المحفظة المليارية تستهدف أسهماً جديدة بكميات محدودة

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة ابودندونه, بتاريخ ‏12 يناير 2009.

  1. ابودندونه

    ابودندونه موقوف

    التسجيل:
    ‏4 يناير 2009
    المشاركات:
    231
    عدد الإعجابات:
    0
    القائمون عليها ينتهجون مبدأ «قليل دائم خير من كثير منقطع»
    المحفظة المليارية تستهدف أسهماً جديدة بكميات محدودة

    حاتم نصر الدين


    [​IMG]

    أجمع عدد من المحللين الماليين بان تداولات امس كشفت عن توجه المحفظة للشراء في مناطق جديدة غير تقليدية وأوضح المحللون ان القائمين على ادارة المحفظة يتبعون اسلوب الشراء في قائمة متنوعة من الاسهم وبكميات قليلة حتى يتحقق الهدف الاستثماري للمحفظة.

    من جانبه قال المحلل المالي في الشركة الوطنية للوساطة مشعل الصراف ان كلاً من الهيئة العامة للاستثمار والشركة الكويتية للاستثمار لم ينكرا ان الهدف الرئيس من المحفظة هو كونها استثمارية اي الربح بلغة السوق ومن هنا يجب التسليم بهذه الاهداف والتخلص من الافكار التفاؤلية التي تصور للبعض ان المحفظة جاءت لضخ السيولة في السوق وتصعيده.

    وأضاف الصراف بأن اسهم قطاع البنوك وبالاخص سهمي «وطني» و«بيتك» كانت الاكثر استهدافاً خلال التداولات السابقة ولكن حدث توقف مدروس على عمليات التجمع متوقعاً بان تعاود المحفظة الشراء من جديد فيها ولكن بعد مرور فترة امنية تجعل مشتريات المحفظة غير مفضوحة او بهدف اخفاء استراتيجية المحفظة عن انظار الجميع.

    وأشار الصراف الى استنتاجه بان المحفظة بدأت في الشراء على اسهم جديدة خارج قطاع البنوك وظهر ذلك بوضوح من خلال تداولات سهم «عقارات الكويت» امس.

    وأوضح الصراف بأن المحفظة تستهدف الاسهم التي تملك ملاءة مالية جيدة بحيث تكون هذه الاسهم مربحة على اسوأ الظروف حتى لو أفلست الشركة فان ما تملكه من مرافق ومشاريع كفيلة بجعل المستثمر رابح على اية حال وخلص الصراف الى ان المحفظة تقوم بالتجميع والشراء ولكن بمراعاة ان يأتي ذلك على مراحل حتى لا يتتبع خططها الوسطاء وتتبخر الاموال.

    قليل دائم

    أما المحلل المالي حسن موسى فيرى ان المحفظة تتبع اسلوب قليل دائم خير من كثير منقطع بمعنى الشراء على فترات مختلفة واستهداف اسهم متنوعة بحيث لا يلتقط احد سواء من المتداولين او الصناديق أين تتجه المحفظة مضيفاً ألا يتطلب الامر اجراء تشويش على التحركات فهذا ليس عيباً ما دام الهدف الربح فالمحفظة مثل اي محفظة تحاول تجميع اسهم على اسعاره منخفضة والمحافظة عليها حتى تأتي اللحظة المناسبة وتقوم بعمليات تجميع جديدة على نفس الاسهم ولكن بشكل معلن يلفت نظر الجميع وبالتالي فيرفع من يملك سيولة للشراء ليشتري من اسعار مرتفعة من الذين قاموا بالشراء في السابق احد سواء من المتداولين او الصناديق اين تتجه المحفظة، مضيفاً ان هذا لا يمنع من اجراءات تشويش او تضليل على تحركات الاموال فهذا ليس عيباً مادام الهدف الربح فالمحفظة يمكن اعتبارها مثل اي محفظة في السوق تسعى لتجميع كميات من الاسهم على اسعار منخفضة وتخزينها حتى تأتي اللحظة المناسبة وتقوم بعمليات تجميع جديدة على الاسهم نفسها ولكن بشكل معلن يلفت نظر الجميع وبالتالي يندفع ويتسارع من يملكون سيولة للشراء على اسعار من الطبيعي ان تكون مرتفعة ويكون الشراء مصدره عروض الذين قاموا بالشراء في السابق.

    تهدئة الأوضاع

    وفي هذا الاطار يقول المحلل المالي عبدالعزيز اليحيوح: انه لو سلمنا بان الاهداف الاستثمارية للمحفظة ستأتي بهذا الشكل فانها قد تضر اكثر ما تفيد وذلك لانها تهدف الى تهدئة الاوضاع في الوقت الحالي وتصعيده في المستقبل في وقت لا يحتاج الى ذلك فنياً فالسوق لا يستطيع تحمل امتصاص سيولة جديدة على حساب الافراد وايضاً يصعب على السوق تحمل انتكاسة جديدة للمتداولين في حالة صعود السوق وهبوطه من جديد نظراً لوجود بائع.

    وأضاف اليحيوح ان تحركات السوق ضعيفة للغاية وتنبئ عن اختفاء اموال المحافظ والمتداولين وترك الامر للمحفظة والاكتفاء بالمشاهدة، مؤكداً ان الانتظار والاحجام من قبل المتداولين يعد سلبيا لان من دوره اهدار فرصة ذهبية للالتحاق بركاب المحفظة عندما تقرر الانطلاق. وفي النهاية فان حالة الركود القوية للتداولات والانتكاسة النفسية للمتداولين قد تكون عوامل ايجابية واجواء لن تتكرر لمن يسعى لانشاء مواقع سعرية والشراء عند مستويات ضعيفة بهدف تنفيذ عمليات مضاربة ولكن على المدة الطويلة.