تسريح عدد كبير من موظفين شركات الوساطة ...

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة المتفائلون, بتاريخ ‏21 يناير 2009.

  1. المتفائلون

    المتفائلون عضو جديد

    التسجيل:
    ‏31 أكتوبر 2006
    المشاركات:
    2,046
    عدد الإعجابات:
    0
    سوء أوضاع السوق يهبط بالإيرادات

    صرف 14% من موظفي شركات الوساطة

    كتب محسن السيد:

    كشفت مصادر مطلعة لـ{القبس} أن إيرادات شركات الوساطة العاملة في سوق الكويت للأوراق المالية شهدت تراجعا في عام 2008، مقارنة بالعام السابق متأثرة بضعف التداولات مما أسفر عن تدهور إيرادات هذه الشركات.
    وأوضحت المصادر أن إيرادات شركات الوساطة الأربع عشرة العاملة في السوق بلغت 53 مليون دينار في نهاية 2008، متراجعة بنسبة 7،5 % مقارنة بما حققته هذه الشركات من إيرادات في نهاية عام 2007، والتي بلغت 57 مليون دينار، مشيرة الى أن جل إيرادات هذه الشركات خلال العام الماضي تعود الى تقاضي العمولات.
    وأشارت المصادر الى أن شركة الوسيط لأعمال الوساطة المالية حققت أعلى إيرادات بين شركات الوساطة، واحتفظت بمركزها المتقدم خلال السنوات الأخيرة بعد عمليات إعادة الهيكلة التي أجرتها إدارتها الحالية واحتفاظها بكبار العملاء من مستثمرين أفراد وشركات، حيث بلغت إيرادات الشركة 8 ملايين دينار، فيما جاءت شركة الشرق للوساطة المالية في المرتبة الثانية بعد أن بلغت إيراداتها 6،5 ملايين دينار، وجاءت شركة هيرمس_ ايفا في المرتبة الثالثة وتصل إيراداتها السنويةالى 6 ملايين دينار.
    ولفتت المصادر الى أن غالبية شركات الوساطة حافظت على معدل نمو جيد في إيراداتها خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الماضي، بينما بدأت تلك الإيرادات تتراجع تدريجيا وبشكل ملحوظ خلال الأشهر الأربعة الأخيرة من العام عندما بدأت أزمة سوق الأسهم، حيث تراجعت مداخيل هذه الشركات بشكل كبير، مشيرة في هذا الصدد الى أن إيرادات شركات الوساطة بلغت 4،5 ملايين دينار خلال سبتمبر الماضي، ثم تراجعت الى 3،7 ملايين في أكتوبر، تراجعت بعدها الى 2،6 في نوفمبر، لتصل الى مليوني دينار خلال ديسمبر.
    وتشير المصادر الى أن الأوضاع الحالية دفعت شركات الوساطة لتراجع حساباتها بدقة، فبدأت غالبيتها في تسريح عدد كبير من موظفيها غير مفرقة بين العمالتين الوطنية والأجنبية وإغلاق بعض فروعها الخارجية، في محاولة منها للسيطرة على المصروفات التي تتكبدها شهريا في مقابل تراجع حاد في الإيرادات.وفي هذا الصدد تلفت المصادر الى أن نحو 56 وسيطا تم تسريحهم خلال شهر ونصف الشهر فقط بما يعادل نحو 14 % من بين 400 وسيط يعملون في السوق ولايزال حبل تسريح الموظفين والاستقالات على الجرار في ظل فقدان ادارات هذه الشركات الأمل في تحسن أوضاع السوق في المديين المنظور والمتوسط.
    وفي هذا الصدد ايضا يقول مدير عام احدى شركات الوساطة: خلال السنوات الأربع الأخيرة توسعت غالبية شركات الوساطة بشكل كبير وربما غير مدروس، مدفوعة بالوضع المواتي للغاية للسوق خلال تلك الفترة، فاندفعت هذه الشركات في تنافس محموم لاستقطاب الموظفين، لاسيما الكفاءات تحت إغراء الرواتب والمكافآت الخيالية {حتى أن بعض المديرين وصلت رواتبهم ومكافآتهم وحوافزهم المالية الاخرى الى 15 ألف دينار شهريا.
    وأضاف قائلا: خلال عام 2005 كانت مكاتب الوساطة متوسطة الحجم تحقق نحو 200 ألف دينار إيرادات شهرية، وكانت رؤوس أموالها صغيرة، أي أن هذه المكاتب كانت تحقق إيرادات سنوية تفوق رؤوس أموالها، في الوقت ذاته كانت مصروفاتها محدودة، على سبيل المثال لم تكن مصروفات مكتبنا تزيد شهريا على 9 آلاف دينار، أصبحنا الان ندفع ما يقارب 30 ألف دينار شهريا للوفاء برواتب الموظفين فقط، بخلاف الإيجارات ومصاريف الأجهزة، بدأنا بالفعل في تسريح عدد من الموظفين في محاولة لتقليص النفقات التي تكاد تلتهم إيرادات الشركة بالكامل.
    ويمضي قائلا: كان لدى غالبية هذه الشركات خطط طموحة لإنشاء ادارات للبحوث وأخرى للتسويق، بيد أن هذه الطموحات قد وئدت الى أجل غير مسمى، بالكاد تحاول الشركات الان أن تسير أعمال البيع والشراء وحسب، وستكون في غاية الرضا ان هي استطاعت المواءمة بين الإيرادات والمصروفات.
    ويبدو المشهد على مستوى شركات الوساطة الآن مغايرا تماما لما كان عليه قبل نحو ثلاث سنوات، حينما فتحت شهية البنوك وشركات الاستثمار على الاستحواذ على حصص مؤثرة من هذه الشركات، حيث كانت هذه المؤسسات تعتبر شركات الوساطة آنذاك بمثابة الدجاجة التي تبيض ذهبا، وتؤمّن بالتالي لها تدفقات نقدية مستمرة ومستقرة،لذلك أنفقت تلك المؤسسات مبالغ كبيرة للاستحواذ على حصص متفاوتة في شركات وساطة وصلت الى ما يقارب 100 مليون دينار، لم يكن في أي حال أن تصل تكلفة هذه الحصص في نهاية التسعينات وبداية الألفية الحالية الى 20 مليون دينار، دفعت هذه الأموال تحت اغراء النشاط المحموم الذي شهده سوق الكويت للأوراق المالية آنذاك، حينما كانت شركات الاستثمار لاتتوقف عن فتح محافظ جديدة لمصلحتها ومصالح عملائها الذين تدفقوا على السوق أملا في تكوين ثروات.
    هذا السيناريو تبدّل تمامًا الآن وحل سيناريو آخر قاتمٌ، فتراجعت قيم هذه الحصص الى النصف تقريبا، في وقت لم تعد شركات الوساطة تشكّل إغراءً على الاطلاق في ضوء تراجع الايرادات والأرباح بشكل كبير، حتى لتكاد هذه الشركات تصبح عبئا على بعض المؤسسات التي سبق وأن تنافست بقوة حتى تُشترى حصصٌ فيها.

    شركة معروضة من دون رغبات شراء
    لفت مسؤول في إحدى شركات الوساطة الى أن أحد مكاتب الوساطة، والذي يرغب أحد ملاكه الرئيسيين في بيعه، عرض ذلك على أكثر من مستثمر فرد وشركة استثمارية، الا أن هؤلاء جميعا أبدوا عزوفا عن الدخول، وشراء هذه الحصة التي تشكل الأغلبية في رأسمال هذا المكتب، على الرغم من أنّ الحصة عرضت بسعر مغرٍ للسهم لم يتعدَّ 550 فلسا، قياسا بالصّفقات التي أبرمت في وقت سابق.

    المقبل أسوأ بكثير
    يؤكد مسؤولو شركات وساطة أن الوضع الراهن ليس الأسوأ، بل أن المقبل سيكون هو الأسوأ لهذه الشركات، شأنها شأن شركات محلية تعمل في أنشطة أخرى، فالاتّجاه الآن نحو تصفية المحافظ، وعدم انشاء أخرى جديدة فيما تتّخذ عمليات التداول اتجاها شبه واحد نحو البيع، ولن تصمد في وجه هذه الأزمة العاصفة، الا مكاتب الوساطة الكبرى، والأخرى التي تتبع بنوكا كبرى يمكن أن تتحمل ما هو أسوأ، وفي مقابل هذه الأوضاع بدأت شركات الوساطة ترى أن تسريح الموظفين لن يكون مخرجا كافيا من هذه الأزمة، بل بدأت تفكر بسريّة، فيما هو أبعد من ذلك، حيث بدأت تطرح خيار الاندماج،حيث تشير مصادر وثيقة الصلة الى أن شركتي وساطة على الأقل تفكران مبدئيا الآن في الاندماج من خلال زيادة رأسمال احدهما، ودمج الكيان الآخر فيها من خلال عملية الزيادة، وهو خيار إن تم وأثبت نجاحه، ربما يشجع شركات أخرى على تقليده.
     
  2. يقولون

    يقولون عضو نشط

    التسجيل:
    ‏31 يوليو 2006
    المشاركات:
    1,558
    عدد الإعجابات:
    0
    كفو والله الوسيط الاول ثاني سنه على التوالي لا بعد موزعين بونص حق البروكريه هالشهر بس لا اطول الازمه عشان لا يصير تفنقر
     
  3. frozen

    frozen عضو نشط

    التسجيل:
    ‏21 يناير 2008
    المشاركات:
    2,214
    عدد الإعجابات:
    3
    بروكوري اشوووفه ما يرد عليي