هيستيريا! بورصات العالم سلّمت في نهاية أسوأ أسبوع في تاريخها وزعماء العالم«لا حول ول

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة متداول جديد, بتاريخ ‏11 أكتوبر 2008.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. متداول جديد

    متداول جديد موقوف

    التسجيل:
    ‏21 يوليو 2006
    المشاركات:
    499
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الكويت
    بورصات العالم «سلّمت» في نهاية أسوأ أسبوع في تاريخها وزعماء العالم... «لا حول ولا»
    هيستيريا!

    [​IMG]
    درس للتاريخ... «كان هناك بورصة اسمها وول ستريت» (أ ب)



    عواصم - وكالات - بينما كان زعماء الدول الصناعية الكبرى السبع غارقين في نيويورك في البحث عن سبل وإجراءات جديدة لمواجهة أسوأ الأزمات الاقتصادية منذ الكساد العظيم، غرقت الاسواق المالية مجددا تحت الخط الاحمر امس، بدءا من بورصة «وول ستريت» التي وجدت نفسها عند ادنى مستوى لها منذ خمسة اعوام على الرغم من دعوات السلطات النقدية الى الهدوء، مرورا بأسواق العالم كافة التي ذابت في موجة «هيستيرية» من الهبوط.
    وسرعان ما تبددت حالة الهدوء الحذر التي ظهرت في أسواق المال العالمية اول من أمس استجابة لتحرك البنوك المركزية العالمية وخفضها لأسعار الفائدة بمقدار نصف نقطة مئوية دفعة واحدة، اذ عادت الأسهم إلى التراجع بشدة امس، في اوروبا وآسيا مقتفية أثر بورصة وول ستريت مساء اول من أمس، الأمر الذي يؤكد أن الأزمة المالية العالمية مازالت في بدايتها.
    وبعد أن التقطت البورصات العالمية أنفاسها مساء أول من أمس، ما فتح الباب أمام العاملين في أسواق المال وخبراء الاقتصاد لكي يتلمسوا طريقهم وسط أنقاض الأسواق، تعرضت الأسهم لما يشبه تسونامي جديدا امس.
    الأسهم الأميركية
    وفي «وول ستريت»، سجلت الاسهم الاميركية انخفاضا حادا في بداية التعاملات الامس. وانخفض مؤشر «ستاندرد اند بورز 500» دون مستوى 900 نقطة، مع تراجعه بنسبة 6.43 في المئة. وهبط مؤشر «داو جونز» الصناعي لاسهم الشركات الاميركية الكبرى 401.27 نقطة، أي ما يعادل 4.68 في المئة، ليصل الى 8177.92 نقطة. وانخفض مؤشر «ناسداك» المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 69.09 نقطة، أي 4.20 في المئة، الى 1576.03 نقطة.
    وكان «داو جونز» انهى تداولات أول من امس دون تسعة آلاف نقطة لاول مرة منذ اغسطس 2003.
    أوروبا
    وشهدت الاسهم الاوروبية تراجعا حادا وسط عمليات بيع واسعة من جانب المستثمرين، لاسيما في الشركات المالية، لمخاوف من أن جهود الحكومات والبنوك المركزية لانعاش أسواق الائتمان قد لا تحول دون ركود اقتصادي.
    وخسر مؤشر «يوروفرست «300 لاسهم الشركات الاوروبية الكبرى 7.8 في المئة، ليغلق عند 849.29 نقطة، وهو أدنى مستوى اقفال له منذ الثاني من يوليو 2003. وكان المؤشر القياسي تراجع في وقت سابق من الجلسة بما يصل الى 9.9 في المئة، وقد مر بأسوأ أسبوع له على الاطلاق حيث هبط 22 في المئة.
    وهبط مؤشر «داو جونز ستوكس» لاسهم البنوك الاوروبية 10.6 في المئة، مع تراجع «رويال بنك أوف سكوتلاند» أكثر من 20 في المئة، بينما فقد سهما «كريدت سويس» و«دويتشه بنك» أكثر من 16 في المئة لكل منهما. وتراجعت أسهم شركات التأمين نحو 10 في المئة مع هبوط مجموعة «اي.ان.جي» الهولندية 12.7 في المئة.
    وفي أنحاء أوروبا، وانهى مؤشر «كاك 40» في باريس الجلسة متراجعا 7.73 في المئة عند 3176.49 نقطة، اي بخسارة 266.21 نقطة، عند نهاية اسوء اسبوع في تاريخه. وفي فرانكفورت اقفل مؤشر «داكس» على تراجع بنسبة 7.01 في المئة عند 4544.31 نقطة، مقابل 4887.00 نقطة عند اغلاق اول من امس. وفي لندن انهى مؤشر «فوتسي- 100» الجلسة متراجعا بنسبة 8.85 في المئة عند 3932.06 نقطة، وهو ادنى تراجع يومي له منذ انهيار اكتوبر 1987.
    وفي موسكو، اغلقت بورصتا «آر تي اس» و«ميسكس» حتى اشعار آخر باوامر من سلطات تنظيم الاسواق المالية في روسيا. كذلك، تم تعليق العمل في بورصتي فيينا وبوخارست.
    آسيا
    كما شهدت الاسواق الاسيوية يوما كارثيا. فانهارت بورصة طوكيو بنسبة 9.6 في المئة في اكبر خسائر يومية منذ العام 1987، ما اثار موجة انهيارات مماثلة في جميع البورصات الآسيوية. واقفلت بورصة سيدني على تراجع كبير بنسبة 8.3 في المئة. وخسر مؤشر «اس اند بي/ايه بي اكس 200» 360.2 نقطة ليصل الى 3960.7 نقطة، وهو ادنى مستوى له في غضون خمسة اعوام، بينما خسر المؤشر العام 351.9 نقطة ليصل الى 3939.4 نقطة.
    كذلك، انهارت بورصة مانيلا بنسبة 8.3 في المئة لدى الاقفال. اما في جاكرتا، فبقيت عمليات التداول معلقة لليوم الثالث على التوالي بعد قرار السلطات عدم استئناف النشاط في وقت تتدهور البورصات الآسيوية الاخرى.
    وكانت بورصة جاكرتا علقت التداول قبيل ظهر الاربعاء عندما تدهور ابرز مؤشر في البورصة بنسبة 10.4 في المئة ليصل الى 1451.67 نقطة مع تقلص حجم التداول. وتراجع المؤشر بنسبة 10 في المئة الاثنين وخسر 47 في المئة منذ بداية السنة. ولطمأنة المستثمرين، اعلنت الحكومة اجراءات لتسهيل شراء الاسهم وتخفيف القيود المتعلقة باحتياطات المصارف التجارية.
    التراجع طال المعادن
    وفي سوق السلع الأولية، تراجع الذهب 2 في المئة الى 889.10 - 892.10 دولار للاوقية (الأونصة) من 911.50 دولار في أواخر معاملات نيويورك اول من أمس. وسجلت الفضة 11.55 - 11.52 دولار انخفاضا من 20.01 دولار في السوق الاميركية. وهوي البلاتين الى 986.50 - 1010.50 دولار من 1018.50 دولار. ونزل البلاديوم مسجلا 188-198 دولارا من 198 دولارا.
    المزيد من التشاؤم
    وقال متخصص توزيع الاصول لدى «فورتيس للاستثمارات» يون فان ليندرز «المستويات المنخفضة الجديدة التي شهدناها في أسواق الاسهم هذا الاسبوع هي نتاج عمليات بيع يحركها الذعر».
    فيما اشار محلل الاسهم لدى بنك «هيلابا» الالماني ماركوس راينفاند الى ان احلال مرحلة من الاستقرار محل حالة الذعر في أسواق المال على مدى الاسابيع القليلة الماضية انما يتوقف على السلطات السياسية. واضاف «الفقدان الهائل للثقة يعني عدم استبعاد تراجع أكبر».
    وبقيت الاسواق متوترة على الرغم من التحفيز الذي صدر عن رئيس البنك المركزي الاوروبي جان كلود تريشيه مساء الاربعاء عندما قال «عودوا الى رشدكم». لكن المشكلة الاساسية مستمرة وتكمن في ان سوق التعامل بين المصارف مشلولة لان البنوك توقفت عن اقراض بعضها البعض بسبب الهلع من فكرة افلاسات ممكنة.
    ولا يزال البنك المركزي الاوروبي يعمل في محاولة لاعادة الثقة وقد ضخ 100 مليار دولار في السوق مضاعفا المبلغ الاعتيادي. ويعاني المدخرون في العالم تداعيات الازمة: ففي المانيا، تبين لـ 30800 زبون الماني في اكبر بنك في ايسلندا تم تأميمه ان حساباتهم قد جمدت. وقالت الهيئة الالمانية للرقابة على القطاع المالي ان المؤسسة الأم «لم تعد قادرة» على «تقديم ما يكفي من السيولة».
    واعلنت هولندا انها ستضع في تصرف القطاع المالي 20 مليار يورو لمساعدته على مواجهة الازمة الاقتصادية وانها ستضمن مدخرات 120 الف زبون هولندي في «آيس سيف».
    وبعد اعطاء دروس في الليبيبرالية وحسن الادارة لسنوات، تبدو الولايات المتحدة الان في وضع المتهم في الازمة المالية. وقد بات واضحا أن التوقعات السابقة بقدرة الاقتصادات الصاعدة في العالم على تجنب تداعيات الأزمة المالية الناجمة عن خسائر القروض عالية المخاطر في قطاع التمويل العقاري الأميركي كانت متفائلة أكثر مما ينبغي في ضوء الانهيار الكبير لغالبية أسواق المال في العالم خلال الأسبوع الجاري.
    وكان رئيس صندوق النقد الدولي دومينيك ستراوس كان قد أكد اول من أمس أن الأزمة المالية العالمية الراهنة تضع الاقتصاد الدولي على حافة الركود الذي يمكن تجنبه فقط من خلال تعاون دولي.
     
حالة الموضوع:
مغلق