السيف البتار في نحر الشيطان نزار ومن وراءه من المرتدين الفجار

الموضوع في 'إستراحة المنتدى' بواسطة boalons, بتاريخ ‏19 يوليو 2004.

  1. boalons

    boalons عضو محترف

    التسجيل:
    ‏17 سبتمبر 2003
    المشاركات:
    4,058
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    KUWAIT
    في كتاب ..:: السيف البتار في نحر الشيطان نزار ومن وراءه من المرتدين الفجار ::..جمع وتأليف
    من يرجو رحمة ربه وخالقه
    ممدوح بن علي بن عليان السهلي الحربي


    أقوال نزار قباني الكفرية
    من صور استهزاء نزار قباني بالله : ادعاؤه بأنَّ الله تعالى قد مات وأن الأصنام والأنصاب قد عادت، فيقول :
    (من أين يأتي الشعر يا قرطاجة..
    والله مات وعادت الأنصاب) [الأعمال الشعرية الكاملة (3/637)]
    كما يُعلن ويُقر بضياع إيمانه فيقول :
    (ماذا تشعرين الآن ؟ هل ضيعتِ إيمانك مثلي، بجميع الآلهة) [المصدر السابق (2/338)]

    كما يعترف نزار قباني بأن بلاده قد قتلت الله عز وجل فيقول:
    (بلادي ترفض الـحُبّا
    بلادي تقتل الرب الذي أهدى لها الخصبا
    وحوّل صخرها ذهبا
    وغطى أرضها عشبا..
    بلادي لم يزرها الرب منذ اغتالت الربا..) (يوميات امرأة لا مبالية) صفحة 620]

    وهنا يعترف نزار قباني بأنه قد رأى الله في عمّان مذبوحاً على أيدي رجال البادية فيقول في مجموعة (لا) في (دفاتر فلسطينية) صفحة 119:
    (حين رأيت الله.. في عمّان مذبوحاً..
    على أيدي رجال البادية
    غطيت وجهي بيدي..
    وصحت : يا تاريخ !
    هذي كربلاء الثانية..)

    أما هنا فيذكر نزار قباني بأن الله تعالى قد مات مشنوقاً على باب المدينة، وأن الصلوات لا قيمة لها، بل الإيمان والكفر لا قيمة لهما فيقول في مجموعة (لا) أيضاً في (خطاب شخصي إلى شهر حزيران) صفحة 124:
    (أطلق على الماضي الرصاص..
    كن المسدس والجريمة..
    من بعد موت الله، مشنوقاً، على باب المدينة.
    لم تبق للصلوات قيمة..
    لم يبق للإيمان أو للكفر قيمة..)

    أما عن استهزائه بالدين ومدحه للكفر والإلحاد فيقول:
    (يا طعم الثلج وطعم النار
    ونكهة كفري ويقين) [الأعمال الشعرية الكاملة (2/39)]

    كما أن نزار قباني قد سئِمَ وملَّ من رقابة الله عز وجل حين يقول :
    (أريد البحث عن وطن..
    جديد غير مسكون
    ورب لا يطاردني
    وأرض لا تعاديني) [(يوميات امرأة لا مبالية) صفحة 597]
    ويعترف نزار قباني بأنه من ربع قرن وهو يمارس الركوع والسجود والقيام والقعود وأن الصلوات الخمس لا يقطعها !! وخطبة الجمعة لا تفوته، إلا أنه اكتشف بعد ذلك أنه كان يعيش في حظيرة من الأغنام، يُعلف وينام ويبول كالأغنام، فيقول في ديوانه (الممثلون) صفحة 36-39:
    الصلوات الخمس لا أقطعها
    يا سادتي الكرام
    وخطبة الجمعة لا تفوتني
    يا سادتي الكرام
    وغير ثدي زوجتي لا أعرف الحرام
    أمارس الركوع والسجود
    أمارس القيام والقعود
    أمارس التشخيص خلف حضرة الإمام
    وهكذا يا سادتي الكرام
    قضيت عشرين سنة..
    أعيش في حظيرة الأغنام
    أُعلَفُ كالأغنام
    أنام كالأغنام
    أبولُ كالأغنام
    وكما يصف نزار قباني (الشعب) بصفات لا تليق إلا بالله تعالى فيقول في ديوانه (لا غالب إلا الحب) صفحة 18:
    أقول : لا غالب إلا الشعب
    للمرة المليون
    لا غالب إلا الشعب
    فهو الذي يقدر الأقدار
    وهو العليم، الواحد، القهار...
    كما أن للشيطان نزار قصيدة بعنوان (التنصُّت على الله) ينسب فيها الولد لله ويرميه بالجهل، تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً فيقول في صفحة 170 :
    ذهب الشاعر يوماً إلى الله..
    ليشكو له ما يعانيه من أجهزة القمع..
    نظر الله تحت كرسيه السماوي
    وقال له: يا ولدي
    هل أقفلت الباب جيداً ؟؟.
    ومن صور استهزائه بالله وبحكمته في خلق مخلوقاته على ما يريده سبحانه قوله في ديوانه (أشهد أن لا امرأة إلا أنتِ) !!( ) تحت قصيدة بعنوان (وماذا سيخسر ربي؟)!! صفحة 82 :
    وماذا سيخسر ربي؟
    وقد رسم الشمس تفاحة
    وأجرى المياه وأرسى الجبالا..
    إذا هو غير تكويننا
    فأصبح عشقي أشد اعتدالا..
    وأصبحت أنتِ أقلَّ جمالا..

    ويتمادى نزار قباني في سخريته واحتقاره حتى وصل إلى ذلك اليوم الذي قال عنه الجبار تعالى ( ياأَيُها النَاسُ اتَقُوا رَبَكُم إِن زَلزَلَةَ الساعَةِ شَيءٌ عَظِيم* يَومَ تَرَونَها تَذْهَلُ كُلُ مُرضِعَةٍ عَما أَرضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُ ذَاتِ حَملٍ حَمْلَها وَتَرى الناسَ سُكَارى وَمَا هُم بِسُكَارى وَلكِنَ عَذابَ اللهِ شَدِيد ) [الحج:1-2]
    إنه يوم القيامة الذي يسخر منه نزار قباني؛ إذ يشبهه بنهدي عشيقته فيقول في ديوانه (الحب) صفحة 47:
    كيف ما بين ليلة وضحاها
    صار نهداك.. مثل يوم القيامة ؟.
    وهنا يصرح الملحد نزار قباني بأنه قد قرأ آيات من القرآن مكتوبة بأحرف كوفية عن الجهاد في سبيل الله، وعن الرسول صلى الله عليه وسلم، وعن الشريعة الحنفية، لكنه لا يبارك في داخل سريرته إلا الجهاد على نحور البغايا، وأثداء العاهرات، وبين المعاصم الطرية، فيقول في ديوانه (لا) صفحة 57:
    أقرأُ آياتٍ من القرآن فوق رأسه
    مكتوبةً بأحرف كوفية
    عن الجهاد في سبيل الله
    والرسول
    والشريعة الحنيفة
    أقول في سريرتي:
    تبارك الجهاد في النحور، والأثداء
    والمعاصم الطرية..

    كما أن نزار قباني لم يسلم من استهزائه حتى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم خير خلق الله أجمعين بعد الأنبياء والمرسلين فها هو يصف الصحابي الجليل أبا سفيان صخر بن حرب رضي الله عنه بأنه من الطغاة بل يجمع بينه وبين فرعون هذه الأمة أبي جهل عليه لعائن الله، فيقول في ديوانه (لا) صفحة 76:
    تعال يا غودو..
    وخلصنا من الطغاة والطغيان
    ومن أبي جهل، ومن ظلم أبي سفيان

    ويقول أيضاً :
    (ماذا أعطيكِ ؟ أجيبـي، قلقي. إلحادي. غثياني.
    ماذا أعطيكِ سوى قدرٌ يرقص في كف الشيطان) [المصدر السابق (1/406)]

    ومن أقواله التي صرح فيها بأنه قد كفر بالله العلي العظيم قوله:
    (فاعذروني أيها السادة إن كنت كفرت) [المصدر السابق (3/277)]

    وهنا يذكر نزار قباني بأن الله جل وعلا يغسل يديه من بعض خلقه تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً فيقول في أعماله السياسية الكاملة صفحة 46 :
    ليس في الحيِّ كلِّه قُرشيٌّ
    غَسَلَ اللهُ من قريش يديه

    وهنا يسأل المرتد المارق نزار قباني نفسه على وجه السخرية والاستهزاء متشككاً في ربه وخالقه وصاحب الفضل عليه سبحانه وتعالى وهل قد أصبح عز وجل زعيماً لمجموعة من اللصوص والسُراق، كما يقول في أعماله السياسية الكاملة صفحة 98:
    قلت لنفسي وأنا..
    أواجه البنادق الروسية المخرطشة
    واعجبى.. واعجبى..
    هل أصبح الله زعيم المافيا؟؟

    كما يدعي نزار قباني أن الله عز وجل يغني ، تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً، فيقول في أعماله السياسية الكاملة صفحة 135:
    آهٍ.. يا آه..
    هل صار غناءُ الحاكم قُدسيّاً
    كغناء الله ؟؟.

    وهنا يثبت نزار قباني المنحدر من سلالة الشياطين أن الله عز وجل له رائحة، تعالى الله وتنزه عن ذلك، فيقول في أعماله السياسية الكاملة صفحة 455:
    الاقتراب من ناديا تويني صعبٌ..
    كالاقتراب من حمامةٍ
    مرسومةٍ على سقف كنيسة..
    كالاقتراب من ميعاد غرام..
    كالاقتراب من حورية البحر..
    كالاقتراب من ليلة القدر..
    كالاقتراب من رائحة الله..

    كما أن نزار قباني يُصرح بلا خجل ولا خوف من الله تعالى بأن هناك مِن الكائنات والمخلوقات مَن قدَّمت استقالتها الجماعية إلى الله !! وذلك بعد موت الشاعرة اللبنانية ناديا تويني فيقول في أعماله السياسية الكاملة صفحة 462:
    ولأن ناديا تويني كانت جزءاً من سفر العصافير
    وسفر المراكب
    ورائحة النعناع
    وبكاء الأمطار على قراميد بيروت القديمة
    فلقد قدَّمت كل هذه الكائنات
    استقالتها الجماعية إلى الله...
    لأنها بعد -ناديا تويني- تشعر أنها عاطلة عن العمل.

    ومن صور زندقته وجراءته على دين الله تعالى: جعله الزنا عبادة، وتشبيهه إياه بصلاة المؤمن لربه وخالقه كما ينقل ذلك منير العكش في كتابه ( أسئلة الشعر ) في مقابلة أجراها مع نزار قباني صفحة 196حيث يقول :
    (كل كلمة شعرية تتحول في النهاية إلى طقس من طقوس العبادة والكشف والتجلي…
    كل شيء يتحول إلى ديانة
    حتى الجنس يصير ديناً
    والسرير يصير مديحاً وغرفة اعتراف
    والغريب أنني أنظر دائماً إلى شِعري الجنسي بعينيْ كاهن، وأفترش شَعر حبيبتي كما يفترش المؤمن سجادة صلاة، أشعر كلما سافرت في جسد حبيبتي أني أشف وأتـطهـر وأدخل مملكة الخير والحق والضوء..
    وماذا يكون الشعر الصوفي سوى محاولة لإعطاء الله مدلولاً جنسياً ؟ )

    ومن صور استهزائه وسخريته بالجبار جل وعلا: وصفه بأن له حُجرةً قمرية يدخل فيها، يقول الملحد:
    (يكون الله سعيداً في حجرته القمرية)
    [مجموعة الأعمال الشعرية (2/188)]
     
  2. boalons

    boalons عضو محترف

    التسجيل:
    ‏17 سبتمبر 2003
    المشاركات:
    4,058
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    KUWAIT
    ويتمادى نزار قباني بوصف ربه وخالقه سبحانه وتعالى بكل صفات النقص والاستهزاء والعيب واصفاً إياه بأنه سبحانه: خالف كتبه السماوية، وأنه انحاز إليه بصورة مكشوفة عياذاً بالله تـعالى، وزعمه أن لله بيتاً يذهب إليه، تقدس ربنا وتنـزه، وأنه صديق لله، فيقول:
    (حين وزع الله النساء على الرجال
    وأعطاني إياك
    شعرت أنه انحاز بصورة مكشوفة إليّ
    وخالف كل الكتب السماوية التي ألفها
    فأعطاني النبيذ وأعطاهم الحنطة
    ألبسـني الحرير وألبسهم القطن
    أهدى إليَّ الوردة وأهداهم الغصن
    حين عرّفني الله عليك ذهب إلى بيته
    فكرت أن أكتب له رسالة.. على ورق أزرق
    وأضعها في مغلف أزرق.. وأغسلها بالدمع الأزرق أبدأها بعبارة : يا صديقي، كنت أريد أن أشكره..
    لأنه اختاركِ لي..
    فالله كما قالوا لي لا يستلم إلا رسائل الحب
    ولا يجاوب إلا عليها..
    حين استلمت مكافأتي، ورجعت أحملك على راحة يدي، كزهرة مانوليا..
    بُستُ يد الله، وبُستُ القمر والكواكب واحداً واحداً) [المصدر السابق (2/402)]

    ويغرق نزار قباني في أوحال الردة، ومستنقع الإلحاد، فينسب للواحد القهار الزوجة والعشيقة تعالى ربنا وتقدس، ويزعم أن الملائكة تتحرر في السماء فتمارس الزنا ( الحب ) كما يقول :
    (لأنني أحبكِ، يحدث شيءٌ غير عادي، في تقاليد السماء، يصبح الملائكة أحراراً في ممارسة الحب، ويتزوج الله حبيبته) [المصدر السابق (2/442)]

    ومن نماذج كفره العفن تشبيهه الخالق بالـمخلوق فيقول :
    (إلهٌ في معابدنا نصليه ونبتهل
    يغازلنا وحين يجوع يأكلنا …
    إلهٌ لا نقاومه يعذبنا ونحتمل
    إلهٌ ماله عمر إلهٌ اسمه الرجل) [المصدر نفسه (1/631)]

    كما أن نزار قباني بلغ من الكبرياء والاستعلاء ما بلغه فرعون في عصره حتى وصف نفسه بأنه إله الشعر يتصرف كيف يشاء، يقول :
    (إنني على الورق أمتلك حرية
    وأتصرف كـإله
    وهذا الإله نفسه هو الذي يخرج بعد ذلك إلى الناس ليقرأ ما كتب، ويتلذذ باصطدام حروفه بهم
    إن الكتـب المقدسة جميعاً ليست سوى تعبير عن هذه الرغبة الإلهية في التواصل
    وإلا حكم الله على نفسه بالعزلة) [(أسئلة الشعر) صفحة 178]

    وكذلك جعل نزار قباني الله مـحتاجاً إلى خلقه، تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً، قال - عامله الله بما يستحق-:
    (الله يفتش في خارطة الجنة عن لبنان) [المصدر السابق (2/323)]

    كما يصف الله جل جلاله بالجهل وعدم المعرفة بخلقٍ من مخلوقاته وهو الإنسان وقلبه، فيقول :
    (…القلب الإنساني قمقمٌ رماه الله على شاطئ هذه الأرض، وأعتقد أن الله نفسه لا يعرف محتوى هذا القمقم، ولا جنسية العفاريت التي ستنطلق منه، والشعر واحد من هذه العفاريت) [( أسئلة الشعر ) صفحة 195]

    وكذلك يعترف نزار قباني للملأ أجمعين أنه قد باع الله من أجل عاهرةٍ فاجرة فيقول :
    (على أقدام مومسةٍ هنا دفنت ثاراتك..
    ضيعت القدس..
    بعت الله..
    بعت رماد أمواتك) [" على لسان لعوب " (1/448)]

    ويغوص نزار قباني في أعماق الوثنية والكفر فيجعل لله تعالى عمراً، إذ يشبه عمر حزنه على عشيقته بعمر الله، فيقول :
    (عمر حزني، مثل عمر الله، أو عمر البحور)
    [المصدر السابق (1/757)]

    ويمعن نزار قباني في الازدراء والاحتقار والاستهزاء من صاحب العظمة والكبرياء سبحانه وتعالى فيصفه بالبكاء، والعصبية، والإضراب عن الطعام، فيقول:
    (فلا تسافري مرةً أخرى
    لأن الله منذ رحلتِ دخل في نوبة بكاء عصبية
    وأضرب عن الطعام) [المصدر السابق (2/562)]

    وهنا يزداد نزار قباني استهزاءً واحتقاراً لله تعالى، فيقول:
    (ساعتنا واقفة..
    لا الله يأتينا ولا موزع البريد
    من سنة العشرين حتى سنة السبعين)
    [المصدر السابق (2/648)]

    وكما أن نزار قباني لم يهدأ له بال حتى تفنن بإلقاء الشتائم على الرب سبحانه وتعالى؛ فوصفه في هذه الـمرة بالنسيان لكلامه، فقال :
    (ولماذا نكتب الشعر وقد نسي الله الكلام العربي) [المصدر نفسه ( 2/648)]

    ويقول في الأعمال السياسية (3/105)
    (حين يصير الدمع في مدينة..
    أكبر من مساحة الأجفان..
    يسقط كل شيء..
    الشمس والنجوم والجبال والوديان..
    والليل والنهار والشطآن..
    والله والإنسان..
    حين تصير خوذة كالرب في السماء
    تصنع بالعباد ما تشاء
    تمعسهم تهرسهم تميتهم تبعثهم
    تصنع بالعباد ما تشاء)

    أما هذه المرَّة فَيَصِلُ نزار قباني إلى مرحلة من الاستعلاء لم يصل إليها أحد من العالمين، فيصف نفسه بالربوبية والرسالة لـعشيقته عياذاً بالله من كل مرتدٍ وكافر، فيقول:
    (لا تخجلي مني فهذي فرصتي
    لأكون رباً أو أكون رسولاً) [المصدر نفسه (2/761)]

    ويقول أيضاً :
    (لا أحد يقدر أن يغادر المكان يشتري جريدة أو كعكة أو قطعة صغرى من اللبان لربه
    لا أحد يقدر أن يقول: يارباه لا أحد) [المصدر السابق (3/292)]

    كما يسعى نزار قباني إلى تدنيس أسماء الله تعالى وصفاته ويلصقها بأشياء حقيرةٍ؛ وذلك ليهوّن من شأنها وقدرها في قلوب عباده، فيقول:
    (ونهدك هذا المليء المضيء، الجريء، العزيز القدير) [المصدر السابق (2/820)]
    وفي ديوانه (قالت لي السمراء) وتحت قصيدة له بعنوان (فم) يسأل الله عز وجل عن كيفية خلق فم حبيبته ومعشوقته بطريقةٍ كلها استهزاء وسخرية، فيقول في صفحة 107:
    (من أين يا ربي عصرت الجنى؟..
    وكيف فكرت بهذا الفمِ..
    وكيف بالغت بتدويره..
    وكيف وزعت نقاط الدمِ ؟..
    كم سنةً ضيعت في نحته ؟..
    قل لي. ألم تتعب..؟ ألم تسأم؟).
    وكذلك يشجع نزار قباني كل شيء ليستكبر على الله تعالى، بل ويشجع كل شيء على أن يرفض السجود بين يدي الله عز وجل فيقول في صفحة 45:
    (وشجعت نهديك..فاستكبرا على الله..حتى فلم يسجدا).

    كما أنه يُشبِّه وجه حبيبته بوجه الله تعالى، فيقول في المصدر نفسه صفحة 55:
    (في شكل وجهك أقرأ شكل الإله الجميل).

    ويعترف نزار قباني في دواوينه السوداء - بعد وصف النهد على صدر عشيقته - بأنه يعبد الأصنام مع علمه بإثم ذلك، فيقول في صفحة 124:
    (على القميص الـمُنْعَمِ صنمانِ عاجيانِ..
    قد ماجا ببحرٍ مضرمٍ صنمانِ..
    إني أعبد الأصنام رغم تأثمي..).
    وفي كتابه (قصتي مع الشعر) يقول نزار قباني في ملحق الصور:
    (قرري أنتِ إلى أين ؟
    فإن الحب في بـيروت
    مثل الله في كل مكان !..).

    قلت: تعالى ربنا وتقدس عن قول هذا الأفاك الجاهل الأثيم، فالله تعالى في كل مكان بعلمه وإحاطته لا بذاته.

    وهو يُعلن أيضاً أنه يـحترف عبادة النساء، فيقول في المصدر السابق صفحة 153:
    (أنا لا أحترف قتل الجميلات
    وإنما أحترف عبادتـهن).

    ويصرح نزار قباني بسخف الأحكام الشرعية؛ بغمزه ولمزه لها بقوله في قصيدته (الخرافة)!! في ديوان (قصائد متوحشة) صفحة 29 :
    (حين كنا في الكتاتيب صغاراً..
    حقنونا بسخيف القول ليلاً ونهاراً..
    درّسونا..
    ركبة المرأة عورة
    ضحكة المرأة عورة).
    ويقول في (أشعار مجنونة) صفحة 190:
    (ما الذي يفعله ضوء القمر ببلادي..
    ببلاد الأنبياء..
    وبلاد البسطاء..
    فالملايين التي تركض من دون نعال..
    والتي تؤمن في أربع زوجات.. وفي يوم القيامة).

    ويخاطب نزار قباني عشيقته متمرداً على جميع الشرائع بقوله:
    (أحاول سيدتي أن أحبك..
    خارج كل الطقوس..
    وخارج كل النصوص..
    وخارج كل الشرائع والأنظمة) [قصيدته (خمسون عاماً في مديح النساء) صفحة 211]

    كما يرفض الشيطان نزار أن يتلقى الأوامر من ربه ومولاه جلَّ في علاه بقوله:
    (لا تستبدي برأيك فوق فراش الهوى..
    لأني من الله.. لا أتلقى الأوامر) [قصيدته (سيبقى الحب سيدتي) صفحة 140]

    وهنا يبدأ الشيطان نزار مرة أخرى بالاستهزاء من الله تعالى وأنبيائه الكرام، فيقول:
    (وطن بدون نوافذ..
    هربت شوارعه.. مآذنه.. كنائسه..
    وفر الله مذعوراً..
    وفر جميع الأنبياء) [قصيدته (هل تسمعين صهيل أحزاني) صفحة 188]
    كما يتخذ نزار قباني إلـهه هواه فيقول:
    (هو الهوى.. هو الهوى..
    الملك القدوس
    والآخر القادر) [قصيدته السابقة صفحة 63]
     
  3. طويل البال

    طويل البال عضو نشط

    التسجيل:
    ‏21 مارس 2004
    المشاركات:
    316
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    Kuwait City
    لعنه الله على ما قاله.

    والله لم أسمع له أو أستهويه و لم أرتح له قطعآ , منذ حياتي كلها.

    والآن علمت السبب!!


    الحمدالله الذي يبعد عني من لا يحب. :)
     
  4. AboSaleh

    AboSaleh عضو مميز

    التسجيل:
    ‏31 أغسطس 2001
    المشاركات:
    2,040
    عدد الإعجابات:
    9
    مكان الإقامة:
    الكويت
    الاخ الكريم boalons

    جزاك الله خير على ماقمت به ولكن للاسف هناك الكثير من الشياطيين ممن سيدافع عن هذا الشيطان ويلتمسوا له الاعذار ونتمني ان يحشرهم الله معه.

    الاخ الكريم طويل البال

    انت طويل البال فطول بالك فقد مات هذا الشيطان وهو الان قابع بظلمات القبر يتذوق من عذابه ونعوذ بالله من عذاب القبر وكذلك يسائل من قبل ملائكة القبر عن ربه فماذا سيجيب هذا الشيطان الان.
     
  5. malk

    malk عضو جديد

    التسجيل:
    ‏15 سبتمبر 2003
    المشاركات:
    429
    عدد الإعجابات:
    0
    لا حول و لا قوة إلا بالله

    أرأيتم الإعلام كيف يرفع الحثالة

    و يرمي غيرهم من الأخيار بحضانة الإرهاب !!!

    و يخفي جهود العلماء الربانيين كابن باز و ابن عثيمين و الألباني

    رحم الله الثلاثة الأعلام و من سار وفق منهجهم
     
  6. الشاطر

    الشاطر عضو نشط

    التسجيل:
    ‏20 يونيو 2004
    المشاركات:
    1,357
    عدد الإعجابات:
    4
    الاخ boalons

    الله يجزيك كل خير والله يزيدك حرص فى فضح امثال هذا الزنديق ونسال الله العلى القدير ان يشل ويخرص امثاله ومن يتبع منهجه الفاسد واذكر بيت لهذا الزنديق يقول فيه كل النساء عاهرات الا امى ليس صدقا بل دقديرا لها حتى امه يسبها هذا الله باليه نسال الله العافيه
     
  7. أبو راكان

    أبو راكان عضو جديد

    التسجيل:
    ‏16 ابريل 2004
    المشاركات:
    135
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الكويت
    لا تعليق

    لا حول ولا قوة إلآ بالله العلي العظيم...واشهد أن لا إله إلآ الله وحده لا شريك له ،له الملك وله الحمد وهو على كل شيئ قدير واشهد أن محمدا عبده ورسوله...ربنا لا تحاسبنا على ما فعل السفهاء منا...
     
  8. عالي الهمة

    عالي الهمة عضو جديد

    التسجيل:
    ‏13 نوفمبر 2003
    المشاركات:
    39
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    السعودية
    لاحول ولاقوة الله بالله
     
  9. SAIF1743

    SAIF1743 عضو جديد

    التسجيل:
    ‏18 يوليو 2004
    المشاركات:
    1,279
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    safwa
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    اعوذ بالله ان اكون من المروجين لنزار قباني لأنه علماني بخت في تفكيره و اشعاره وقد يصل في اشعاره للإلحاد ... و لكني هنا اقول كلمة قد لا تعجب البعض و لكني احببت ان اقولها ...
    دعونا لا نكون ظاهريين ... اي لا نأخذ بظواهر الكلام و قشوره .. ففي بعض النصوص تحمل معاني مختلف عن ظاهرها ... وايضا الاستطراد في القصيده و ماقبل المقطع و مابعده و ظروف كتابة القصيده قد تعطي انطباع آخر للقارئ أو المستمع ... وقد تغير نظرتك عن قصيده او اكثر من خلال قراءتك لها كاملة أو لمعرفتك بظروفها ...
    و هنا يحضرني قوله تعالى (( و لا تقربوا الصلاة )) صدق الله العظيم
    لو اخذنا هذا الجزء من الآيه لتغير المعنى كاملاً و هو يعني ان الله سبحانه و تعالى يقول لا تصلوا " معاذ الله " و لكننا عندما نقرأ تكملة الآية (( و لا تقربوا الصلاة و انتم سكارى )) هنا تبين المعنى بصورة جلية ...
    هذا مثال بسيط عن ما يحتويه القرآن الكريم من آيات بينات لو اختزلناها لتبين لنا معنى مختلف وهنا ايضا يحضرني ما يركز عليه أخواننا المسيحيون في نقاشهم لمن هم ضعاف في المعارف الدينية ولتشكيك المسلمين في دينهم عندما يركزون على قوله تعالى (( و الهمها فجورها )) اي الهم النفس فجورها فكيف الله سبحانه وتعالى يلهم النفس الفجور و البغاء و الطغيان ويقولون " استغفر الله " اي اله عادل يلهم الفجور للانسان . و لكننا نقول لهم اكملوا الآية الكريمه لتفهموا معنى الفجور هنا (( و الهمها فجورها و تقواها )) اي ان النفس البشرية فيها الخير و الشر و الله لكي لا يكون الانسان مسير بل هو مخير ... و النقاش طويل في هذا الموضوع ......
    لكني هنا اقول جزاكم الله خير الجزاء لتسليط الضوء على جانب من جوانب نزار قباني و لو اني اتحفظ على طريقة الطرح ... دعونا نأخذ الموضوع من الناحية المعرفية قبل الناحية الدينية لكي نحلل بعيدا عن العصبية الدينية وبعد تحديد معاني الجمل كاملة و تحديد المغزى من القصيده نحولها على الشرع و هم اهل الاختصاص ليفتي لنا بمحتوى القصيده ..... وهنا تكون لنا الفائدة الكبرى و المعرفة الأقوى ...

    موفقين
     
  10. ابوهاني

    ابوهاني عضو جديد

    التسجيل:
    ‏1 سبتمبر 2001
    المشاركات:
    691
    عدد الإعجابات:
    0
    رحم الله الكاتب المبدع مصطفى لطفي المنفلوطي حين قال :
    اصبحنا في زمننا هذا نحترم المومسات والعاهرات باسم الفن ...
    واضيف هنا بان بعض المنحطين واصحاب الشياطين يقدسون هذا الشيطان باسم الشعر والادب ... وهما بريئان منه ومن اقواله ...
    لا اقول الا لعنة الله على الكافرين .