الصناعات الوطنية تملك 200 مليون دينار سيولة بنكية والالتزامات المالية تحل بعد عامين

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة ملخصات4 ثانوي, بتاريخ ‏1 فبراير 2009.

  1. ملخصات4 ثانوي

    ملخصات4 ثانوي عضو جديد

    التسجيل:
    ‏5 سبتمبر 2008
    المشاركات:
    153
    عدد الإعجابات:
    0
    السعد لـ «النهار»:

    الصناعات الوطنية تملك 200 مليون دينار سيولة بنكية والالتزامات المالية تحل بعد عامين

    أكد رئيس مجلس الادارة العضو المنتدب لمجموعة الصناعات الوطنية سعد السعد ان المركز المالي للشركة مازال قوياً وانها قادرة على تجاوز الازمة الحالية حيث تملك المجموعة في البنوك نحو 200 مليون دينار وهذه السيولة تؤكد ان سياسة الشركة المتحفظة على مدار السنوات الماضية كانت لها فائدتها.

    وقال السعد في تصريح خاص لـ «النهار» ان الازمة التي يمر بها سهم الصناعات لم تكن طبيعية حيث تسببت اياد خفية في تراجعه الى هذه الدرجة حيث فوجئنا بمن يرسل رسائل sms للمتداولين وغيرها ويطلق الاشاعات حول المجموعة وشركاتها التابعة رغم اننا مازلنا الاقوى والايام ستثبت ذلك بفضل اعتمادنا على الاداء التشغيلي وليس المضاربة او غير ذلك. وعن خسائر المجموعة قال السعد ان هبوط سهمي «بيتك» و«الوطني» وراء الخسائر غير المحققة التي شهدتها الشركة حيث تراجعت قيمة الاسهم التي تملكها المجموعة من سهم البنك الوطني من 200 مليون الى 80 مليوناً وكذلك الامر بالنسبة لبيتك وبالتالي لم يكن لدينا حل سوى التمسك بالسهم وعدم التفريط فيه لان الامر سيشكل خسائر محققة ولكن في حال عودة السوق فان الامر سيتغير تماماً وستكون الصورة اكثر تفاؤلاً. وشدد السعد لـ «النهار» على ان مجموعة الصناعات الوطنية تعد من اقوى الشركات الوطنية ولا توجد عليها اي ديون او التزامات حالية مستحقة وذلك لاننا نعتمد على القروض طويلة المدى التي يستحق سدادها بعد عامين وهذا الامر يأتي من السياسة التي يتبعها مجلس الادارة وبعد نظرة خلال الفترة الماضية. وعن الغاء الاكتتاب قال السعد انه مع هبوط سعر السهم في سوق الكويت للاوراق المالية ارتأى مجلس الادارة ضرورة الغاء الاكتتاب ورد احوال المكتتبين حتى لا يشكل السهم خسارة عليهم وذلك مراعاة للمساهمين في ذلك، وذلك على حساب الشركة لان الامر كان سيسبب عبئاً كبيراً على المساهمين خصوصاً بعد ان اصبح سعر سهم الصناعات عالياً نوعاً ما خلال تلك الفترة. وأوضح السعد ان وضع البورصة سيئ للغاية وضبابي ولا احد يدري ما هو المستقبل، مطالباً بضرورة الاسراع بالتدخل الحكومي مشبهاً الامر بان الاب عندما يسقط اولاده يقوم بانقاذهم ولكن عندما يسقط الاب من ينقذه؟