اسبانيا تقيم نصب تذكاري لعبدالرحمن الداخل وتصدرطوابع تذكارية / يوجد صور

الموضوع في 'إستراحة المنتدى' بواسطة ريفالدو, بتاريخ ‏27 أكتوبر 2008.

  1. ريفالدو

    ريفالدو موقوف

    التسجيل:
    ‏26 أغسطس 2003
    المشاركات:
    698
    عدد الإعجابات:
    0
    [​IMG]

    النصب التذكاري لصقر قريش عبدالرحمن الداخل ( عبدالرحمن الاول)


    Estatua de Abd-al-Rahman I (Almuñécar, Granada)
    Autor:
    Fecha:
    Características:

    Statue of Abd-al-Rahman I (Almuñécar, Granada)

    Abd al-Rahman I
    PERSONAJE
    Nacionalidad: Al-Andalus
    734 - 788
    Emir 755 - 788





    [​IMG]

    الامام ابن حزم رحمه الله

    [​IMG]

    نصب تذكاري لابن حزم


    [​IMG]



    الامويين اسبانيا
    مسكوكة / عمله معدنية تم سكها في عهد عبدالرحمن الثالث رحمه الله

    Umayyads of Spain
    Abd al Rahman III al-Nasir li-Din Allah
    300-350 AH (912-961 AD)
    Islam: The Umayyads and Abbasids







    [​IMG]

    Ibn Rusd Averroes


    [​IMG]


    نصب تذكاري لابن رشد / قرطبة






    ===

    بعض الآثار العربية في الأندلس



    [​IMG]

    قصر الحمراء

    ===============


    اسبانيا تقيم نصب تذكاري لعبدالرحمن الداخل وتصدرطوابع تذكارية / يوجد صور



    في عام 755ميلادي

    دخل "صقر قريش" عبد الرحمن الداخل (731 - 788) الأمير الأموي الذي نجا من العباسيين؛ مدينة قرطبة الأندلسية حيث أسس الدولة الأموية الثانية.
    هو عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان بن الحكم الأموي القرشي. عرف بالداخل لأنه استطاع أن يفر ناجياً من بطش العباسيين وأن يفلت من كل ما نُصب له من مكامن وشباك، وأن يدخل الأندلس وهو في العشرين من عمره أن يؤسس دولة أموية فيها. قصد المغرب متخفياً حتى وصل إلى قبيلة (نفزاوة) أو (نفزة) وهم من البربر وأمه منهم، فأقام مدة بينهم، وكان يكاتب من في الأندلس من الأمويين ومن مواليهم، فاستجابوا له وسيروا له مركبا فيه جماعة من كبرائهم، فأبلغوه طاعتهم وعادوا به إلى الأندلس، فأرسى مركبهم سنة 138هـ في (المنكب) وانتقلوا إلى (إشبيلية) ومنها إلى قرطبة فقاتلهم والي الأندلس يوسف بن عبد الرحمن الفهري، فانتصر عبد الرحمن عليه وهزمه ودخل قرطبة ظافراً واستقر فيها.

    للمزيد
    صقر قريش ( عبدالرحمن الداخل - 113هـ - 172هـ)

    هو عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبدالملك بن مروان ، ولد سنة 113هـ، وكان والده سيداً من سادات أمية،وكانت والدته أم ولد بربرية، كانت من سبي بربر نفزة، وكانت العرب قد أوقعت بهم في بعض الغزوات.

    مات أبوه وهو صغير فكفله جده عبد الملك بن مروان، وأجرى عليه وعلى أخوته الأرزاق.


    اضطربت أحوال بني أمية بعد هشام بن عبد الملك الذي كان آخر من سلك طريق المجد من بني أمية، إذ اضطرب بعده حبل بني أمية وتداعت دولتهم، وقتل بعضهم بعضاً.

    ولم يمض بعد ذلك زمن طويل حتى رفعت الدولة العباسية راياتها السود على مرو، وزحف رجالها غرباً، وعلى نهر الزاب، كانت نهاية دولة بني أمية سنة 132هـ.

    استخفى عبد الرحمن عن عيون العباسيين في قرية صغيرة على نهر الفرات، ثم كلف شخصاً من معارفه، أن يبتاع له دابة، غير أن عيون العباسيين لحقته، فطاردته خيولهم، فلم يجد هو وأخوه ملجأ، إلا النزول إلى الفرات، والسباحة فيه وعبوره.

    أما أخوه فلم يقو على العبور، وعاد إلى الشاطئ، فتلقفه جند العباسيين، وضربوا عنقه على مشهد من عبد الرحمن، الأمر الذي جعله يهيم على وجهه هارباً يروم المغرب، حتى وصل إلى أفريقيا.

    في أفريقيا

    لم يجد الأمويون في أفريقيا ما كانوا يأملون فيه، من أنها ستكون ملجأ يقيهم مطاردة بني العباس، لأن ابن حبيب الفهري الوالي من قبل العباسيين، كان مخلصاً لسادة العهد الجديد.

    قضى عبد الرحمن بأفريقيا خمس سنوات، كان عليه أن يستخفي عن عيون عبد الرحمن بن حبيب، ثم جاءه رسول من أخته أم الاصبع - هو غلامة بن بدر- يحمل نفقة وجواهر، استعان بها عبد الرحمن على في التمكين لنفسه بين البربر، الذين تربطه بهم أواصر القرابة من جهة أمه، فتقلب بين قبائلهم، واستخف عند بني رستم، ملوك تاهرت.

    استغل عبد الرحمن سوء حال بلاد الأندلس، التي مزقتها الانقسامات والقحط، فأوقع بين القبائل المضرية واليمنية فيها.

    دخول عبد الرحمن إلى الأندلس

    استطاع عبد الرحمن الدخول إلى الأندلس في شهر ربيع الأول سنة 138هـ.و كان يبلغ عمره كما استطاع بعد قليل جذب قبائل اليمن إليه والتي كانت تحنق على واليها يوسف الفهري. وما زال عبد الرحمن يستولي على الأندلس مدينة تلو مدينة، حتى دخل قرطبة، وقضى على نفوذ واليها يوسف الفهري.

    محاولة أبي جعفر المنصور استعادة الأندلس

    لم يهدأ أبي جعفر المنصور بالاً من ناحية عبد الرحمن الداخل، فعمل على القضاء عليه، فأرسل له قائداً من أفريقيا إلى الأندلس لكن عبد الرحمن انتصر عليه وقتله. ولم يتمكن أبو جعفر المنصور من إعادة سلطان العباسيين إلى تلك البلاد، فعمل على استمالة عبد الرحمن وأوفد إليه الرسل.

    وكثيراً ما كان يظهر إعجابه به وبمقدرته وبعزيمته التي جعلته وهو شريد طريد، يستطيع أن يؤسس هذا الملك الواسع في تلك البلاد البعيدة.

    صقر قريش

    يذكر المؤرخون أن أبا جعفر المنصور قال لأصحابه : أخبروني عن صقر قريش، من هو؟

    قالوا : أمير المؤمنين الذي راض الملك، وسكن الزلازل، وحسم الأدواء، وأباد الأعداء،

    قال : ما صنعتم شيئاً.

    قالوا : فمعاوية.

    قال : ولا هذا .

    قالوا : فعبد الملك بن مروان.

    قال : ولا هذا.

    قالوا : فمن يا أمير المؤمنين؟

    قال : عبد الرحمن بن معاوية، الذي عبر البحر، وقطع القفر، ودخل بلداً أعجمياً مفرداً، فمصر الأمصار، وجند الأجناد، ودون الدواوين، وأقام ملكاً بعد انقطاعه، بحسن تدبيره، وشدة شكيمته.

    مدة حكم عبد الرحمن الداخل

    استقر عبد الرحمن الداخل بقرطبة، وبنى بها القصر والمسجد الجامع. وكان ينظر في المظالم بنفسهن وينصف الضعيف من القوي. حكم بلاد الأندلس ثلاثاً وثلاثين سنة وأربعة أشهر، ومات في سنة 172هـ.

    رحم الله عبد الرحمن الداخل وصدق أبو جعفر المنصور حين قال فيه:" إن ذلك الفتى لهو الفتى كل الفتى لا يكذب مادحه".

    منقول



    ===========

    http://www.forumancientcoins.com/historia/islam_1.htm

    http://lexicorient.com/spain/alhambra03.htm

    مدينة الزهراء
    Madinat al-Zahra

    [​IMG]

    رابط مدينة الزهراء

    http://www.andalucia.com/magazine/english/ed4/madinat.htm

    http://www.red2000.com/spain/cordoba/photo.html



    مختصر تاريخ الأندلس / بالاسبانية
    http://www.cuadernosdehistoria.org/menu2/alandalus2/031.htm