كذبة التجار الأجانب هل هو إلتفاف من التجار على الحكومة أم هو إلتفاف حكومي للتجار ؟؟

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة SpeciaL 1, بتاريخ ‏9 أكتوبر 2008.

  1. SpeciaL 1

    SpeciaL 1 عضو مميز

    التسجيل:
    ‏23 يوليو 2005
    المشاركات:
    5,085
    عدد الإعجابات:
    10,916
    مكان الإقامة:
    أي مكان فيه واي فاي
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ...
    في عام 1954 راودت فكرة النقل الجوي كلا من محمد عبدالمحسن الخرافي وخالد عبداللطيف الحمد..
    وتم تأسيس الخطوط الجوية الوطنية الكويتية وشاركهم عبدالعزيز حمد الصقر وآخرون مثل أحد أفراد عائلة الخالد إن لم تخونني معلوماتي..
    ولكن هذه المؤسسة واجهتها متاعب مالية ألزمت مؤسسوها اللجوء إلى الحكومة الكويتية والتي لم تتأخر في انتشالهم من تلك الخسارة أو الكارثة إن جاز لنا التعبير..
    وبالفعل تملكت الحكومة الكويتية 50% من أسهم تلك المؤسسة وتم تغيير اسمها لتصبح "مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية"..
    ولست أعلم إن كانت الحكومة قد دفعت المبلغ للتجار أم أنها شاركتهم بزيادة رأس المال..
    لكن وكما يعلم الجميع فإن التجار في عام 1962 باعوا تلك المؤسسة الخاسرة إلى الحكومة الكويتية وانتشلتهم مرة أخرى وتحملت الخسارة وحدها كي لا تؤثر وتعرقل مشاريعهم الأخرى ( البنك الوطني ) وتباع أيضاً بخسارة..
    قادت الحكومة الكويتية تلك المؤسسة بنجاح بل تألقت بها ولمع اسم مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية بين شركات الطيران..
    وبعد النجاح وتحقيق الإنجازات في هذه المؤسسة سال اللعاب حولها من بعض من سولت لهم أنفسهم من التجار..
    فهاهم بنفوذهم وبـ "خطط أوروبية" يضغطون ما استطاعوا على مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية لتكبيدها الخسائر من كل جانب..
    ومن جانب آخر يوسوسون للحكومة بثوب الناصح لخصخصتها للتخلص من تلك الخسائر وهم في الحقيقة يريدونها لقمة سهلة تقدم لهم على طبق من ذهب..
    وهنا نتساءل..
    لم تعجز مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية من أن تتفوق على الإماراتية أو القطرية وهي الأقدم في المنطقة ؟!
    ليس هناك من سبب غير أن أصحاب النفوذ يريدون السيطرة عليها ليظفروا بكيان منظم قائم وبالوقت نفسه يساير التوجه العالمي نحو تجارة السياحة..
    ولن تكون هناك أي مخاطرة، فعند الخسارة لن تتأخر الحكومة في إسعافهم وشرائها مرة أخرى..

    نعم تلك هي حكومتنا..
    فحكومتنا لا يهدأ لها بال ولا يهنأ لها نوم إذا أصاب التجار أي مكروه..
    فأزمة المديونات الصعبة تخطتها بجرة قلم لتدفع عن التجار مبالغ مشاريعهم الفاشلة..
    فلم تلتفت إلى أي عجز قد يحدث في ميزانيتها، ولم تبتدع الإكتواري، ولم تستشر البنك الدولي، حتى أنها لم تعاتبهم مجرد عتب على الدخول بمثل تلك المشاريع الفاشلة، بل على العكس فقد تمنت منهم إعادة المحاولة ودعت لهم بالتوفيق في المشاريع القادمة..
    أما المواطنون البسطاء والذين هم مصدر ثروة الحكومة والتجار فلا يجدون في محنتهم إلا التوبيخ عند فشل مشاريعهم التي تحارب من قبل التجار، أو التهديد بالسجن لعدم سداد ديونهم لارتفاع الفوائد على قروض أخذت لحاجة، وابتداع العجز الإكتواري..

    عانت الكويت سنوات من عجز بسبب المديونات الصعبة حتى تخطت تلك المحنة..
    وبعد تخطيها لتلك المحنة قدمت للتجار هدية لم يحلموا بها..
    نعم فمحطات الوقود من أنجح مشاريع الدولة التي لا تكلفها أي شيء وبالوقت نفسه ذات مردود عالي، وليست بها أي مخاطرة نحو الخسارة، فانتاج النفط لا يكلف الكويت أي مبالغ بفضل جغرافية الأرض، وتكريره لا بد منه لتوليد الطاقة الكهربائية، وبهذا التكرير نستخلص الوقود الذي نحتاجه لسياراتنا التي هي عصب الحياة، إذا فالوقود نعمة أنعمها الله علينا بسهولة ويسر، وزيادة على ذلك فإن هذا المشروع ساعدنا كثيراً في القضاء على البطالة، ولكن حكومتنا آثرت على نفسها أن تضحي بذلك المشروع الناجح لقرة عينها "التجار"..
    وكأول رد جميل هاهم التجار يلفظون أبناء بلدهم ممن كانوا يعملون في تلك المحطات لتقليل التكاليف وزيادة الأرباح..

    كل ما سبق كان مقدمة لما هو أهم وهو ما دعاني لكتابة هذا الموضوع..
    لقد تم سابقاً العرض على الحكومة الكويتية بأن تبيع حصتها في "بيتك" بمبلغ خيالي للسهم ( أكثر من ضعف سعره في السوق )، وتم تقديم ذلك العرض من قبل شخصية هي أشهر من نار على علم..
    ولا تزال تلك الشخصية تردد عرضها يومياً، مع العلم بأنها تملك حصة مؤثرة في "بيتك" عبر تحالفاتها وصناديقها، وبالوقت نفسه لا يوجد لها ذكر في ملكية كبار المساهمين..
    وتعثر ذلك العرض لأسباب سياسية وبفضل بعض النواب الشرفاء، ولكن حلم تملك "بيتك" لا يزال يراود تلك الشخصية..
    وقبل أيام قرأنا إعلان الحكومة دراستها لعروض أجنبية لشراء حصصها في بعض المؤسسات والشركات وأحد تلك الشركات هو "بيتك"..
    فهل تلك الشخصية بعيدة عن تلك الشركات الأجنبية ؟؟
    حقيقة لا أستبعد بأن تكون تلك الشخصية هي من أوعز لهذه الشركات تقديم تلك العروض للحكومة، والحكومة على علم بذلك ولكن إعلانها ما هو إلتفاف وغطاء لهدية أخرى بعد الهدية السابقة ( محطات الوقود )..
    وبعد أن يتم الإستيلاء على "مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية" و "بيتك" لا أستبعد فكرة تخصيص "شركة نفط الكويت" والشركات الزميلة لها..
    بالأمس تمت سرقة الناقلات..
    وتلتها سرقة الإستثمارات الخارجية..
    ولولا الضغوط لما تم التحقيق فيهما وخير دليل على ذلك كل تلك المماطلات والمناوشات وما أسفر عنه التحقيق أخيراً وكأنما هي جريمة بدون مجرم !!

    واليوم تتم سرقة البلد بالقانون فهل من محاسب أو رادع ؟؟!!





    أخوكم/ ويلاه
     
  2. Doc30

    Doc30 عضو نشط

    التسجيل:
    ‏13 ابريل 2008
    المشاركات:
    1,192
    عدد الإعجابات:
    1
    مقال ممتاز وتحليل تشكر عليه . او مره اعرف قصة الخطوط الكويتيه
     
  3. StarBucksy

    StarBucksy عضو نشط

    التسجيل:
    ‏20 أغسطس 2008
    المشاركات:
    139
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الكويت الغالية
    يعطيك العافية على هذا الخبر وان كان صحيح فالله يعين ديرتنا الحبيبة من جشع التجار الكبار اللي كلو البلد والله يعين الشعب .
     
  4. SpeciaL 1

    SpeciaL 1 عضو مميز

    التسجيل:
    ‏23 يوليو 2005
    المشاركات:
    5,085
    عدد الإعجابات:
    10,916
    مكان الإقامة:
    أي مكان فيه واي فاي
    كل الشكر لكم ولتعقيبكم الأجمل..
    كان ذلك الموضوع للتنبيه لمن يهمه الأمر..
    عل وعسى أن يهم حكومتنا ذلك الأمر :rolleyes:



    أخوكم/ ويلاه
     
  5. UNIX

    UNIX موقوف

    التسجيل:
    ‏9 ابريل 2007
    المشاركات:
    7,556
    عدد الإعجابات:
    1
    تستحق النشر في جريدة القبس،، تسلم يمينك.
     
  6. SpeciaL 1

    SpeciaL 1 عضو مميز

    التسجيل:
    ‏23 يوليو 2005
    المشاركات:
    5,085
    عدد الإعجابات:
    10,916
    مكان الإقامة:
    أي مكان فيه واي فاي
    ...
    ها نحن من جديد..
    ومرة أخرى تقوم حكومتنا بإسعاف أهم تجارها..
    هذه المرة لم تسعف حكومتنا تاجرها لخسارته، كلا.. بل هذه المرة أسعفته قبل دخوله في منافسة هو الخاسر فيها حتماً..
    فبعد دخول الشركة السعودية "فيفا" في المنافسة وهي الأقوى في المنطقة لم يعد لـ "زين" تلك الأهمية..
    خصوصاً بعد تذمر شريحة كبيرة من مشتركيها وتوعدهم بالعزوف عنها في حال تشغيل خطوط "فيفا"..
    وقد لا يعلم الكثيرون بأن "فيفا" تتم محاربتها وبقوة من الجهات المعنية لتأخير تشغيل خطوطها..
    وسأترككم مع هذا الخبر والمنقول من جريدة الجريدة..

    مجموعة الخرافي تبيع 105 ملايين سهم من زين
    يوسف كرم
    اظهرت بيانات الافصاح التي تنشرها بورصة الكويت أسبوعيا ان حصة شركة الخير الوطنية للاسهم والعقارات التابعة لمجموعة الخرافي باعت خلال الاسبوع الماضي 2.5% من اسهم شركة زين للاتصالات، اذ انخفضت حصة المجموعة من 12.4 الى 9.9% بما يعادل 105 ملايين سهم حسب رأس المال الجديد للشركة.

    يذكر ان سهم زين شهد امس خلال التعاملات تراجعا بواقع عشر وحدات سعرية من الافتتاح حتى الاقفال وسط عمليات بيع قوية، حيث بدأت التعاملات بالحد الاعلى عند 1.5 دينار، وأغلقت بالحد الادنى عند 1.3 دينار في حين بلغت كمية التداول 56.5 مليون سهم بقيمة 81.7 مليون دينار موزعة على 1333 صفقة.


    يقولون التجارة شطارة.. :cool:
    فعلاً شطارة منه توظيف المال العام لجيبه وهروبه من المنافسه.. :rolleyes:
    أما جلسة ديون المواطنين فانتوا أبخص باللي سواه.. ;)





    أخوكم/ ويلاه
     
  7. ريفالدو

    ريفالدو موقوف

    التسجيل:
    ‏26 أغسطس 2003
    المشاركات:
    698
    عدد الإعجابات:
    0
    و صغار المستثمرين لا يدرون ما يحدث حولهم
     
  8. بيتك للتداول

    بيتك للتداول عضو نشط

    التسجيل:
    ‏22 مايو 2007
    المشاركات:
    2,405
    عدد الإعجابات:
    6
    مكان الإقامة:
    بالقلب
    واحب اقول واذكر عن شركة النقل العام عندما اخذها القطاع الخاص من الحكومة فشلت الشركة وحققت خسائر

    وقامت الدولة بشراء الشركة مرة اخري وبعد نجاح الشركة قام القطاع الخاص (( بودي)) بفتح سيتي باص واخذ افضل خطوط النقل (( المرقاب - خيطان ))

    والحكومة (( الله يصلحها ان شاء الله )) ويجعلها طماعة على التجار وكريمة على الشعب