محفظة الشمالي أضرت بالبورصة (( مصخت ))

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة wld al salmiya, بتاريخ ‏18 ديسمبر 2008.

  1. wld al salmiya

    wld al salmiya عضو نشط

    التسجيل:
    ‏8 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    5,371
    عدد الإعجابات:
    1,723
    مكان الإقامة:
    الكويت
    مراقبون لـ الوطن: محفظة الشمالي أضرت بالبورصة وحجبت شعاع الأمل الذي تراءى للمتداولين.. فساد التشاؤم
    تخفيض الفائدة توجه صحيح بآثار محدودة.. والبورصة »المريضة« عصية على العلاج حتى وبلغت النسبة صفر %







    كتب جمال رمضان والأمير يسري: بعد أن أعلن محافظ بنك الكويت المركزي الشيخ سالم عبد العزيز الصباح أمس عن قرار البنك بتخفيض سعر الخصم بمقدار 50 نقطة أساس وذلك من %4.25 الى %3.75 ضمن اطار الخطوات المتتالية التي يقوم بها المركزي لترسيخ الأجواء الملائمة للتصدي لما قد تفرزه تداعيات الأزمة المالية العالمية من تحديات استطلعت »الوطن« رأي عدد من الفعاليات الاقتصادية عن قرار المركزي بخفض الفائدة فقد أجمعت الآراء على جملة من النقاط يمكن اجمالها في التقدير الايجابي لخطوات المركزي في استخدام السياسة النقدية لمعالجة الركود وبناء حائط صد أقوى لمواجهة تداعيات الأزمة المالية العالمية، الاقرار بأن التخفيض بنسبة 50 نقطة أساس خطوة جيدة لكنها كانت أقل من المتوقع، عدم تأثر أرباح البنوك سلباً بتطبيق القرار على اعتبار أنها ستتوسع في زيادة الاقراض، التأكيد على أن الأثر سيبقى محدودا ويحتاج لمزيد من الوقت، تخفيض تكلفة الاقتراض بالشكل الذي يدفع في اتجاه المزيد من الانفاق، وتشجيع الاستثمار الى القدر الذي يمكن أن تعطى نسبة الخفض مفاعيل ايجابية.

    واقتفى المركزي الكويتي بقراره خفض الفائدة بنصف نقطة اثر المركزي الأمريكي الذي أقدم على خفض الفائدة على الدولار لمستوى تاريخي بين صفر و%0.25 لم يكن مسبوقاً منذ عام 1954.

    وعودة الى خفض الفائدة على الدينار فان بورصة الكويت لم تعبأ بالأمر ودارت ضمن فلك الخسائر المتتالية حيث فقد مؤشرها السعري في تداولات الأمس 92.7 نقطة وهو الأمر الذي أرجعه المراقبون الى أن البورصة تعاني مرضاً عضالاً يعصي على العلاج بخفض الفائدة بواقع نصف نقطة لدرجة أن البعض رأى أن خفض الفائدة على الدينار الى مستوى الصفر لن يأخذ بيد البورصة.

    من جانب آجر أكد عدد من المراقبين لـ الوطن على أن تصريحات وزير المالية مصطفى الشمالي بخصوص المحفظة المليارية أثرت سلباً على البورصة بعد أن كثر حديثه عن قرب دخول المحفظة دون أن تجد هذه التصريحات ما يؤكدها على مدى الأسابيع الماضية وهو الأمر الذي دفع البعض الى القول بأن البورصة تعاني من محفظة الشمالي ..وفيما يلي التفاصيل:

    قال وزير المالية الأسبق ونائب رئيس مجلس الادارة في بنك بوبيان بدر مشاري الحميضي ان قرار البنك المركزي بتخفيض سعر الفائدة هو قرار حكيم ويأتي ضمن قراراته التي يهدف من ورائها دعم الاقتصاد الوطني ومحاولة التخفيف من اثر الأزمة العالمية على اقتصاد البلاد مبينا ان القرار جاء في اتجاهه الصحيح لمعالجة الكساد ومحاولة القضاء على ظاهرة التعثر في الالتزام بالسداد.

    وأضاف الحميضي ان القرار من شأنه ان يؤثر على جميع النواحي الاقتصادية في الكويت تأثيرا ايجابيا سواء كان على مستوى الشركات أو الأفراد المقترضين وبالتالي سيؤدي القرار الى تخفيف العبء على خدمة ديون وقروض المؤسسات والأفراد وهو قرار سيدعم كافة المؤسسات المقترضة ويساهم في تخفيف العبء عنها عبر مساعدتها بتخفيف ما ستقوم بدفعه للبنوك.

    واستبعد الحميضي اثر القرار على أرباح البنوك مبررا ذلك بان البنوك اذا كانت ستخفض الفائدة على القروض فانها ستقوم بذات الوقت بتخفيض الفائدة على الودائع وبالتالي ستكون هناك عملية توازن بين الأمرين بما يقلل من اثر القرار على أرباح البنوك نتيجة لتخفيض سعر الخصم.

    وحول عدم تفاعل أداء سوق الكويت للأوراق المالية مع قرار خفض الفائدة قال الحميضي ان البورصة بشكل عام تؤثر فيها عدة عوامل وليس فقط تخفيض الفائدة او رفعها مشيرا الى ان تخفيض سعر الفائدة لا يعني بالضرورة تزاحم البنوك وهرولتها نحو تقديم القروض بل ربما يدفعها مثل هذا القرار الى التشدد بشكل اكبر في منح القروض تنفيذا لتعليمات البنك المركزي لضمان أموالها او تبعا لسياسة كل بنك.

    ورأى رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب في شركة مجموعة الأوراق المالية علي الموسى أن قرار خفض الفائدة خطوة ايجابية ومتوقعة وهو الأمر الذي يخفف التكلفة على الاقتراض مستقبلاً .وعن أسباب عد تأثر البورصة ايجاباً قال الموسى ان مرض البورصة شديد ولن تكون قادرة على الاستفادة من الأمر حتى لو وصلت الفائدة الى مستوى الصف.

    وقال نائب رئيس مجلس الادارة في شركة الاستشارات المالية الدولية »ايفا« صالح السلمي أن خفض الفائدة على الدينار بواقع 50 نقطة أساس الى %3.75 خطوة في الاتجاه الصحيح مستدركاً ذلك بقوله كان من المأمول أن تكون نسبة التخفيض أعلى مما تم اقراره.

    ورأى السلمي أن الوقت الراهن يتطلب اجراءات تدفع في اتجاه المزيد من الانفاق وليس الادخار وعليه فان مطالب خفض الفائدة مجدداً أمر مبرر في ضوء المعطيات الحالية التي تلف الشأن الاقتصادي محلياً وعالمياً.

    وأشار السلمي الى أن خفض الفائدة سيخفف الأعباء على الاقتراض وهو أمر ايجابي كما أنه يقوي حاجز المقاومة لتداعيات الأزمة المالية العالمية التي تضرب في كل اتجاه.

    من جهة أخرى تطرق السلمي الى أن شأن الفجوة الكبيرة بين الفائدة المقررة على الدولار مقارنة بنظيرتها على الدينار حيث أوضح أن الفجوة لا زالت كبيرة بين الفائدتين لكنه عاد واعتبر أن قرار المركزي بخفض الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس أمر ايجابي.



    ظروف غير مواتية



    واكد عضو مجلس ادارة البنك التجاري صادق معرفي ان تخفيض سعر الفائدة لن يكون له أية أثار ايجابية على السوق لا في الوقت الراهن ولا في المستقبل القريب مؤكدا ان أوضاع السوق ليست جيدة لتقبل مثل هذا القرار أو لتفاعلها معه.

    وقال معرفي انه لا يوجد ارتباط حقيقي بين الفائدة والبورصة الا عندما يكون السوق في وضع جيد اما في ظروف لا نعلم نتائجها أو أثارها أو متى تنتهي فلا فائدة من أي تخفيض لسعر الفائدة.

    وأضاف معرفي ماذا سيفيد لو كانت الفائدة %3 والعائد على السهم %5 وتراجع سعر السهم %20 هل سيفيد وقتها الفائدة من المؤكد انه لا جدوى من كل ذلك ما لم تتحسن أوضاع السوق الذي بات مريضا ولا يقوى على تقبل حتى العلاج.

    وأكد معرفي ان القرار سيؤدي حتما الى التخفيف من أزمة مديونيات الشركات المقترضة بالدينار والدولار على حد السواء حيث سيؤدي القرار الى خفض الفوائد على المديونية خاصة وان الفائدة عادة ما تكون متغيرة وليست ثابتة وبالتالي سيكون هناك اثر للقرار في تخفيف اثر المديونيات وان كان هذا الأثر سيظهر على المدى المتوسط.

    وقال معرفي ان قرار خفض الفائدة لن يجعل البنوك أيضا تسرع في منح القروض الا للشركات المتينة والقوية وذات الملاءة المالية الجيدة وحتى هذا الأمر مرهون حجم وجودة الضمانات التي تقدم للبنوك ومدى مردود هذه الضمانات وقوتها.

    وبين معرفي ان البنوك ربما تتأثر أرباحها بشكل طفيف للغاية بهذا القرار ولكن ليس في عام 2008 وسيظهر هذا الأمر جليا في عام 2009 وهذا الأمر بات يمثل تحديا أمام البنوك المحلية التي وجب عليها ان تحاول خلق وسائل أخرى وابتكار وسائل جديدة للتمويل والأنشطة المصرفية.



    »الدولار والدينار«



    من ناحيته أرجع رئيس مركز الجمان للاستشارات الاقتصادية ناصر النفيسى قرار المركزي بخفض الفائدة في محله ويأتي متماشياً مع مجمل الأوضاع معتبراً أن قرار الخفض على أهميته يبقى اجراء محدود الأثر ويتطلب وقتاً لجني ثماره.

    واعتبر النفيسي أن اجراء المركزي يأتي ضمن خطوات السياسة النقدية في تشجيع الاستثمار وزيادة الاقراض وتخفيض التكلفة على القروض وهى أمور تدفع باتجاه تحفيز الاقتصاد وكبح جماح الركود.

    وعن الفجوة في كلفة الاقتراض بين الدولار والدينار رأى النفيسى أن الأوضاع في أمريكا تختلف كلية عن الكويت مؤكداً أن هذه الفجوة لها أسباب مبررة لدى المركزي.

    وعن أسباب عدم تأثر البورصة ايجاباً قال النفيسى المشكلة في الفساد والاهمال والتراخي مؤكداً أن حل مشكلة الاقتصاد يكمن في معالجة أسباب الفساد مرجعاً التأخر بتفعيل السياسة المالية الى هذه الأسباب.



    شركات الاستثمار



    وقال رئيس مجلس ادارة الشركة الاولى للاستثمار الدكتور محمد العلوش لا شك ان الظروف الراهنة ستكون في صالح شركات الاستثمار مشيرا الى ان قرار المركزي سيشجع على عمليات الاقتراض ويزيد من عمليات التمويل وسيؤدي حتما الى خفض تكلفة التمويل.

    واضاف ان هناك العديد من الشركات الاستثمارية تحتاج الى اعادة جدولة لديونها في ظل ظروف صعبة وتحتاج هذه الشركات للعديد من اتفاقيات اعادة جدولة ديونها بما يساعدها على ترتيب اوراقها وانشطتها مجددا.

    وقال العلوش ان الفائدة على القروض التمويلية للشركات عادة تكون متغيرة وليست ثابته وبالتالي ان أي قرار يتعلق بتخفيض سعر الخصم يصب في صالح الشركات المقترضة ويساعدها في الالتزام والوفاء بسداد ما عليها من قروض اولتزامات.

    واشار الى ان عدم تفاعل البورصة مع القرار ياتي لاختلاف الظروف في الكويت عن كافة اسواق العالم ولكل سوق ظروفه ومعطياته والسوق يحكمه الان عامل نفسي هام وهو انتظار وترقب دخول المحفظة المليارية.



    آثار القرار



    وقال مساعد المدير العام لادارة الاصول في شركة مشاريع الكويت الاستثمارية لادارة الاصول »كامكو« زيد النقيب ان القرار كان متوقعا منذ فترة وان جاء في ظروف غير عادية وبالتالي ربما يفقد القرار آثاره الايجابية المرجوة منه ولذلك وجدنا عدم تفاعل البورصة مع القرار بالرغم من جودة القرار على المدى الطويل سواء لسوق المال او على مستوى الشركات المقترضة.

    وحول حجم التخفيض قال النقيب ان %0.5 وضعها »المركزي« بناء على معطيات لديه وبالتالي لديه مبرراته.

    وأضاف النقيب ان القرار بخفض سعر الفائدة سيساهم بشكل جيد في عمليات التمويل سواء للشركات المقترضة بالدينار او بالدولار وبالتالي ستبدأ تأثيراته في الظهور تباعا، وعن مدى تأثر أرباح البنوك في العام الجاري سلبا بقرار تخفيض الفائدة قال النقيب لا اعتقد ان يشهد عام 2008 شيئا من هذا الأمر فمعظم البنوك أعدت عدتها للاعلان عن أرباحها ومعظم هذه البنوك اقفل ميزانيات 2008 وبالتالي ان كان هناك اثر ما فسيكون هذا الأثر في عام 2009 وحتى هذا الأمر لا يمكن التنبؤ به فكل شيء مرهون بتحسن أسواق العالم وربما يكون تخفيض الفائدة في حال تحسن أوضاع السوق لا اثر له نهائيا على أرباح البنوك في عام 2009.



    تخفيض الآجل والبيوع المستقبلية



    اعلن سوق الكويت للاوراق المالية انه نظرا لقرار البنك المركزي بتخيض سعر الخصم من %4.25 الى %3.75 فسيتم تخفيض سعر فائدة الاجل والبيوع المستقبلية من %11.25 الى %10.75 وذلك اعتبارا من اليوم الخميس.



    تاريخ النشر 18/12/2008
     
  2. coooool2

    coooool2 موقوف

    التسجيل:
    ‏10 فبراير 2008
    المشاركات:
    3,367
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    K.W.T + مـجـلـس الأمــة
    %4.25 الى %3.75

    قرار حلو لكن هل البنوك تطبق القرار ..؟؟!