خبراء الاقتصاد الغربيين: الشريعة قادرة علي إنقاذ إقتصاد العالم

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة اختيار, بتاريخ ‏5 أكتوبر 2008.

  1. اختيار

    اختيار عضو جديد

    التسجيل:
    ‏15 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    72
    عدد الإعجابات:
    0
    4/10/1429 الموافق 05-10-2008 |


    إسلام أون لاين - محمد النوري / باريس- دعت كبرى الصحف الاقتصادية في أوروبا التي تنادي دولها بالعلمانية (فصل الدين عن الدولة) لتطبيق الشريعة الإسلامية في المجال الاقتصادي كحل أوحد للتخلص من براثن النظام الرأسمالي الذي يقف وراء الكارثة الاقتصادية التي تخيم على العالم.

    ففي افتتاحية مجلة "تشالينجز"، كتب "بوفيس فانسون" رئيس تحريرها موضوعا بعنوان (البابا أو القرآن) أثار موجة عارمة من الجدل وردود الأفعال في الأوساط الاقتصادية.

    فقد تساءل الكاتب فيه عن أخلاقية الرأسمالية؟ ودور المسيحية كديانة والكنيسة الكاثوليكية بالذات في تكريس هذا المنزع والتساهل في تبرير الفائدة، مشيرا إلى أن هذا النسل الاقتصادي السيئ أودى بالبشرية إلى الهاوية.

    وتساءل الكاتب بأسلوب يقترب من التهكم من موقف الكنيسة ومستسمحا البابا بنديكيت السادس عشر قائلا: "أظن أننا بحاجة أكثر في هذه الأزمة إلى قراءة القرآن بدلا من الإنجيل لفهم ما يحدث بنا وبمصارفنا لأنه لو حاول القائمون على مصارفنا احترام ما ورد في القرآن من تعاليم وأحكام وطبقوها ما حل بنا ما حل من كوارث وأزمات وما وصل بنا الحال إلى هذا الوضع المزري؛ لأن النقود لا تلد النقود".

    وفي الإطار ذاته لكن بوضوح وجرأة أكثر طالب رولان لاسكين رئيس تحرير صحيفة "لوجورنال د فينانس" في افتتاحية هذا الأسبوع بضرورة تطبيق الشريعة الإسلامية في المجال المالي والاقتصادي لوضع حد لهذه الأزمة التي تهز أسواق العالم من جراء التلاعب بقواعد التعامل والإفراط في المضاربات الوهمية غير المشروعة.

    وعرض لاسكين في مقاله الذي جاء بعنوان: "هل تأهلت وول ستريت لاعتناق مبادئ الشريعة الإسلامية؟"، المخاطر التي تحدق بالرأسمالية وضرورة الإسراع بالبحث عن خيارات بديلة لإنقاذ الوضع، وقدم سلسلة من المقترحات المثيرة في مقدمتها تطبيق مبادئ الشريعة الإسلامية برغم تعارضها مع التقاليد الغربية ومعتقداتها الدينية.

    استجابة فرنسية
    وفي استجابة -على ما يبدو لهذه النداءات، أصدرت الهيئة الفرنسية العليا للرقابة المالية -وهي أعلى هيئة رسمية تعنى بمراقبة نشاطات البنوك- في وقت سابق قرارا يقضي بمنع تداول الصفقات الوهمية والبيوع الرمزية التي يتميز بها النظام الرأسمالي واشتراط التقابض في أجل محدد بثلاثة أيام لا أكثر من إيرام العقد، وهو ما يتطابق مع أحكام الفقه الإسلامي.

    كما أصدرت نفس الهيئة قرارا يسمح للمؤسسات والمتعاملين في الأسواق المالية بالتعامل مع نظام الصكوك الإسلامي في السوق المنظمة الفرنسية.

    والصكوك الإسلامية هي عبارة عن سندات إسلامية مرتبطة بأصول ضامنة بطرق متنوعة تتلاءم مع مقتضيات الشريعة الإسلامية.

    البديل الإسلامي
    ومنذ سنوات والشهادات تتوالى من عقلاء الغرب ورجالات الاقتصاد تنبه إلى خطورة الأوضاع التي يقود إليها النظام الرأسمالي الليبرالي على صعيد واسع، وضرورة البحث عن خيارات بديلة تصب في مجملها في خانة البديل الإسلامي.

    ففي كتاب صدر مؤخرا للباحثة الإيطالية لووريتا نابليوني بعنوان "اقتصاد ابن آوى" أشارت فيه إلى أهمية التمويل الإسلامي ودوره في إنقاذ الاقتصاد الغربي.

    واعتبرت نابليوني أن "مسئولية الوضع الطارئ في الاقتصاد العالمي والذي نعيشه اليوم ناتج عن الفساد المستشري والمضاربات التي تتحكم بالسوق والتي أدت إلى مضاعفة الآثار الاقتصادية".

    وأضافت أن "التوازن في الأسواق المالية يمكن التوصل إليه بفضل التمويل الإسلامي بعد تحطيم التصنيف الغربي الذي يشبه الاقتصاد الإسلامي بالإرهاب، ورأت نابليوني أن التمويل الإسلامي هو القطاع الأكثر ديناميكية في عالم المال الكوني".

    وأوضحت أن "المصارف الإسلامية يمكن أن تصبح البديل المناسب للبنوك الغربية، فمع انهيار البورصات في هذه الأيام وأزمة القروض في الولايات المتحدة فإن النظام المصرفي التقليدي بدأ يظهر تصدعا ويحتاج إلى حلول جذرية عميقة".

    ومنذ عقدين من الزمن تطرق الاقتصادي الفرنسي الحائز على جائزة نوبل في الاقتصاد "موريس آلي" إلى الأزمة الهيكلية التي يشهدها الاقتصاد العالمي بقيادة "الليبرالية المتوحشة" معتبرا أن الوضع على حافة بركان، ومهدد بالانهيار تحت وطأة الأزمة المضاعفة (المديونية والبطالة).

    واقترح للخروج من الأزمة وإعادة التوازن شرطين هما تعديل معدل الفائدة إلى حدود الصفر ومراجعة معدل الضريبة إلى ما يقارب 2%. وهو ما يتطابق تماما مع إلغاء الربا ونسبة الزكاة في النظام الإسلامي.

    وأدت الأزمة المالية التي تعصف بالاقتصاد الأمريكي إلى إفلاس عدد من البنوك كان آخرها بنك "واشنطن ميوتشوال" الذي يعد أحد أكبر مصارف التوفير والقروض في الولايات المتحدة.

    وتأثر ميوتشوال -الذي يعتبر سادس مصرف في الولايات المتحدة من حيث الأصول- بالأزمة العقارية وتدهورت أسهمه في البورصة إلى الحد الأقصى.

    ويعتبر هذا المصرف أحدث مؤسسة عملاقة في عالم المال الأمريكي تنهار بسبب الأزمة في أقل من أسبوعين بعد مصرفي الأعمال ليمان براذرز، وميريل لينش، إضافة إلى مجموعة التأمين إيه آي جي.ل
     
  2. الاوربي

    الاوربي موقوف

    التسجيل:
    ‏24 ابريل 2008
    المشاركات:
    1,590
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    sk
    اللهم وفق المسلمين ونصرهم ورحمهم يارب العالمين
     
  3. مضارب ضايع

    مضارب ضايع عضو نشط

    التسجيل:
    ‏28 سبتمبر 2008
    المشاركات:
    869
    عدد الإعجابات:
    1
    يقول الله في كتابه العزيز(ويمحق الله الربا ويربي الصدقات)

    كل الشكر لك ياخوي
     
  4. بوكندر

    بوكندر عضو جديد

    التسجيل:
    ‏22 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    252
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    دولة الكويت
    لا فض فوك
    اللهم أعز الإسلام والمسلمين
     
  5. aleneznm

    aleneznm عضو نشط

    التسجيل:
    ‏18 ابريل 2006
    المشاركات:
    160
    عدد الإعجابات:
    2
    اللهم لك الحمد والشكر كله

    @ الدين الاسلامي هو الحل @
     
  6. bensaad

    bensaad موقوف

    التسجيل:
    ‏1 ابريل 2008
    المشاركات:
    407
    عدد الإعجابات:
    1
    يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه الحكيم

    (ليظهره على الدين كله و لو كره المشركون ) سورة التوبه : 33

    و تفسير هذه الايه هو اذا لم يجدوا حل لمشاكلهم رجعوا الى الاسلام !!!

    و اخذوا بحكم الدين الاسلامي !!

     
  7. سايق الخير74

    سايق الخير74 عضو نشط

    التسجيل:
    ‏9 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    1,667
    عدد الإعجابات:
    2
  8. ابو محمد 2007

    ابو محمد 2007 موقوف

    التسجيل:
    ‏6 أغسطس 2007
    المشاركات:
    4,130
    عدد الإعجابات:
    2,112
    مكان الإقامة:
    الكويت
    الاسلام هو الحل ويعترف الاعداء الرباء هو الدمار الحمد لله على نعمة الاسلام
     
  9. ولد البورصة

    ولد البورصة عضو نشط

    التسجيل:
    ‏26 نوفمبر 2004
    المشاركات:
    134
    عدد الإعجابات:
    0
    هذا دليل علي متانة العمل المالي الاسلامي , وهذا عصر تميز المصارف الاسلامية وسوف تقود العالم انشاء الله .
     
  10. ابوعلي(الاوحد)

    ابوعلي(الاوحد) عضو جديد

    التسجيل:
    ‏2 أغسطس 2008
    المشاركات:
    216
    عدد الإعجابات:
    0
    انزين مادام يعرفون انه الحل بالشريعة ليش ما يسلمون

    مع انه قبل جم يوم حاطين بالجرايد ان اكثر الشركات الاسلامية بالبورصة خسرانة