انا واليهودى

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة اجورود, بتاريخ ‏29 نوفمبر 2008.

  1. اجورود

    اجورود عضو جديد

    التسجيل:
    ‏13 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    107
    عدد الإعجابات:
    0
    السلام عليكم بحكم انى اعتبر هالمنتدى بمثابه تجمع لاخوانى افضفض اللى بقلبي فيه بطلع عن موضوع السوق وبروى لكم ماحصل بيني وبين اليهودى قبل كتابتي هذى بثلاث ساعات تقريبا كنت بشارع اكسفورد وبالتحديد بمحل aldo للاحذيه حشاكم جانى وانا اقيس الحذا وكنت قاعد على الكراسي الموجوده بالمحل
    قالى انت من وين قلت انا من الخليج العربي قالى انت مسلم قلت نعم انا مسلم قالى هل فرحتو حين سمعتو بمقتل اليهود بالهند قلت نعم وتبادلنا التهانى عن طريق المبايل مع اهلنا بالخليج قالى ليش ؟
    قلت لانكم تفعلون كما فعلنا حين يموت مسلم قالى بس انتم وراء ماحدث في بومباى قلت انا لا اعرف هل نحنو ام هناك ديانه اخراء فعلت هذا ولاكن المهم ان هناك قتلاء يهود وهذا شي يسعدنا قالى اريد ان اقول لك اننا نفرح لموتكم واذا زاد العدد بالموتا نبارك لبعضنا البعض قلت ونحنو كذالك قال هل تعرف ان صاحب هالمحل يهودى وانت جئت لتربحه قلت هل تعرف ان تلك اليهودى فتح هذا المصنع وهذا المحل لكي ناتى نحنو المسلمون ونشترى لكي نحمى اقدامنا من الارض فهو لايعرف انهو يخدمنى بما يفعله قال انتم تملكون العقل ولاكن لاتملكون الاراده والعزيمه قلت لو لم نملك العزيمه والاراده لما ذهبنا الى القاره الافريقيه لكي ننشر الاسلام فيها وانت تعرف نحنو اين موطنا وكيف ارادتنا وعزيمتنا جعلتنا نذهب شرق الدنيا ومغربيها وكان بهذاك الوقت لايوجد لا طياره ولا سياره وكانت الوسيله للوصول هيا حصان او جمل فاين كنتو انتو وماذا فعلتو لدينكم قال هل تريدنا ان نذهب للكفي ونكمل حديثنا قلت لا قال لماذا قلت لكي لا اقول لنفسي يوما ماء صاحبت يهودى لو لبضعت ساعات فعتذر وقال كان بوسعي ان اكمل الحديث معك قلت اكمله لوحدك فلايوجد جواب عندى تتمناه فكل اجوبتي لاسئلتك سوف تغيضك لانها عكس ماتتوقعه فقلت انت اخرتنى فانا اتيت لكي انهى مهمه الحذاء وارحل بياى بياى
    وبالختاام يا اخوتى اهدي لكم السلاااااام
     
  2. apollo

    apollo عضو نشط

    التسجيل:
    ‏22 سبتمبر 2005
    المشاركات:
    133
    عدد الإعجابات:
    0
    مسلم غيور
    بارك الله فيك
     
  3. jassem_9

    jassem_9 عضو جديد

    التسجيل:
    ‏6 أغسطس 2008
    المشاركات:
    66
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الكويت

    اولا اشكرك على غيرتك على الاسلام والمسلمين



    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الانبياء والمرسلين ، محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .
    أما بعد ،

    جاء فتى من قريش إلى النبي صلى الله عليه وسلم يستأذنه في الزنا ، فثار الصحابة وهموا به لجرأته على النبي صلى الله عليه وسلم ولكن النبي صلى الله عليه وسلم وقف منه موقفاً آخر ، فقال : * أدنه * فدنا ، فقال : * أتحبه لأمك ؟ * قال : لا والله ، جعلني الله فداك ! قال : * ولا الناس يحبونه لأمهاتهم * ، ثم قال له مثل ذلك في ابنته وأخته وعمته وخالته ... في كل ذلك يقول : * أتحبه لكذا ؟ * فيقول : لا والله ، جعلني الله فداك ...

    فيقول صلى الله عليه وسلم : * ولا الناس يحبونه ... * فوضع يديه عليه ، وقال : * اللهم أغفر ذنبه ، وطهر قلبه ، وحصن فرجه * ... فلم يكن بعد ذلك يلتفت إلى شيء ...

    وإنما عامله النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الرفق ، تحسيناً للظن به ، وأن الخير كامن فيه ، والشر طارىء عليه ، فلم يزل يحاوره حتى اقتنع عقله ، واطمأن قلبه إلى خبث الزنا وفحشه ، وكسب مع ذلك دعاء النبي صلى الله عليه وسلم ...

    وقد يقال : هذا الرجل لم يقترف المعصية بعد ، فهو أهل أي يعامل بالرفق والملاينة ، بدل الفضاضة والمخاشنة ، فإليك هذا المثل ، وهو تلك المرأة الغامدية التي زنت ، وهي محصنه وحملت من الزنا ، وجاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، ليطهرها بإقامة الحد عليها ، فما زالت به حتى أقام عليها الحد ، ولما بدرت من خالد بن الوليد جملة فيها سبها ، قال له النبي صلى الله عليه وسلم : * أتسبها يا خالد ؟ والله لقد تابت توبة لو قسمت على سبعين بيتاً من أهل المدينه لوسعتهم ! وهل ترى أفضل من أن جادت بنفسها لله عز وجل * ...

    أو مثل الصحابي الذي كان يشرب الخمر ، ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عن لعنه ، حتى لا يعينوا عليه الشيطان ...

    هذا وقد جاء أعرابي يوماً يطلب من الرسول صلى الله عليه وسلم شيئاً فأعطاه ، ثم قال له : * أحسنت إليك ؟ * قال الاعرابي : لا ، ولا أجملت ! فغضب المسلمون وقاموا إليه ، فأشار إليهم أن كفوا ، ثم دخل منزله ، وأرسل إلى الاعرابي وزاده شيئاً ، ثم قال : * أحسنت إليك ؟ * قال نعم ، فجزاك الله من أهل وعشيرة خيراً ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : * إنك قلت ما قلت وفي نفس أصحابي شيء من ذلك ، فإذا أحببت فقل بين أيديهم ما قلت بين يدي ، حتى يذهب من صدورهم ما فيها عليك * ، قال : نعم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : * إن هذا الاعرابي قال ما قال ، فزدناه ، فزعم أنه رضي ، أكذلك ؟ * فقال الاعرابي : نعم ، فجزاك الله من أهل وعشيرة خيراً ، فقال صلى الله عليه وسلم : * إن مثلي ومثل هذا الاعرابي : كمثل رجل كانت له ناقة شردت عليه ، فتبعها الناس ، فلم يزيدوها إلا نفوراً ، فناداهم صاحب الناقة : خلو بيني وبين ناقتي ، فإني أرفق بها مأعلم ، فتوجه لها صاحب الناقة بين يديها فأخذ لها من قمام الأرض ، فردها هوناً هوناً ، حتى جاءت واستناخت ، وشد عليها رحلها واستوى عليها ، وإني لو تركتكم حيث قال الرجل ما قال فقتلتموه دخل النار * ...

    فهذا هو الاسلام ؛ نظام واقعي في مواجهته للنفس البشرية والواقع البشري ، وأنه لا يحملهم فوق طاقاتهم ، ولا يفترض فيهم الرفعة الدائمة التي لا تسقط أبداً ولا تهبط أبداً ، ولا يطلب منهم أن يلغوا بشريتهم ليكونوا مسلمين ، وإنما يعاملهم على أنهم بشر ، ويتطلب منهم ما يقدر عليه البشر ، وكيف يواجه لحظات الضعف العارضة التي تعرض للناس في حياتهم بسبب ثقله إلى الأرض ؟
    وكيف يسعى إلى علاجها لترتفع النفوس من جديد ، وتصل إلى المستوى المطلوب ثم المرغوب ؟

    ومن تسامحه صلى الله عليه وسلم كما يقول أنس بن مالك - خادم الرسول صلى الله عليه وسلم : خدمت النبي عشر سنين ، فما قال لي ( أف ) قط ، ولا قال لي لشيء صنعته ( لم صنعته ؟ ) ولا لشيء تركته ( لم تركته ؟ ) وكان لا يظلم أحداً أجره ؟ ...

    وتقول عائشة رضي الله عنها : ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً قط بيده ، ولا امرأة ولا خادماً ، إلا أن يجاهد في سبيل الله ، وما نيل منه شيء فينتقم من صاحبه ، إلا أن ينتهك شيء من محارم الله ، فينتقم لله ...

    ويروي الثقات أنه كان يقبل معذرة المسيء ، ولا يجابه أحداً بما يكره ، وإذا بلغه خطأ عن أحد نبه عن خطئه بصيغ العموم فيقول : * ما بال أقوام يفعلون كذا * ، دون أن يذكر أسم المسيء ، ثم يرشد إلى الصواب فينتفع بذلك المسيء وغيره ...

    وكان لا يحب أن يقوم له أحد ، ويجلس حيث انتهى به المجلس ، وكان يقول صلى الله عليه وسلم : * لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم ، إنما أنا عبده ، فقولوا عبد الله ورسوله * ...

    فكان ينزل إلى الاسواق فيرشد الناس إلى الأمانة ، وينهاهم عن الخداع والغش في المعاملات ، ومن عادته أن يكون باش الوجه ، طلق المحيا مع من يجلس إليه ، حتى يظن أنه أحب أصحابه إليه ، وأن يقرب إليه السابقين في الاسلام والجهاد ولو كانوا من غمار الناس ، وأن يستشير ذوي الرأي في أمور السياسة أو الحرب أو شئون الدنيا ، وينزل عند آرائهم إذا اتضح له صوابها ، كما حصل في غزوة بدر وسواها ، وكان يشارك أصحابه فيما يعملون ،،، ويتحمل من الصعاب ما يتحملون ، ومن ذلك ما حدث في غزوة الحندق ، فقد كان ينقل معهم التراب من الحندق الذي كانوا يحفرونه حول المدينه بمشورة سلمان ******* ، حتى لا يقتحم الاحزاب المدينة بجحافلهم ، وكان يتمثل بشعر ابن رواحة :

    اللهم لولا انت ما اهتدينا ----- ولا تصدقنا ولا صلينا
    فأنزلن سكينة علينا ----- وثبت الأقدام إن لا قينا
    والمشركون قد بغوا علينا ---- وإن أرادوا فتنه أبينا

    فهل ترون أكرم نفساً ، وأعظم تواضعاً من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصنع مثل ذلك مع من هو في أتم الاستعداد لبذل النفس والنفيس في سبيلة ، وتحمل الصعاب عنه ، فعليه صلوات الله وسلامه ، وأخرج الإمام أحمد بسنده ، عن الأسود بن سريع ، أن النبي صلى الله عليه وسلم أُتي بأسير ، فقال : اللهم أني أتوب إليك ، ولا أتوب إلى محمد ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : * عرف الحق لأهله * ، فانظر إلى سماحته صلى الله عليه وسلم مع هذا الغليظ الجاف ، وحسن تأويله لسلوكه معه ، كما روى البخاري بسنده عن أنس رضي الله عنه قال : كنت أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم وعليه برد نجراني غليظ الحاشية ، فأدركه أعرابي فجبذه برادته جبذه شديدة - أي شده وجذبه - ثم قال : مر لي من مال الله الذي عندك ، فالتفت إليه فضحك ، ثم قال * أمر له بعطاء * ...

    وروى الحاكم وغيره عن زيد بن سعنه - وهو من أجل اليهود الذين أسلموا - أنه قال : لم يبقى من علامات النبوة شيء إلا عرفته في وجه محمد صلى الله عليه وسلم حين نظرت إليه - إلا اثنتين لم أخبرهما منه ، يسبق حلمه جهله ، ولا تزيده شدة الجهل عليه إلا حلماً ، فكنت أتلطف له لأن أخالطه فأعرف حلمه وجهله ، فابتعت منه تمراً إلى أجل فأعطيته الثمن ، فلما كان قبل محل الأجل بيومين أو ثلاثة أتيته ، فأخذت بمجاميع قميصه وردائه ونظرت إليه بوجه غليظ ، ثم قلت : الا تقضيني يا محمد حقي ، فوالله إنكم يا بني عبد المطلب مطل ، فقال عمر : أي عدو الله ، أتقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم ما أسمع ، فوالله لولا ما أحاذر قسوته لضربت بسفي رأسك ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر إلى عمر في سكون وتؤدة وتبسم - ثم قال : * انا وهو كنا أحوج إلى غير هذا منك يا عمر ، أن تأمرني بحسن الأداء ، وتأمره بحسن التقاضي ، اذهب به يا عمر ، فاقضه حقه ، وزده عشرين صاعاً مكان ما رعته * ففعل ، فقلت : يا عمر كل علامات النبوة قد عرفتها في وجه محمد صلى الله عليه وسلم حين نظرت إليه ، إلا اثنتين لم أخبرهما فقد اخبرتهما ، أشهدك أني قد رضيت بالله ربَّا وبالإسلام ديناَ وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياَ ...

    إنك لا تجد أروع من العفو عند المقدرة ، والتواضع عند النصر ، والسماحة والكرم مع المسيئين الظالمين ، وكل ذلك تمثل في رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة فتح مكة ...


    سبحانك الله وبحمدك اشهد أن لا إله إلا أنت استغفرك وأتوب إليك ...​
     
  4. fabulass

    fabulass عضو جديد

    التسجيل:
    ‏17 أغسطس 2006
    المشاركات:
    2,011
    عدد الإعجابات:
    2
  5. ahmed6

    ahmed6 موقوف

    التسجيل:
    ‏8 فبراير 2006
    المشاركات:
    335
    عدد الإعجابات:
    0
    شنو قصه خياليه هذه وبعدين شكو فرحنا بمقتل اليهود بمومباي لا تتكلم عن خيرك هذول بشر مالهم اي علاقه ومن امريكا ومالهم علاقه باسرائيل وبعدين تدرين ان فيه حاخامات ضد اسرائيل لدرجه انهم يئيدون ايران على اسرائيل ويضعون علم فلسطين على جتوفهم . احنا دين سلام وضد القتل العشؤائي اللي ماله هدف ولا معنى
     
  6. الشرقاوي

    الشرقاوي عضو نشط

    التسجيل:
    ‏11 ديسمبر 2004
    المشاركات:
    660
    عدد الإعجابات:
    19
    المسلم لايفرح لمقتل اي انسان مهما اختلف معه
    فيجب ان نكون قدوه للعالم كما كنا سابقا
    اما اليوم فالقتل والارهاب اقترنا بالمسلم والاسلام وتلك مصيبه واهانه كبيره لخاتم الانبياء رسول الرحمه والسلام (ص)
    فكم كنا قساة على رسول البشريه وكم كنا سببا لتشويه صورته امام العالم بسبب فهمنا الاعوج لرسالته الساميه
     
  7. ahmed6

    ahmed6 موقوف

    التسجيل:
    ‏8 فبراير 2006
    المشاركات:
    335
    عدد الإعجابات:
    0
    لازم تعرفون يا شباب فيه فرق بين اليهوديه والصهوينيه يعني بالله اليهودي اللي عايش باوربا وماهاجر فلسطين شذنبه ليش ياخذ ذنب الصهويني اللي يحتل فلسطين . تدري انه قبل في يهود وايد يعيشون بالعراق واليمن ومصر وليبيا وبعد احتلال فلسطين تعرضوا للضرب والقمع وحرق كنايسهم راح هاجروا فلسطين الحين هم وعيالهم يمثلون ثلاث ملايين من اصل خمس ملايين في اسرائيل يعني بالنهايه الدول العربيه دعمت اسرائيل بقوه . العنف والتهور والقتل ماييب فايده بالعكس يضر
     
  8. ahmed6

    ahmed6 موقوف

    التسجيل:
    ‏8 فبراير 2006
    المشاركات:
    335
    عدد الإعجابات:
    0
    بالحج كنت احس بالفخر من كثرة المسلمين كأننا بحر او طوفان من الكثر احس ان الارض ماتقدر تشيلنا فأستغرب كل هالطوفان البشري مو قادر على اسرائيل هالقله الصغيره اكتشفت بالحرب مو مهم العدد المهم quality
     
  9. ابو خليفه

    ابو خليفه عضو جديد

    التسجيل:
    ‏1 ابريل 2006
    المشاركات:
    1,564
    عدد الإعجابات:
    1
    من صفات المسلم التسامح وعدم الفرحه اذا قتل شخص بريء والرسول صلي الله عليه وسلم كان جاره يهودي وكان يزوره اذا مرض وكان راوف معه فعلتك خط خط خط ولو كان اليهودي له نيه بالاسلام لابعته انت واثمت والخلق الطيبه هي صفات المسلم وليس الفرحه لموتا الناس وارجو الاخذ بصفات اشرف الخلق سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم وانا الانا بسلوفاكيا ولما وصفت خلق المسلم مثل عدم الزنا وعدم شرب الخمر والتسامح والروابط الاسريه بصلت الرحم اقسم بالله انها تغارقت عيناها وقاله انه دين جميل وانت تحث علي البغض والعداوه الله يهديك
     
  10. ابو خليفه

    ابو خليفه عضو جديد

    التسجيل:
    ‏1 ابريل 2006
    المشاركات:
    1,564
    عدد الإعجابات:
    1
    جزاك الله خير كلام معسل
     
  11. s man

    s man عضو نشط

    التسجيل:
    ‏2 مايو 2005
    المشاركات:
    327
    عدد الإعجابات:
    1
    ماأدرى لى متى فى ناس تفكر بهالطريقة

    فرحان علشان ناس مايعرفهم ماتوا


    والله ملينا .....
     
  12. NBK

    NBK عضو نشط

    التسجيل:
    ‏29 مارس 2006
    المشاركات:
    5,313
    عدد الإعجابات:
    38
    مكان الإقامة:
    الكويت الحبيبه

    شكرا لك على الموضوع
     
  13. BO-MUBARAK

    BO-MUBARAK عضو نشط

    التسجيل:
    ‏12 مارس 2006
    المشاركات:
    3,995
    عدد الإعجابات:
    6
    اخ ان كنت استدرجته وحاولت تستميله وتقنعه للدخول في الاسلام

    سمعت قصة مسيحي الماني قاله واحد من المسلمين يا اخي استغرب المسيحي قاله شلون انا اخوك وانت مسلم وانا مسيحي

    قاله الشاب المسلم انت اخي في الانسانية وقاله المسيحي من علمك قال له الشاب هذا الاسلام
    وبعدها على طول دخل الاسلام من اجل كلمة من مسلم ( اخي ) تصور لو انك استعطفته
    كان كتبت لك هداية :)

    لكن مع ذلك انت صح اللي سويته

    والله يبارك فيك وما ينلامون المسلمين
     
  14. حفار قبور

    حفار قبور عضو مميز

    التسجيل:
    ‏20 يناير 2007
    المشاركات:
    5,611
    عدد الإعجابات:
    533
    الحذاء = الحذا
    نحن = نحنو
    أخرى = اخراء
    ولكن = ولاكن
    قتلى = قتلاء
    بالموتى = بالموتا
    ونحن = ونحنو
    كذلك = كذالك
    نحن = نحنو
    أنه = انهو
    ولكن = ولاكن
    نحن = نحنو
    ومغربها = ومغربيها
    بذلك = بهذاك
    هي = هيا
    كنتم = كنتو
    أنتم = انتو
    فعلتم = فعلتو
    ما = ماء
    لبضعة = لبضعت
    فاعتذر = فعتذر
    باي باي = بياى بياى


    وجزاك الله خير على الموضوع

    :rolleyes:
     
  15. yoyo1983

    yoyo1983 عضو نشط

    التسجيل:
    ‏22 ابريل 2007
    المشاركات:
    22,658
    عدد الإعجابات:
    22
    مكان الإقامة:
    DaMBy
    والله منت هين :) كنت بطلعهم نفسك بس تعيزت
     
  16. السهم القادم

    السهم القادم عضو نشط

    التسجيل:
    ‏14 سبتمبر 2005
    المشاركات:
    164
    عدد الإعجابات:
    0
    للأسف هذه العقليات بعيدة تماما عن أفعال وأقوال الرسول صلى الله عليه وسلم وهي بعيدة تماما عن سماحة الإسلام وللأسف يا أخ أنصحك بالإبتعاد تماما عن فتح أي نقاش مع أي شخص غير مسلم..
     
  17. حبيبكم

    حبيبكم عضو نشط

    التسجيل:
    ‏23 مارس 2008
    المشاركات:
    1,020
    عدد الإعجابات:
    0
    بارك الله فيك
    وجزاك الله خير
     
  18. حبيبكم

    حبيبكم عضو نشط

    التسجيل:
    ‏23 مارس 2008
    المشاركات:
    1,020
    عدد الإعجابات:
    0
    ههههههههههه
    حفار ... طايح له تصيد :)
     
  19. هادى ابو محمد

    هادى ابو محمد عضو نشط

    التسجيل:
    ‏17 سبتمبر 2006
    المشاركات:
    674
    عدد الإعجابات:
    0
    المسلم من سلم الناس يده ولسانه والافضل انك تركته بحاله
     
  20. مضارب شجاع

    مضارب شجاع عضو جديد

    التسجيل:
    ‏8 مايو 2007
    المشاركات:
    4,707
    عدد الإعجابات:
    1
    اسمح لي اخوى اقول لك ان الاسلام لا يدعوا للقتل ولا للأرهاب وقتل الابرياء مهما تكون ديانتهم ومهما كان اصلهم أو دينهم ،
    المسلم الصحيح لا يفرح لموت الاشخاص الأبرياء!!!!! وانا كمسلم لم لفرح ولا لتبادل التهانئ والتريكات فى موت يهودى فى عملية ارهابية وهو لاناقةله ولا جمل ،،، اما اذا كان الامر فى ساحة المعركه وكان هناك قتال بين المسلمين واليهود ، فلأمر يختلف ،،،،