بورصة الكويت تخالف اتجاه أسواق الأسهم الخليجية وتغلق بـ"الأحمر"

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة nabeels8, بتاريخ ‏13 أكتوبر 2008.

  1. nabeels8

    nabeels8 موقوف

    التسجيل:
    ‏23 يونيو 2004
    المشاركات:
    5,436
    عدد الإعجابات:
    1
    مكان الإقامة:
    في البيت
    أغلقت البورصة الكويتية باللون الأحمر في تداولات اليوم الإثنين 13-10-2008، لتكون الوحيدة بين أسواق المال الخليجية التي تنهي جلسة اليوم على تراجع وإن كان محدودا، بضغط من عمليات جني أرباح على أسهم القطاع البنكي التي تشهد ارتفاعات قوية من 3 جلسات؛ إلا أن توجه الشراء نسبيا نحو بعض الأسهم الصناعية خفف الضغط عن مؤشر السوق، فيما واصلت السيولة نشاطها الملحوظ مسجلة قيمة اقتربت من الـ210 ملايين دينار (الدولار يعادل 0.265 دينار).

    وهبط المؤشر السعري اليوم بنحو 31.4 نقطة، مسجلا 11826.7 نقطة، فيما زاد "الوزني" بحوالي 0.44 نقطة ليغلق عند 608.33 نقاط، وبلغت كمية الأسهم المتداولة 454.6 مليون سهم تقريبا، من خلال تنفيذ حوالي أكثر من 12.7 ألف صفقة، سجلت قيمتها حوالي 208.7 ملايين دينار (الدولار يعادل 0.265 دينار).


    أداء متوازن


    القطاع المصرفي هو المتأثر الاكبر من ضمن القطاعات المدرجة في السوق على اعتبار ان ثمة رابطا مع الازمات المالية العالمية
    محمود حيدر

    وأكد خبراء ومحللون على أهمية الدعم الحكومي لسوق الكويت للأوراق المالية من خلال الهيئة العامة للاستثمار التي ما زالت تضخ أموالا في صناديق مدرجة للمحافظ على الأداء المتوازن في ثاني أنشط أسواق المال في المنطقة العربية.

    وقالوا في حديثهم مع كونا: إن الحالة النفسية لبعض المتعاملين أفرزت حالة الترقب الحالية التي تسود أداء السوق منذ بداية التداولات أمس ما يدل على أن البورصة تحتاج إلى جرعة ثقة من جانب صناع السوق في هذه الفترة والتي شهدت خروجا عشوائيا لبعض المتعاملين من أسهمهم خوفا من تكبد خسائر مالية كبيرة.

    من جهته أشار رئيس مجلس الإدارة في مجموعة الزمردة محمود حيدر إلى أن القطاع المصرفي هو المتأثر الأكبر من ضمن القطاعات المدرجة في السوق على اعتبار أن ثمة رابطا مع الأزمات المالية العالمية التي تتأثر بها بنوك عالمية، علاوة على قطاع الاستثمار الذي يرتبط أيضا بهذه التراجعات أما بقية القطاعات فتأثيرها وقتي ونفسي.


    تداولات قياسية

    وقلل حيدر من أثر تداعيات الانخفاضات التي تشهدها معظم أسواق المال في العالم على البورصة الكويتية، لافتا إلى أن المشكلة التي تمر بها السوق المحلية أقل بكثير مما تمر به الأسواق العربية لا سيما الخليجية.

    ويرى أن عودة الأوضاع في الأسواق المالية العالمية كما كانت عليه أو هدوءها على الأقل سيعيد الاستقرار في تداولات المرحلة المقبلة في السوق الكويتية وتحسين مستويات صعودها بصورة تدريجية حتى تبلغ الارتفاعات السابقة.

    وقال نائب الرئيس في شركة نور للاستثمار ناصر المري: إن الوضع الطبيعي الذي تمر به السوق حاليا جاء نتاجا للتداولات القياسية التي حققتها القطاعات المدرجة مع إغلاق الخميس الماضي، ولذا كان طبيعيا أن تشهد تداولات أمس عمليات تعديل للأسعار التي ارتفعت، ما يدل على أن السوق يسير في مساره الطبيعي.

    وأضاف كما أن التوجهات العليا بدعم السوق ستلقي بظلالها الإيجابية على منوال أداء المرحلة المقبلة التي نتمنى ألا تطول حتى تعود القطاعات المدرجة إلى تسجيل أرقامها القياسية السابقة في ظل وجود السيولة المالية التي تضخها الهيئة العامة للاستثمار من أجل إيجاد توازنات في السوق، وحتى لا تكون هناك تأثيرات في شح السيولة.
     
  2. دكتور نت 2

    دكتور نت 2 موقوف

    التسجيل:
    ‏24 سبتمبر 2008
    المشاركات:
    83
    عدد الإعجابات:
    0
    مثل ما قالوا أخواني الاعضاء الهوامير عاوزين كده بالسوق