روبيني: أسعار النفط ستترواح بين 30 و40 دولاراً خلال العام

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة ابودندونه, بتاريخ ‏23 يناير 2009.

  1. ابودندونه

    ابودندونه موقوف

    التسجيل:
    ‏4 يناير 2009
    المشاركات:
    231
    عدد الإعجابات:
    0
    بالرغم من أسوأ أزمة مالية
    روبيني: أسعار النفط ستترواح بين 30 و40 دولاراً خلال العام



    من المتوقع أن تتراوح أسعار النفط بين 30 و40 دولاراً أميركيا خلال العام الجاري، وذلك وفقاً للبروفيسور ورييل روبيني، أستاذ الاقتصاد والأعمال الدولية في «كلية ستيرن للأعمال» (Stern School of Business) في «جامعة نيويورك» (New York University). وقد كان موضوع أسعار النفط أحد أهم المواضيع التي تم بحثها خلال منتدى المسؤولين التنفيذيين«العالم خلال عام 2009»، المؤتمر الذي تم تنظيمه ليوم واحد من قبل«إيكونوميست للمؤتمرات» (Economist Conferences) بتاريخ 20 يناير الجاري في مدينة جميرا، دبي. وقد تميز الحدث بحضور أكثر من 150 شخصية من أبرز صناع القرار في قطاعات النفط والغاز والأعمال المصرفية والتمويل والتصنيع والسياحة والسفر والعقارات والاتصالات والطاقة، حيث تم خلاله بحث الأزمة المالية العالمية وتأثيراتها على المنطقة والعالم. وقد قدّم المؤتمر كلا من دانيال فرانكلين، مدير تحرير مجلة «الإيكونوميست» (Economist) وروبين بيو، مدير التحرير وكبير المحللين الإقتصاديين في«وحدة الإيكونوميست لاستقصاء المعلومات»، حيث تمحورت النقاشات حول تحديد واستكشاف الاتجاهات التي ستؤثر على استراتيجية الأعمال خلال العام الجاري.



    أسوأ أزمة

    وقد أشار البروفيسور روبيني الى ان العالم يشهد حالياً أسوأ أزمة مالية منذ حدوث الانتكاسة الاقتصادية الكبرى، حيث يتوقع أن يمرّ الاقتصاد العالمي بأسوأ مراحل الركود في التاريخ خلال العام الجاري. وسيشمل الركود أيضاً الاقتصاديات الواعدة في السوق التي ستشهد انخفاضاً حاداً في النمو ما يشبه هبوط الطائرة الاضطراري. كما يتوقع استمرار انخفاض أسعار النفط والغاز والسلع عن مستوياتها الحالية، مما سيؤدي إلى تأثر الدول المصدِّرة للنفط حول العالم وفي الشرق الأوسط بهذا الانخفاض الحاد. وتوقّع روبيني بأن الاقتصاد العالمي يمكن أن يشهد انتعاشاً ملموساً خلال عام 2010 فقط عبر تحقيق عام مالي ناجح واعتماد سياسة نقدية ومالية موازية في الولايات المتحدة الأميركية والدول الأخرى، كما أوضح بأن آثار الركود الاقتصادي ستبقى مماثلة خلال ذلك العام بالرغم من تخطي هذا الوضع.

    وقد عمد دانيال فرانكلين إلى تقديم «مراجعة الإيكونوميست: العالم خلال عام 2009» كمقدّمة افتتاحيّة للحدث حيث تلاها مواضيع أخرى، بما فيها «الاستراتيجيات والتحديات في دخول الأسواق الواعدة» و«الموهبة والتعليم: الحرب المستمرة». كما تم بحث موضوع «استراتيجيّات الاستثمار في ظل الأزمة العالميّة» الذي اشترك بتقديمه كل من الدكتور ناصر السعيدي، كبير الاقتصاديين لدى مركز دبي المالي العالمي، وسيمون ويليامز، كبير الاقتصاديين في أسواق الخليج من«أتش.أس.بي.سي» الشرق الاوسط.