صحف أميركية تحرض إسرائيل على مواصلة قصف غزة

الموضوع في 'إستراحة المنتدى' بواسطة jarrah_aam, بتاريخ ‏2 يناير 2009.

  1. jarrah_aam

    jarrah_aam عضو مميز

    التسجيل:
    ‏3 نوفمبر 2005
    المشاركات:
    5,077
    عدد الإعجابات:
    14,658
    حث كتاب في عدد من الصحف الأميركية إسرائيل على مواصلة قصفها غزة حتى تحقيق النصر الكامل وتعددت عناوين تلك المقالات وإن اتحدت أطروحاتها فلا خلاف في الرؤية بين من اختار عنوان: "الوضوح الأخلاقي بغزة" ومن اختار "مفهوم النصر الإسرائيلي" أو "نازيو غزة".

    الوضوح الأخلاقي
    فتحت عنوان "الوضوح الأخلاقي بغزة" قال الكاتب المعروف في صحيفة واشنطن بوست تشارلز كروثامر إن حرص إسرائيل على أرواح المدنيين كاد يفقدها عنصر المفاجأة في حملتها الحالية على غزة, مشيرا إلى أنها اتصلت ببعض أعدائها غير المقاتلين وحذرتهم من الخطر المحدق.

    أما حماس يضيف كروثامر, التي بدأت هذا الصراع بشنها هجمات لا هوادة فيها بقذائف الهاون والصواريخ على الإسرائيليين العزل, فإنها تعمدت وضع أسلحتها بداخل بيوت المدنيين أو على مقربة منها.

    واتهم الكاتب حماس بالإقدام على مثل هذا العمل أولا بسبب ما تعرفه في إسرائيل من حرص على تجنب الإضرار بالمدنيين، وثانيا لعلمها بأن لدى إسرائيل حاليا أسلحة عالية الدقة ستشجعها على استهداف أسلحة حماس أينما كانت، مما قد يسبب مقتل عدد كبير من الناس ويجعل العالم –بالطبع- يلقي باللوم على إسرائيل.
    "
    ما تقوم به إسرائيل مبرر حسب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة, بل ينبغي الثناء عليها لأنها تدافع عن نفسها ضد إرهاب مجرمي الحرب الحقيقيين المتمثلين في عناصر حماس
    "
    درسوفيتش/وول ستريت جورنال

    أما هدف إسرائيل فهو حسب كروثامر "السلام المبني على علاقات هادئة وطبيعية مع القطاع الذي انسحبت منه عام 2005 ومنحته استقلالا لم ينعم به في عهد الأتراك ولا البريطانيين ولا المصريين ولا الأردنيين" على حد تعبيره.

    لكن ما الذي حصلت عليه إسرائيل في المقابل؟ وهل بدأ الفلسطينيون ببناء دولتهم؟ يتساءل الكاتب قبل أن يرد بالقول إن حماس لا تخفي إستراتيجيتها القائمة على إثارة الصراع لينتج عن ذلك قتل أعداد كبيرة من المدنيين وصب جام غضب العالم على إسرائيل لإجبارها على توقيع وقف لإطلاق النار يسمح لها -كما فعل حزب الله- بإعادة تسليح نفسها والتحضير للجولة التالية من هذه الحرب السرمدية.

    ولأن سبب وجود حماس ككيان هو سعيها لتدمير إسرائيل فإنه ليس هناك سوى نتيجتين محتملتين: هزيمة حماس أو إبادة إسرائيل، كما قال الكاتب.

    مفهوم النصر
    وحسب أستاذ القانون بجامعة هارفارد البروفيسور آلين درسوفيتش في مقال له بصحيفة وول ستريت جورنال تحت عنوان "النهج الإسرائيلي نهج قويم" فإن الحرب ستستمر ما لم يعترف العالم بأن حماس تقترف ثلاث جرائم في آن واحد باستهدافها المدنيين الإسرائيليين واستخدامها المدنيين الفلسطينيين دروعا بشرية وسعيها لتدمير دولة عضو في الأمم المتحدة.

    وعليه يرى درسوفيتش أن ما تقوم به إسرائيل مبرر حسب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة, بل ينبغي الثناء عليها لأنها تدافع عن نفسها ضد إرهاب مجرمي الحرب الحقيقيين المتمثلين في عناصر حماس على حد تعبيره.

    أما ما ينبغي على الولايات المتحدة الأميركية فعله في هذه الحالة فقد لخصه مايكل جيرغن بمقال له في واشنطن بوست تحت عنوان "تحديد مفهوم النصر بالنسبة لإسرائيل" قائلا على أميركا أن تدرك في اختبار الحكم الأخلاقي الذي يواجهها بسبب هذا الصراع أن الأمر ينصب حول التمييز بين القتلة والضحايا ويتعلق بدعم حليفتها إسرائيل حتى تحقق نصرا بينا على الإرهاب.

    ويرى الكاتب أن ما يعنيه النصر بالنسبة لإسرائيل لم يتضح بعد لكنه أشار إلى أنه قد يعني إعادة احتلال غزة أو على الأقل احتلالها لمدة أيام على أن يتوج ذلك الاحتلال بهدنة تحتفظ فيها إسرائيل بالحق في قصف غزة كلما تعرضت للصواريخ الفلسطينية أو لاحظت وجود نفق يستخدم للتهريب.

    "
    إذا كانت إسرائيل تسعى لسلام دائم فعليها أولا تحقيق نصر دائم
    "
    جاكوبي/بوستون غلوب

    نازيو غزة
    وفي السياق نفسه, كتب كال توماس تعليقا في صحيفة واشنطن تايمز قال فيه إن عناصر حماس -التي تصنفها وزارة الخارجية الأميركية منظمة إرهابية- هم في الواقع نازيو العصر الحديث.

    توماس أضاف أن إسرائيل محقة في دك الأهداف العسكرية التي تحددها في غزة, غير أنه أنحى باللوم في ما يقع حاليا على إسرائيل نفسها لأنها -حسب قوله- تخلت عن أرض كانت تعلم أنها ستستخدم لقتل مدنييها, فهدف حماس الوحيد هو تدمير ما تسميه "الكيان الصهيوني" على حد قوله.

    وأضاف توماس أن حماس تصف اليهود بأنهم "حشرات مؤذية" وأنهم "أخس خلق الله" متسائلا "ألم يقل النازيون نفس الشيء عن اليهود والفرق الوحيد أنهم كانوا يتحدثون الألمانية".

    وشدد الكاتب على أن إسرائيل قد أعطت أكثر مما يجب وأنها كلما قدمت تنازلا ووجهت بمزيد من الحرب. وعليه يرى توماس أن شعار إسرائيل وهدفها يجب أن يكون "النصر الكامل أو الموت" تماما كما هو شعار وهدف أعدائها.

    وأكد الكاتب جيف جاكوبي على المعنى نفسه في مقال له بصحيفة بوستون غلوب فقال إن إسرائيل تعلمت من حربها على لبنان أن التعامل مع عدو كحماس يتبجح بأنه "يحب الموت" و"يشرب الدماء" يقتضي رفض أي تهدئة أو هدنة معه.

    وختم مقاله بالقول "إذا كانت إسرائيل تسعى لسلام دائم فعليها أولا تحقيق نصر دائم".

    المصدر: الصحافة الأميركية
     
  2. توفي

    توفي عضو جديد

    التسجيل:
    ‏21 يوليو 2008
    المشاركات:
    980
    عدد الإعجابات:
    0
    لاحول ولا قوة الا بالله
     
  3. Dr-Q80

    Dr-Q80 عضو نشط

    التسجيل:
    ‏30 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    1,131
    عدد الإعجابات:
    3
    مكان الإقامة:
    الكويت
    ماذا تتوقعون من اعلام امريكي موجه من قبل اللوبي اليهودي بامريكا.
    و هذا اكبر دليل على تقصير منا.. لم نتعلم الى الان كيف نوصل صوتنا للعالم.
     
  4. abu.omar

    abu.omar عضو نشط

    التسجيل:
    ‏18 يوليو 2006
    المشاركات:
    1,246
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    بالـــ/ خطــ الأحمــْـرُ ...
    هي فرصتهم الاخيره

    أنا يصفوا حساباتهم ويسحقوا غزه قبل خروج بوش ​
     
  5. ALSERHAN

    ALSERHAN عضو نشط

    التسجيل:
    ‏25 فبراير 2007
    المشاركات:
    2,289
    عدد الإعجابات:
    2
    لاحول ولا قوة الا بالله
     
  6. أبو زين

    أبو زين عضو جديد

    التسجيل:
    ‏15 يوليو 2008
    المشاركات:
    1,147
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الحبــــــــQ8ــيــــــبــــة
    الله يحرقهم بنار جهنم عبّاد الصليب الأميركان