستثمار أُرغمت على التدخل في البورصة، بدا أن الصناديق الحكومية الأخرى قاومت ذلك.
    ولا شك أن هناك حاجة لحفظ توازن وترسيخ أسواق الشرق الأوسط دائمة التقلب. لكن مشكلتها الرئيسية انها تعتمد على صغار المستثمرين، لذلك فان الحل يكمن على المدى البعيد في تأسيس قاعدة مؤسسات استثمارية أكثر حيوية وتقديم أبحاث أفضل حول الشركات، وتحسين مستوى الشفافية ومصداقية القوانين والاجراءات.
    أما بالنسبة لصناديق الثروات السيادية، فان بامكانها أن تعتبر نفسها محظوظة، مهما كانت خسائرها، لأن ايرادات النفط مازالت تتدفق على الحكومات بقوة.
    يقول بعض المصرفيين ان بعض عملائهم قد تأثروا بشدة جراء الأزمة لدرجة لم يعودوا معها يفكرون في البحث عن فرص عمل واستثمار تتجاوز دول المنطقة والجوار.
    ويضيف أحدهم «انهم يفهمون منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا جيداً، وهذا هو مجال اهتمامهم الآن».
    حتى ليبيا، بغرابة أطوارها، تبدو رهاناً أكثر أمناً من أسواق الأسهم العالمية. أما السعودية، أكبر اقتصادات المنطق، التي تملك قطاعاً مصرفياً سليماً، فتزداد جاذبيتها أكثر فأكثر.
    لكن لا تتوقع أن تركز الصناديق السيادية الكبرى بشكل كامل علي أسواق الدول المجاورة والقريبة من الوطن، وأن تتخلى عن تلك الموجودة في الغرب.
    فلعلها التزمت الهدوء على مدى الأسبوعين الماضيين بسبب عدم اقتران أسمائها بصفقات مالية كبيرة، فهي كغيرها تشعر بالغموض والحيرة حيال مدى اتساع ومضاعفات أزمة وول ستريت.
    لكن من هم على اتصال بالصناديق السيادية يقولون انها لم تكن ساكنة طيلة الفترة الماضية، وأنه فور دخول خطة الانقاذ الحكومية الأميركية قيد التنفيذ سيبدأون في تمشيط الحطام المالي بحثاً عن أصول رخيصة، وستكون الهيئة العامة للاستثمار من بينها.
    وكان السعد قال في حديثه لـ «العربية» «ان الكوارث في الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية أو الدول الآسيوية تخلق فرصاً استثمارية في القطاع العقاري أو المالي أو في القطاعات الأخرى».

    ¶ فايننشال تايمز ¶




    تداعيات سلبية على شركات التأمين المحلية جراء أزمة العملاق الأميركي aig



    تحول اتحاد شركات التأمين المحلية خلال الايام القليلة الماضية الى ما يشبه غرفة العمليات لمناقشة والوقوف على ابعاد تداعيات أنباء ازمة عملاق التأمين الاميركي شركة ايه اي جي، على شركات التأمين المحلية، في الوقت الذي تتعامل فيه هذه الشركات بما لا يقل عن 25% من عملياتها مع المؤسسة الاميركية من خلال عمليات اعادة التأمين.
    وقال مدير عام الاتحاد طارق بن غيث لـ «القبس» ان الاتحاد عقد عدة اجتماعات متلاحقة خلال الايام القليلة الماضية وما زال مستنفرا جهوده بالتنسيق مع شركات التأمين المحلية بل والاتحادات الخليجية والعربية ايضا، للوقوف على حجم الخسائر التي قد تتكبدها شركات التأمين جراء ازمة العملاق الاميركي، وهو التطور الذي وصفه بن غيث بالكارثة اذا حصل ستكون له تداعيات كبيرة على الشركات التي تتعامل مع هذا العملاق، وستبدو اثارها شيئا فشيئاً.
    واضاف بن غيث ان الاتحاد خاطب شركات التأمين الاعضاء بكتب رسمية مطالبا بتحديد حجم خسائر كل شركة والآليات المناسبة بالنسبة اليها لتلافي تأثير هذا التطور، مشيرا الى ان الاتحاد لم يتلق اي ردود من الشركات التي لا تزال على ما يبدو غير مقدرة لحجم المشكلة.
    الى ذلك علمت «القبس» من مصادر في شركات التأمين المحلية ان عددا منها عمد الى سحب عملياته من الشركة الاميركية المنهارة الىمعيدي تأمين اخرين من دون تحميل العملاء في السوق المحلية اي اعباء اضافية.
    واعربت مصادر تأمينية عن خشيتها من تأثير الازمة المالية العالمية على شركات التأمين المحلية، وبالتحديد فيما يخص اعادة التأمين على القطاع النفطي في الكويت من قبل هذه الشركات لدى المجموعة الاميركية لاعادة التأمين aig.
    وتقول المصادر ذاتها ان القرض المقدم للمجموعة الاميركية والبالغ 85 مليار دولار سيكون بفوائد عالية ومحددا بسنتين فقط وفي حال افلاسها سينعكس ذلك على شركات التأمين المحلية والخليجية.
    وتضيف انه حسب القانون فان شركات التأمين الكويتية هي المسؤولة عن مبالغ اعادة التأمين في حين ان مؤسسة البترول الكويتية التي تلتزم الصمت في هذا الخصوص هي التي اختارت معيد التأمين والتي هي المجموعة الاميركية لاعادة التأمين aig.


    «فيتش» تؤكد تصنيف البنك التجاري +a والنظرة المستقبلية مستقرة


    اكدت وكالة التصنيف العالمية (فيتش) تصنيف بنك الكويت التجاري على المدى الطويل عند درجة +a، وتصنيف المدى القصير عند درجة f1، والفردي b/c، والدعم 1.
    ولا تزال النظرة العامة المستقبلية على المدى الطويل مستقرة.
    الى هذا، يرتكز تقييم الدعم للوكالة على القوة المالية للكويت، وتاريخها الطويل في دعم بنوكها المحلية، واهمية البنك التجاري للاقتصاد المحلي.
    اما التصنيف الفردي فيعكس الربحية القوية والمكانة المحلية الجيدة للبنك، اضافة الى ان التصنيف الفردي يأخذ بالحسبان التمويل والقروض، والانكشاف على الاسهم المحلية واعتماد المصرف على الاقتصاد الصغير وغير المتنوع.



    بوبيان: بنك لندن والشرق الأوسط يعقد أول صفقة تمويل إسلامية في ايرلندا



    كتبت رزان عدنان:
    دخل بنك لندن والشرق الأوسط blme التابع لبنك بوبيان عقد شراكة مع الشركة الايرلندية «بلو أوشن وايرلس» (بي أو دبليو) للاتصالات.
    وتحت بند الشراكة الجديد سوف يوفر البنك الإسلامي 25 مليون دولار لتمويل أصول تدعم أهداف نمو الشركة الايرلندية.
    يقول الرئيس التنفيذي للشركة هامفري بيرسي إن هذه هي المرة الأولى التي تستخدم فيها الشركة الايرلندية التمويل الإسلامي، وهذه هي الصفقة التمويلية الأولى للبنك في ايرلندا، الأمر الذي يعكس قبول التمويل الموافق للشريعة في السوق العالمي.

    غلوبل تعتزم زيادة إيراداتها من الوساطة المالية إلى 10%




    علمت «القبس» من مصادر مطلعة ان شركة بيت الاستثمار العالمي «غلوبل» تعتزم زيادة ايراداتها العائدة من الاستثمار في قطاع الوساطة المالية إلى ما يفوق 10% من اجمالي ايراداتها خلال الفترة المقبلة.
    وقالت المصادر ان الشركة ستقوم بتنفيذ هذا التوجه عن طريق القيام بعمليات استحواذ داخل السوق المحلي والخارجي او عن طريق زيادة رؤوس اموال الشركات التي تقع تحت لوائها ما يزيد القدرة على زيادة الرقعة الخدمية في هذا المجال.
    وأشارت المصادر الى ان هناك خطة موازية لزيادة صناديقها الاستثمارية المتخصصة خصوصا ان هناك رغبات متعددة من قبل بنوك استثمارية خليجية لتأسيس صناديق استثمارية متخصصة مشتركة وترك إدارتها لشركة غلوبل، وذلك بعد نجاح تجربة شراكة غلوبل وبنك دبي الإسلامي في صندوق «غلوبل دي أي بي ميلينيوم الإسلامي» المتخصص للاستثمار في أسهم الشركات الخاصة.


    وسطاء يجاملون عملاء دون غيرهم ويتلاعبون بأسرار محافظ استثمارية



    • ما الشكل الإضافي لتدخل الحكومة في السوق؟
    قالت مصادر في ادارة سوق الاوراق المالية لـ«القبس» ان ادارة السوق ستلتقي شركات الوساطة في اجتماع دوري منتصف الشهر الجاري، لحث هذه الشركات على الحد من ممارسات غير مواتية تمت عبر هذه الشركات، واتضحت تداعياتها السلبية على السوق خلال الفترة الاخيرة، وساهمت هذه الممارسات في تعميق ازمة التراجع.
    واشارت المصادر الى ان ادارة السوق وبناء على توصيات من ادارة الوسطاء ستؤكد على ضرورة تشديد رقابة ومتابعة مديري شركات الوساطة على جميع الوسطاء المنفذين للاوامر في هذه الشركات بعد ان اتضحت مجاملة بعض شركات الوساطة لعملاء وشركات بعينها، وتغليظ العقوبات على الوسطاء المخالفين، مشيرة الى ان هناك توجها لتحميل مديري هذه المكاتب تبعات ما يحدث من ممارسات سلبية في مكاتبهم، فضلا عن متابعة اقتراحات الشركات بشأن تقليص تعديل الصفقات.
    وقالت المصادر: انه سيتم اصدار تعليمات الى مديري الشركات بحيث يتعامل كل وسيط مع محفظة واحدة فقط، بما يحول دون التلاعب من قبل وسطاء في بعض المكاتب يتاح لهم الاطلاع على اسرار اكثر من محفظة ويستخدمون ذلك بشكل غير سليم، مشيرة الى ان تعميمات من ادارة الوسطاء ستصدر قريبا الى شركات الوساطة بهذا الشأن.



    «هيتس تليكوم»: 70% من زيادة رأس المال محجوزة





    افادت مصادر مطلعة بان شركة هيتس تليكوم القابضة بصدد طرح الاكتتاب في زيادة رأسمالها من 19،5 مليون دينار الى 95 مليون دينار قبل نهاية الشهر الحالي، موضحة ان الشركة تنتظر استقرار وضع السوق الحالي، لافتة الى ان 70% من هذه الزيادة تم حجزها من قبل مستثمرين كويتيين وخليجيين، وذلك وفق الضوابط وشروط الاكتتاب التي وضعها مجلس الادارة.

    «التسهيلات التجارية»: توسع نحو الأردن


    كشفت مصادر مسؤولة في شركة التسهيلات التجارية ان الشركة تقوم حالياً بمفاوضات مع مجموعات استثمارية اردنية للدخول في توسعات استثمارية ومالية هناك سيتم البدء فيها بداية العام المقبل، مشيرة الى ان من ضمن هذه المشاريع تأسيس شركة تمويل لتقوم بدور الشركة الام نفسه، كما تدرس حاليا تأسيس شركة اخرى في السعودية، ولكنها ما زالت في مراحلها الاولى




    «البابطين» تستحوذ على فونو


    كتبت باميلا الدويهي:
    علمت «القبس» ان شركة البابطين للحلول المتكاملة (إحدى شركات مجموعة عبدالعزيز البابطين وأولاده) في المراحل النهائية لعملية الاستحواذ على شركة فونو للاتصالات. ومن المتوقع توقيع العقد خلال هذا الأسبوع، فيما تترواح قيمة الصفقة ما بين 3 و4 ملايين دولار حسب ما أكدت المصادر. وتأتي هذه الخطوة استكمالاً لدخول المجموعة في قطاع الاتصالات، خاصة بعد توقيع عقد التوزيع مع شركة الاتصالات الكويتية فيفا، وستكون شركة البابطين للحلول المتكاملة الموزع الرئيسي لفيفا تحت اسم هلا للاتصالات وهي شركة مستقلة.