باي باي الدار+جلوبل+شركات الاستثمار بطوله محافظ البنك المركزي

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة abdullah.m, بتاريخ ‏19 يناير 2009.

  1. abdullah.m

    abdullah.m عضو نشط

    التسجيل:
    ‏18 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    297
    عدد الإعجابات:
    0
    شارك بالتمثيل وزير الماليه وضيف الشرف وزير التجاره

    قال: عليها مواجهة استحقاقات الأزمة المالية »وحدها«
    محافظ »المركزي« ينفي أي نية لمساندة شركات الاستثمار المتعثرة







    نفى محافظ بنك الكويت المركزي الشيخ سالم عبد العزيز الصباح أمس أي نية لدعم شركات الاستثمار المحلية المتعثرة بحسب قناة العربية. يأتي ذلك بعد يوم واحد من تأكيدات وزير المالية مصطفى الشمالي أن الحكومة لا تعتزم دعم شركات الاستثمار المحلية التي تكابد تداعيات أزمة الائتمان العالمية. مؤكداً ان على شركات الاستثمار وضع خططها الخاصة لمعالجة تداعيات الازمة بدلاً من انتظار التدخل الحكومي مشيراً إلى ان البنوك تختلف عن شركات الاستثمار حيث تضم ودائع بينما لا توجد ودائع لدى شركات الاستثمار.

    وكان الشمالي قد قال أول أمس لـ »رويترز« إن الهيئة العامة للاستثمار لا تعتزم الحد من استثماراتها الخارجية رغم اطلاق صندوق قيمته 1.5 مليار دينار للاستثمار في سوق الكويت للاوراق المالية علما بأن الهيئة لديها استثمارات في أنحاء العالم اشترت العام الماضي في بنوك أمريكية مثل سيتي جروب.

    يأتي ذلك في الوقت الذي تحذر فيه فعاليات اقتصادية من خطورة عدم التدخل الحكومي لانقاذ شركات الاستثمار المتعثرة من أجل تحقيق مصلحة اقتصاد البلاد وليس بسبب التعاطف مع تلك الشركات خصوصا أن أزمة شركات الاستثمار تحولت الى كرة ثلج تكبر يوماً بعد يوم لتجر الى خسائرها المتوقعة أطرافاً جديدة في ظل تخوف من ان يؤثر الأمر في النهاية على مقدرات الاقتصاد الوطني برمته حيث يري الخبراء ان علاج الأزمة عند بدايتها كان يتطلب نحو 1.5 مليار دينار لكن التأخير رفعها الى نحو 6 مليارات دينار وأي تأخير اضافي سيزيد الكلفة حتماً فالشركات الاستثمارية تعاني من انسداد قنوات التمويل بعد ان امتنعت البنوك أو تشددت بالاقراض لدرجة المنع وعليه توقفت حركة المشاريع رغم ان البنوك لديها سيولة مالية تفوق مستوى الـ 10 مليارات دينار بالاضافة إلى أن وقف خطوط الائتمان مع سيولة البنوك أدى الى ايجاد قناعة لدى العديد من شركات الاستثمار بأن البنوك ولت عن التمويل طمعاً في أصولها الذهبية لأن أمر اقتنائها ممكن بأبخس الأثمان طالما بقي تعثر التمويل على حاله.







    تاريخ النشر 19/01/2009


    التجاره
     
  2. دايــم

    دايــم بوتركي

    التسجيل:
    ‏1 يوليو 2008
    المشاركات:
    10,791
    عدد الإعجابات:
    27,749
    مكان الإقامة:
    قريه العليا
    كان من الاجدر ان يكون تصريحكم من بداية الازمه ،،
    وعدم التعشيم اولى !!
    (مع العلم ان المحافظ لم يتطرق لدعم شركات الاستثمار بعكس الشمالي)​



    اي اقتصاد وطني تتكلم عنه هالفعاليات
    مجموعة لصوص هم الموجودين بقطاع الاستثمار ،،

    لو مؤسسة البترول
    والناقلات
    وإيكويت
    وشركة المطاحن الكويتيه
    والخطوط الجويه الكويتيه
    والموانئ الكويتيه
    وشركات البيبسي والسيارات
    هم المدرجه بالبورصه ،، كان تكلمو عن الاقتصاد الوطني ​
     
  3. caca

    caca عضو نشط

    التسجيل:
    ‏25 يوليو 2004
    المشاركات:
    1,285
    عدد الإعجابات:
    106
    حراميه الناس امنوهم على حلالهم ولعبو فيه والحين يبون الحكومه تعطيهم .....
    لعبته واضح وهم من اسباب انهيار السوق ...
    حرررررررررررررررراميه يقولون احنى تجار اذا اقتصاد الكويت يعتمد على حراميه يبه مانبيه....
     
  4. الاوربي

    الاوربي موقوف

    التسجيل:
    ‏24 ابريل 2008
    المشاركات:
    1,590
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    sk
    راح يفكون نفسه لاتحاتون

    ولاراح يصير شي عليهم
     
  5. بو ضاري 2005

    بو ضاري 2005 عضو جديد

    التسجيل:
    ‏30 يوليو 2008
    المشاركات:
    2,465
    عدد الإعجابات:
    0
    لو التصريح فى الدول الاروبيه كان مايدرى منو طقاقه فى الشارع بس حنا نشوفه ونسلم عليه
     
  6. بو نصور

    بو نصور عضو جديد

    التسجيل:
    ‏24 مارس 2008
    المشاركات:
    9
    عدد الإعجابات:
    0
    اللي يبط جبدي بمحافظ البنك المركزي, تعامله مع شركات الاستثمار كأنهم حرامية

    مع انهم كانوا تحت رقابته من بدو شغل

    بس الحين لما الناس تربطت و استثمرت فلوسها مع هالشركات جاني الحبيب بينظف السوق
     
  7. بو لولوه

    بو لولوه عضو جديد

    التسجيل:
    ‏18 أغسطس 2005
    المشاركات:
    88
    عدد الإعجابات:
    0
    ليش تنبط جبدك من إنه يشوفهم حرامية؟!
    محافظ البنك المركزي تلميذ علي الخليفة وزير المالية الأسبق.

    أما بالنسبة لتصريحه، فالمسألة بسيطة، هو يرى أن البنوك هي الشيء الوحيد المهم والباقي لا يساوي شيء مع الأسف.
    مسؤولية المحافظ أكبر من مجرد إنقاذ البنوك، فالاقتصاد كله في خطر كبير، لكن من الذي يستوعب هذا الخطر؟!
    فالمحافظ يرى أن سقوط الشركات وتدهور الاقتصاد غير مهم طالما البنوك بخير وعافية، ولكنه يتناسى أن أموال البنوك سواء أموال مساهميها الذين يحبهم أو أموال مودعيها في خطر أيضاً بسبب تعثر وضع الاقتصاد عموماً، ولو فرضنا أن شركات الاستثمار فقط تعاني نكون كمن يدفن رأسه في التراب، فشركات المقاولات والعقارات والخدمات كلها تعاني.
    هل يصح أن يتم السكوت على الأزمة إلى أن تكبر أكثر ويتم استخدام المال العام في ضمان الودائع، وهل يكون الصحيح هو افتعال أزمة مناخ أو أزمة أكبر منها؟! ولمصلحة من يتم جرجرة الاقتصاد إلى هذه المرحلة؟!