نومورا: بورصات الخليج نحو المزيد من الانهيارات

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة lion22, بتاريخ ‏10 مارس 2009.

  1. lion22

    lion22 موقوف

    التسجيل:
    ‏6 مارس 2009
    المشاركات:
    120
    عدد الإعجابات:
    0
    نومورا: بورصات الخليج نحو المزيد من الانهيارات






    كتب مارون بدران:
    اعتبر بنك نومورا أن اقتصاديات دول مجلس التعاون الخليجي تمر بالمرحلة الثانية فقط من الأزمة المالية، متوقعا استمرار الركود لثلاث مراحل قد تستغرق وقتا. فالولايات المتحدة والمملكة المتحدة تمر بالمرحلة الثالثة بعد انفجار الفقاعة منذ عامين تقريبا. وأفاد بنك نومورا، في تقرير صدر أمس تحت عنوان «الطريق الطويل والعاصف»، أن أسواق المال في المنطقة مقبلة على المزيد من الانخفاض،فعلى الرغم من اندلاع شرارة الأزمة في الولايات المتحدة، فان أداء مؤشر ستاندرد آند بورز 500 كان أفضل من أداء مؤشرات الكويت والسعودية وأبوظبي. أما سوق دبي المالي فكان بين أكبر الخاسرين في العالم. ونص التقرير: على الرغم من أن حكومات دول الخليج تعتبر في مركز أفضل من دول أخرى حول العالم،فان «الطقس العاصف» سيؤخر تحسن أداء بورصاتها. فهذه الدول سبق أن شهدت طفرة قوية بفضل ارتفاع أسعار النفط، لكن المشاريع العقارية بدأت تتأجل، وهي لن تشهد تحسنا في المستقبل القريب. وأكد نومورا أن انخفاض أسعار النفط سيدفع الحكومات الى استخدام مدخراتها للاستمرار بالانفاق وملاقاة الانخفاض السريع في الاستثمارات الخاصة، لكنه يبقى من الصعب الاستمرار على هذا المنوال طويلا. وعلى الرغم من اتخاذ حكومات الخليج عددا من الاجراءات للحد من الانخفاض في أسعار الأصول، فان بعض القضايا والمشاكل الأساسية لم تحل بعد. فحسب التقرير، يعتبر الخطر الأكبر على بورصات المنطقة شركات، وأكثرها استثمارية، تأسست خلال الطفرة الماضية.. لم تخضع لـ «اختبارات الضغط» من أجل العيش في عالم اقتصادي جديد، حيث «أوكسجين» القروض محدود جدا. ويكشف التقرير أن لا مفر من بعض الافلاسات في شركات الاستثمار، لكن أغلب قضايا الشركات ستحل عبر اعادة الهيكلة والتصفية القانونية التي ستستغرق وقتا، وقد يتخللها اندماجات وربما تبادل بعض الديون بأسهم.
    من جانب آخر، تناول نومورا في تقريره البنوك الخليجية. وقال ان القيم السوقية للقطاعات المصرفية في المنطقة انخفضت بين 16% و48% منذ بداية الأزمة المالية العالمية. وكانت القيم السوقية للبنوك الكويتية هي الأقل انخفاضا خليجيا، ومن الأفضل أداء في العالم. لكن لحماية حقوق مساهميها ورؤوس أموالها، يبدو أن التسهيلات الائتمانية التي تقدمها هذه البنوك لن تعود الى طبيعتها في وقت قريب.