الحكومة الأميركية تضخ 20 مليار دولار لدعم بنك اوف أميركا

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة ريفالدو, بتاريخ ‏17 يناير 2009.

  1. ريفالدو

    ريفالدو موقوف

    التسجيل:
    ‏26 أغسطس 2003
    المشاركات:
    698
    عدد الإعجابات:
    0
    هل خُدع البنك عندما اشترى «ميريل لينش»؟

    الحكومة الأميركية تضخ 20 مليار دولار وتضع 118 أخرى ضمانا لإنقاذ «بنك أوف أميركا»



    واشنطن، نيويورك - رويترز - تدخلت الحكومة الاميركية امس بضخ 20 مليار دولار وتضع وضمان نحو 118 مليارا اخرى ضمانا لانقاذ بنك اوف اميركا من الخسائر المحتملة بسبب اصول عالية المخاطر ادت الى من تدهور الميزانية العمومية لـ «ميريل لينش اند كو» وحدة الوساطة المالية التي استحوذ عليها اخيراً. واعلنت وحدة «ميريل» امس خسارة 15.3 مليار دولار في الربع الرابع.
    وبهذا يحتل «بنك أوف اميركا» المركز الثاني في قائمة المؤسسات المالية التي حصلت على دعم حكومي بعد «سيتي غروب» فيما تضخ الحكومة سيولة في البنوك الاميركية لسد الثغرات الناجمة عن القروض المعدومة. وتضررت البنوك الاميركية بشدة جراء أسوأ أزمة اسكان تمر بالبلاد منذ الكساد الكبير وأسوأ ركود تشهده منذ سنوات.
    وتأتي تلك الاموال علاوة على 25 مليار دولار حصل عليها «بنك أوف أميركا» في السابق من برنامج انقاذ الاصول المتعثرة التابع لوزارة الخزانة في اكتوبر وهو أحدث مؤشر على أن السلطات لاتزال تواجه مصاعب في مواجهة الازمة المالية التي بدأت قبل نحو 18 شهرا.
    وفي محاولة أخرى لتعزيز البنوك عموما قالت المؤسسة الفيديرالية للتأمين على الودائع وهي مؤسسة حكومية انها ستقترح تمديد أجل الديون المصرفية التي تعتزم ضمانها الى عشر سنوات بدلا من ثلاث. ويتعين على البنوك استخدام الايرادات لمنح قروض جديدة للمستهلك.
    ويواجه «سيتي جروب» و«بنك أوف اميركا» ضغوطا متصاعدة من المستثمرين الذين يشككون في ما اذا كان لديهما ما يكفي من رأس المال لمواجهة موجة عاتية من الديون المعدومة.
    وفي مقابل الانقاذ وافق «بنك اوف اميركا» الذي اعتبر قبل اشهر قليلة استحواذه على «ميريل لينش» بأنها ضربة موفقة على خفض التوزيعات النقدية الى سنت واحد للسهم من 32 سنتا، ووضع حدا أقصى لاجور المسؤولين التنفيذيين وهي تنازلات مشابهة لتنازلات قدمها «سيتي جروب» عند انقاذه في نوفمبر.
    كما لا يمكن للبنك زيادة التوزيعات خلال السنوات الثلاث المقبلة من دون موافقة الحكومة.
    ويشبه الضمان ايضا دعما بضمانات بقيمة 306 مليارات دولار حصل عليه «سيتي جروب». وأغلب الاصول عالية المخاطر أصول مرتبطة برهون عقارية تحملها البنك عن ميريل.
    وقال مسؤول أميركي ان الفريق الانتقالي التابع للرئيس الاميركي المنتخب باراك اوباما أخطر بالمفاوضات بشأن «بنك أوف أميركا».
    وفي وقت سابق، قال مصدر مطلع على السياسة المالية لـ «رويترز» ان أوباما الذي يتسلم السلطة الثلاثاء والرئيس جورج بوش وقعا حزمة الدعم.
    ويشير متوسط توقعات محللين الى أن «بنك أوف اميركا» سيحقق ارباحا فصلية تبلغ 19 سنتا للسهم لكن البعض توقع أن يمنى بخسائر. غير ان من المتوقع ان يسجل سيتي جروب خسارة فصلية.
    وأثار محللون مخاوف من امكانية تأميم «بنك أوف أميركا» و«سيتي جروب».
    وسيأتي أي استحواذ فعلي حكومي عقب تحركات مشابهة شملت شركتي التمويل العقاري «فاني ماي» و«فريدي ماك» وبنوكا في بريطانيا وايسلندا. كما أممت الحكومة الايرلندية بنك انكلو ايرش الخميس.
    وأفادت محطة تلفزيون «سي. ان. بي. سي» ان «سيتي جروب» نفى تكهنات باحتمال تأميمه. وامتنع متحدث باسم البنك عن التعليق.
    وقال محللون ان الحكومة سترغب في تجنب تكرار انهيار بنك على غرار انهيار «ليمان براذرز» الذي اعتبر اعلان افلاسه في 15 سبتمبر محركا رئيسيا لتباطؤ واسع بالاقتصادات وأسواق الاسهم العالمية خلال الفترة المتبقية من العام.
    وأعلن «جي.بي مورغان تشيس اند كو» بعض الانباء الايجابية الخميس. فرغم أن البنك وهو ثاني أكبر البنوك الاميركية أعلن انخفاضا بنسبة 76 في المئة في أرباحه الفصلية الا أن النتائج لاتزال أعلى من بعض التكهنات.
    غير أن البنك رفع تقديراته للخسائر المحتملة من بطاقات الائتمان ووحدة «واشنطن ميوتوال» التي استحوذ عليها في سبتمبر الماضي. وأغلق سهم «جي.بي مورجان» منخفضا 1.57 دولار أو 6.1 في المئة عند 24.34 دولار.
    وتراجع مؤشر «كيه.بي.دبليو» للبنوك ثمانية في المئة وشمل ذلك انخفاض اسهم مارشال اند السلي بنسبة 26 في المئة.
    واثار احتياج «بنك اوف اميركا» لمساعدة حكومية تساؤلات بشأن ما اذا كان كينيث لويس الرئيس التنفيذي للبنك قد انخدع بشراء «ميريل لينش» مقابل 19.4 مليار دولار و«كانتري وايد فاينانشال» أكبر بنك للرهون العقارية بالولايات المتحدة مقابل 2.5 مليار دولار في يوليو.
    في الوقت نفسه، يتوقع أن يقلص فيكرام بانديت الرئيس التنفيذي لسيتي جروب حجم البنك بنحو الثلث بعد خسائر بلغت 20.3 مليار دولار في العام الذي انتهى في 30 سبتمبر. لكن المستثمرين يشعرون بالقلق من أن يضعف ذلك حصص المساهمين.
    وقال تود ليون المسؤول بشركة كوين اند كو في نيويورك «لا توجد ثقة في بنكي اوف أميركا وسيتي».
    كما عبر مشرعون عن القلق بشأن هشاشة الصناعة.
    وقال السناتور الجمهوري بوب كوركر «سيطلبون مزيدا من الاموال. سيخسر نظامنا المصرفي مئات المليارات من الدولارات».

    http://www.alraimedia.com/Alrai/Article.aspx?id=105618
     
  2. ريفالدو

    ريفالدو موقوف

    التسجيل:
    ‏26 أغسطس 2003
    المشاركات:
    698
    عدد الإعجابات:
    0
    لماذا لا ندعم اقتصادنا مثلما تفعل امريكا
     
  3. السوق الكويتي

    السوق الكويتي عضو جديد

    التسجيل:
    ‏12 أكتوبر 2005
    المشاركات:
    1,801
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الكويت
    الحكومة اول ماصارت مشكلة بنك الخليج على طول تدخلت ودعمت البنك مو عدل ؟

    بس مو معناتها اي شركة عندها مشكلة اروح ادعمها ,, على حسب هالشركة شنو بالنسبة للاقتصاد الكويتي ,, وشنو وضع الشركة وشنو اصولها ... الخ

    يعني شركات البدر او البحر او المدينة ومن طقتهم ,, دعمتهم ولا لا ,, شنو تأثيرهم على الاقتصاد ؟ شركات داشة ببعضها ومفرخة بعضها ومضارب بالاسهم الارباح بجيبهم ,, ووقت الخسائر تعال ادعمنا !
     
  4. ريفالدو

    ريفالدو موقوف

    التسجيل:
    ‏26 أغسطس 2003
    المشاركات:
    698
    عدد الإعجابات:
    0

    دعم الحكومة لبنك الخليج هذا الامر بديهي كل الحكومات تدعم البنوك في حال تعرض لمشاكل

    فامريكا بلد الاقتصاد الحر اشترت الحكومة شركتي فاني وفريدي لتهدئة الاسواق

    وقامت باقراض شركات السيارات وعوضت بنك اوف اميركا هذه مبادىء يعرفها من يدرس مقرر اقتصاد 101 في اي جامعة لكن يبدو ان المسؤولين بالحكومة غير واعين لخطورة ما يحدث في الاقتصاد الكويتي



    كلامك صحيح لا اعني شركات الاستثمار

    انما يفترض ان تقوم الحكومة بشراء اسهم الشركات التشغيلية مثلا الصناعات البتوك زين اجيليتي