حوار مع : رئيس شركة الاتصالات السعودية ViVa

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة coooool2, بتاريخ ‏14 يناير 2009.

  1. coooool2

    coooool2 موقوف

    التسجيل:
    ‏10 فبراير 2008
    المشاركات:
    3,367
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    K.W.T + مـجـلـس الأمــة
    القبس تحاور رئيس شركة الاتصالات السعودية
    الدويش: الأزمة ستساعدنا على تعزيز وضعنا كأفضل مشغل إقليمي

    في ظل الأزمة المالية التي باتت حديث الكل، يبقى قطاع الاتصالات في الخليج صامداً نوعا ما في وجه العاصفة الاقتصادية، أو على الأقل من الأفضل حالاً مقارنة بباقي القطاعات في المنطقة والعالم. وعلى الرغم من تحذيرات كثيرة تشير إلى صعوبة الاستثمار في الوقت الحالي، فان شركة الاتصالات السعودية تراها فرصة لا تتكرر لتعزيز وضعها الإقليمي، مؤكدة على لسان رئيس الشركة سعود الدويش أن الظروف الحالية ستوضح القدرة المالية الأساسية لدى الاتصالات السعودية وستعزز وضعها كأفضل مشغل على المستوى الإقليمي. الدويش وفي حوار خاص مع «القبس» تناول ثلاثة محاور هي السوق السعودي والكويتي والتوسعات في العالم. وأوضح أن يا (شركة الاتصالات الكويتية)، كانت حافزاً للتغيير في السوق الكويتي وهي تحضر للمزيد من المفاجآت.

    ما الاستراتيجية التي ستعتمدها الاتصالات السعودية هذا العام بعد أن أصبح لها منافسان في السوق السعودي؟
    - منذ أكثر من 3 أعوام، أصبح سوق الاتصالات بشقيه، الجوال والهاتف الثابت، سوقا تنافسيا مما دفع الاتصالات السعودية إلى تطوير إمكاناتها ومواصلة العمل على تحسين هذه الإمكانات لتتمكن من العمل في الأسواق التنافسية. وعلى الرغم من المنافسة في السوق السعودي، استطعنا النمو في أعمالنا خلال الأعوام الماضية ونتوقع أن يستمر هذا النمو خلال هذا العام. كما سنستمر في استراتيجيتنا القائمة على التركيز على خدمة عملائنا، وتقديم قيمة حقيقية لهم مقابل أموالهم، وذلك من خلال خدماتنا السهلة والمبتكرة. لقد تمكنا خلال العامين الماضيين في السعودية وحدها من تقديم ما يزيد على 100 خدمة. وترتكز خططنا خلال عام 2009 على مواصلة تقديم خدمات متجددة ومبتكرة والتي من خلالها سوف تحسن من طريقة حياة الجمهور وبأسعار ملائمة جدا.

    المنافس الأكبر
    من هو المنافس الأكبر للاتصالات السعودية في المنطقة؟
    - لقد أصبحت صناعة الاتصالات نشاطاً من أنشطة العولمة، وكغيرها من شركات الاتصالات في المنطقة، تمارس الاتصالات السعودية عملياتها في العديد من دول المنطقة والعالم. ومن ثم لا يوجد منافس واحد محدد للاتصالات السعودية في المنطقة، حيث يعتمد التنافس على وضع كل سوق على حدة. أما من الناحية المالية، فالاتصالات السعودية تعتبر المشغل الأكبر لخدمة الاتصالات في المنطقة وتمتلك رؤية واضحة تمكنها من مواجهة التحديات المستقبلية، وأي متغيرات تحدث في الصناعة. حيث ستتمكن الشركة من التقدم إلى الأمام من خلال الفرص المتاحة والتي سوف تعزز عملياتها العالمية ومواصلة التوسع جغرافيا على أساس تطلعاتنا واستراتيجيتنا. ونشعر بالثقة في قدرتنا على تحقيق ذلك.
    بماذا تميز الاتصالات السعودية نفسها عن الشركات الأخرى؟
    - تقدم الاتصالات السعودية أكبر حزمة خدمات للهاتف الجوال والثابت على مستوى المنطقة، وتوفرها لمختلف الفئات. وما يميزها أنها كان لها فضل السبق في طرح الكثير من الخدمات المتاحة حاليا في المنطقة. أما بالنسبة للأسعار، فتقدم الاتصالات السعودية أسعارا جذابة تناسب المشتركين كافة. حيث تتصف أسعارنا بالشفافية والوضوح، وعلى خلاف العديد من مشغلي الاتصالات الآخرين، لا تتضمن عروضنا على الإطلاق أي تكاليف خفية يتحملها عملاؤنا. نستثمر بقوة في البنية التحتية لشبكة الاتصالات وبرامج خدمة العملاء لضمان حصول عملائنا على أفضل الخدمات.
    استراتيجية forward
    ماذا عن التوسعات التي تسعى إليها الشركة في المنطقة والعالم؟
    - سوف تواصل الاتصالات السعودية استثماراتها وفقا لاستراتيجية FORWARD. ونحن نعمل على ترسيخ وجودنا في المناطق التي نتواجد فيها حاليا وتحديدا منطقة الشرق الأوسط والبلقان وأفريقيا وآسيا. لقد أقمنا مشاريع كبيرة في كل من هذه المناطق، وهدفنا هو بناء وجود أكثر شمولية في المناطق المستهدفة. إن الأهم من ذلك هو أن الاتصالات السعودية ستركز على زيادة وجودها في منطقة الشرق الأوسط لأنها المنطقة الأم بالنسبة لها.
    بشكل عام، سوف نستفيد من موقفنا الحالي كأساس لمواصلة خططنا للتوسع دوليا. وقد يمكننا العمل في استثمارات لم يكن من الممكن العمل بها من قبل، وبالطبع وفقا لتقديرات أفضل كثيرا. وقد تقدمنا مؤخراً بطلب المزايدة على رخصة النقال الثالثة في البحرين.
    هل تدعم الشركة مشروع توحيد كلفة المكالمات بين الدول العربية الذي لم يتم تنفيذه بعد؟
    - كانت الاتصالات السعودية أول مشغل للاتصالات في المملكة يطرح أسعارا موحدة للتجوال لعملائه على أساس المناطق مع رسوم مخفضة وأساسية للمكالمات الواردة. لأكثر من عام، درسنا كل إمكانات تحسين الاتصالات بين دول المنطقة. مؤخرا، طرح بعض مشغلي الاتصالات خدمات تجوال من دون رسوم على المكالمات الواردة. من الواضح أن هذا النموذج غير مستدام ويدمر القيمة في السوق على مستويات عدة، خصوصا أنه يتم تقديم بعض من هذه الخدمات بأقل من تكلفتها مما سيدفع المشغلين المقدمين لهذه الخدمات إلى استرداد استثماراتهم من العملاء. لقد رأينا سابقا أن بعض الجهات المنظمة للاتصالات في المنطقة قد بدأت تتدخل في هذه العروض، فلم تطبق الخدمات المعروضة في العديد من البلاد مثل السعودية والسودان والأردن. إننا لا نؤيد الاندفاع في تحركات غير محسوبة، لكننا نراجع بعناية أسعارنا للتجوال وللمكالمات الدولية وسنواصل عرض أسعار وخدمات مميزة للغاية.

    توقعوا المفاجآت
    بعد دخول الاتصالات السعودية الكويت وإطلاق يا، ماذا تنتظرون من السوق الكويتي هذا العام؟ وهل ترون أنه مشبع بحسب ما تقول بعض الجهات المسؤولة في القطاع؟
    - أتوقع أن تعمل يا كحافز للتغيير في السوق الكويتي. لقد شهد السوق نموا معتدلا مع الانفتاح ببطء على الخدمات الجديدة مثل خدمات الاتصالات واسعة النطاق من خلال الجوال. سوف تقود يا هذا التغيير من خلال طرحها خدمات عالية الجودة ومبتكرة، ملبية بذلك احتياجات نطاق واسع من فئات العملاء. ومع معدل اختراق في السوق يبلغ %90، مازال هناك مجال للنمو خصوصا في حالة مقارنة السوق في الكويت بأسواق مماثلة من منظور اقتصادي كلي. إن الإطلاق الناجح لعمليات يا وفقا لما أوضحته أرقام حملة الحجز هو دليل آخر على إمكانات السوق الكويتي. لقد كانت توقعاتنا إيجابية جدا عندما تقدمنا للحصول على رخصة شركة الجوال الثالثة، ودعم توقعاتنا الإطلاق الناجح لعملياتنا وحجم الطلب في الشهر الأول لتشغيل خدماتنا.
    يبدو أن عملية التشغيل في الكويت لم تكتمل بعد، بحسب ما يؤكد العملاء، فهناك بعض المشاكل التقنية الحاصلة، كما أن هناك تفاصيل عدة ما زالت غير واضحة بالنسبة للعملا.ء فما هو تعليقكم على الموضوع؟
    - من الطبيعي أن يكون هنالك بعض الإشكاليات في مرحلة إطلاق خدماتنا في الكويت، وهذا أمر وارد ويحدث عند إطلاق أو تدشين خدمات أي مشغل لخدمات الجوال في العالم. ونحن نعتبره ايجابيا، لا سيما أن الإقبال الكبير على خدمات VIVA في مرحلة التدشين فاق كل التوقعات. نحن مدركون لجميع التحديات ونتعامل معها حاليا بسلاسة. لدينا شبكة ثابتة جدا ومتطورة، وكنا قادرين على إطلاق خدماتنا للتشغيل الكامل في وقت قياسي. إننا حريصون على أن نقدم لعملائنا أفضل الخدمات الممكنة، وأن ننصت عن قرب لمشكلاتهم وأن نعمل على حلها على الفور. وهنا أحب أن أشجع جميع مشتركي VIVA والذين لديهم أي ملاحظات أو شكاوى على جودة الخدمات المقدمة أن يقوموا بالاتصال بمركز خدمات VIVA أو زيارة فروع الشركة المنتشرة وذلك لكي يتم توضيح وحل جميع استفساراتهم وملاحظاتهم.
    بعد إلغاء كلفة تلقي المخابرات، هل تحضر يا لمفاجأة أخرى في سياق «استراتيجية إعادة الحق لصاحبه» التي أعلنتموها خلال مؤتمر الإطلاق؟
    - إن العدالة والشفافية هما قيمتان أساسيتان بالنسبة لشركة يا، وسيرى العملاء أن كل المنتجات والخدمات المقدمة مستقبلا سوف تعكس هذه القيم. إننا نؤمن وبقوة أن السوق الكويتي يستحق مستوى أفضل من خدمات الاتصالات وبأسعار أكثر جاذبية ولدينا الخطط لتحقيق ذلك. مع يا، يمكن للعملاء أن يتوقعوا دائما مفاجآت جيدة!

    التخابر الدولي
    لماذا استطاعت يا أن تجعل الاتصال بين الكويت والسعودية عبر شبكتها بكلفة مكالمة محلية، في حين لم تدخل الكويت مشروع الشبكة الموحدة لشركة زين؟
    - مع إطلاق شركة يا، أصبحت السعودية والكويت أكثر قربا. مرة أخرى، ومن منطلق روح العدالة والشفافية، كان من الطبيعي فقط أن يتم الإطلاق بخطوة مثل هذه. أما بالنسبة لزين، فليس لدي أي معلومات بهذا الخصوص ويمكنك توجيه هذا السؤال للمسؤولين عن الشركة.
    هل توصلت يا إلى حل موضوع التخابر الدولي مع وزارة المواصلات؟
    - لقد كنا نعمل مع وزارة الاتصالات الكويتية منذ اليوم الأول لحصولنا على الرخصة، ولدينا علاقات ممتازة مع الوزارة ومع الأطراف الأخرى الفاعلة في مجال صناعة الاتصالات في السوق الكويتي. لكنني لست مطلعا على أي مشكلة بخصوص التخابر الدولي أو غيرها من الموضوعات بين الوزارة ويا.
    هل ليا والاتصالات السعودية مخاوف بالنسبة للسوق الكويتي المتأثر بشكل مباشر بالأزمة المالية العالمية؟
    - بشكل عام ، لقد أثبتت خدمات الاتصالات مرونتها في مواجهة الانهيارات الاقتصادية. حيث تعد خدمات الاتصالات خدمات ضرورية سواء في الكويت أو في غيرها من دول العالم. ووفقا للاستراتيجية التي تتبعها يا والقائمة على العدالة والشفافية، فستكون خدماتنا أكثر أهمية للسوق الكويتي.

    التأثر بالأزمة
    هل تعتقدون أن الاستثمار في قطاع الاتصالات حالياً أمر خطر؟
    - لا على الإطلاق، بل على العكس، إن الاتصالات هي واحدة من أكثر القطاعات مرونة من ناحية التأثر السلبي بالانهيارات الاقتصادية. فمثلها مثل المرافق والبضائع الاستهلاكية الأساسية، تتزايد أهمية وضرورة، والتي ليس من المحتمل أن يتأثر نمط استهلاكها بالتدهور الاقتصادي. في الواقع، إن بعض الخدمات تتصف بأنها معاكسة للوضع الاقتصادي بمعنى أن الطلب عليها يزيد في أوقات الركود وتندرج تحت هذه الخدمات المخابرات الدولية وخدمات المؤتمرات التي تستخدمها الشركات، والتي تفضلها كبديل عن مصاريف السفر غير الضرورية. من جهة ثانية، إن معدل انخفاض أسعار أسهم شركات الاتصالات إقليميا وعالميا أبطأ من معدل الانخفاض في الأسواق إجمالا. من ناحية أخرى، قد تؤثر أزمة السيولة في قدرة بعض المشغلين على مواصلة الاستثمار في مصروفات رأسمالية وحالات اندماج واستحواذ. مع ذلك، لن تتأثر الاتصالات السعودية، حيث لم تتأثر قدرتها على توليد مكاسب نقدية من جراء الأزمة الاقتصادية الحالية، وبالتالي ما نزال نمتلك أرصدة كافية للحفاظ على وتيرة استثماراتنا.
    ما وضع STC المالي والمعنوي في ظل الأزمة العالمية؟
    - ترى الاتصالات السعودية في الوضع الاقتصادي الحالي فرصة أكثر منها مخاطرة، حيث ان هذه الأوقات هي التي ستميز المشغلين القائمين على أسس راسخة. يتيح لنا هذا الوضع فرصة مواصلة عمليات التطوير لتوسعة الفجوة بيننا وبين منافسينا عما هي عليه الآن. من منظور العوائد والربح واحتساب رأس المال بسعر السوق، فإن الاتصالات السعودية هي أكبر شركة اتصالات بمنطقة الشرق الأوسط. إنني على يقين من أننا سننجو من هذه العاصفة وسنخرج منها كشركة أكثر قوة. باختصار، فإننا لم نر حتى الآن ولا نتوقع أن نرى أي تأثير جوهري للأزمة على الشؤون المالية التشغيلية للاتصالات السعودية. سنواصل تنفيذ خططنا وفقا لاستراتيجية FORWARD، ساعين لتحقيق النمو والاستثمار بعد ذلك.
    في حال تراجع وضع السوق العربي مع تفاقم الأزمة، هل وضعت STC خططاً احتياطية؟
    - لا يوجد تأثير للانهيار في أسواق الأسهم على تشغيل الاتصالات السعودية، حيث تتمتع الاتصالات السعودية بقدرات قوية على تحقيق أرباح نقدية ولا تنوي الحصول على رأسمال من سوق الأسهم، وأساسيا، لا يرتبط سعر السهم باستخدام الاتصالات وبالتالي لا يرتبط بالعوائد والأرباح.
    وتتصف خدمات الاتصالات بأنها عنصر أساسي. ليس من المحتمل أن يتأثر سوق الاتصالات نتيجة لفقد الأفراد لجزء من قيمة استثماراتهم في أسواق الأسهم. لكن، لا يوجد تأثير لسعر السهم نفسه على عمليات الاتصالات السعودية.
    في الواقع، يتيح الانهيار في أسواق الأسهم فرصة أمام الاتصالات السعودية في مجال عمليات الدمج والاستحواذ. وعلى الرغم من اننا لا نتمنى أن يواصل الأسواق انهياره، فإنه قد ينتج عن مواصلة الانهيار بها عمليات استحواذ «أقل تكلفة» وانقلاب في الاتجاه الحديث الخاص بالأقساط المرتفعة جدا والتي يتم دفعها في عمليا الدمج والاستحواذ.
    هل تسعى الاتصالات السعودية إلى تجميد توسعاتها هذا العام؟
    - وفقا لخططها، سوف تواصل الاتصالات السعودية توسعها دوليا، فهذا هو وقت التقديرات الأكثر عقلانية، وسوف تستفيد الاتصالات السعودية من ذلك. إضافة لذلك، قد تتسبب الأزمة في إجراء عمليات استحواذ التي ستحاول الاتصالات السعودية الاستفادة منها أيضا. يتوافر لدى الاتصالات السعودية أرصدة مما يمكنها من مواصلة استثماراتها دوليا. سوف توضح الظروف الحالية القدرة المالية الأساسية لدى الاتصالات السعودية وسوف تساعدنا على تعزيز وضعنا كأفضل مشغل على المستوى الإقليمي.

    يستخدم بلاك بيري ويطمح للتأثير على الناس

    طرحت "القبس" مجموعة أسئلة شخصية على سعود الدويش، جاءت أجوبتها كالتالي:
    ما نوع موبايلك الخاص حالياً؟
    - استخدم أنواعا متعددة من أجهزة الجوال، لكن أحد الأنواع الرئيسية والتي استخدمها خاصة بالعمل هو Blackberry والذي يتيح لي الدخول على بريدي الإلكتروني وإدارته بكفاءة.
    هل تغير موبايلك باستمرار؟
    - لا أحب تغيير جهازي الجوال كثيرا.
    كم خط موبايل تملك؟
    - لدي ثلاثة خطوط من الاتصالات السعودية في السعودية، بالإضافة لخط من كل شركة تابعة للاتصالات السعودية.
    صف الموبايل بكلمة واحدة ؟
    - حياة أسهل
    هل تفضل خدمة التجوال أم شراء شريحة خاصة بكل بلد تسافر إليه؟
    - خدمة التجوال باستخدام نفس الرقم هو أكثر ملائمة
    ما طموحك الأكبر؟
    - طموحي أن أتمكن من التأثير على حياة الكثيرين ممن أعمل معهم بأي عمل أقوم به.
    ما أمنيتك لهذا العام؟ وهل لديك مخاوف منه؟
    - أتمنى أن يجلب لنا العام الجديد السلام والصحة والرخاء. أتمنى من الله أن يباركنا بكرمه. إنني متفائل للغاية فلا مجال للخوف حينما يكون الأمل والإرادة قويين.

    نـتـوقـع اسـتـمـرار نمو الأرباح

    سألنا الدويش عن توقعاته لأرباح الربع الأول من 2009، فأجاب: نتوقع في الربع الأول من العام 2009 بأن نستمر في تحقيق معدلات نمو مرتفعة ونتوقع الاستمرار في تحقيق نفس الأداء الجيد سواء على مستوى الإيرادات المجمعة أو على مستوى الأرباح التشغيلية للمجموعة.

    منطقتنا أقل تأثرا بالأزمة

    يعتبر سعود الدويش أن مستوى تأثر منطقة الشرق الأوسط بالأزمة الاقتصادية قد يكون أقل من المناطق الأخرى، وذلك لعدة أسباب، أولها أن الأسس التي تقوم عليها المنطقة هي أسس راسخة ومتينة للغاية، حيث تبقى الاستثمارات الحكومية الرئيسية هي المعلم الرئيسي في المنطقة وتتضمن هذه الاستثمارات المدن الاقتصادية وتطوير البنية التحتية وما شابه ذلك. بالإضافة لذلك، توجد مساحة مميزة للنمو في قطاع الاتصالات في مجالات الابتكار وتطوير الأعمال الجديدة. ويقول في هذا الإطار: على سبيل المثال، ما زال أمامنا أن ندرك إمكانية التقارب بين الاتصالات ووسائل الإعلام مما يمكن العملاء من استهلاك وسائط رقمية على أجهزة الجوال والكمبيوتر والتليفزيون الخاصة بهم من خلال استخدام شبكات الاتصالات والتي تضيف خدمات تفاعلية وغيرها من خدمات القيمة المضافة والتي لم تكن التقنيات التقليدية قادرة على تقديمها. على نحو مشابه، يظل مستوى اختراق وتغلغل التقنيات الجديدة مثل تقنية الاتصالات واسعة النطاق متدنيا لحد ما في المنطقة ولكنه يعد بإمكانية النمو.
    وعن الأسواق الناشئة، يضيف: بينما توحي هذه العوامل أن الوضع الإقليمي سوف يكون أقل تأثرا مقارنة بالأسواق المتقدمة مثل أسواق أوروبا والولايات المتحدة، فإنه من المتوقع أن تواصل الأسواق الناشئة مثل أسواق الهند وجنوب شرق أسيا نموها على نفس الوتيرة. لهذا السبب، فقد استثمر العديد من مشغلي الاتصالات بدول مجلس التعاون الخليجي في هذه المناطق. على سبيل المثال، يوجد لدى الاتصالات السعودية استثمارات في الهند وأندونسيا واللتين سيستمران في كونهما أسرع أسواق الاتصالات نموا في العالم.​
     
  2. boalons

    boalons عضو محترف

    التسجيل:
    ‏17 سبتمبر 2003
    المشاركات:
    4,058
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    KUWAIT

    نتمنى ذلك

    اقذر حركة يعاني منها العميل هذي التكاليف الي موبالحسبه
     
  3. نائب

    نائب عضو نشط

    التسجيل:
    ‏7 يوليو 2006
    المشاركات:
    754
    عدد الإعجابات:
    10
    مكان الإقامة:
    الكويت
    كلامك مضبوط بس ساعتك مو مضبوطه :d:d