*** الاسهم اللي وصلت الى القاع ***

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة الفال الطيب, بتاريخ ‏24 نوفمبر 2008.

  1. الفال الطيب

    الفال الطيب عضو نشط

    التسجيل:
    ‏7 مايو 2007
    المشاركات:
    1,925
    عدد الإعجابات:
    42
    بسم الله وتوكلنا على الله ..
    ولتعم الفائدة بعد اذن المشرفين ..

    نبي قائمه بالاسهم اللي تحقق وصولها الى القاع ( فنيا ) , وهل هناك قيعان اخرى محتمل الوصول اليها في ظل استمرار الازمه العالميه , لكي نحذر وايضا نستعد لها ..؟؟
    ولاننا كنا نتوقع ان اسعار ال 50 فلس قيعان , وبعدها حصل نزول آخر ..!



    .
     
  2. ابوالفوز

    ابوالفوز عضو جديد

    التسجيل:
    ‏5 يوليو 2008
    المشاركات:
    395
    عدد الإعجابات:
    0
    للرفع
     
  3. مليون دينار

    مليون دينار عضو مميز

    التسجيل:
    ‏18 مايو 2008
    المشاركات:
    10,043
    عدد الإعجابات:
    1,674
    السوق كله تحت القاع 4كليو
     
  4. بوحسين11

    بوحسين11 موقوف

    التسجيل:
    ‏27 أكتوبر 2006
    المشاركات:
    2,076
    عدد الإعجابات:
    114
    --------------------------------------------------------------------------------


    الكبير والصغير تحولا إلى مضاربين ومن يشتري اليوم يبيع غدا
    خبير مالي: لا أستبعد تراجع الأسهم إلى 20 فلسا.. ويجب إيقاف تداول الشركات الضعيفة



    ما أكثر المضاربين بالبورصة؟ (تصوير: صخر درويش) علي الخالدي
    توقع خبير اقتصادي وهو رئيس مجلس ادارة شركة خدمات مدرجة في سوق الكويت للاوراق المالية في نفس الوقت، ان تأخذ «الدورة الاقتصادية» حقها بالدوران، وان تدخل البورصة الكويتية مرحلة «الركود»، مثلما اخذت مرحلة الرواج والانتعاش حقها، وتمنى ان تكون «قصيرة الامد» والا تتطور الامور وتصل الى مرحلة الكساد، وعما اذا كانت التدخلات الحكومية ستفلح في «انعاش» السوق، والحيلولة دون دخوله الى مرحلة «الركود»، على حد توقعه ..
    اجاب الخبير الاقتصادي: ان التدخلات «ابر مخدرة»، لوقف النزف فقط وليس معالجته، موضحا ان السوق «موقد النار» مهما زود من حطب..فهو يريد المزيد، فلا مليار ولا عشرة مليارات، ستعيد اليه التوازن، لايمان الناس في هذه الفترة ان السوق «يحتضر»، وما زاد ايمانهم هذا ،عندما تم اغلاق البورصة «بحكم من المحكمة»، مشدداً على صغار المستثمرين ان يقفون موقف المتفرج في هذه الفترة، قاصدا من يمتلك المال ولم يدخل الى الآن او من استطاع ان «يكيش» في الايام الماضية.
    مضيفا، ان الجميع الكبير والصغير من المتداولين في السوق تحولا الى مضاربين، ومن يشتر اليوم، يبع غدا، واصفا الصغار منهم بالمغامرين، والكبار بالذين يصيدون في الماء العكر، والضغط على السوق انتظارا لسيولة حكومية تكون اكثر اشباعا «لنزواتهم الربحية»، على حساب اقتصاد البلد، والمقدرات المالية لصغار المتداوين، الذين لا يتعلمون من اخطائهم ولا يفكرون بالخسارة قبل الربح.
    وعن الحلول التى يراها مناسبة لكى يتعافى السوق، افاد الخبير الاقتصادي، ان الحل يكمن في تقليص عدد الشركات، من خلال الاندماج، فما فائدة «45» شركة استثمار مدرجة في البورصة لا توجد لاغلبها اصول سوى الاسهم، وتلك الاسهم ليس لها قيمة حقيقية ..
    داعيا الى فكرة الاندماج الجماعي، قاصدا ان يكون الاندماج على شكل اكثر من «خمس» شركات دفعة واحدة، حتى تشكل كيانات استثمارية قوية، تستطيع الوقوف امام الهزات التى تواجه الاسواق بين فترة واخرى وحتى تستطيع القيام بواجبها تجاه مساهميها على اكمل وجه ..
    وبين الخبير ان تلك الاندماجات «لو حصلت» لا بد ان تكون الآلية التى ينفذ من خلالها واضحة، وتقييمات الاصول بين الاطراف «عادلة» وحقيقية، حتى لايظلم المساهمون، بمعنى انه من غير المعقول ان تقيم شركة عقار لديها بـ 10 ملايين دينار «وهي لا تساوي مليونا واحدا»!! ،
    واشار الخبير الى انه لايستبعد ان يرى بعضا من الاسهم المدرجة في سوق الكويت للاوراق المالية بــ «25، و30 فلسا»، داعيا الجهات الحكومية المختصة والمشرفة على الشركات المدرجة «وقف» بعض الشركات التى تبين انها «ضعيفة» ولا تستطيع المحافظة على اموال مساهميها، ومن ثم تصفيتها واعادة اموال مساهميها، بعد سداد ديونها، واضاف الخبير في هذا الجانب، ان مثل تلك الشركات اثبتت «ضعفها وهشاشة» كيانها المالي، فهي لا تستحق ان تبقى في السوق ..


    تاريخ النشر : 24 نوفمبر 2008



    __________________