تقرير البورصة الأسبوعي:الوزني يخسر 14.8% والسعري 8% والقيمة 15%

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة ابودندونه, بتاريخ ‏23 يناير 2009.

  1. ابودندونه

    ابودندونه موقوف

    التسجيل:
    ‏4 يناير 2009
    المشاركات:
    231
    عدد الإعجابات:
    0
    تقرير البورصة الأسبوعي:
    الوزني يخسر 14.8% والسعري 8% والقيمة 15%
    الخسائر تكبل كثيراً من الشركات الخليجية
    علي العنزي
    تراجعت جميع مؤشرات سوق الكويت للأوراق المالية هذا الأسبوع، إذ فقد مؤشره السعري 8 في المئة بعد أن فقد 582 نقطة، مستقرا عند أدنى مستوى له منذ أكثر من أربع سنوات تقريبا، وتراجعت القيمة السوقية بنسبة 15 في المئة تقريبا لتصل إلى ما دون 25.750 مليار دينار فقط.

    انتهى أمس أسبوع تاريخي من حيث الخسائر، وتراجعت جميع الأسواق الخليجية وكأنها تتفاعل للمرة الأولى مع الأزمة الاقتصادية العالمية، وشملت تأثيراتها بيانات وأصول شركات المنطقة المدرجة، واقتصاداتها الكلية وارتباطها بأسعار النفط.

    السوق الكويتي

    تفاقمت الخسائر المسجلة في اسبوع واحد بشكل لم يسبق له مثيل، وتصدرها هذا الاسبوع سوق الكويت للاوراق المالية، الذي نزف طوال جلسات الاسبوع، واقفل مؤشره الوزني خاسرا 14.8، بعد ان عرضت معظم اسهمه القيادية دون وجود طلبات شراء.

    وتراجعت جميع المؤشرات للسوق هذا الأسبوع وفقد مؤشره السعري نسبة 8 في المئة بعد ان فقد 582 نقطة مقفلا عند مستوى 6496.8 نقطة ليستقر عند أدنى مستوى له منذ أكثر من أربع سنوات تقريبا، وتراجعت القيمة السوقية بنسبة 15 في المئة تقريبا لتصل إلى ما دون 25.750 مليار دينار فقط.

    وتراجعت أيضا مؤشرات القيمة والكمية لهذا الأسبوع بنسبة 16 في المئة و33 في المئة على التوالي، وتراجعت الكمية الى مستوى 525 مليون سهم، ولم تتجاوز قيمتها 145.7 مليون دينار، وتراجع النشاط بنسبة 335 ايضا.

    ولأول مرة تتراجع الأسهم القيادية بهذا الشكل متأثرة بعوامل سلبية جديدة من اهمها عمليات تسييل كثير من الشركات المتعثرة والتي تحاول توفير سيولة لسد التزامات نهاية هذا الشهر، وكان الوقع على بقية السوق اشد ايلاما، حيث تراجعت جميع اسهمه تقريبا لتتراجع الاصول بشكل دراماتيكي شديد السلبية، وتصبح الحلول المقترحة اكثر تكلفة وستزداد اكثر مع مرور الوقت.

    وكسرت اسهم قيادية اسعار دعم مهمة اضفت سلبية على السوق، وفقدت معها نسبا كبيرة تراوحت حول 20 في المئة، مع مطالبة كثير من الفعاليات بالحلول، خصوصا ان كرة الثلج بدأت تكبر وامكانية تحولها من مشكلة مالية الى اقتصادية تصيب الاقتصاد الوطني في مقتل لتتوسع الى اكثر من ذلك الى المجتمع ككل، فمعظم الشعب يستثمر مدخراته في سوق الكويت للاوراق المالية.

    وتراوحت الحلول بين دعم مالي مدعوم بقوانين وتشريعات جديدة تضفي على السوق ثقة جديدة فقدت خلال هذا الاسبوع بالكامل سواء للمستثمر او حتى المضاربين.

    السوق السعودي

    بعد نهاية عام جيدة وبداية مستقرة، نزف السوق السعودي كثيرا خلال هذا الاسبوع، وخسر 7.7 في المئة، متأثرا بخسائر كبيرة على مستوى معظم الشركات القيادية السعودية التي اعلنت نتائج الربع الرابع.

    وتصدرت شركة المملكة القابضة الشركات الخاسرة من جراء تراجع استثماراتها في الولايات المتحدة بشكل حاد، ايضا تراجعت ارباح «سابك» والاتصالات السعودية بشكل كبير، بينما جاءت نتائج البنوك السعودية افضل حالا من سابقاتها رغم تحقيقها خسائر.

    السوق القطري

    نزف السوق القطري بشدة منذ بداية العام واستمر كذلك حتى الجلسة الاخيرة امس، والتي استرد بها نسبة 4.5 في المئة فقط من خسائره، ليقفل خاسرا نسبة 14.5 في المئة، بعد ان وصلت خسائر امس الاول الى 19 في المئة خلال اسبوع واحد فقط.

    واستمر سوق الدوحة هذا الاسبوع في مسلسل التراجع الحاد بدافع من مبيعات الأجانب التي بلغت 500 مليون ريال، والافراد ايضا على حد سواء وسط ضغط بيعي مكثف، وتراجعت جميع القطاعات بشكل حاد لم يشهده السوق المالي في الدوحة من قبل، وسادت اوساط المتعاملين في السوق حالة نفسية سيئة من جراء هذه التراجعات القاسية وغير المبررة، وما يزيد من حالة فقدان الثقة لدى المستثمرين هو انه لا تظهر في الأفق اي بوادر ان يعكس المؤشر اتجاهه على المدى القريب، رغم حالة الاقتصاد القطري الاقوى في المنطقة وارباح الشركات القطرية التي لم تحقق أي منها أي خسائر حتى الآن، ولكن وسط كل الأنباء السلبية عن الوضع الاقتصادي العالمي وتراجع الأسواق العربية ادت الى عمليات بيع مرعوبة يقوم بها كل الأطراف في السوق المالي في هذه الفترة.

    سوقا أبوظبي ودبي

    تراجع سوقا الامارات (ابوظبي ودبي) بنفس النسبة وهي 10.4 في المئة، وسط حالة سلبية في بداية ايام الاسبوع، غير انها تحسنت في نهايته ولكن لم تستطع استرداد خسائر البداية الكبيرة، التي تأثرت بنتائج البنوك العالمية الكبرى، والتي خسرت كثيرا فأضفت سلبية كبيرة على مؤشرات عالمية اثرت في حركة تداولات معظم اسواق المنطقة بشكل مباشر، اضافة الى ذلك ما يواجه امارة دبي من صعوبات من جراء تراجع النشاط العقاري بالامارة من جهة، وتوقف بعض المشاريع الكبرى والخاصة ببعض الشركات، وابرز ما واجه السوق تراجع سهم اعمار دون سعر درهمين ولاول مرة.

    سوقا مسقط والمنامة

    لم يكن سوق مسقط افضل حالا من سابقه من اسواق الخليج وتراجع بنسبة 12.3 في المئة، متأثرا بأداء اسواق المنطقة وحالة الاقتصاد العالمي واحتمال تراجع اداء بعض شركاته القيادية، وتراجع ايضا سوق البحرين بنسبة 5.5 في المئة وسط تراجع نشاطه.