الخطوط الوطنية تعيّن 15 طياراً وأفراد الطاقم لإطلاق رحلاتها مع بداية 2009

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة D.NeT, بتاريخ ‏21 ديسمبر 2008.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. D.NeT

    D.NeT موقوف

    التسجيل:
    ‏12 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    1,157
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    عمار يا كويتنا
    تمكنت الخطوط الوطنية من اتمام اجراءاتها الحازمة والفريدة من نوعها في المنطقة لتعيين أعضاء طاقمها الجوي وهو دليل آخر على جهوزيتها لاطلاق عملياتها التشغيلية في العام 2009 والتي ستتضمن خدماتها الجديدة المتميزة والفاخرة. وتمكنت الخطوط الوطنية من تعيين نخبة من الطيارين وأفراد الطاقم ذوي المواهب الفذة والخبرات الوفيرة من جميع أنحاء العالم بعد أن جذبتهم فرصة العمل مع الخطوط الوطنية.

    وأكد كبار مسؤولي الخطوط الوطنية ان الاستجابة التي تلقتها الشركة من الطيارين وأفراد الطاقم الراغبين في العمل مع شركة الخطوط الوطنية قد فاقت جميع التوقعات. وقد تم حالياً تعيين 15 طياراً و95 عضواً من أفراد الطاقم من جنسيات مختلفة حيث تشمل بلداناً كالكويت، الولايات المتحدة، كندا، المغرب، لبنان، الامارات العربية المتحدة، جنوب أفريقيا، البيرو، اسبانيا، بولندا، تايلاند والفلبين.

    وتهدف الاجراءات الحازمة المتبعة في عملية التوظيف الى ضمان مستوى عالٍ من الكفاءة لتوفير الخدمة الفريدة من نوعها عندما تقوم الخطوط الوطنية باطلاق أولى رحلاتها الجوية بأسطول طائراتها الايرباص a320، في بداية العام القادم.

    وتجدر الاشارة الى أن الخطوط الوطنية اتبعت معايير جديدة يتم اعتمادها للمرة الأولى في الشرق الأوسط لقبول طلبات التوظيف. حيث يخضع المرشحون في بادئ الأمر الى امتحان تقييمي الكتروني يمنحهم الفرصة لاثبات قدراتهم للانضمام لفريق عمل الخطوط الوطنية. وتلي هذه العملية، سلسلة من المقابلات المباشرة والاختبارات النفسية الدقيقة والتي تم تصميمها من قبل الوكالات الدولية المتخصصة لتقييم قدرة وامكانية الطيارين على اتخاذ القرارات الهامة خاصة تحت وطأة الضغوطات النفسية.

    وقام الكابتن عادل البرجس، رئيس قطاع التشغيل في الخطوط الوطنية والذي يمتلك أكثر من 30 عاماً من الخبرة في مجال الطيران، بشرح عملية التقييم: »تتوافق العملية التي نقوم باتباعها مع أعلى المعايير الدولية، الا أننا بذلنا مجهودا مضاعفا مع جميع المرشحين للامتثال لاختبارات حازمة في سبيل تأمين كافة متطلبات السلامة التي تتوافق مع نموذج عملنا المرتكز على توفير خدمات فريدة من نوعها ومتميزة للمسافرين سواء في الجو أو على الأرض«.

    ويهدف برنامج الاختبارالشامل المتبع في الخطوط الوطنية الى الكشف على قدرة وطباع الطيارين عند التعامل مع المواقف الصعبة والمصيرية وتقييم القرارات التي يتخذونها تحت وطأة الضغط. كما يظهر البرنامج درجة التعامل مع كل موقف ومشكلة غير متوقعة يمكن أن تطرأ بأعصاب هادئة. كما تعتمد الشركة فحوصاً طبية حازمة في سبيل الكشف عن وجود أي ميول ادمانية على المواد المخدرة على المدى الطويل. وتعتبر هذه الفحوص مميزة حيث ان قياس نسبة المواد المخدرة في الجسم لفترة تتعدى الستة أشهر، تتبع لأول مرة من قبل شركات الطيران التجارية في الشرق الأوسط.

    كما أكملت الخطوط الوطنية عملية تعيين أفراد طاقم الطيران للفترة الأولى من العمليات التشغيلية بنجاح باهر، حيث قبلت طلبات فريق من المرشحين على المستوى الدولي لتلبية جميع احتياجات المسافرين في كل من الدرجة الأولى والدرجة السياحية المميزة.

    وتم اعتماد برنامج تقييم شامل يتكون من سبع مراحل يتخللها الكشف عن منطق التفكير لدى المرشحين، بالاضافة الى عقد المقابلات الفردية والجماعية مقابل لجان مختصة من الخطوط الوطنية، بالاضافة الى اجراء مجموعة من التمارين التي يتم من خلالها تقييم مهارات الاتصال والتفاعل، في سبيل التأكيد على أن جميع أفراد طاقم الطيران يتمتعون بنفس مستوى المهارات ويملكون المتطلبات المناسبة من أجل تقديم أفضل مستوى من الخدمات المتميزة للعملاء.

    وأضاف الكابتن عادل البرجس: »نحن سعداء جداً بنوعية وعدد المرشحين من الطيارين المتميزين وأفراد طاقم الطيران الذين تقدموا للعمل مع الخطوط الوطنية. لقد أبدى الجميع درجة عالية من الحماسة لأن يكونوا جزءا أساسياً من عهد جديد في عالم الطيران وللانضمام الى شركة تتميز بالابداع. وتماشياً مع معاييرنا العالية، صممت سياسات التعيين لتلائم احتياجات الخطوط الوطنية«.
     
حالة الموضوع:
مغلق