مراقبون يطالبون الشركات بتطهير نفسها وإعلان خسائرها الحقيقية!!

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة ابودندونه, بتاريخ ‏5 يناير 2009.

  1. ابودندونه

    ابودندونه موقوف

    التسجيل:
    ‏4 يناير 2009
    المشاركات:
    231
    عدد الإعجابات:
    0
    بداية سيئة للبورصة وإحجام كبير عن التداول
    مراقبون يطالبون الشركات بتطهير نفسها وإعلان خسائرها الحقيقية!!
    حاتم نصر الدين


    الشركات مطالبة بإعلان خسائرها أمام المتداولين
    شهد سوق الكويت للأوراق المالية خلال تداولات أمس احجاماً قوياً من حيث عدد المتداولين الموجودين في الصالة، ويبدو ان حالة السوق الضعيفة أحالت دون ذهاب المتداولين الى البورصة، وظهرت أمس مؤشرات سلبية عدة أدت الى مضاعفة القلق وزيادة الاستفسارات عن مصير البورصة، وفي هذا السياق قامت «النهار» برصد آراء المحللين الماليين حول توجهات السوق:

    يقول المحلل المالي فهد الشريعان ان ظهور النتائج الجيدة لعدد من البنوك مع استمرار السوق في حالته السيئة فان هذه النتيجة تنبئ عن خطر ما يحدث في السوق أدى الى تحطيم كل الايجابيات على صخرة الخسائر الضخمة في السوق.

    وأضاف الشريعان انه في حالة كون الشركات المدرجة تعاني من كوارث كما هو مشاع للجميع لكن الشركات تتكتم عليه وتنفيه، فان الوقت قد حان الى إعلان هذه الخسائر حتى يكون هناك مبرر منطقي لما يحدث في السوق.

    وأشار الشريعان الى ان الوقت الحالي مناسب للغاية لكي تقوم جميع الشركات بالإعلان عن حقيقة خسائرها الحالية أو حتى القديمة التي كان يتم التكتيم عليها خصوصاً ان في الفترة الحالية نشاهد جميع الشركات العملاقة تعلن عن خسائرها بكل صراحة في جميع دول العالم اذن فليس من العيب الإعلان عن الخسائر حتى لو كانت من سنوات ماضية.

    واستنكر الشريعان حالة الاحجام الواضحة من الشركات في مساندة اسهمها، متسائلاً: أين الأرباح المرحلة التي كانت الشركات تعلن عنها طيلة السنوات الماضية؟ أليس الوقت ملحاً لظهورها، أم هي غير موجودة من الأساس.

    معالجة جروح الشركات

    أما المحلل المالي حسن موسوي فيرى وجوب الاسراع بمد يد العون الى الشركات المدرجة ومعالجة الكوارث الداخلية لها، معتبراً ان علاج السوق بشكل عام لن يأتي إلا بعد معالجة جروح الشركات التي تنزف من الخسائر.

    وأوضح موسوي ان الفجوة في السوق تزداد عمقاً وان الكارثة التي يخشاها الجميع هي ان يتكرر المشهد الحاصل في تداولات الأمس والتي تنبئ عن اختفاء طلبات للشراء، ففي حالة تكرار المشهد سيأتي يوم لا يوجد فيه طلبات نهائياً وهذه هي الكارثة.

    المحفظة المليارية

    وجاء في السياق ذاته، ولكن بوجهة نظر تفاؤلية رأى المحلل المالي محمد عبدالعزيز الذي أكد ان المحفظة المخصصة للدعم موجودة، لكن أسلوب ادارتها يرغب ان يكون بهذا الغموض، وذلك لأسباب فنية، مؤكداً ان التداولات القادمة ستشهد تحسناً ملحوظاً.

    واعتبر عبدالعزيز ان تداولات أمس الضعيفة ستجعل المسؤولين عن إدارة المحفظة يقومو بضخ الأموال لانقاذ الموقف، مستشهداً بأيام التداول السابقة عن بدء المحفظة في الضخ بتبرير وجهة نظره، حيث كانت نسبة التداول خلال هذه الأيام ضعيفة ومتشابهة لحد كبير لتداولات أمس.

    فريق الإنقاذ

    أما المحلل المالي محمد عامر فيرى ان الوضع الحالي مقلق للغاية ويجب الاسراع من قبل فريق الانقاذ باتخاذ خطط بديلة، ولكنه أوضح ان عدداً من الأسهم القيادية وصل اليوم الى الحد الأدنى من حيث مستوى الدعم الفني لديها، متوقعاً ان تداولات اليوم ستشهد صعوداً لهذه الفئة من الأسهم.