مقال خطير: هل دبرت أمريكا الأزمة المالية العالمية للاستيلاء على أموال العرب ؟!

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة قتيبة, بتاريخ ‏18 أكتوبر 2008.

  1. قتيبة

    قتيبة موقوف

    التسجيل:
    ‏5 يناير 2008
    المشاركات:
    270
    عدد الإعجابات:
    0
    بلا شك سيرفض كثيرون فكرة هذا التحليل لأنها قائمة على نظرية المؤامرة المرفوضة ، وسيقولون ليس من المعقول أو المنطقي أن تتورط أمريكا في هدم بنوكها الكبري وتعريض اقتصادها للخطر لمجرد الاستيلاء علي بضعة مليارات من الدولارات النفطية العربية المستثمرة في مؤسساتها البنكية والمالية ، بل وسيقولون أنه لا يوجد دليل ملموس علي صحة هذا الأمر وأن القول به مثل القول إن اليهود هم من هدموا برجي التجارة العالمي لإشعال العداء ضد العرب والمسلمين والذي لا يوجد دليل عليه أيضا !


    وقبل أن أشرح لماذا هذه الهواجس المتعلقة باحتمالات أن تكون أزمة الانهيار المالي في أمريكا – والتي انعكست علي كل أسواق العالم بالخراب – مدبرة وأنها ربما جزء من مخطط استعماري غربي لضرب الثروات النفطية العربية والاستيلاء علي ما حصل عليه العرب من الغرب في صورة أموال نفطية نتيجة الارتفاع الكبير في أسعار النفط مؤخرا ، أوضح الحقائق التالية :

    1 ـ أن هناك أزمة طاحنة في الاقتصاد الأمريكي والرأسمالي عموماً وعجز ضخم في الميزانية الأمريكية نتيجة الإنفاق الضخم لإدارة بوش على الخطط الأمنية التي أعقبت تفجيرات 11 سبتمبر ، وعلى حروب العراق وأفغانستان التي تكلفت 3 مليارات دولار ، وأن وزارة الخزانة الأمريكية قدرت إجمالي هذا العجز في الميزانية الفيدرالية الأمريكية عام 2004 ( أي قبل تفاقم الأزمة) بـ 483.4 مليار دولار وبارتفاع نسبته 76.2% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق ، أيضا وقد بلغ عجز الميزان التجاري ‏844.6‏ مليار دولار في الاثني عشر شهرا المنتهية في يوليو الماضي‏ ، كما بلغ العجز في ميزان الحساب الجاري نحو ‏699‏ مليار دولار‏ ، وهي مستويات من العجز كفيلة بأن تجعل أي دولة تعلن إفلاسها‏ ! .

    2 ـ أن اقتصاد الولايات المتحدة الربوي عانى منذ ثلاث سنوات على التوالي من أزمات اقتصادية متتالية أبرزها أزمة المضاربات علي شركات المعلومات والانترنت ، ثم أزمة أسعار العقارات التي انهارت بسبب تخلف ملايين الأمريكيين عن دفع إقساط العقارات حتى أن مشهد حرق الأمريكيين لشققهم أو اقتلاع الحمامات وتخريب المطابخ قبل تركها للبنوك بسبب الإفلاس كان مشهدا متكررا في الفضائيات الأمريكية .


    3 ـ أن الولايات المتحدة وصل بها العجز حد التفكير جديا في الانسحاب من العراق وأفغانستان ليس فقط تحت وطأة ضربات المقاومة والخسائر البشرية وفشل ما سمي (حرب الإرهاب) ولكن بسبب العجز عن توفير نفقات إضافية لهذه القوات ، وقد وصل الأمر بأمريكا لحد تهديد حلفائها الأسبوع الماضي بدفع 17 مليار دولار – كمثال – لبناء جيش أفغاني قوي تمهيدا لانسحابها من هناك أو أن يأتوا بجيوشهم هم لمحاربة طالبان التي باتت علي أبواب كابول !

    4 ـ أن الاقتصاد الأمريكي بشكل عام متهالك ، وانهيار البنوك وشركات التأمين مؤخرا جاء بعد سلسلة من قضايا الفساد والرشوة في المؤسسة الاقتصادية الأمريكية ، فقبل حوالي خمس سنوات ظهرت قضايا فساد وإفلاس عديدة لشركات كبري مثل : "انرون" "وورلد كوم" " يونايتد اير لاينز" وغيرها من الشركات العملاقة التي تشكل عصب الاقتصاد الأمريكي ، والمشكلة أن إعلان إفلاس شركة أو بنك ما لا يعني أن يجمع أوراقه ويغلق مكاتبه ، وإنما يستمر في ممارسة عمله بدعم من أموال أخري وقروض أو بشرائه من بنوك وشركات أخري وكل ما في الأمر أن القانون – أو ما يسمي Chapter-11 – من النظام المالي يفرض رقابة علي هذه الشركات المفلسة ويحميها من الدائنين والمقترضين والملاك لتستمر في السوق وتعويض الخسائر أو تباع لغيرها ، وهنا تلعب الأموال العربية والأسيوية المستمرة في أمريكا دورا في هذا الصدد ، أي تمول المفلسين بلا ضمانات لها بغرض إنقاذ هذه البنوك والمؤسسات التي سبق أن ضاعت أموالها فيها وتسعي لاستعادتها باستثمار المزيد أملا في انتهاء الأزمة !


    5 ـ في وقت واحد تقريبا - وقبل الانهيار المالي الأخير بثلاثة أشهر (!))- صدر تقريران استراتيجيان أمريكيان في يونيو 2008 يحذران من تأثير رأس المال العربي أو ما يسمي "صناديق الأجيال" أو "صناديق الثروة السيادية" Sovereign Wealth Funds التي يسيطر على أغلبها رأس المال الخليجي الناتج عن النفط، على الاقتصاد الأمريكي والغربي مستقبلا، ويحذران من تحول دفة السياسة في العالم مستقبلا لخدمة مصالح عربية بفعل هذا التأثير الاقتصادي لو رغبت هذه الدول النفطية ، والتقرير الأول أعده ريتشارد هاس، مسئول التخطيط السابق بوزارة الخارجية الأمريكية وصاحب مشروع نشر الديمقراطية بالقوة في العالم العربي والإسلامي، تحت عنوان "عالم بلا أقطاب" The Age Of Nonpolarity، ونشر في عدد مايو/يونيو 2008 من مجلة الشئون الخارجيةForeign Affairs، وركز فيه هاس على مصادر الثروة السيادية لدى الدول الخليجية، وتخوف الكثيرين من تزايد سطوتها وممتلكاتها بما يمكنها من التحكم في النظام المالي الأمريكي واستخدامها كأدوات للضغط السياسي في المستقبل ، والتقرير الثاني نشره دانييل دريزنر، الأستاذ المساعد للسياسات العالمية بكلية فليتشر Fletcher School في مجلة The American عدد مايو/يونيو 2008 تحت اسم "السيادات قادمة "The Sovereigns Are Coming" وركز فيه على أن عصر سيطرة هذه الصناديق السيادية العربية قادم بسبب تضخم أموال هذه الصناديق العربية السيادية (أي التي تمتلكها حكومات) !.

    6 ـ الثعلب الأمريكي هنري كيسنجر، وزير الخارجية الأسبق، كتب مقال في صحيفة إنترناشيونال هيرالد تريبيون يوم 19 سبتمبر الماضي 2008 - بالتعاون مع البروفيسور مارتن فيلدشتاين، أستاذ الاقتصاد بجامعة هارفارد وكبير المستشارين الاقتصاديين للرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريجان- يحذر فيه من تكدس مليارات النفط في الخليج ومن صناديق الثروة الخليجية ويدعو الغرب لتقليص قدرة أوبك حتى لا يتحول التأثير من اقتصادي إلى سياسي. وقال أن ارتفاع أسعار النفط، أدى إلى نشوء أكبر ظاهرة بالتاريخ لانتقال الثروات من منطقة بالعالم إلى أخرى حتى أن دول أوبك ستحصل خلال العام الحالي 2008 فقط على ما قد يصل إلى تريليون دولار (ألف مليار)، الأمر الذي قد تكون له آثار سياسية مستقبلية. ودعا كيسنجر – الذي سبق أن طالب بإستراتيجية أمريكية لتجويع العرب وفق مبدأ (الغذاء مقابل النفط) عندما استخدم العرب سلاح النفط في حرب أكتوبر 1973 - لتطوير ما أسماه (إستراتيجية سياسية) لمواجهة صناديق الثروة العربية الناجمة من النفط وقيام أوبك باستعمال أرصدتها المالية الكبيرة للابتزاز السياسي والاقتصادي، محذرا من أن التراخي سيؤدي إلى خفض مستويات الحياة بالدول الغنية المستوردة وإصابة موازين المدفوعات باللاتوازن، هذا فضلا عن الضغوط التضخمية ، بل وقال أنه "بفضل تزايد الثروات السيادية أخذت تنتقل هذه الثروات من الاستثمار السلبي بالسندات الحكومية الأمريكية والأوربية إلى الأسهم وإلى شراء شركات أمريكية بالكامل، ما يعني تزايد تأثير هذه الدول على الاقتصاديات الغربية) .

    تفاصيل المؤامرة
    الاتهام الرئيسي الذي نوجهه هنا يتعلق بما يمكن تسميته خطة أمريكية محكمة – الأصابع الصهيونية لا تغيب عنها – تستهدف التفليس العمدي لبعض البنوك والشركات – خصوصا تلك التي تتركز فيها الاستثمارات العربية النفطية والأسيوية – بغرض ابتلاع هذه الأموال ( لأنه لا توجد ضمانات لمن يضعون أموالهم في المؤسسات المفلسة باستعادتها ) ، بغرض الاستيلاء علي أموال "صناديق الثروة السيادية العربية" التي تضعها الحكومات في البنوك والشركات والمؤسسات الأمريكية الصناعية .

    وأن هذه الانهيارات المفتعلة للبنوك والشركات الأمريكية تستهدف ليس فقط أكثر من تريليون دولار ( ألف مليار) من أموال صناديق الثروة السيادية العربية ، وإنما مثلها وأكثر من أموال صناديق الثروة السيادية الأسيوية واللاتينية لدول مثل الصين واليابان وسنغافورة وكوريا الجنوبية والبرازيل ، المستثمرة في المؤسسات المالية والتي تعد ديون على الاقتصاد الأمريكي وسوف تعود لبلادها هي وأرباحها الخيالية ، وهو ما لا يريده صانع القرار الأمريكي ، ليس فقط لأن الاقتصاد الأمريكي المتهالك لا يحتمل مخاطر سحب هذه الأموال الطائلة – التي بدأت دول تسحبها بالفعل في أعقاب الأزمات المالية وهجمات 11 سبتمبر – ولا يقدر علي دفع أرباح هذه الأموال الباهظة للخارج ، وإنما أيضا لأهداف سياسية تتعلق بإنقاذ الإمبراطورية الأمريكية الرأسمالية من الفلس والانهيار الاقتصادي والسياسي معا ، ولن يستطيع المستثمرون الأجانب هنا أخذ أي تعويض من المؤسسات المفلسة بموجب Chapter-11 الذي يحمي المؤسسات المفلسة من الدائنين ولا يرتب أي حقوق لأصحاب الإيداعات علي من يشترون هذه الشركات أو البنوك من المستثمرين الأمريكيين الأخرين !

    ولإدراك خبث ومخاطر هذه المؤامرة نشير إلي أن السياسة الاقتصادية الأمريكية سعت في عهد بوش لإتباع نظام طباعة البنكنوت (الدولارات) بدون أسس نقدية سليمة – أي بدون إنتاج حقيقي مقابل – اعتمادا علي أن اقتصاد العالم – وخصوصا دول الخليج النفطية – مربوط بالدولار صعودا وهبوطا ، وهو الذي يتحمل نتائج ذلك ،وبالتالي زاد التوسع في الإصدار النقدي دون غطاء حقيقي من الإنتاج لتحقق للولايات المتحدة ثراء مستلبا من باقي بلدان العالم ، وإسقاط ‏هذه الترليونات العربية والأسيوية التي دخلت في الاقتصاد الأمريكي أهم خطوة لتخليص الاقتصاد الأمريكي من هذه الديون التي أثقلت كاهله والتي لا يوجد لها غطاء نقدي مماثل من العملة الخضراء !

    شواهد علي المؤامرة
    ليس هناك أرقام أو إحصائيات دقيقة حول الأموال العربية المستثمرة في أمريكا ولكن هناك بحوث اقتصادية عربية تقدم أرقاما تقريبية تقول إن حجم هذه الأموال يتجاوز تريليون دولار ، فيما تقدر هيئات أخرى حجم الأموال الخليجية المهاجرة في الخارج فقط بنحو "1.4" تريليون دولار، بينها "750" مليار دولار سعودية، حوالي "450" مليار دولار منها تستثمر فى الولايات المتحدة، و"255" مليار دولار فى أوروبا.

    وسبق أن ذكرت المؤسسة العربية لضمان الاستثمار فى الكويت فى تقرير لها أواخر العام 2004 – أي قبل تضاعف أموال النفط في العامين الماضيين بفعل ارتفاع أسعار البترول - أن حجم الثروات العربية فى الخارج بلغ نحو "1.4" تريليون دولار، كان نصيب دول مجلس التعاون الخليجي من هذه الثروات يتراوح بين "800" مليار وتريليون دولار (ألف مليار) .
    وقد بلغت سطوة هذه الصناديق للثروة السيادية - وهي أدوات استثمارية حكومية لدول خليجية وأسيوية ولاتينية – والتي تدير أصولاً تزيد عن 2.5 تريليون دولار ( ويتوقع أن تصل أرصدتها إلي 12 تريليون عام 2015) ، حد أنها ضخت خلال الأشهر القليلة الماضية فقط مبلغ 60 مليار دولار في البنوك التي ضربتها كارثة الرهن العقاري المفاجئة في الولايات المتحدة ، وكذلك حين صبت صناديق سيادية من آسيا والخليج قرابة 20 مليار دولار في "سيتي بنك" و"ميريل لينش" وهي مؤسسات أعلنت لإفلاسها للغرابة لاحقا رغم الضخ المالي فيها من صناديق الثروة السيادية وهي أموال عربية ذهبت لخبر كان !!.

    وتكمن أهمية صناديق الثروة التي تمتلكها الحكومات العربية في أنها تسيطر على أصول إستراتيجية أمريكية في مؤسسات مالية كبرى مثل "بلاك ستون" و"يو بى إس" و"ميريل لينش و"مورجان ستانلى" و"سيتى"، ما يجعلها تتحكم في الاقتصاد الأمريكي وربما التأثير على السياسة الأمريكية لاحقا لو أردت الدول العربية مالكة هذه الصناديق استعمال هذا السلاح ( وهو ما ألمح إليه كيسنجر كما أوضحنا سابقا) .

    ونتذكر هنا أن محاولات أمريكية سابقة جرت للتصدي لهذا التغلغل العربي المالي في عصب المصالح الإستراتيجية الأمريكية، ووصلت لحد تدخل الكونجرس الأمريكي وأجهزة المخابرات. ومثال ذلك ما حدث في صفقة شراء شركة موانئ دبي الحكومية لنظيرتها البريطانية 'P& O' المتخصصة في إدارة الموانئ بمبلغ 7 مليارات دولار، والتي تدير ستة موانئ أمريكية، حيث كان ذلك بمثابة ضوء أحمر للحد الفاصل بين المال العربي والمصالح الإستراتيجية الحيوية الأمريكية، وانتهى الأمر بسلطات الموانئ في نيويورك ونيوجرسي اللجوء إلى القضاء لمنع تولي الشركة الإماراتية إدارة ميناء الحاويات هناك بعد اتهامات مجنونة للعرب بالإرهاب !


    ومع أنه لا توجد تقارير موثقة على الخسائر العربية – عبر صناديق الثروة الخليجية – في الأزمة المالية الأمريكية الأخيرة ، فالذي لا شك فيه أنها بالمليارات التي ذهبت لبطن الحوت الأمريكي ، ويصعب تصور أن تعلن عنها الحكومات وإلا نالت غضب الشعوب وكي لا يؤثر هذا أيضا علي اقتصادها أو أسواقها المالية .. وهنا تتحقق المؤامرة الأمريكية للاستيلاء علي أموال الثروات العربية والعالمية أيضا – غالبيتها من النفط – وبما ينقذ الاقتصاد الأمريكي المتهالك ولو بعد حين ، حتي لو أدي هذا للتضحية بإفلاس عدة بنوك أو شركات أمريكية .
    والأهم أن هذه المؤامرة بالاستيلاء علي بعض أموال صناديق الثروة الخليجية – عبر خدعة إفلاس بعض البنوك والمؤسسات الأمريكية – تبدو وكأنها قرصة أذن لأصحاب صناديق الثروة الخليجية لأن عمليات الشراء المطردة التي تقوم بها الصناديق السيادية في أميركا لشركات ومؤسسات أمريكية تثير قلقا متزايدا بين السياسيين الأمريكيين ومخاوف من سيطرة عربية سياسية في أمريكا أو التحكم في شركات وصناعات حيوية مثل صناعة الطائرات وغيرها .

    هل هناك دور يهودي ؟
    اما الدور الصهيوني في الأزمة ، ففضلا عن أن من يديرون هذه السياسة الخبيثة المالية في أمريكا هم من كبار اليهود والخاضعين لسيطرة اللوبي الصهيوني ، فسوف نذكر هنا بعض ما قيل وترك التعليق للقارئ : فقد لوحظ – مع أن أحد لم يتهم اليهود للغرابة قبل ذلك بالضلوع في المؤامرة – أن (رابطة مكافحة التشهير"- وهي مؤسسة أمريكية داعمة لإسرائيل في أمريكا ، أصدرت تقريرا تدعي فيه أنه "في أعقاب الأزمة الاقتصادية التي اجتاحت الولايات المتحدة وجهت أصابع الاتهام لليهود في الولايات المتحدة الذين يسيطرون على جزء هام من الاقتصاد الأمريكي بالمسؤولية عن الانهيار الاقتصادي .

    وقالت المنظمة في تقرير نشرته نهاية سبتمبر الماضي إن "شبكة الانترنت شهدت مؤخرا تصاعدا في الاتهامات ضد اليهود وتحميلهم المسؤولية عن الأزمة الاقتصادية، وأورد التقرير أمثلة على تلك الاتهامات مثل قول البعض علي الإنترنت أن "اليهود تغلغلوا في وول ستريت وفي الإدارة وتسببوا في خراب الدولة"، وأن "اليهود يحبون المال وليس شيئا آخر" ، و"هذا أسلوب اليهود .. يلعبون بالأسهم ويجنون المليارات – وبعد ذلك يلجئون إلى دافع الضرائب لإنقاذ المؤسسات المالية التي هي بملكية يهودية".

    ومع هذا فقد حملت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في بيان أصدرته يوم 7 أكتوبر الجاري صراحة "اللوبي اليهودي" في الولايات المتحدة مسؤولية الأزمة المالية التي تهز هذا البلد " ، وقال المتحدث باسم حماس فوزي برهوم في بيان "ما من شك (...) ان هذا الانهيار هو انهيار تراكمي وله أسبابه ومسبباته المتعلقة بالفساد الإداري والمالي والنظام المصرفي السىء الذي وضعه ويتحكم به اللوبي اليهودي " .

    هذه هي المعلومات والحقائق المتوافرة .. فهل هي مؤامرة أمريكية – صهيونية علي أموال العرب في أمريكا أم أن الأمر لا يعدو أن يكون خلل اقتصادي ؟!
     
  2. ابو سالم

    ابو سالم عضو نشط

    التسجيل:
    ‏11 يونيو 2006
    المشاركات:
    1,674
    عدد الإعجابات:
    5
    مكان الإقامة:
    في أرض الله
    اكيد مؤامرة مثل برج التجارة هدوه وأتهموا العرب وأخذوا مقابل البرج مليون برج .

    هذي خطط اليهود .
     
  3. بو سليمان

    بو سليمان عضو مميز

    التسجيل:
    ‏1 يوليو 2005
    المشاركات:
    8,729
    عدد الإعجابات:
    16
    مكان الإقامة:
    الكويت /عريفجان
    من يسمعكم يقول ان اثريا العالم بس العرب فالهنود اكثرا ثراء و الروس و غيرهم الكثير من رجال العالم

    اما الدول اليابان و كوريا الجنوبية و الصين و النمور الاسيوية السبع و معظم دول اوربا اكثرا ثرا من الدول العربية
     
  4. قتيبة

    قتيبة موقوف

    التسجيل:
    ‏5 يناير 2008
    المشاركات:
    270
    عدد الإعجابات:
    0
    السؤال الكبير والمهم كيف يمكن التأكد من صحة ماورد في المقال واين الصحافة من هذا الطرح الخطير ؟؟!! وهناك أكثر من مقال وخبر يطرح هذه الفكرة !!

    وأين أعضاء مجلس الأمة ؟؟

    وأين الشعوب من أموالها ؟؟
     
  5. ابو سالم

    ابو سالم عضو نشط

    التسجيل:
    ‏11 يونيو 2006
    المشاركات:
    1,674
    عدد الإعجابات:
    5
    مكان الإقامة:
    في أرض الله
    اخوي بوسليمان :
    دول العالم ليس لها خلاف مع اليهود والديانة اليهودية السر في الأسلام مو العرب مايبون المال الأسلامي ينمو لأنة مو لمصلحة إسرائيل وأنت عارف منو تجار أمريكا
     
  6. ابو سالم

    ابو سالم عضو نشط

    التسجيل:
    ‏11 يونيو 2006
    المشاركات:
    1,674
    عدد الإعجابات:
    5
    مكان الإقامة:
    في أرض الله
    عمك أصمخ شعوب لا تفقه .
     
  7. noura

    noura موقوف

    التسجيل:
    ‏15 مايو 2008
    المشاركات:
    184
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    kuwait
    الاقتصاد الامريكي قاعد ينهار وانتوا تقولون يبون العرب
    والله ما درو عنكم ... ماكو فايده للحين عايشين في عهد عبدالناصر
    ونظرية المؤامرات شفيكم صرتوا من ربع عبدالباري عطوان
    :d
     
  8. قتيبة

    قتيبة موقوف

    التسجيل:
    ‏5 يناير 2008
    المشاركات:
    270
    عدد الإعجابات:
    0
    بو سليمان وهل الامريكان لو دبروا السرقة الكبرى سيشاورون أثرياء الهند أو الروس وغيرهم ؟؟
     
  9. coooool2

    coooool2 موقوف

    التسجيل:
    ‏10 فبراير 2008
    المشاركات:
    3,367
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    K.W.T + مـجـلـس الأمــة
    ليش ما حطيتوا بالكم تصير حرب عالميه ثالثه ؟!
     
  10. قتيبة

    قتيبة موقوف

    التسجيل:
    ‏5 يناير 2008
    المشاركات:
    270
    عدد الإعجابات:
    0
    أخت نوره أعتقد أنا ماقلت نكته وهذا موضوع خطير وخطير جدا بل كارثي.

    واذا تبين تضحين روحي افتحي قناة فنون واضحكي.
     
  11. ابو سالم

    ابو سالم عضو نشط

    التسجيل:
    ‏11 يونيو 2006
    المشاركات:
    1,674
    عدد الإعجابات:
    5
    مكان الإقامة:
    في أرض الله
    أي حرب عالمية أمريكا ماعندها مصاري من وين يعبون الطيارات وقود والغواصات نووي ماميش :rolleyes:
    الحين فرصتنا نضربهم :confused: ادري قوية
     
  12. السور

    السور عضو نشط

    التسجيل:
    ‏18 يونيو 2007
    المشاركات:
    6,919
    عدد الإعجابات:
    5,148
    واحد ضيع ربع دينار أجر واحد بعشر دنانير علشان يدور هالربع دينار !!

    امريكا تخسر نفسها مادرى جم ترليون وتفقد السيطرة على العالم الاقتصادى علشان جم مليون من العرب !!
     
  13. ابو سالم

    ابو سالم عضو نشط

    التسجيل:
    ‏11 يونيو 2006
    المشاركات:
    1,674
    عدد الإعجابات:
    5
    مكان الإقامة:
    في أرض الله
    نفط الخليج كم يسوى عند أمريكا .
     
  14. ابو سالم

    ابو سالم عضو نشط

    التسجيل:
    ‏11 يونيو 2006
    المشاركات:
    1,674
    عدد الإعجابات:
    5
    مكان الإقامة:
    في أرض الله
    الشركات الأمريكية متعوده على الأفلاس مو شي جديد وإلي مجرب السوق الأمريكي يعرف الشي هذا لكن هالمرة شمعنى مضخمين السالفة وهل هذي الأرقام صحيحة ما أعتقد
     
  15. قتيبة

    قتيبة موقوف

    التسجيل:
    ‏5 يناير 2008
    المشاركات:
    270
    عدد الإعجابات:
    0
    اخوي السور ياليت تدعم كلامك بالارقام اذا عندك معلومات.

    اللي اعرفه والمنشور أن أمريكا تعيش على الديون ويوميا يزداد دينها بواقع 1.4 مليار دولار , وقبل يومين ظهرت نتائج الميزانية الامريكية وسجلت ميزانيتها عجز قياسي وتضاعف العجز 3 مرات عن السنة الماضية.

    وقد تكون هذه السرقة الكبرى ( إن حدثت فعلا ) هي السبيل لاخراجها من كوارثها المالية.
     
  16. السور

    السور عضو نشط

    التسجيل:
    ‏18 يونيو 2007
    المشاركات:
    6,919
    عدد الإعجابات:
    5,148
    واللى ديونه باليوم 1,4 مليار دولار ينطر العرب يعطونه انا اعتقد امريكا اذا ماتتلاحق عمرها راح تتم طول عمرها مديونة وتفقد السيطرة حتى على نفسها !!
     
  17. splendid

    splendid عضو نشط

    التسجيل:
    ‏15 أكتوبر 2005
    المشاركات:
    2,666
    عدد الإعجابات:
    2
    السلام عليكم ,,

    مع كامل احترامي لصاحب المقال ,,ولآراء الاخوه ,,

    مبيعات شركه كوكاكولا السنويه اغلى من مبيعات النفط العربيه السنويه ,,

    الامور لا تؤخذ بهذه البساطه ,,

    تحياتي للجميع ..,,..
     
  18. قتيبة

    قتيبة موقوف

    التسجيل:
    ‏5 يناير 2008
    المشاركات:
    270
    عدد الإعجابات:
    0
    من مقال

    الأزمة المالية.. هل هي صناعة أمريكية مفتعلة؟!



    الأزمة المصطنعة
    وفي اتصال هاتفي مع شبكة الإعلام العربية "محيط" يرى الخبير المصرفي محسن الخضيري أن أزمة التمويل العقاري بالولايات المتحدة ما هي سوى أزمة مفتعلة أو مصنوعة ويوضح ذلك قائلا "أن صناعة الأزمات من المناهج الرسمية للدول الكبرى التي تقوم برسم سيناريو للأزمة وتخطيطها بشكل علمي ودقيق وتتابع تنفيذها بشكل سريع قد يصل بمجتمع الأزمة إلى حافة الخطر دون الانزلاق في ذلك الخطر الذي يتم الإشارة إليه بشكل مكثف عن طريق كافة الوسائل المتاحة حتى يصل إلى كافة دول العالم"

    ويضيف الخضيري أنه يجب الأخذ في الاعتبار صناعة الأحداث التي تؤدي إلى الشعور بالخطر ،مشيرا إلى أن الهدف من ذلك هو تحقيق الدولة صانعة الأزمة أعلى المكاسب مع جنيها السريع لثمارها وهو ما يحتاج من المتعامل مع صناعة الأزمة فهم الإطار العام والجوانب المختلفة لصناعة الأزمة حتى لا تنزلق الدولة إلى ما يهدف إليه بعض صانعي الأزمات.

    ويشاركه الرأي الدكتور حمزة بن محمد السالم ،أستاذ الاقتصاد المالي في جامعة الأمير سلطان ، أن تلك الأزمة لا تعدوا أن تكون حلقة أخرى من حلقات استخدام أمريكا لهيمنة الدولار وكونه عملة الاحتياط (بدلا من الذهب) من أجل أن يعيش الأمريكي في رفاهية على حساب العالم أجمع بلا استثناء.

    ويرى الخبير السعودي أن هذه الأزمة ببساطة هي أن الأموال قد قُدمت لتمويل نمو الاقتصاد الأمريكي، ولمنع انكماش كان متوقعا وطبيعيا عام 2001م بعد أطول فترة ازدهار ونمو عاشتها أمريكا، وعندما يمتلئ الدفتر بالديون يُحول ما به من الديون على العالم الخارجي عن طريق بيع بعض مستحقاته للمستثمرين الأجانب وعندما لا يوجد من يشتري سجلات (سندات) هذا الدفتر( دفتر الديون) تجاريا نظرا لارتفاع المخاطرة تصبح البنوك الأمريكية عاجزة عن تقديم المزيد من التسهيلات للشعب الأمريكي وسينقطع التمويل السهل والرخيص فتزول بذلك الدعامات التي كانت تمنع الاقتصاد من أخذ دورته الطبيعية (أي الانكماش بعد الازدهار) فهنا يقوم بوش الابن باقتراح خطة إنقاذ مالية تُجير بها هذه الديون (قروض المنازل) على دول العالم بطريقة رسمية (السندات الحكومية)، ولا تكتفي الحكومة الأمريكية بذلك بل تنتهز الفرصة لضمان زيادة واستمرارية خفض الضرائب وتقديم التمويلات والتسهيلات للشعب الأمريكي لخمس سنوات أخرى تحت اسم خطة الإنقاذ المالي والتي سيدفع فاتورتها دول العالم الأخرى.
     
  19. السور

    السور عضو نشط

    التسجيل:
    ‏18 يونيو 2007
    المشاركات:
    6,919
    عدد الإعجابات:
    5,148
    تونى بكتب عن البيبسى والكوكاكولا بس اخذت الكلام منى
     
  20. قتيبة

    قتيبة موقوف

    التسجيل:
    ‏5 يناير 2008
    المشاركات:
    270
    عدد الإعجابات:
    0
    أولا نحن لانعلم حجم الاموال العربية في أمريكا حتى نقيسها بحجم الدين الامريكي وحسب ما ينشر أنها تقدر بالتريليونات.

    ثانيا قد تكون من ضمن هذه اللعبة هو ضخ أموال جديدة في شرايين الاقتصاد الامريكي بحجة انقاذ الاقتصاد العالمي وهذا سوف يعزز السيطرة الامريكية على الاقتصاد وليس العكس.