الأسهم الخليجية بانتظار التحسن المرتقب

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة بوراشد جروب, بتاريخ ‏15 فبراير 2009.

  1. بوراشد جروب

    بوراشد جروب عضو مميز

    التسجيل:
    ‏22 يوليو 2005
    المشاركات:
    4,910
    عدد الإعجابات:
    311
    مكان الإقامة:
    صانع سوق ... لمشاركات المنتدى .. :)

    [​IMG]


    الأسهم الخليجية بانتظار التحسن المرتقب




    لفت تقرير شركة المزايا الى أن أسواق الأسهم في دول مجلس التعاون الخليجي سجلت معدلات تراجع تراوح بين 30 إلى 70 في المائة في عام ،2008 ما أدى إلى آثار سلبية على مستوى المزاج الاستثماري بالإضافة لكونه سببا في تسجيل خسائر بالنسبة للشركات التي تتعرض لأسواق الأسهم، ما سيكون له أثر كبير في أرباح تلك الشركات . وأشار الى أن تراجع الأسهم أدى إلى هروب المستثمرين من القطاع العقاري الذي بات أكثر هدوءا، بعد أعوام من الارتفاعات المستمرة في الاستثمارات والأسعار .

    وقال التقرير إن التساؤلات الآن تشير إلى المدة التي ستبقى فيها الأسهم معلقة وأسيرة للواقع الاقتصادي الذي يمر فيه العالم أجمع، وتبرز أهمية تحسن الأسهم في انها مؤشرات الى تحسن الاقتصاد وعودة النشاط فيه، مع أن التوقعات ترجح أن يستمر الركود طوال عام ،2009 وسيظل الربعان الأولان من هذا العام منخفضين بشكل بارز . وبالطبع، فإن الجانب الآخر من هذا هو أنه يتم تداول الأسهم بنسبة أقل بكثير من إمكاناتها، فإن مضاعفات الأرباح لبعض شركات الأسهم القيادية في معدلات منخفضة .

    وبين تقرير المزايا أن خبراء الاستثمار يوصون بمراقبة أسعار الأسهم انتظارا للتحسن المرتقب لان الأسهم تظهر الأنباء الايجابية والسلبية في قيمها، وهي الأولى من بين فئات الأصول للاستجابة إلى أي نشاط اقتصادي أو التطورات ذات الصلة بالسوق . معللين ما سبق بأنه السبب كذلك في أنه على الرغم من أن النمو الشامل لأرباح الشركات في دول مجلس التعاون الخليجي في عام ،2008 هناك حالة من المشاعر السلبية والإحباط في أسواق الأسهم .

    واعتبر تقرير المزايا أن النفط سيحدد شكل المستقبل بالنسبة للمنطقة، فهو أساس اقتصاديات دول مجلس التعاون الخليجي، وحركة أسعاره لها أثر كبير في مشاعر المستثمرين في المنطقة ومزاجهم العام . ولهذا السبب وعلى الرغم من الفائض في الحساب الجاري، والنمو الايجابي المتوقع في الناتج المحلي الإجمالي للمنطقة في عام 2009 وما بعده، فإن هبوط أسعار النفط مستمر في أثره في المشاعر وأسعار الأسهم . كما أن الصناديق السيادية الخليجية سيكون لها دور فعال في تنشيط أسواقها المحلية بعدما ظلت تفضل الاستثمار في الخارج لسنوات طويلة .

    وشدد تقرير المزايا على أهمية تأسيس وتطوير سوق سندات إقليمي، حيث إنه عندما أصبحت أسواق الائتمان متشددة أكثر، والمصارف توقفت عن منح القروض، يصبح من المهم جداً بدء النظر في بدائل الشركات التمويلية .




    الخليج الاقتصادي الإماراتية
    الاحد 15 فبراير 2009