تصريحات و أقوال .... تزيل أقدم سلاح عرفه البشريه

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة mans1234, بتاريخ ‏10 أكتوبر 2008.

  1. mans1234

    mans1234 موقوف

    التسجيل:
    ‏5 يوليو 2008
    المشاركات:
    392
    عدد الإعجابات:
    0
    سوق الأوراق تنفس الصعداء بتوجيهات سمو الأمير واجراءات البنك المركزي فارتفع المؤشر 433.7 نقطة والتداولات بلغت 200 مليون دينار
    صباح البورصة.. «خضر»







    كتب محمد السلمان وأحمد الضبع وناصر الخالدي والأمير يسري وسالم عبدالغفور وتامر حماد ومحمد الخالدي وأسامة القطري وأحمد الشمري ومحمد الهاجري وابتسام سعيد:

    تنفست البورصة الصعداء امس، وارتفعت نفسيات متداوليها فلقاء سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد مع اعضاء الحكومة والقيادات الاقتصادية فعلت فعلها مع اجراءات اتخذها البنك المركزي وتأكيدات محافظه الشيخ سالم عبدالعزيز الصباح: «النظام المصرفي في الكويت لديه سيولة وفيرة لدعم عمليات البنوك المحلية».

    وارتفع مؤشر البورصة بواقع 433.7 نقطة في ظل تداولات نشطة قاربت مستوى الـ 200 مليون دينار.

    ووفقا لتقديرات مصادر فان «%90 من قيمة التداولات امس تعود الى اهل السوق»، مقدرة حجم المال العام فيها بنحو %10.

    وذكر رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ ناصر المحمد ان «الحكومة تمكنت عبر مؤسساتها المعنية من اتخاذ العديد من الاجراءات الفعالة التي كان لها ابلغ الاثر في تحسن الاوضاع.

    واشاد بمساهمة القطاع الخاص من خلال المؤسسات المالية والمصرفية.

    ولفت الى اجتماع باللجنة الاقتصادية الوزارية يعقد الاحد لتقييم الاوضاع.

    واكد محافظ البنك المركزي الشيخ سالم الصباح ثقته بالنظام المصرفي في الكويت «فهي محمي من التأثير المباشر للازمة المالية الامريكية»، مضيفا «نحن نراقب اوضاعه باستمرار».



    وفيما يتعلق باوضاع سوق الكويت للاوراق المالية وما شهده من انخفاض اخيرا اكد ان الفريق المشكل من مجلس الوزراء عقد اجتماعات عدة بمشاركة خبراء في مجال الاقتصاد وممثلي الحكومة من بنك الكويت المركزي ولجنة السوق وهيئة الاستثمار ووزارة المالية وغرفة التجارة مضيفا ان " الوضع مستقر" وان هناك جملة قرارات اتخذت منها ماصدر عن البنك المركزي لايملك احد التدخل فيها.
    وقال باقر ان فريق العمل عقد اجتماعا اليوم وتمت فيه استضافة مؤسسة التأمينات الاجتماعية ومؤسسة البترول الكويتية واتحاد الشركات الاستثمارية واتحاد المصارف الكويتية وسيتم رفع تقرير الفريق الاثنين المقبل الى مجلس الوزراء.
    وشدد على ان الاقتصاد الكويتي متين جدا وان البنوك الكويتية تعد من افضل البنوك في العالم ولاتعاني من اي مشكلة في السيولة او الادارة او الكفاءة مضيفا ان البورصة في الكويت مثل اي بورصة في اي مكان في العالم قابلة للتأثر ببعض البورصات الاخرى.
    وتوقع باقر ان تسير الامور نحو الافضل مبينا ان جميع المؤشرات مطمئنة وان على صغار المستثمرين حماية انفسهم من خلال الاستثمار المدروس.(النهاية) م ذ / م ش / ع ب د

    الڤيتامينات الحكومية» تعيد اللون الأخضر للبورصة
    الجمعة 10 أكتوبر 2008 - الأنباء



    هشام أبوشادي
    حسين الرمضان
    بعكس التصريحات «المتفائلة جدا» من المسؤولين على مدى الأسبوع الماضي والتي لم يكن لها اي تأثير لمنع وقوع الـ «تسونامي» الذي شهدته البورصة، كان للاجراءات «الشفافة والعملية والواضحة» التي قام بها كل من بنك الكويت المركزي وهيئة الاستثمار في اعقاب الاوامر الصادرة من صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد بضرورة حل الازمة، «مفعول سحري» امس على سوق الاوراق المالية الذي حقق ارتفاعا كبيرا بـ 433.7 نقطة، اعاد اللون الاخضر الى اذهان المتداولين الذين كان بعضهم قد نسوه او على الاقل فقدوا الامل بعودته في وقت قريب!

    فقد اسفرت التعبئة الاقتصادية الحكومية والتي يمكن وصفها بـ «الڤيتامينات والمضادات الحيوية الاقتصادية» عن قفزة قياسية لمؤشرات السوق امس، حيث ارتفع المؤشر السعري الى 11905.7 نقاط لتتقلص خسائره في ختام تعاملات الاسبوع من 1367.3 نقطة الى 933.6 نقطة، وسط اجواء من التفاؤل «الحذر» التي سادت اوساط المتعاملين بشأن المرحلة المقبلة.

    وأجمع المراقبون على ان ما حصل امس شكل انجازا للمرحلة الاولى من مواجهة الأزمة وهي «وقف حالة الهلع وفقدان الثقة»، وتحدثوا عن ضرورة وجود مراحل اخرى منها ضمان استمرار السيولة والاسراع في وضع آليات عملية وسريعة توفر المناعة اللازمة للسوق في حالات الطوارئ او الخضات الكبرى، والأهم اتخاذ ما يلزم من اجراءات لحماية النمو والحركة الاقتصادية في ظل ما تشير اليه التقارير الرسمية على مستوى العالم من حدوث تباطؤ كبير حتى نهاية 2009 بما يشكل ذلك من آثار سلبية على اسعار النفط، اضافة الى عدم احصاء الخسائر الناجمة عن الازمة الحالية على مستوى العالم وآثارها على استثمارات دول الخليج وغيرها.

    وزير التجارة والصناعة احمد باقر الذي ترأس فريق العمل الوزاري المكلف بمتابعة ازمة البورصة امس وصـف الوضـع بـ «المستقر».

    وأشار الى ان الفريق اجتمع مع ممثلين عن مؤسسة التأمينات الاجتماعية ومؤسسة البترول الكويتية واتحادي الشركات الاستثمارية والمصارف تمهيدا لرفع تقريره الى الحكومة في جلسة الاثنين المقبل.

    وقالت مصادر حكومية ان تعزيز دور الهيئات الحكومية يأتي ضمن الحل الشامل للأزمة.

    سمو رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد اصدر من جانبه بيانا تحدث فيه عن الخطوات الحكومية، مؤكدا ان الحكومة ستتخذ ما يلزم لدعم آليات السوق.

    وعلى صعيد النواب الذين أغضبهم تأخر الحل طالب النائب ناصر الدويلة بتغيير الإدارة الحالية للبورصة وتعويض صغار المستثمرين، في حين دعا النائب محمد العبيد الى استعانة الحكومة بمكتب استشاري عالمي للمساعدة على اتخاذ قراراتها.

    وطالب د.محمد الهطلاني بتشكيل لجنة من الاختصاصيين لإدارة سوق الاوراق المالية، كما شدد النائب علي الدقباسي على ضرورة حماية صغار المستثمرين.

    هذا وتعقد الجمعية الاقتصادية مؤتمرا صحافيا غدا السبت للحديث عن سبل معالجة الازمة والحلول الكفيلة بمواجهتها وتقييمها لتعامل الحكومة مع الوضع.

    كما تعقد اللجنة المالية بمجلس الأمة اجتماعا حول الموضوع يوم الاحد المقبل بحضور الحكومة.

    إجراءات هيئة الاستثمار

    التزاما من هيئة الاستثمار بالتفاعل مع الحركة التصحيحية العميقة للسوق والفرص التي توافرت فيه وبهدف دعم آلياته، فقد زادت حصتها في 8 صناديق استثمارية.
    تعديل بعض الشروط بشأن مساهمة الهيئة في الصناديق لإعطاء مرونة لمدرائها في استكشاف الفرص.
    إصـــدار تعليمات لكل مدراء الصناديق بضرورة تعزيز دورها في السوق ومتابعة خطـــواتهم ودعم جهــودهم التسويقية لرفع نــسبة المساهمين وتــشجيع صغار المستثمرين على التوجه الى مدراء أكفاء بدلا من التعرض لهزات بسبــب الاستثمار المباشر.
    مضاعفة حدود الإيداع مع البنوك المحلية لدعم معدلات السيولة.
    دراسة قنوات وأوعية أخرى بالإضافة الى الصناديق.
    حث الشركات على ضرورة شراء أسهمها وتطوير نظم إدارة المخاطر والحوكمة لديها وتثقيف المساهمين والمستثمرين بهذه الإجراءات.
    تشــجيع الشــركات على خلق أدوات تمويلية جديدة لدعم آليات السوق.


    خطوات البنك المركزي

    خفض سعر الخصم من 5.75% الى 4.5%.
    التدخل في الـ «انتربنك» (سوق ما بين البنوك) من خلال ضخ الأموال لتنظيم مستوى السيولة وخفض الفائدة.
    مراجعة التعليمات والضوابط الرقابية على البنوك في ضوء التطـورات ورفـع الحد الأقصى للتسهيلات الى الودائع من 80% الى 85%.
    رفع نسب النمو المقررة بالمحافظ الائتمانية للبنوك للسماح للبنوك بمنح مزيد من التسهيلات.
    اعتبار العقارات كأحد الضمانات المقبولة والمؤهلة والتي تؤخذ بالاعتبار لدى احتساب معيار كفاية رأس المال والتي لم تكن مقبولة كأحد مخففات المخاطر في التعليمات السابقة.
     
  2. بيتك للتداول

    بيتك للتداول عضو نشط

    التسجيل:
    ‏22 مايو 2007
    المشاركات:
    2,405
    عدد الإعجابات:
    6
    مكان الإقامة:
    بالقلب
    وتوقع باقر ان تسير الامور نحو الافضل مبينا ان جميع المؤشرات مطمئنة وان على صغار المستثمرين حماية انفسهم من خلال الاستثمار المدروس



    والله الصيدلة تعلم اشياء اقتصادية؟؟؟ يا وزير التجارة
     
  3. بيتك للتداول

    بيتك للتداول عضو نشط

    التسجيل:
    ‏22 مايو 2007
    المشاركات:
    2,405
    عدد الإعجابات:
    6
    مكان الإقامة:
    بالقلب
    وأجمع المراقبون على ان ما حصل امس شكل انجازا للمرحلة الاولى من مواجهة الأزمة وهي «وقف حالة الهلع وفقدان الثقة»، وتحدثوا عن ضرورة وجود مراحل اخرى منها ضمان استمرار السيولة والاسراع في وضع آليات عملية وسريعة توفر المناعة اللازمة للسوق في حالات الطوارئ او الخضات الكبرى، والأهم اتخاذ ما يلزم من اجراءات لحماية النمو والحركة الاقتصادية في ظل ما تشير اليه التقارير الرسمية على مستوى العالم من حدوث تباطؤ كبير حتى نهاية 2009 بما يشكل ذلك من آثار سلبية على اسعار النفط، اضافة الى عدم احصاء الخسائر الناجمة عن الازمة الحالية على مستوى العالم وآثارها على استثمارات دول الخليج وغيرها.






    هذا جوهر الموضوع .....
    هل الحكومة قادرة على استيعاب الحدث ووضع الحلول للمشكلة القادمة او نفس الكهرباء؟؟
     
  4. mans1234

    mans1234 موقوف

    التسجيل:
    ‏5 يوليو 2008
    المشاركات:
    392
    عدد الإعجابات:
    0
    ورب ضاره نافعه أنا أحب أستشهد بالروايات و الأمثله فرواية سباق السلحفاة و الأرنب وفاز السلحفاة على الأرنب بسبب غروره و كسله و عدم إحساسه بالمسؤليه وتقاعسه ناهيك بالسلحفاة كان مثابر وواثق الخطا وصل الى النهايه بنجاح أنا أشوف سياسةالحكومه ودورها الإصلاحي مثل الأرنب طاقتها كبيره و لكن هناك المتقاعسين أو الذين ليسوا في مستوى المسؤليه متى تدارك الموقف الحكومي لسياسته واصلاحه و جد طريقه للنجاح و لكن يجب أن يكون قبل فوات الأوان و كون السلحفاة طريقه سوف يتبعها ليسة عيب عليه و لكن هي تضعه في طريق الإصلاح و النجاح و هذا رأي بما يدور