باقر تمسك بحقيبة وزارة التجارة والشمالي في المالية،

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة ابودندونه, بتاريخ ‏12 يناير 2009.

  1. ابودندونه

    ابودندونه موقوف

    التسجيل:
    ‏4 يناير 2009
    المشاركات:
    231
    عدد الإعجابات:
    0
    الحكومة الجديدة اليوم .. وتحضر جلسة مجلس الأمة غداً .. وخروج الغنيم والعليم والبراك
    عائدون..!

    كتب يوسف خالد

    أخيراً.. اكتمل التشكيل الحكومي.. ومن المنتظر أن يعلن سمو رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد عن الحكومة الجديدة اليوم لتؤدي اليمين الدستورية الأولى أمام سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وتحضر جلسة مجلس الأمة غداً لتأدية اليمين الدستورية الثانية.

    وأبلغ مصدر مطلع «عالم اليوم» أن التغيير في التشكيلة الوزارية «محدود» ولايزيد على 3 وزراء هم عبدالرحمن الغنيم ومحمد العليم وعلي البراك ويشمل 3 حقائب هي النفط، المواصلات، والصحة، فيما سيقتصر التدوير على حقيبة واحدة هي وزارة التعليم العالي التي ستنفصل عن التربية وتوكل مهامها إلى وزارة التنمية الإدارية التي تتولى حقيبتها د. موضي الحمود، وتبقى نورية في التربية، والشمالي في المالية، وصفر في البلدية والأشغال، والحريتي في العدل والأوقاف، وباقر في التجارة، والدويلة في الشؤون والشيوخ في مكانهم، ويعود إلى الحكومة الجديدة 12 وزيراً من الوزراء المستقيلين.

    أضاف المصدر ان الوزراء الجدد القادمين للحكومة ثلاثة فقط هم: النائب روضان الروضان وزيراً للصحة، نبيل بن سلامة وزيراً للمواصلات، ولم يتحدد بعد اسم وزير النفط.



    تمسك بحقيبة وزارة التجارة

    اشتراطات باقر أجلت إعلان الحكومة

    عن سبب تأخر إعلان الحكومة قال مصدر رفيع المستوى «بصراحة.. بسبب اشتراطات باقر.. حيث انه تم عرض اكثر من حقيبة على أحمد باقر ومنها وزارة الصحة.. إلا انه رفض وظل متمسكاً بحقيبة التجارة..».

    وعند سؤاله عن سبب تمسك باقر بحقيبة وزارة التجارة قال المصدر «اسألوا باقرا.. واسألوا السلف.. هم متمسكون بحقيبة وزارة التجارة.. ولم يبدوا أي مرونة بالرغم من أن سمو الشيخ ناصر المحمد قد عرض عليهم أكثر من وزارة.. إلا أنهم رفضوها مفضلين حقيبة وزارة التجارة.

    وقال المصدر «نعم.. نحن نعرف ان باقرا لم ينجح في معالجة أزمة البورصة.. ولدينا الكثير من التحفظات على إدارته ولكن الوقت والواقع قد يفرضان علينا القبول باشتراطات باقر..»!!

    كتلتان بالحكومة

    بعد انسحاب التحالف الوطني من المشاركة بالحكومة، أصبح التجمع السلفي، والتحالف الإسلامي الوطني، هما الكتلتان النيابيتان المشاركتان بالحكومة الجديدة.



    أسماء للنفط

    ترددت أسماء فاروق الزنكي أمس لتولي حقيبة النفط، فيما نفت المصادر قبول د. خالد بودي لحقيبة النفط.



    لأنها متخبطة ومترددة.. وتعقد الصفقات

    «الوطني»: لن نشارك بالحكومة المقبلة!



    أعلن التحالف الوطني الديمقراطي أنه لن يشارك في الحكومة المقبلة.

    وقال التحالف في بيان أصدره أمس: لقد ساندنا جميع القرارات الإصلاحية التي تبنتها الحكومات السابقة من دون تردد ومن دون النظر إلى هوية الوزير السياسية، كما اعترض التحالف على جميع المواقف التي رأى فيها مخالفة للدستور أو هدرا للمال العام ولم يثنه عن ذلك مشاركته الرمزية في الحكومة المستقيلة.

    لقد اتسمت الحكومة بالتخبط في اتخاذ القرارات المصيرية للدولة كما اعترى تصرفها الكثير من التردد وعقد الصفقات مع النواب الذين هددوها بالمساءلة السياسية.

    لقد انتظر التحالف كل هذا الوقت في محاولة منه لإعطاء فرصة كافية لتغيير النهج وأسلوب تشكيل الحكومة إلا أنه يرى أن كل مقومات فشل الحكومة السابقة ماتزال قائمة ما يعني أن الأزمات نفسها ستكرر والعجز عن المضي في مسيرة التنمية سيكون عنوان المرحلة المقبلة كما كان في الفترة الماضية لذا قرر عدم المشاركة في التشكيل الحكومي القادم.

    وعلى الرغم من اتخاذ التحالف هذا الموقف المبني على قناعة أعضائه والمنسجم مع مواقفه المبدئية فإنه يسجل اعتزازه بكثير ممن قرروا المشاركة في الحكومة من الشخصيات التي يحترمها ويقدرها.

    لقد شارك التحالف بشكل رمزي في الحكومة المستقيلة وهي مشاركة يسجل التحالف تقديره واعتزازه بها، إلا انه بعد أن قرر عدم المشاركة في الحكومة المقبلة فإن مشاركة أي من أعضائه هي قرار شخصي.

    والتحالف وهو يتخذ هذا الموقف يشدد على أهمية تماسك الصف الوطني والجبهة الداخلية، كما يؤكد ضرورة احترام الدستور وعدم الالتفاف عليه تحت أي حجة أو ذريعة.

    كما يؤكد التحالف محاسبة المسؤولين عن أي تصرف من شأنه هدر المال العام أيا كان منصب المخالف، فلا خطوط حمراء في مثل هذا الشأن ولا التفاف على الدستور بحجة هذه الخطوط.



    داخلون..!

    علمت «عالم اليوم» من مصادر مطلعة بأن النائب روضان الروضان سوف يتولى حقيبة الصحة وأسندت حقيبة المواصلات إلى نبيل بن سلامة، ولم يتحدد بعد اسم وزير النفط!



    خارجون..!

    علمت «عالم اليوم» بأن التغيير سيشمل ثلاثة وزراء هم وزير النفط محمد العليم ووزير الصحة علي البراك ووزير المواصلات عبدالرحمن الغنيم علماً بأن العليم قد خرج من الحكومة بسبب قرار «حدس» عدم المشاركة في الحكومة المقبلة وبالتالي فإن التغيير فعلياً قد طال وزيرين فقط!!
     
  2. wooow

    wooow عضو جديد

    التسجيل:
    ‏8 يونيو 2008
    المشاركات:
    1,143
    عدد الإعجابات:
    0
    هذا التشكيل مشروع ازمه كبيره مصيرهاا الحل